الفصل 8 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
19
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

دينا انتبهت بصدمة وقربت منه: أدهم. أدهم كأنه شاف عفريت، فضل نظره ثابت ليها ورمى بوكيه الورد في الأرض بغضب وكان ماشي. دينا جريت وراه: أدهم استنى. أدهم وقف مكانه: نعم أفندم، عاوزة إيه؟ إنتي ست متجوزة، مينفعش أقف معاكي كدا. دينا بإنكسار: أنا انطلقت يا أدهم، كان عندك حق، الفلوس مش كل حاجة يا أدهم. أنا اتبهدلت واتضربت واتهنت كتير أوي يا أدهم، أنا آسفة. أدهم ضحك ضحكة سخرية: ههههه، آسفة صح، جاية دلوقتي تقوليلي آسفة؟

ولما قعدت بالشهور عشان أجمع نفسي كنتي فين ها؟ ردي عليا. جاية بعد 5 سنين تقوليلي آسفة وفاكراني هاخدك بالحضن؟ انسي، أدهم بتاع زمان خلاص. دينا بدموع: والله أنا كنت طايشة، مكنتش عارفة إنه أهم حاجة الحب في أي علاقة. أنا لسه بحبك يا أدهم. أدهم بعصبية: متقوليهاش تاني، إنتي ولا حبيبتيني ولا حاجة. دينا بدموع: والله لسه بحبك، ممكن نرجع من تاني؟ أدهم ضحك بسخرية واتكلم بعصبية: هههههههه، شايفاني مختوم على قفايا ولا إيه؟

أنا مش عاوز أشوف خلقتك تاني، إنتي فاهمة؟ أنا اتجوزت ومبسوط مع مراتي. أنا لما ركزت أوي عرفت إن ربنا عمل كدا عشان يبينلي حقيقتك بدري. مش عاوز أشوف خلقتك تاني، إنتي فاهمة. وسابها ومشي، وهي قعدت تعيط. أدهم ركب العربية بغضب. أمه: مالك يا بني؟ وشك اتقلب كدا ليه؟ أدهم بغضب: مفيش حاجة. ووصلهم البيت. أبوه: إنت مش هتنزل معانا يا بني؟ أدهم: لا، هروح مشوار. أمه: خد بالك على نفسك طيب. واتحرك بالعربية ومشي.

أمه: الواد ده أنا مش فاهماله حاجة خالص، ده إيه اللي في قلبه ده. أبوه: الله أعلم، ربنا يهدي. وخبطوا وليان فتحت. ليان بإبتسامة: وحشتوني والله. أبوه وأمه: إنتي أكتر يا قمر. ليان وهي بتدور على أدهم: أمال فين أدهم؟ أمه: قال رايح مشوار. ليان بإستغراب: غريبة، ده قالي إنه هييجي على طول. أبوه: متقلقيش يا بنتي، زمانه جاي. ليان دخلت أوضتها وبترن على أدهم. أدهم كان سايق العربية ولقى ليان بترن، كنسل ورمى الفون جنبه بعصبية.

ليان لقت فونه اتقفل، قلقت أكتر. رنا بقلق: رد عليكي؟ ليان وهي راحة جاية بقلق: لا يا رنا، فونه اتقفل. رنا: طب اهدي، هو لما بيكون مضايق بيقفل فونه وبيبعد عن كل حاجة، ده طبع أدهم. ليان: طب وهو هيضايق من إيه بس؟ محنا كنا كويسين. رنا: متقلقيش نفسك، هيرجع على طول. ليان: يارب. أدهم بقا يلف بالعربية وهو غضبان، حرفيًا بقا عمال كل شوية يخبط دريكسيون العربية، كل ما يفتكر شكلها.

وقف العربية ونزل عند حتة فيها هدوء شوية وزرع، ودخل بيت موجود في وسط الزرع. كان بيت هادي ولطيف، أدهم دايمًا بيروحه لما يكون مضايق. قعد مكانه بعصبية وملقاش غير مصطفى اللي يكلمه. مصطفى بضحك: الو يا دومي يا قمر. أدهم بغضب: مصطفى، والله أنا مش ناقص، أنا على أخري. مصطفى: مالك بس يابني؟ فيه إيه؟

أدهم بحزن وغضب: ظهرت تاني يا مصطفى، ظهرت تاني بعد ما خلاص نسيتها. أنا اكتشفت إنهاردة إنها أكتر شخص بكرهه في حياتي. لما شوفتها ممسكتش نفسي إني أنفجر فيها. مصطفى: طب وإنت عملت إيه؟ وقولتلها إيه؟ أدهم حكى لمصطفى. مصطفى: طب وإنت لسه بتحبها ولا إيه؟ أنا مش فاهمك. أدهم: أنا اكتشفت إنهاردة إنها أكتر شخص بكرهه في حياتي، لما شوفتها أكني شوفت عفريت.

مصطفى: خلاص يبقى كدا فعلاً إنت نسيتها. إنت مدايق بس لأنها فكرتك بذكرياتكم سوا لما شوفتها، بس إنت خلاص حبها في قلبك اتشال. أدهم: ربنا يسهلها حالها ويسااااامحها. مش هقول أكتر من كدا. مصطفى بتغيير للموضوع: طب إنت ليه قولت إنك بتحب ليان عشان تغيظها يا أدهم؟ ولا إنت فعلاً بتحبها؟ أدهم بحيرة: صدقني أنا مش عارف يا مصطفى. مش عاوز أحب تاني، كفايا اللي حصلي.

مصطفى: بس ليان عمرها ما هتكون زيها أبداً، وإنت أكيد عارف دا كويس. أدهم، متتمسكش مشاعرك يا أدهم. ادي فرصة لليان يا أدهم. ليان شخصية فعلاً تتحب، والله إنت لو حبيتها هتنول منها الشهد كله يا أدهم. اديها فرصة يا أدهم. أدهم: ربنا يسهل يا مصطفى. مصطفى: ربنا يصلح حالك يارب. وأه، متنساش كتب الكتاب بعد أسبوعين ها. أدهم بفرحة: ألف مبروك يا أخويا، ربنا يتمملك على خير. متخافش، هاجي بكرة أو بعده بالكتير وهكون أنا الشاهد.

مصطفى: ههه، طبعًا، دا لولاك مكنتش اتعرفت على نيهال. أنا ممتن ليك جدًا. وجرب تحب يا أدهم، هتحس فعلاً إنك مرتاح لأنك هتلاقي شخص جزء منك دايمًا بتحكيله كل حاجة، بتشاركه يومك. افتح قلبك يا أدهم. أدهم: إنشاء الله. طب تفتكر ليان بتحبني؟

مصطفى بغيظ: بص، هفكرك بالمواقف وانت هتقول بنباهتك كدا، هل بتحبك ولا لأ. يعني، معلش لمؤخذة، واحدة سابت خطوبتها ورايحة لك عشان تنقذها من الورطة بتاعة كتب الكتاب، لاء وكمان أبوها يجوزها لك وهي متعارضش، وعادي. وطول الوقت بتناكف فيك، دا يبقى إيه يعني يا أستاذ؟ افهم إنت يا نبيهة. أدهم: أنا منكرش إن ليان شخصية جميلة فعلاً وتتحب، بس خايف أظلمها معايا. أنا طبعي صعب يا مصطفى.

مصطفى: والله ولا طبعك صعب ولا حاجة. جرب كدا تحب، هتلاقي نفسك بتتحول 180 درجة لقدام ودائمًا مبسوط. جرب، مش هتخسر حاجة. اديها فرصة يا أدهم. أدهم: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ مصطفى: متعملش حاجة. وانت مروح كدا هتلاقيها إن شاء الله وردة. والله هتفرح بيها أوي، الستات بتحب المفاجآت والله وغلابة. هما آه بيكرهوهم شوية بس قشطة على قلبنا زي العسل. (على ما أعتقد يا بنات إننا معجبين بشخصية مصطفى أكتر من أدهم)

. بس خد بالك يا أدهم، حتى لو ليان بتحبك، عمرها ما هتعترف. أدهم: ليه؟ مصطفى: يا حبيبي، لازم دايمًا المبادرة بتيجي من الراجل. الست لو بتحب شخص ممكن تبين وكل حاجة، بس عمرها ما هتعترف. هو طبع فيهم كدا. بتخاف لحسن اللي قدامها ميحبهاش، بتخاف قلبها يتكسر. فهمتني؟ أدهم بتنهيدة: فهمتك. بجد إنت أكتر من أخويا. وقت ما بحتاجك بلاقيك دايمًا في ضهري. مصطفى: والله وانت كمان مفيش زيك. يلا يا بطل، روح بقا، زمان ليان قلبه الدنيا عليك.

أدهم: ماشي، باي. أدهم قفل مع مصطفى وحس بارتياح لما حكاله. لقى ليان متصلة عليه أكتر من خمسين مرة، ورن عليها. ليان بلهفة: الوووو يا أدهم، إنت كويس؟ أدهم: أنا كويس. ليان: طب إنت فين يا أدهم؟ برن عليك أكتر من خمسين مرة مش بترد عليا، إنت فيك حاجة؟ أدهم بإبتسامة: لا أنا بخير، شوية وهيجي أجيبلك حاجة وأنا جاي. ليان بحب وابتسامة: تسلملي، تعال على طول، العيلة كلها متجمعة وحاجة عسل. أدهم: ههه، ماشي. ليان: أدهم. أدهم: فيه حاجة؟

ليان: خد بالك على نفسك يا أدهم. أدهم: ههه، حاضر. وقفل معاها وابتسم، وقرر إنه هيبدأ صفحة جديدة ويديها فرصة، ومشي وركب عربيته وراح يجبلها ورد. ليان قفلت مع أدهم وابتسمت. رنا: ههه، اتطمنت يا أختي على حبيب القلب. ليان: ههه، هو حبيب قلبي فعلاً، بس مش عارفة قلبي مقبوض. رنا: متقلقش، عادي، دي نغزات ساعات بتيجي فجأة كدا. ليان وهي حاطة إيديها على قلبها: يمكن. وفجأة لقت فونها بيرن برقم أدهم. ليان بخوف: دا أدهم.

رنا: طب اهدي يابنتي، في إيه؟ ردي. ليان بخوف كأنها عارفة إيه اللي هتسمعه: ألوو يا أدهم. شخص ما: ألوو، صاحب الفون ده عمل حادثة واحنا نقلناه المستشفى، حضرتك من قرايبه؟ ليان قامت وقفت بصدمة: إيهههههههههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...