الفصل 9 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
15
كلمة
1,593
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

"آه يا أصحابي، يا أمي، بس أنا على الدغري وحيد." "إيه ده؟ بتقول إيه؟ أدهم ماله؟ "يا فندم، أنا وديته المستشفى وهما بيعملوا اللازم." "طب قولي فين العنوان بسرعة." عطاه العنوان. ليان قفلت وقامت تجيب أي حاجة تلبسها. "في إيه يا بنتي؟ أدهم فيه إيه؟ "أدهم في المستشفى، عمل حادثة، أنا رايحة له." وجرت برة البيت. "يا ليان، يا ليان، طب إيه العنوان؟ بس كانت ليان ركبت التاكسي ومشيت.

"يا عالم هشوفه ولو صدفة، يوم لا بيجي لي نوم ولا بنساه، وفرصة رجوعنا بتنقص أكيد، وهو بعيد وفين ألقاه." ليان في التاكسي، دموعها ما نشفتش أبدًا. سيناريوهات في دماغها عمالة تتخيلها وبتدعي ربنا إنه يكون بخير. لعنت نفسها ألف مرة إنها ما قالتلوش إنها بتحبه. لعنت كبريائها اللي يمنعها عن حبيبها. كبرياء إيه اللي في الحب يا جماعة؟ اللي يحب شخص يروح يقوله، ما يستناش إنه يحصله حاجة عشان يقوله قد إيه بيحبه. "بالله عليك بسرعة."

"حاضر يا فندم، فضلنا 5 دقايق ونوصل." وأخيرًا ليان وصلت المستشفى وجريت على الاستقبال تسأل على اسمه. "لو سمحت، أدهم الدمنهوري لسه جاي في حادثة دلوقتي، في أنهي أوضة؟ "في العمليات يا فندم، في الدور التاني." ليان جريت وطلعت فوق ووقفت قدام أوضة العمليات. لقت شخص بينده عليها. "يا آنسة." "نعم." "إنتي قريبة اللي في العمليات؟ "أيوه، أنا مراته. متشكرة لحضرتك جدًا والله."

"العفو، ده واجبي. أنا شوفته لما عمل حادثة بالعربية، دخلت في شجرة وهو فقد وعيه. إنشاء الله هيكون بخير." "يارب، والنبي يارب." "طب أستأذن أنا، وألف سلامة عليه." "تسلم." وقعدت على الأرض بضعف قدام أوضة العمليات. لقت رنا بتتصل. "أيوه يا رنا." "ليان، إنتي فين يا ليان؟ أنا هاجيلك بسرعة، قوليلي العنوان." ليان قالت لها العنوان. وقفت ومستنية خروج أدهم بفارغ الصبر. وذكرياتها معاه

بتتعاد قدامها كأنها شريط: ضحكته، غضبه، حزنه، مشيته، كلامه معاها، كل حاجة. ابتدت تفتكر كل لحظة ما بينهم ودموعها بتنزل أكتر. "يارب، والنبي متوجعش قلبي عليه. يارب، إنت عارف أنا بحبه قد إيه. يارب، أنا وهو لا، يارب." ولقت رنا وأبوه وأمه جريوا عليها. "ليان، اهدي يا حبيبتي، هيبقى كويس والله." "يارب يا رنا، يارب." "يا حبيبي يا ابني، كان مستخبي لك فين يا حبيبي؟ يارب متوجعش قلبي عليه، ده اللي حيلتي، يارب."

وأبوه واقف صامت وماسك دموعه بالعافية. بعد نص ساعة خرج الدكتور. كلهم جريوا عليه. "والنبي قولي إنه كويس ومفيهوش حاجة، والنبي." "متقلقش، هو بخير. هو بس رجله اليمين اتكسرت ودماغه نزفت، بس الحمد لله وضعه طبيعي ومفيش حاجة. وشوية خدوش وهيخفوا مع الوقت، بس هو بخير. وهيتنقل على أوضة عادية دلوقتي وتقدروا تشوفوه." ليان اطمنت واترمت في حضن رنا. "الحمد لله يارب، الحمد لله." خرج أدهم على الترولي وكان لسه ما فاقش.

ليان أول ما شافته حضنت راسه وباست دماغه بدموع. "يا مدام، لازم نوديه الأوضة عشان يرتاح." ليان سابته بعد ما رنا شادتها ودموعها بتنزل أكتر. "خلاص يا حبيبتي، مهو بقى كويس وبخير، متقلقيش." "مكنتش هسامح نفسي لو كان جراله حاجة. أنا بحبه أوي يا رنا." "يا حبيبتي، ربنا يديله طولة العمر يارب وتتهنوا مع بعض." "يارب يا رنا، يارب." "أنا هروحله."

وجريت على الأوضة بتاعته. فتحت الباب ودخلت وعيطت أكتر لما شافته نايم وراسه مربوطة بالشاش ورجله متجبسة وشوية جروح في وشه خفيفة. ليان قربت منه وحطت إيديها على إيده بدموع. "كدا تخضني عليك يا أدهم؟ إنت تعرف أنا بحبكككك قد إيه؟ أنا عندي إني أبعد عنكك بس إنت تكون كويس ميكونش فيك حاجة. قوم يا أدهم بقا أنا مش واخدة عليك تبقى بالضعف ده. إنت هتقوم يا أدهم وهتكون بخير." وباسته من جبهته ودموعها نازلة.

قعدت جنبه تتكلم معاه شوية. وبعد نص ساعة فاق. ليان قربت منه أوووي وبدموع وفرحة. "أدهم، إنت كويس؟ "آه، دماغي." "أدهم، إنتي كويس؟ دماغككك وجعاك؟ استنى هندهلك الدكتور." ليان كانت قايمة راح أدهم مسك إيديها. وهنا ليان جسمها كله اتنفض من لمسته ليها. وادهم اتكلم براحة و بإبتسامة. "أنا كويس، اقعدي. ده من الجرح عادي." ليان ابتسمت وقعدت قدامه وفضلت باصة عليه. "ههه، هتفضلي بصالي كتير؟ "ها، لاااا. أنا... إنت كويس طيب؟

"عليا الطلاق كويس. مكنتش حادثة أوووي يعني يا ليان." "متتقلش كدا، أنا كان قلبي واكلني عليك يا أدهم." أدهم قلبه وجعه من دموعها، مسك إيديها وشدها لحضنه بقوة. ليان مسكت في حضنه جامد وبتعيط من كل قلبها. "خلاص بقا يا ليان، والله أنا كويس." "كنت خايفة عليك يحصلك حاجة. أنا مليش غيرك يا أدهم." أدهم خرجها من حضنه وبص لعنيها ومسح دموعها. "وأنا جمبككك مش هسيبككك يا ليان ابدا." ليان ابتسمت بحب وباسته من خدهه.

"ايتا ايتا، إنتي بتبوسيني من خدي يا ليان؟ أنا خدي شريف على فكرة." "أنا مراتكك على فكرة. وبعدين مش تاخد بالك وإنت بتسوق. افرض كنت مت دلوقتي، كنت هكون أرملة على الفاضي." "ههه، طول عمرككك دبش، مش هتتتغيري ابدا." "أنا دبش يا أدهم؟ "خلاص والله أسف، متقلقبيش وشككك." ودخل أبوههه وأمه يطمنوا عليههه. "كدا يا أدهم تخضنا عليك؟ مش تاخذ بالك يا بني." "معلش يا ست الكل، قدر ربنا بقا." "حمدلله على سلامتك." "الله يسلمككك."

"ما تقوم يلا بقا، عاملي فيها عيان. ده هي رجل بس اللي مكسورة." "ههه، بس يا أم لسان طويل. امال فين ليان؟ "راحت تسأل على حالتك عند الدكتور. إنت مشوفتش شكلها كان عامل إزاي يا أدهم لما كنت في العمليات؟ كان هيجرلها حاجة عشانككك. اياككك تتخلى عنها ابدا، دي بتعشقككك مش بحبككك بس." أدهم ابتسم. وبعديها ليان دخلت ومعاها الدكتور. وقفت جمب أدهم وأدهم مسك إيديها وهي بصتله وهو ابتسملها.

"الف سلامة عليك يا بطل. إيه حادثة صغيرة تقلقنا كدا دي؟ المدام إيهههه بتحبكك اووي دي، عاشر مرة تسألني على حالتك وصممت إني أجي بنفسي أشوفك." أدهم ابتسم وبص لليان لقاها خجلانة. "ههه، معلش هي بتقلق عليا شوية." "وبعدين أنا زهقت من المستشفى، أقدر أروح؟ "اهه تقدر. الحمد لله جت سليمة. إنت بس تاكل كويس عشان قفصككك الصدر إنت اتخبط فيه جامد شوية، فأحتمال يوجعكك لما تيجي تتنفس، بس ده طبيعي عادي متقلقش." "تمام يا دكتور، تسلم."

"العفو. هكتبلك على خروج وياريت لو حد يجي معايا عشان الإجراءات وكدا." "هاجي معاككك أنا والحاجة." ومشوا. ورنا وقفت. "الله، امال هفضل لوحدي هنا؟ أنا هروح الكافتيريا." "ياريت يعني لو عندك دم." "ولاااا احترم نفسك، متخلينش أجيلكك." "ههه، إنتي بق اصلا." "والله أنتم أطفال اصلا." وفي وسط ضحكهم الباب خبط. "ادخل." دخلت. "دينا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...