الفصل 1 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل الأول 1 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
23
كلمة
479
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

تستيقظ الفتاة العشرينية ذات العيون البندقية على أشعة الشمس المسلطة على عينيها، لتبدأ قصة حب حقيقية لها بعد أن نزف قلبها على الحب الأول. شهد (بنعاس) : صباح الخير يا ماما. أم شهد: صباح النور يا حبيبتي، يلا افطري عشان تلحقي محاضراتك، النهاردة أول يوم في تانية كلية يا كتكوتة. شهد: حاضر يا ماما. فطرت شهد وجهزت وحضنت مامتها قبل ما تنزل، وكلمت ياسمين صحبتها عشان يروحوا الجامعة مع بعض.

شهد: الو يا ياسمين، أنا نزلت أهو وهركب الباص. إيه! لسه هتلبسي؟ أقول فيكِ إيه؟ سلام عشان ألحق الباص قبل ما يفوتني. في جهة أخرى… "هقتلها." "متأكد من قرارك ده؟ بدموع متحجرة: "أيوه." خلصت شهد محاضراتها وودعت صحبتها ياسمين، وهي ومروحة شافت ست بتترمي من العربية ومليانة دم، والعربية مشيت بسرعة. شهد وهي بتجري عليها بصدمة: انتي كويسة!! : ارجوكي الحقيني، ابني هيموت. شهد بخوف: حاضر، حاضر. يوسف: الحق يا كبير، في حد لحقها.

إسلام وهو بيوقف العربية مرة واحدة: نعم! هنلف وناخدهم الاتنين، يلا بسرعة. انزل. إسلام بغضب: انتي مين يابت؟ حد زقك علينا ولا إيه؟ شهد بخوف: أنا أنا. إسلام: انتي هتتعلمي الكلام؟ خودها يا يوسف. شهد بصراخ: لا استني، والله أنا معرفكش، والله. وفجأة انضربت على دماغها، ودارت بيها الدنيا ومحستش بحاجة. بعد عدة ساعات. شهد بدوخة: آآه، أنا فين؟ وإيه الدم اللي في هدومي دا؟ انتوا عملتولي إيه؟

شهد: أنا عايزة أمشي، أرجوكم ساعدوني، أنا والله معرفكوش، ماما زمانها قلقانة عليا. يوسف: تمشي إيه؟ انتي لو فضلت عايشة تحمدي ربنا، انتي وقعتي تحت إيد ناس مبترحمش. سلام. فضلت تبص شهد في الأوضة حواليها لحد ما لقت بلكونة، حاولت تفتحها لحد ما اتفتحت، وطلعت تجري. إسلام: انت قافل البلكونة كويس يا يوسف؟ البت لو هربت هتضيعنا. يوسف وهو لسه هيأكد إنه قفل البلكونة كويس شاف من الشباك شهد بتجري: لا مش متأكد، البت بتجري. إسلام: إيه!

وراها بسرعة. فضلت تجري شهد وركبت تاكسي وراحت بيتهم بسرعة وهي متبهدلة. مامتها بصدمة: إيه الدم دا!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...