وكأن الوقت وقف بيا أول ما سمعت صوته مبحوح وقلبي نبض جامد. محستش بنفسي غير وأنا بنزل بسرعة وأجري عليه عشان أحضنه. أحضنه حتى لو لآخر مرة. إسلام بضعف: متسبينيش. أول ما شفتك طالعة حسيت روحي بتتسحب. شهد بدموع: قلبي معاك على طول يا إسلام. أنا بحبك. ضحك إسلام وقال: هكتب عليكي دلوقتي ونتجوز يا حبيبي. هتتجوز وحدة متجوزة؟ إزاي يعني! بصت له شهد بطرف عين وقالت: يلا يا إسلام متردش عليه. مسك إيدها محمد وحطلها القسيمة في وشها.
شهد باستغراب: دي أكيد مزورة. أنا ممضتش على الورقة دي ولا قعدت قدام مأذون. محمد: مش مزورة. وتقدري تتأكدي. هي دي مش إمضتك ولا إيه. مسكوا إسلام من رقبته وقالوا: أنا راجل خلقي ضيق. آخرتها هخليك تحصل أبوك. زقه محمد ومسك إيد شهد ورجعها وراه وقال ببرود: وريني آخرك. ومتقدرش تاخدها. بقولك هي مراتي في نظر القانون. مراتي وهسافر بيها دلوقتي. شهد بصت لإسلام بدموع: صدقني أنا ممضتش على حاجة. أكيد مكنتش في وعيي.
أنده محمد الأمن يمسكوا إسلام. وخد شهد وطلعوا الطيارة. ف المساء في فيلا اسمهان مامت محمد بالتحديد. اسمهان: جهزتي السفرة يا جميلة. جميلة: أيوا يا ماما. ومحمد بعتلي إنهم قدام البوابة خلاص. اسمهان: طب يلا عشان نستقبلهم. قامت اسمهان واتجهت لباب الفيلا. وقفت هي وجميلة لاستقبال اختها. وصلت العربية ونزلت شهد وكانت تعبانة. ولقت ست جميلة شبه مامتها جدا ومبتسمة. شهد: انتي أكيد خالتو. اسمهان باحتضان: يقلب خالتو اتفضلي. جميلة:
وأنا جميلة بنت خالتك يا بت. شهد: إيه دا انتي شبهي أوي. جميلة بتحمس: هنبقى توينز عاااجات. سمر (مامت شهد) بتضحك وجريت على اسمهان حضنتها جامد وسلمت على جميلة. ودخلوا عشان ياكلوا. محمد للحارس: اغسل العربية واركنها. الحارس: حاضر يا باشا. يا باشا في وحدة نايمة في العربية. محمد بصدمة: ياسمين لسه نايمة. أنا افتكرتها دخلت معاهم! انتي يابت يابت فوقي انتي إيه في غي*بوبة. ياسمين بنعاس: م براحة. مش كفاية ماخدني عافية. محمد:
يعني ماخدك لسواد عيونك. ياسمين: هات إيدك سندني طيب. محمد بصدمة: يخربيت الجرأة. ده أنا كنت به*ددك بالق*تل من أسبوع يبتي. ياسمين: واديني عايشة. دخلت ياسمين مع محمد وسلمت عليها اسمهان وجميلة. إنما شهد كانت متجنباها نهائيا. ف حست كدا ياسمين واتحج*رت الدموع في عيونها.
كانوا قاعدين في الجنينة كلهم مجتمعين بيشربوا عصير. وشهد قاعدة سرحانة. وكل ما تفتكر ذكرياتها هي وإسلام دمعة تنزل. لحد ما استأذنت ودخلت أوضتها. وكانت هتغير هدومها. لكن دخل عليها محمد وقفل الباب. شهد بصوت عالي: إنت مجنون اطلع برا. محمد: وأطلع ليه. انتي مراتي. شهد: هطلق. أوعى تفتكر إن الوضع ده هيفضل. أنا لا يمكن أخلي حد يلم*سني غير إسلام. محمد بزعيق: طول ما إنتي على اسمي متنطقيش اسم راجل على لسانك. غيري. شهد باستهزاء:
ليه بتغير. محمد: أغير إيه. انتي مفكرة إني دايب فيكي. أنا بعمل كل ده عشان خالتي وبس. اللي هي أمك. وبعتبرها أمي برضه. شهد: وب تسمع كلام ماما ليه بقا. محمد: عشان مامتك عندها حق. وانتي ظالماها. شهد: القت*ل ملوش مبرر. قرب محمد منها وقال بصوت هادي: أنا ممكن أفهمك كل حاجة. وأحلفلك على المصحف إن كل كلمة بقولها صدق. حست شهد في كلامه الصدق. وقامت جابت له المصحف وادتهوله.
مسك محمد المصحف وأقسم إن كل كلمة هيقولها حقيقة. وبدأ يتكلم. "من 27 سنة تقريباً ماما اتعرضت للاغت*صاب. ومكناش عارفين مين اللي عمل كدا. وهي من اللي حصل جاتلها صدمة. وقعدت سنتين مبتتكلمش. ولما قرب منها أيمن أبو المجد اللي هو أبويا. اللي هو برضه صاحب باباكي. حبها جدا وطلب يتجوزها. وفعلا اتجوزها. وبعد سنة جيت أنا ع الدنيا.
بعد سنتين تاني باباكي اتجوز مامتك. بس اللي أعرفه إنه مكنش عن حب. بعد سنة انتي شرفتي ع الدنيا. وكان نطق ماما بدأ يتحسن. بس مجابتش سيرة إن اللي عمل كدا باباك. بعدها عرفنا إن باباكي كان بيحبها حب امتلاك. ولما هي رفضته اتجوز مامتك. عشان بيشوفها في مامتك. بحكم إنهم توأم وكدا. و ليلة باباكي مكنش موجود. ومامتك كانت بتحط هدوم في دولابه. وبالصدفة وقعت أسطوانة.
ف فضول مامتك خلاها تشوف فيها إيه. ولقت فيديو مسجل للحظة اغت*صاب باباكي ل أمي. أبويا راح قت*له. ومامتك كانت داعمة أبويا إنه يعمل كدا. عشان ده حق. حق أمي. أبوكي عمل حاجات كتير وحش*ة. أبويا برضه مش ملاك. ما هو أخد اللي كانت مرات إسلام. كأنه هي*كسر عينه في الشغل. أنا كنت أعرف حاجات كتير عن إسلام. وإنه راجل قوي. وبقولك من دلوقتي إسلام فعلا لو بيحبك هيجيلك ويحاول ياخدك. وأنا مش هطلقك غير لما مامتك تكون راضية تمام؟
كانت شهد هترد. لكن حطت إيدها على بوقها وجريت ع الحمام. راح وراها محمد واستناها تخلص. وأول ما طلعت قال: انتي ماخدة دور برد في معدتك ولا إيه. أجيب لك الدكتور؟ شهد: لا لا أنا هاخد مسكن بس وهبقى كويسة. محمد بشك: هو إسلام لمس*ك؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!