هو إسلام لمسك؟ شهد بتوتر: لا. ليه بتقول كده. محمد بعدم تصديق: بسأل عادي. شهد: احم. هو أنا هنام فين؟ محمد: على السرير. شهد: طب وأنتم؟ محمد: على السرير برضه. شهد: أي دا! لا طبعًا. محمد: والله أنا جوزك. شهد: على الورق بس. محمد: وممكن أخليه فعلًا. بلعت شهد ريقها واتوترت: مش هسمحلك على فكرة. بعدين أنت قلت إنك مش دايب فيا، أي هتقرب من واحدة مش بتحبها ولا هي بتحبك. محمد: آه. أقضي وقتي كرجل. شهد بزعيق: أنت حيوان أوي!
اطلع بره. محمد: متزعقيش يابت. أنا أصلًا مستنضفش أقرب لك. حدفت عليه المخدة وقالت: اطلع بقولك. أنا مش ناقصاك. طلع محمد ودخل أوضته. واتفاجأ بياسمين كانت لابسة تيشرت كت وهوت شورت وبتتفرج على السما من البلكونة وشعرها نازل على ضهرها كله. وقال: ملبني. ياسمين: نعم! أنت بتعاكسني. كمل وقال: أبيض وملفوف. ياسمين: احترم نفسك لو سمحت. وإيه اللي جابك أوضتي. محمد: دي أوضتي أنا. حضرتك اللي اتطفلتي وقعدتي فيها.
ياسمين: مامتك قالت إنك هتنام عند شهد وإني آخد الأوضة دي. فمن فضلك اطلع. محمد ببرود: قولولي، لكن إحساسك إيه وأنتِ بايعة صحبتك وعايشة معاها في نفس البيت. ياسمين: أنا عمري ما أبيع صحبتي. أنت أجبرتني وأنا متأكدة إنها هتعذرني لما تعرف إنك هددتني بالقتل. محمد: منا ممكن أخليها متعذركيش. ياسمين باستغراب: إزاي؟ محمد: بتحقدي عليها مثلًا. ياسمين: إيه الهبل ده! طب أنا رايحة أقولها دلوقتي. مسك إيدها
محمد وشدها عليه وقال: استني بس يا ملبني. ياسمين: سيبني بقا. أنت إيه لازقة. محمد: لازقة إيه يا جربوعة. ده أنتِ تلاقي قلبك بيتنطط عشاني. ياسمين: يعع! إيه دا. أنا أصلًا مرتبطة. محمد: بيوسف؟ ياسمين بكذب: آه. محمد: يعني بتحبيه. سكتت ياسمين فكمل محمد: مظنش إنك بتحبيه. ممكن يكون إعجاب بس من الطرفين. ياسمين: حاجة متخصكش. وسيبني عشان أروح لـ شهد. سابها محمد واتفرد على السرير وقال: روحي ونامي عندها بقى. ياسمين بقرف: مستفز.
في جهة أخرى… يوسف: حمد الله على السلامة يا كبير. كده قلقتني عليك. إسلام: مشيت؟ يوسف: أيوه. إسلام: عايزك تعرفلي الطيارة كانت طالعة على فين. يوسف: هتروحلها؟ إسلام: امال أسيبها يا يوسف. أنا بحبها. يوسف: بس هي اتجوزت. إسلام: على الورق بس. وهتطلق. يوسف: وإيه اللي مخليك واثق كده. يا كبير، لا مؤاخذة يعني، هو أنت قربتلها؟ بص إسلام عليه وسكت. يوسف: ااه. طب يفرض حملت بقى.
أدمعت عين إسلام وقال: هتبقى حامل مني أنا. مستحيل أسيبها. يوسف بصدمة: هو أنت عايز تخلف؟ أنا مش مستوعب. أنت اتغيرت. إسلام: عايزة أستقر يا يوسف. يوسف: مش هتعرف. أنت بتشتغل في المافيا وممكن لو حصل خلاف يستغلوا نقط ضعفك. اللي هو ابنك أو بنتك. إسلام: ألاقي شهد الأول بس. ألاقيها. في جهة أخرى … ياسمين: ممكن أتكلم معاكِ. تعصبت شهد ولفت وشها الناحية التانية.
ياسمين: أنا عارفة إنك شايفاني وحشة. بس والله غصب عني يا شهد. محمد جالي البيت وكان هيقتلني لو مسمعتش كلامه. شهد بعصبية: كنتِ تقدري تبلغي يوسف وإسلام وكنا هنلاقي حل يا ياسمين. مش تحطيلي منوم وترجعيني ليه. ياسمين بعياط: صدقيني. أنتِ لو كنتِ في الموقف اللي أنا فيه كنتِ هتحسي بيا. كان رافع عليا المسدس يا شهد. كنت شايفة في عينه السواد وإنه ممكن يعملها. أنا خفته. هدأت شهد وبصلها وفضلت ساكتة.
فكملت ياسمين وقالت: صدقيني. أنا بعتبرك أختي وأكتر والله. غصب عني. شهد بدموع: وأنتِ أختي والله. أنا مصدقاكي. هاتي حضن. وهما بيحضنوا بعض دخل عليهم محمد وقال: أوبااا. العشق الممنوع. ياسمين: وأنت بطل تيجي ورايا في كل مكان. محمد بعصبية: أنتِ يابت مستفزة كده ليه. وأنا هكون جاي وراكي ليه يعني. مشيت ياسمين بسرعة ودخلت الأوضة وقفلت في وشه الباب. فتح محمد الباب وزقها على الحيطة ومسك المسدس. رفعو عليها: شكلك نسيتي اللقطة دي.
وهو بيتكلم شاف الخوف في عينيها وسرح. أنا.. هو أنتِ خايفة؟ ياسمين بدموع: واحد رافع عليا سلاح ومحاوطني مش عايزني أخاف. نزل محمد المسدس وقال: أنا برازيكي بس مقصدش أخوفك. فجأة قرب ولف شعرها على إيده و… : أنتو بتعملو إيه؟!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!