الفصل 21 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
17
كلمة
1,489
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أنا مضطر أمشي دلوقتي، لأن لو عرف اللي بيحصل ده مش بعيد يقتلني. ياسمين: وأنا ماشية معاكم. محمد: على فين يا مراتي؟ عايزة تسبيني وتمشي؟ مش هتعرفي. ياسمين: مراتك! إحنا لسه متجوزناش يا حبيبي والحمد لله عرفتك قبل ما أتدبس فيك. ضحك محمد وقال: للأسف... ملحقتيش نفسك واتدبستي ومش هسيبك. وأنت يا دكتور غلبان أوي، أول ما هتطلع من هنا هتودع الدنيا. مسك محمد إيد ياسمين وشَدّها وراه، وطلعوا من المكان.

ياسمين: ابعد عني يا حي*وان، أنا هعمل فيك مح*ضر عدم تعرض. محمد: في وحدة تعمل لجوزها مح*ضر عدم تعرض؟ ياسمين: جوز عينك، بطل كدب. محمد: هوريكي القسيمة لما نوصل الفيلا يا مراتي. الورقة اللي مضيتي عليها امبارح، كنتِ بتمضي ورقة جوازك. ياسمين بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ محمد: مش جديد عليا، عملتها في شهد قبل كده وأنتي عارفة. دخلها محمد العربية وركب هو ومشوا للفيلا. *** "اتفضلي يا خالة." اسمهان: صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟

تنهدت شهد بحزن وقالت: الحمد لله. اسمهان: أنا جبتلك الفطار هنا عشان عارفاكي تع*بانة. فين إسلام؟ شهد: في البلكونة برا. اسمهان: تمام، هروح له. راحت اسمهان لقت إسلام قاعد بيتكلم في الفون، وتقريباً بيكلم يوسف. اسمهان: عايزة أتكلم معاك. قفل إسلام الفون وانتبه ليها. اسمهان: إيه اللي حصل يا إسلام؟ إسلام: الموضوع باختصار خالص إن ده حد مستقصد شهد وقاصد يسق*طها، لأنهم لو كانوا أعد*اء ليا ما أذ*ونيش أنا كمان ليه؟

إشمعنى شهد، وإشمعنى ضربوها في بطنها بس؟ دي حاجة مقصودة، وأنا قربت أعرف مين اللي عمل كده. اسمهان بتوتر: شاكك في مين؟ إسلام: لسه مش عارف، بس ده حد قريب مننا وعارف عننا كل حاجة. اسمهان: امشوا يا إسلام. إسلام باستغراب: نمشي ليه؟ اسمهان: امشوا ارجعوا بلدكم انت وشهد وخد ياسمين معاك، ده الأحسن ليكوا. إسلام: مش أكيد هنمشي، بس لما آخد حق بنتي ومراتي وأعرف مين اللي عمل كده. هو أنتي شاكة في حد؟

اسمهان: بلاش تدخل في دوامة ممكن تخ*سر أكتر. ولا أنا مش شاكة في حد، بس يا ريت تسمع نصيحتي. أنا عارفة بقولك إيه. شك إسلام في اسمهان وحس إن هي ورا الموضوع ده، وفضل باصلها وساكت. اسمهان: احم... أنا حضرت لكم الفطار، ادخل افطر مع شهد جوا. عن إذنك. طلعت اسمهان وقفلت الباب. وإسلام دخل لـ شهد. إسلام: مال خالتك؟ شهد وهي مالية بقها أكل: مالها! ضحك إسلام وقال: خلصي طيب اللي في بوقك. شهد: قول مالها بس. إسلام: غريبة...

أوي. بتقول أمشوا. شهد: بتطردنا يعني؟ إسلام: لأ، بتنصحنا نمشي ومنخلش في الدوامة وكلام كده. مش عارف، بس أنا شكيت فيها. شهد باستغراب: إنها اللي ورا كده؟ إسلام: أو تعرف مين اللي عمل كده. شهد: اممم. إسلام: يوسف بيحاول يلاقي دليل واحد، مفيش. والكاميرات كانت متعطلة ساعتها. شهد: يبقى نمشي فعلاً يا إسلام. إسلام: وحقك وحق بنتك؟ شهد: ربنا يعوضنا. أنا واثقة إن ربنا هيعوضنا. بس أنا بجد قلقانة أوي ومش مستحملة.

إسلام: يعني إيه يا شهد؟ شهد: يعني احجز لنا أول طيارة تمشينا من هنا، لو خايف عليا وعلى حياتنا خلينا نمشي. باس إسلام إيدها وقال: طبعاً خايف يا حبيبي. شهد: يبقى عشان خاطري نمشي. إسلام: حاضر. سمعتهُم اسمهان من ورا الباب، وبتحط إيدها على قلبها بارتياح وتمشي. بعد شوية... محمد: انزلي. ياسمين: مش نازلة. محمد: انزلي يا ياسمين، هعصب عليكي. ياسمين: ما تتعصب، هتم*وتني يعني؟ ولا أنت فعلاً ممكن تمو*تني؟

ما أنت قت*لت روح بريئة لسه ما جتش ع الدنيا. شدها محمد وحض*نها جامد كأنه هيدخلها جوه ضلوعه: أنتي عارفة إني مقدرش أضرك. زقته ياسمين وقالت: كداب! كنت هتخدعني لولا ما أنا عرفت بالصدفة. ده أولاً. ثانياً بقى حرام عليك تح*رم شهد وإسلام من أطفالهم. محمد: عندي استعداد ماعملش كده تاني بس تبقي معايا. ياسمين: كنت هبقا معاك من غير اللي أنت عملته ده. بس باللي عملته خوفتني منك. أنا فعلاً بخاف منك.

محمد: أكتر حاجة توجعني إنك تخافي مني، لازم أكس*ر الحاجز ده. ياسمين: ت*كسره إزاي؟ شدها محمد من وسطها وقال: هخليكي مراتي فعلاً. رمى مفتاح العربية للحارس وشالها ودخل بيها الفيلا. ياسمين بصويت: والله ما هسكتلك يا محمد، وخليك تقرب مني كده يا ع*قيم. محمد بوجع: أنتي بتعاي*ريني؟ أنا هوريكي ال*عقيم ده هيعمل إيه. شد*ت ياسمين شعره جامد فسابه، وقع*ت ع الأرض في الأوضة وقفل الباب. ياسمين: آه يا ضهري! أنت بتعمل إيه؟

محمد بحب: مراتي. ياسمين: متقوليش بس الكلمة دي. أنا بقر*ف منك ومنها. أنت إنسان مري*ض. محمد بهيام: مش مهم. المهم إني لحقتك يا مراتي. حققت حلم من أحلامي الأول إني أتزوجك، والتاني نجيب أطفال. ياسمين بقرف: وهتجيب الأطفال إزاي؟ هتكسبهم في كيس شيبسي؟ محمد: هناخد ابن أو بنت شهد. ياسمين بصدمة: إيه؟ محمد: ونربيه إحنا كأنه طفلنا. إيه رأيك في الفكرة دي؟ ياسمين: إنت مجن*ون فعلاً. ده أنا وق*عت وق*عة س*ودة.

محمد قل*ع التيشرت وراحلها، وياسمين قامت له وقل*عت البنسة اللي في شعرها: والله حا*خذ لك عينيك بالبنسة، متقربش، بقولك متقربش. شد*ها محمد حض*نها وشعرها جي على وشه واستنشقو براحة وغمض عينيه. أما ياسمين فضلت متجمدة مكانها ومبرقة بعنيها، وبعدها حاولت تزقه تبعد. ومحمد: متقاومنيش. ياسمين بضعف: ابعد يا محمد، أنا بقر*ف منك. محمد: بتحبيني؟ ياسمين: مش بحبك. محمد: والله بتحبيني وضعيفة بسبب حبك ليا. أنا كمان ضعيف في قربك.

ياسمين: أنت ليه مش حاسس بالغلط اللي عملته؟ محمد: مش عارف، ومش عايز أعرف. المهم نفضل كده، أنا مرتاح كده. تتشافهم جميلة من الجنينة وبتبعت ليوسف إنها رايحة له. *** "ماما، أنا طالعة." اسمهان: رايحة فين؟ جميلة: رايحة الكوافير هغير استايل شعري. اسمهان: ليه؟ مالو حلو كده؟ جميلة بضحك: في ناس بتخاف منه. اسمهان: مين؟ جميلة: هبقى أقولك بعدين. باي. *** أطراف شعر كيرلي بتقع وصوت استشوار عالي مالي المكان. جميلة بابتسامة: وأخيراً.

"إيه رأيك كده يا قمر؟ جميلة: تحفة، تحفة بجد. أنا متأكدة إني هعجبو. "جوزك قالك غيريه؟ سرحت جميلة وقالت: آه... آه جوزي. بعد ساعة... كانت جميلة قدام بيت يوسف بتخبط ومفيش رد. فمسكت الفون عشان تبعت له، لقتو فتح الباب. يوسف بتصفيرة: إيه المزز اللي بتتحدف علينا دي؟ إنتي مين يا مزة؟ جميلة: أنا مين! مسكتو جميلة من هدومه وزقته وقفلت الباب: يا سافل! هو أنت بتعاكس أي وحدة حلوة؟ يوسف بضحك: براحة علينا يا جميل، مش لما نتعرف الأول.

جميلة: هعيط. يوسف: خلاص خلاص. إيه الحلاوة دي؟ اتغيرتي خالص. ده أنا عرفتك من صوتك. يوسف: موت. ضحكت جميلة ف قرب يوسف وقال: الجمال ده لازم يبقى كله لوحدي. هاخدك بعيد عن الناس. زقته جميلة وقالت: بس يا بتاع ياسمين. يوسف: لأ خلاص. ياسمين إيه؟ أنا هحبك إنتي. جميلة: كنت عايزة أقولك حاجة. يوسف بإعجاب: ششش. يلا نتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...