أنا مضطر أمشي دلوقتي، لأن لو عرف اللي بيحصل ده مش بعيد يقتلني. ياسمين: وأنا ماشية معاكم. محمد: على فين يا مراتي؟ عايزة تسبيني وتمشي؟ مش هتعرفي. ياسمين: مراتك! إحنا لسه متجوزناش يا حبيبي والحمد لله عرفتك قبل ما أتدبس فيك. ضحك محمد وقال: للأسف... ملحقتيش نفسك واتدبستي ومش هسيبك. وأنت يا دكتور غلبان أوي، أول ما هتطلع من هنا هتودع الدنيا. مسك محمد إيد ياسمين وشَدّها وراه، وطلعوا من المكان.
ياسمين: ابعد عني يا حي*وان، أنا هعمل فيك مح*ضر عدم تعرض. محمد: في وحدة تعمل لجوزها مح*ضر عدم تعرض؟ ياسمين: جوز عينك، بطل كدب. محمد: هوريكي القسيمة لما نوصل الفيلا يا مراتي. الورقة اللي مضيتي عليها امبارح، كنتِ بتمضي ورقة جوازك. ياسمين بصدمة: أنت إزاي تعمل كده؟ محمد: مش جديد عليا، عملتها في شهد قبل كده وأنتي عارفة. دخلها محمد العربية وركب هو ومشوا للفيلا. *** "اتفضلي يا خالة." اسمهان: صباح الخير. عاملة إيه دلوقتي؟
تنهدت شهد بحزن وقالت: الحمد لله. اسمهان: أنا جبتلك الفطار هنا عشان عارفاكي تع*بانة. فين إسلام؟ شهد: في البلكونة برا. اسمهان: تمام، هروح له. راحت اسمهان لقت إسلام قاعد بيتكلم في الفون، وتقريباً بيكلم يوسف. اسمهان: عايزة أتكلم معاك. قفل إسلام الفون وانتبه ليها. اسمهان: إيه اللي حصل يا إسلام؟ إسلام: الموضوع باختصار خالص إن ده حد مستقصد شهد وقاصد يسق*طها، لأنهم لو كانوا أعد*اء ليا ما أذ*ونيش أنا كمان ليه؟
إشمعنى شهد، وإشمعنى ضربوها في بطنها بس؟ دي حاجة مقصودة، وأنا قربت أعرف مين اللي عمل كده. اسمهان بتوتر: شاكك في مين؟ إسلام: لسه مش عارف، بس ده حد قريب مننا وعارف عننا كل حاجة. اسمهان: امشوا يا إسلام. إسلام باستغراب: نمشي ليه؟ اسمهان: امشوا ارجعوا بلدكم انت وشهد وخد ياسمين معاك، ده الأحسن ليكوا. إسلام: مش أكيد هنمشي، بس لما آخد حق بنتي ومراتي وأعرف مين اللي عمل كده. هو أنتي شاكة في حد؟
اسمهان: بلاش تدخل في دوامة ممكن تخ*سر أكتر. ولا أنا مش شاكة في حد، بس يا ريت تسمع نصيحتي. أنا عارفة بقولك إيه. شك إسلام في اسمهان وحس إن هي ورا الموضوع ده، وفضل باصلها وساكت. اسمهان: احم... أنا حضرت لكم الفطار، ادخل افطر مع شهد جوا. عن إذنك. طلعت اسمهان وقفلت الباب. وإسلام دخل لـ شهد. إسلام: مال خالتك؟ شهد وهي مالية بقها أكل: مالها! ضحك إسلام وقال: خلصي طيب اللي في بوقك. شهد: قول مالها بس. إسلام: غريبة...
أوي. بتقول أمشوا. شهد: بتطردنا يعني؟ إسلام: لأ، بتنصحنا نمشي ومنخلش في الدوامة وكلام كده. مش عارف، بس أنا شكيت فيها. شهد باستغراب: إنها اللي ورا كده؟ إسلام: أو تعرف مين اللي عمل كده. شهد: اممم. إسلام: يوسف بيحاول يلاقي دليل واحد، مفيش. والكاميرات كانت متعطلة ساعتها. شهد: يبقى نمشي فعلاً يا إسلام. إسلام: وحقك وحق بنتك؟ شهد: ربنا يعوضنا. أنا واثقة إن ربنا هيعوضنا. بس أنا بجد قلقانة أوي ومش مستحملة.
إسلام: يعني إيه يا شهد؟ شهد: يعني احجز لنا أول طيارة تمشينا من هنا، لو خايف عليا وعلى حياتنا خلينا نمشي. باس إسلام إيدها وقال: طبعاً خايف يا حبيبي. شهد: يبقى عشان خاطري نمشي. إسلام: حاضر. سمعتهُم اسمهان من ورا الباب، وبتحط إيدها على قلبها بارتياح وتمشي. بعد شوية... محمد: انزلي. ياسمين: مش نازلة. محمد: انزلي يا ياسمين، هعصب عليكي. ياسمين: ما تتعصب، هتم*وتني يعني؟ ولا أنت فعلاً ممكن تمو*تني؟
ما أنت قت*لت روح بريئة لسه ما جتش ع الدنيا. شدها محمد وحض*نها جامد كأنه هيدخلها جوه ضلوعه: أنتي عارفة إني مقدرش أضرك. زقته ياسمين وقالت: كداب! كنت هتخدعني لولا ما أنا عرفت بالصدفة. ده أولاً. ثانياً بقى حرام عليك تح*رم شهد وإسلام من أطفالهم. محمد: عندي استعداد ماعملش كده تاني بس تبقي معايا. ياسمين: كنت هبقا معاك من غير اللي أنت عملته ده. بس باللي عملته خوفتني منك. أنا فعلاً بخاف منك.
محمد: أكتر حاجة توجعني إنك تخافي مني، لازم أكس*ر الحاجز ده. ياسمين: ت*كسره إزاي؟ شدها محمد من وسطها وقال: هخليكي مراتي فعلاً. رمى مفتاح العربية للحارس وشالها ودخل بيها الفيلا. ياسمين بصويت: والله ما هسكتلك يا محمد، وخليك تقرب مني كده يا ع*قيم. محمد بوجع: أنتي بتعاي*ريني؟ أنا هوريكي ال*عقيم ده هيعمل إيه. شد*ت ياسمين شعره جامد فسابه، وقع*ت ع الأرض في الأوضة وقفل الباب. ياسمين: آه يا ضهري! أنت بتعمل إيه؟
محمد بحب: مراتي. ياسمين: متقوليش بس الكلمة دي. أنا بقر*ف منك ومنها. أنت إنسان مري*ض. محمد بهيام: مش مهم. المهم إني لحقتك يا مراتي. حققت حلم من أحلامي الأول إني أتزوجك، والتاني نجيب أطفال. ياسمين بقرف: وهتجيب الأطفال إزاي؟ هتكسبهم في كيس شيبسي؟ محمد: هناخد ابن أو بنت شهد. ياسمين بصدمة: إيه؟ محمد: ونربيه إحنا كأنه طفلنا. إيه رأيك في الفكرة دي؟ ياسمين: إنت مجن*ون فعلاً. ده أنا وق*عت وق*عة س*ودة.
محمد قل*ع التيشرت وراحلها، وياسمين قامت له وقل*عت البنسة اللي في شعرها: والله حا*خذ لك عينيك بالبنسة، متقربش، بقولك متقربش. شد*ها محمد حض*نها وشعرها جي على وشه واستنشقو براحة وغمض عينيه. أما ياسمين فضلت متجمدة مكانها ومبرقة بعنيها، وبعدها حاولت تزقه تبعد. ومحمد: متقاومنيش. ياسمين بضعف: ابعد يا محمد، أنا بقر*ف منك. محمد: بتحبيني؟ ياسمين: مش بحبك. محمد: والله بتحبيني وضعيفة بسبب حبك ليا. أنا كمان ضعيف في قربك.
ياسمين: أنت ليه مش حاسس بالغلط اللي عملته؟ محمد: مش عارف، ومش عايز أعرف. المهم نفضل كده، أنا مرتاح كده. تتشافهم جميلة من الجنينة وبتبعت ليوسف إنها رايحة له. *** "ماما، أنا طالعة." اسمهان: رايحة فين؟ جميلة: رايحة الكوافير هغير استايل شعري. اسمهان: ليه؟ مالو حلو كده؟ جميلة بضحك: في ناس بتخاف منه. اسمهان: مين؟ جميلة: هبقى أقولك بعدين. باي. *** أطراف شعر كيرلي بتقع وصوت استشوار عالي مالي المكان. جميلة بابتسامة: وأخيراً.
"إيه رأيك كده يا قمر؟ جميلة: تحفة، تحفة بجد. أنا متأكدة إني هعجبو. "جوزك قالك غيريه؟ سرحت جميلة وقالت: آه... آه جوزي. بعد ساعة... كانت جميلة قدام بيت يوسف بتخبط ومفيش رد. فمسكت الفون عشان تبعت له، لقتو فتح الباب. يوسف بتصفيرة: إيه المزز اللي بتتحدف علينا دي؟ إنتي مين يا مزة؟ جميلة: أنا مين! مسكتو جميلة من هدومه وزقته وقفلت الباب: يا سافل! هو أنت بتعاكس أي وحدة حلوة؟ يوسف بضحك: براحة علينا يا جميل، مش لما نتعرف الأول.
جميلة: هعيط. يوسف: خلاص خلاص. إيه الحلاوة دي؟ اتغيرتي خالص. ده أنا عرفتك من صوتك. يوسف: موت. ضحكت جميلة ف قرب يوسف وقال: الجمال ده لازم يبقى كله لوحدي. هاخدك بعيد عن الناس. زقته جميلة وقالت: بس يا بتاع ياسمين. يوسف: لأ خلاص. ياسمين إيه؟ أنا هحبك إنتي. جميلة: كنت عايزة أقولك حاجة. يوسف بإعجاب: ششش. يلا نتجوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!