الفصل 20 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل العشرون 20 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
20
كلمة
1,553
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

السما ضلمت.. مبقتش صافية. إسلام وشهد بيجروا والبحر موج عالي والرجالة بيجروا وراهم. مفيش حد يلحقهم، المكان فاضي. الرجالة مسكوا إسلام كتفوه ومسكوا شهد. فضلو يضربوها في بطنها. ومن كتر الألم مش قادرة تطلع صوت. إسلام بصراخ: لااا هيموتوها يا ولاد الـ*** يا شهد. آه… بيتفرج عليهم من بعيد وبيحرق آخر سيجارة، بيركب العربية وبيقول: طالما محدش هيساعدني يبقى مفيش حد هيخلف. بعد ساعتين في المستشفى… بيجروا أسمهان وجميلة وياسمين.

بيلاقوا محمد واقف قدام غرفة العمليات. أسمهان: حصل إيه يا محمد؟ حصلهم إيه؟ ياسمين: طمنا الأول عليهم، هما كويسين. محمد: إسلام كويس، لكن شهد هي اللي اتعرضت للضرب وخسرت الطفل. أسمهان بشك: طب ما تقول إزاي اتعرضت لكده؟ محمد ببرود: مش عارف لسه. لما إسلام يفوق يقول إيه اللي حصل. قربت جميلة حضنت مامتها وقالت: متقلقيش يا ماما هيبقوا بخير إن شاء الله. أسمهان: يارب. جميلة: أنا هروح أجيب ميه وأجي.

نزلت جميلة الكافتيريا اللي في المستشفى. ولقت يوسف قاعد. راحت له: يوسف.. انت عرفت اللي حصل؟ يوسف سرحان: ده حد مستقصدهم أو مستقصد شهد بالخصوص. قعدت جميلة جنبه وقالت: طب تفتكر مين يعمل كده؟ وكمان شهد ملهاش قرايب غيرنا ولا أعداء. يوسف: مش عارف، بس مسيرنا نعرف. طبطبت جميلة على كتفه وقالت: انت كويس؟ يوسف: لا يا جميلة مش كويس خالص. وأكيد زعلان على زعل إسلام. جميلة: ربنا يصبرهم. يوسف: ويعوضهم. ليك أعداء؟ إسلام سرحان: لا.

الظابط: تفتكر مين ممكن يعمل كده؟ أو شاكك في مينا؟ إسلام: مش شاكك في حد. أنا معرفش حد هنا أصلًا ولا حد كان يعرف إننا في المكان ده وقتها. الظابط: أكيد حد مراقبك من ساعة ما طلعت من البيت. هنفضي الكاميرات ونشوف. ولو في أي جديد هيوصلك. وانت لو شكيت في حد تقدر تيجي في أي وقت تقول. وحمد الله على سلامتكم. إسلام: شكرًا لحضرتك. الله يسلمك. خرج الظابط ودخل يوسف. يوسف أول ما دخل حضن إسلام: الحمد لله إنك كويس يا كبير.

إسلام: وحشني اللقب ده أوي. يوسف بضحك: شكلنا هنرجع لأيام زمان. إسلام: شكله كده فعلًا. يوسف: تفتكر مين ممكن يعمل كده؟ إسلام: حاسس إنه حد قريب مننا. يوسف: زي مين؟ إسلام: مش عارف. أهم حاجة شهد كويسة؟ يوسف: خرجت من العمليات من شوية وهي دلوقتي نايمة من أثر البنج. قام إسلام وقال: هروح لها. سنده يوسف وقال: استنى شوية. انت راسك لسه مفتوحة. لما هي تفوق هبقى أقول لك تروح لها. إسلام بحزن: تمام. “…: لتاني مرة متحافظيش على بنتك.

وشي وأنا بشبه ع الصوت ده: ماما.. انتي عايشة! جريت عليها فرحانة والدموع على خدي وحضنتها: وحشني حضنك أوي يا ماما… “: مش قولت لك بلاش. مسمعتيش كلامي. _بلاش على إيه… “: حبك يا شهد ده حب خاطئ. _ليه يا ماما بتقولي كده… “: دخلتي في دوامة ملهاش آخر. ولتاني مرة تخسري طفلك. _بس أنا حاولت كتير والله… “: حبك حب خاطئ يا شهد. _استني يا ماما متمشيش.. ماما استني. _ماما. أصحت شهد لقت نفسها في أوضة في المستشفى. وضغطت الجرس

عشان الممرضة تيجي لها: في حد من أهلي برا؟ الممرضة: حاضر هنده لك. بعد شوية… دخلت أسمهان وحضنت شهد وقالت: حمد الله ع السلامة. شهد: أنا تعبت أوي يا خالتو. عايزة أرجع بيتي وبلدي. أسمهان: حاضر يا حبيبتي هخليكي تروحي. المهم هدي نفسك وربنا هيعوضك بإذن الله. شهد: ونعم بالله يا خالته. دخل إسلام وقال بصوت مبحوح: حبيبي. شهد أول ما شافته عيطت جامد: بنتنا راحت يا إسلام. أنا تعبت أوي.

حضنها إسلام: هجيب لكم حقكم يا حبيبي متعيطيش. والله ما هسكت غير لما أعرف مين عمل كده. شهد: عايزة أمشي من هنا وعايزة أمشي من البلد دي. عايزة أرجع بلدي. إسلام: حاضر. يومين بالكتير ونمشي. مناخيرك صغرت تاني أهي. مسحت شهد دموعها وقالت: بجد يا أسو؟ إسلام باس راسها وقال: أه يا قلب أسو. المساء… “…: اتفضلوا في الأوضة دي ارتاحوا. يا إسلام أنا كنت مخليها للضيوف بس ظبطها وخليتها أوضة نوم عشانكم. إسلام: شكرًا لحضرتك. يلا يا شهد.

دخلوا شهد وإسلام أوضتهم وناموا. وصل محمد الفيلا وراح لأوضة ياسمين. “: اتفضل. محمد: عاملة إيه دلوقتي؟ ياسمين: الحمد لله كويسة. النهاردة روحت للدكتورة وادتني رقم الدكتور اللي هتابع معاهم. محمد باستغراب: تتابعي معاه إيه؟ ياسمين: قالت لي ده دكتور من بره وهيعالجني بدوا جديد وفي أمل أبقى كويسة. محمد: وريني الكارت ده كده. شاف محمد الكارت ولقى اسم الدكتور اللي سقط شهد. ودا رقمه. برق

بعنيه واتعصب وقطع الكارت: انتي متأكدة إنه هو ده اللي ادتهولك؟ ياسمين باستغراب: أيوه. في إيه؟ محمد: ده دكتور حمار أنا عارفه. أنا هوديكي للدكتور أحسن منه. افتكرت ياسمين إنها لما ردت على حد في تليفون الدكتورة في الصبح كان صوت يشبه صوت محمد. فقالت: هو انت تعرف دكاترة ستات هنا أو على تواصل معاهم؟ محمد بتوتر: لا. ليه؟ ياسمين بشك: لا عادي بسأل. أصل أنا عايزة أتابع مع واحدة ست هكون مرتاحة أكتر. محمد: تمام. تصبحي على خير.

ياسمين استنت محمد يخرج ويقفل الباب. ومسكت الفون تكمل كلامها شات. _قولت لي أجي أقابل حضرتك الساعة كام؟ _بكرة الساعة 9 الصبح. _تمام هستنى حضرتك في الكافيه اللي جنب عيادة الدكتورة. _تمام. قفلت ياسمين الموبايل ولسة هتنام. الكهربا قطعت: يوه بقا ده الجو حر حتى. دخل عليها محمد ونده عليها: ياسمين. ياسمين: أنا هنا في البلكونة. محمد: كويس إنك صاحية. كنت عايزك تمضي على الورقة دي. لمت ياسمين شعرها

بتوكة ومسكت الورقة وقالت: ورقة إيه دي؟ أنا مش شايفة حاجة. محمد: دي ورقة حجز عند دكتورة هنروح لها بعد أسبوع. ياسمين: حجز بورقة؟ أول مرة أسمع بكده! محمد: هي عشان دكتورة مشهورة جدًا ف بتبقى زحمة ف الحجز بورق. ياسمين: تمام. مسكت ياسمين القلم ومضت. وهي بتمضي حست برعشة بس مهتمتش. بعدها أخد محمد الورقة ومش. صباح… “…: اتأخرت عليكي؟ ياسمين: هو انت؟ الدكتور: أيوه. كويس إنك لسه فاكراني. ياسمين: إزاي؟ هو انت جيت من بره؟

الدكتور: ده حوار عليكي. ياسمين: حوار عليا إزاي! الدكتور: الدكتورة اللي كنت عندها دي أختي. هي قصدت توصلك ليا عشان هي سافرت خلاص. وأنا كمان طيارتي بعد ساعتين ومسافر. ياسمين: أنا مش فاهمة حاجة. أخد الدكتور

نفس عميق وابتدا يتكلم: محمد هو سبب الدوامة اللي إحنا كلنا فيها دي. أنا كويسة مش تعبانة وتقدري تتجوزي وتخلفي. الوجع اللي كان عندك دي لخبطة هرمونات وبتتعالج عادي. أما محمد لما عرف إنك رايحة لدكتورة نسا استغل الحتة دي عشان يقنعك إنك انتي اللي تعبانة ومش بتخلفي. واصلا هو اللي كده. وآخر حظ، طلعت الدكتورة أختي ف هو ورطني يوم ما سقطت شهد وورط أختي معاكي. هو كان بيهددنا أصلًا. إنسان مريض. متعيطيش. امسكي أعصابك للتقيلة اللي جايه.

ياسمين بدموع: فهمتك. محمد هو اللي عمل كده في إسلام وشهد عشان مش عايز حد يخلف زيو…. الدكتور: للأسف.. أنا مضطر أمشي دلوقتي. لأن لو عرف اللي بيحصل ده مش بعيد يقتلنا. ياسمين: وأنا ماشية معاك… “: على فين يا مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...