يارب ميكونش اللي ف بالي صح. فتحت عينها وبصت ع الاختبار وبرقت: أنا حام*ل!!!!! حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط لحد ما حد خبط على الباب. مسحت دموعها بسرعة وخبت الاختبار ف هدومها وقالت: اتفضل. محمد: انتي كويسة؟ شهد: آه، في حاجة ولا إيه؟ محمد: كنت جي أسألك على ياسمين. شهد بتوتر: لا، مش عارفة. مجتش هنا. محمد بتركيز: مال رجلك بتت*رعش كدا ليه؟ شهد: لا عادي، تعبا*نة شوية. بس محمد: شهد، أنا سألتك مرة. إسلام لمس*ك ولا لا؟
شهد: احترم نفسك! إيه اللي بتقوله ده؟ مسكها محمد من إيدها وشدها: يبقى هنروح لدكتور حالا. شهد بزعيق: ابعد عني! أنت مالك يا أخويا! محمد وهو بيشدها وقع الاختبار وبرق بعينيه. مسكه مصدوم وبصلها وقال: انتي حا*مل!! شهد بشراسة: آه، ودي حاجة متخصكش. يلا طلقني بقى! شدها محمد من شعرها وضر*بها بالقلم. اتر*مت ع الأرض جامد واغ*مي عليها. طلع محمد من الأوضة وراح لأوضة ياسمين وقال: كنتي فين؟ ياسمين بتعب: ف البلكونة.
ليهم: قومي شوفي صحبتك مالها؟ ياسمين باستغراب: ليه، ماله؟ محمد: معرفش. روحي شوفي. قامت ياسمين ودخلت أوضة شهد، لقتها مغ*مي عليها والأرض مليانة دم. فصرخت. بعد ساعة... جميلة وياسمين ومحمد واقفين برا مستنيين الدكتور يطلع يطمنهم على شهد. خرج الدكتور وقال: الحمدلله هي كويسة، بس للأسف خ*سرنا الجنين. اتخب*طت جامد ف بطنها. جنين!!! الدكتور: أيوا. هو فين جوزه؟ محمد: ا.. أنا. الدكتور: تقدر تدخلها.
_محمد ببرود: إحنا كدا جوازنا باط*ل. طالما كنتي حا*مل، أنا مش هقول لأمي ولا لأمي. وهقولكم إني طلقتك. حاولي تقومي بسرعة ومتبينيش إن فيكي حاجة. واه، انتي سقط*تي. كتمت شهد شه*قاتها وفضلت تعيط. محمد بقرف: بتعيطي ليه؟ كويس إننا لحقنا الموضوع. شهد: وديني عند إسلام. محمد: أكيد عرف أصلا بالرجالة اللي حاطتها حوالين الفيلا، بس من بعيد. مفكرني مش هاخد بالي. أنا مش هقول لأمي حاجة، بس مش ضامن أختي جميلة تقول ولا لا. ف اتصرفي انتي.
شهد بدموع: ساعدني. محمد ببرود: يساعدك ربنا. طلع محمد. فدخلو ياسمين وجميلة. جريت ياسمين حضنتها وقالت: الحمدلله إنك كويسة. شهد بعياط: عايزة إسلام يا ياسمين. ياسمين: حاضر. هو كلمني وهييجي يا حبيبتي. جميلة بحزن: سلامتك يا شهد. مسحت شهد دموعها وقالت: جميلة، انتي بنت خالتي ويعتبر أختي و... جميلة: من غير ما تكملي، مقدرش أقول خ*وفا عليكي. ابتسمت شهد وسكتت. _محمد: يلا انزلوا. ونزلت ياسمين وجميلة، إنما شهد فضلت قاعدة بتعيط.
محمد: اللهم الصبر. متنزليش يابت. جميلة: براحة عليها. هي مش هتقدر تمشي. محمد: يعني؟ جميلة: يعني تشيله. محمد: لا طبعًا، أشيل إيه. هو أنا طا*يق. ياسمين: اتكلم معاها عدل وخلاص. أنا هسندها ولا الحوجة ليكم. محمد: خلاص يا ست الجدعنة. هشيلها وأمري لله. _ملحقتهاش في المستشفى، فهاطلع على الفيلا. لازم أوصلها وأعرف هي كويسة ولا لا. عايزك تيجي وتعرفني إزاي أقدر أدخل الفيلا من غير ما الحرس ياخدوا بالهم. تمام؟ هستناك يا يوسف.
_محمد: جميلة، انتي نامي جمبها عشان لو احتاجت حاجة. ولو أمي أو خالتي جم وسألوا مالها، قولي إنها وق*عت ورجلها اتل*وت. وارمي الاختبار ده لو شافوه مش هيحصل كويس. جميلة: حاضر. محمد: وانتي يا ياسمين، أو إوعي تبيني إن في حاجة، وإوعي تتوتري لو حد سألك. رجلها اتلو*ت إزاي؟ هنقول إنها كانت لابسة كعب عالي ورجلها اتلو*ت بالغلط. ياسمين: تمام. ينفع أقعد معاها شوية؟ شدها محمد بيطلعها من الأوضة وقال: لا، اطلعي على أوضتك.
استنى محمد ياسمين تدخل الأوضة، وبعدها فتح الفون وعمل مكالمة: طلعت شاطر في التمثيل، عشان كده هديك فلوس أكتر. بكرة الصبح هتلاقي الفلوس اتحولت على حسابك. أهم حاجة البيانات متظهرش لحد، عشان لو عرفوا اللي حصل، إسلام مش هيسكت. قفل محمد. ولما لف، لقي ياسمين واقفة وباصاله: انتي هنا من امتى؟ ياسمين: لسه طالعة. محمد: طلعتي ليه؟ ياسمين ببرود: جوعت، فقولت أنزل آكل. قرب محمد منها وقال: طب أنا مش هاكل؟ ياسمين باستغراب: تاكل إيه؟
بص محمد على شفا*يفها وقال: آكل الفراولة دي. سرحت ياسمين في عينيه وسكتت. محمد: انتي حاسة باللي أنا حاسس بيه، صح؟ ياسمين: مش فاهمة. محمد: أنا مش عارف بنجذبلك ليه، بس أتمنى مينفعش اللي ف بالي. بصت ياسمين على الأرض وقالت: بس.. بس أنا بحب يوسف. محمد: بصيلي وإنتي بتقوليها كده. آه، مش باين في عينيكي إنك بتحبيه. ده أنا حتى بسمع دقات قلبك لما بقربلك. بعدت ياسمين وقالت: ابعد عني يا محمد. مستحيل يحصل اللي ف بالي.
مسح محمد على وشه وقال: صدقيني بحاول أبعد عنك، والعكس اللي بيحصل. _هتساعديني يا جميلة أمشي من هنا؟ جميلة بتوتر: مش عارفة يا شهد. أنا مش عايزة اتسرعي. انتي كده كده مش متجوزة محمد يعتبر، ف ليه تمشي؟ شهد: عشان ماما مش هتسكت ومش هتوافق عليه. جميلة: أكيد هنلاقي حل وتبقوا مع بعض. جميلة عينها جت على حد في الجنينة، ف قالت: جالك أهو. شهد بفرح: إسلام. جميلة: آه. جميلة: اهدي، أنا هنزل أشوفه الأول.
نزلت جميلة وراحتله، ولقت يوسف واقف معاه، ف قالت: شهد كويسة، متقلقش. إسلام: ليه مش هي اللي نزلت؟ جميلة: رجلها وجعاها، مش هتقدر. إسلام: خلاص أنا اللي هطلعلها. جميلة: تطلعلها إزاي؟ محمد هنا. إسلام: مش مهم. جميلة: لو سمحت، اهدي. متهدي صاحبك يا كابتن. يوسف: خليه يطلعلها. إسلام: امسكها يا يوسف، وأنا خمسة وجاي. مسك يوسف جميلة، ولف إيديها ورا ضهرها، ف اتأ*لمت جميلة وقالت: على فكرة، أقدر أصر*خ ويجي محمد يظبطك.
وقرب يوسف منها وقال: معذورة. هعديلك كلامك ده. ما انتي متعرفيناش. عارفة إحنا إيه؟ إحنا ما*فيا تبع السل*اح. يعني حركة كده ولا كده، طل*قة في نص راس*ك وهنخلص. جميلة: انت مفكرني بخا*ف ولا إيه؟ اللي عندك اعمله. يوسف: طبعًا هتخافي من أي بشعرك الكوشة ده. ده انتي اللي تخ*وفي. جميلة: اسمه كيرلي يا جاهل.
_دخل إسلام الفيلا بهدوء وطلع براحة يدور على أوضة شهد. ولمح محمد وياسمين واقفين قريب من بعض، أو تقريبا في حض*ن بعض. واستغرب. بعدها سمع صوت في الأوضة اللي جنبه، ف مشي، فتح الباب براحة، ولقيها شهد بتحاول تقف بالعافية. بحب: شهد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!