الفصل 7 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل السابع 7 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
24
كلمة
1,453
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

الو يا ماما، أنا خلصت معاهم وجايلك. ماما شهد: بسرعة قبل ما شهد تيجي. *** بيشرب اسلام آخر السيجارة وبيقول: حد عنده شك في حاجة؟ يوسف بتركيز: زي أي. ياسمين: أنا حاسة إن الولد ده يعرف شهد أو له علاقة بشهد، أصل مش معقول الشبه كبير جدًا وواضح. اسلام بذكاء: شهد، هو إنتي مامتك كانت متجوزة قبل كده؟ شهد سرحان: آه، بس اللي أعرفه إنها ما خلفتش من جوزها الأول، حتى ما أعرف مين جوزها الأول ده.

ياسمين بصدمة: هو ممكن يكون جوزها الأول أيمن أبو المجد؟ شهد بتتصدم وبعدها بتضحك وتقول: لا يا شيخة، مش للدرجة. اسلام: بالعكس، أنا مع تفكير ياسمين. يوسف: وأنا كمان. شهد: إيه يا جماعة، أكيد لا. أنا عايشة في البيت ده عشرين سنة، عمري ما شفت حاجة تلمح لـ... اااه، افتكرت. اسلام بتركيز: افتكرتي إيه؟ شهد: امبارح صحيت على 3 الفجر كده وسمعت ماما بتتكلم في الفون وبيقولها: "أنا قدام العمارة يا ماما".

اسلام باستغراب: شهد، إنتي متأكدة من اللي بتقوليه ده؟ شهد: آه والله. يوسف: طب هنعمل إيه كده يا كبيرة؟ اسلام: ممم، مش عارف، بس محتاجين نعرف اسم ماما محمد إيه. ولو فعلًا محمد يبقى أخو شهد، يبقى فكينا لغز سبب قتل أيمن لأبو شهد. شهد بصدمة: بس ماما هتخبي عليا حاجة زي دي ليه؟ يوسف: أكيد الموضوع مش تمام يا شهد، عشان كده مامتك خبّت. ياسمين: في إيه يا يوسف، إنت كده بتغلط في ماما شهد. يوسف: مش قصدي والله، بس الموضوع غامض.

تنهدت شهد وقالت: طب مش يلا نمشي؟ اسلام: يلا يا جماعة. *** في عربية يوسف... بتقعد ياسمين حاطة رجل على رجل وباصة من الشباك سرحانة. بص عليها يوسف ولقى رجلها بيضا وملفوفة وقال: فرحانة بفخادك ولا إيه؟ ياسمين ببرود: أهي. يوسف بضيق: مش واضح، عشان كده مبينها. ياسمين: تاني يا يوسف. يوسف: خلاص، أنا مالي. ياسمين بسرحان: معقول اللي شكينا فيه يكون صح؟ يوسف: وليه لا؟ ياسمين: أنا قلقانة وحاسة إن الموضوع كبير.

يوسف: أنا الموضوع ما كانش فارق معايا، بس دلوقتي حاسس إني عندي فضول. وطالما اسلام هيساعد شهد عشان تعرف الحقيقة، يبقى أنا كمان معاه وهساعدها. ياسمين: هو اسلام يقربلك إيه؟ يوسف: صاحبي. ياسمين: وأهلك فين؟ يوسف بكدب: ماتوا في حادثة. ياسمين بحزن: أنا كمان أهلي ماتوا في حادثة وأنا بس اللي نجيت. يوسف بصدمة: يعني إنتي عايشة لوحدك؟ ياسمين: أيوه. يوسف: إزاي؟ طب مش خايفة؟

ياسمين: اتعودت، وكمان خالتي في الشقة اللي جنبي لو احتاجت حاجة هي معايا. يوسف: تمام، وصلنا أهو. ياسمين: ماشي. ياسمين وهي نازلة مسك إيدها يوسف وقال: في حد في حياتك؟ ياسمين: لو في حد في حياتي ما كنتش هبقى معاك دلوقتي. ابتسم يوسف وقال: ممكن تبقي تغيري لبسك وتخليه ساتر كده. ياسمين: يا عم، وإنت مالك. يوسف بعصبية: مش حلوين على فكرة. ياسمين بصدمة: هما إيه؟ يوسف بخبث: هما إيه، تعالي وأنا أقولك.

ياسمين وهي ماشية: اوف، سافل ابن صرمة. *** في جهة أخرى... اسلام عمال يبص لشهد بإعجاب ومبتسم. شهد: هو أنا مكتوب على وشي نكتة؟ اسلام: الله، قطة بتخربش. شهد بضحك: وبتعض كمان. اسلام: يا واد يا شرس إنت. شهد: هو إنت ليه اتجوزتها طالما مش بتحبها؟ بهت وجه اسلام ووقف العربية: بتسألي ليه؟ شهد بإحراج: عادي. رجع شغل العربية وكمل سواقة ثاني وقال: لسة ما وصلتيش للدرجة إني أثق فيكي وأحكيلك عن حياتي. شهد: والله. اسلام: آه.

شهد: طب نزلني هنا لو سمحت. اسلام: ملهاش لازمة بقى، كده كده قربنا نوصل. شهد: لا، أنا عايزة أنزل هنا. اسلام: مش نخوة مني أسيبك في الوقت ده لوحدك. شهد بزعيق: يا أخي إنت مالك، نزلني هنا بقولك. وقف اسلام العربية بعصبية وقال: انزلي يلا، انزلي. نزلت شهد ومشت بسرعة والدنيا ضلمة وتاهت وبدأت تترعش وتنده بصوت ضعيف: اسلام، آآه، اسلام لو إنت سامعني تعالي خدني، أنا خايفة أوي.

فضلت تمشي وتعيط لحد ما وقفت سمعت صوت حد بيتنفس وراها، لفت وهي هيغمى عليها، ولقتو اسلام ورافع حواجبه ومضايق. حضنته بطمأنينة وقالت: الحمد لله إنك هنا، أنا كنت ميتة رعب. حضنها اسلام وملس على شعرها وقال: ما تبقيش تعانديني يا شهد، أنا مش بحب كده. شهد: ما إنت اللي طريقتك اتغيرت معايا لما سألتك اتجوزتها ليه، وقلت إنك مش بتثق فيا. اسلام: يعني إنتي اللي بتثقي فيا؟

شهد وهي بتهز راسها: لو مش بثق فيك مكانش زماني معاك دلوقتي. أنا واحدة خوافة جدا، بس من ساعة ما قابلتك مبقتش أخاف، بحس بأمان معاك. قولي إنت شمس ولا قمر؟ اسلام برفعة حاجب: القمر. شهد: ماله؟ اسلام بتركيز على عينها: القمر جه على عينك وعينك بتلمع جامد. ضحكت شهد وقالت: ما هو ده اللي بيميز عيني إنها بتلمع. اسلام: طب إنتي شمس ولا قمر؟ شهد بابتسامة: قمر زيك. قولي إنت صريح ولا جريء؟ اسلام: لا، ما أحبش السؤال ده.

شهد: عشان خاطري. اسلام: قولي سؤالك. شهد: أنا إيه بالنسبالك، ومتحاولش تخبي. اسلام: أنا معجب بيكي. ابتسمت شهد، فقال اسلام: وإنتي صريحة ولا جريئة؟ شهد وهي بتقرب منه: أنا جريئة. بلع ريقه بصعوبة وباسها برقة وسرح. اسلام: احم، يلا عشان اتأخرتي وعندك امتحان بكرة. شهد وهي بتعض شفايفها: يلا. وصلت شهد البيت وهي بتغني وهي بتفتح الباب بالمفتاح، لمحت ضل حد في البلكونة وخافت: مين هنا؟ يا ماما!

ماما شهد وهي بتمثل النوم: في إيه يا حبيبتي؟ شهد: ماما، أنا شفت ضل حد في البلكونة، إنتي كويسة؟ ماما شهد: تلاقيها قطة ولا حاجة. شهد: قطة إزاي يا ماما، وكمان كمان في ريحة رجالي. ماما شهد بضحك: أه، منا رشيّت من الريحة اللي ياسمين جايباهالك. شهد باستغراب: واللـ... ماما شهد بتوتر: أه، يلا روحي نامي عشان امتحان بكرة. دخلت شهد أوضتها وهي شاكة مية في المية إن مامتها مخبية حاجة عنها. اتصلت شهد بياسمين وكلمتها بهمس.

ياسمين: بسرعة يابت، عايزة أنام. شهد: أنا لسة داخلة البيت وشفت ضل حد في البلكونة عندي، وكمان ريحة البيت برفان رجالي، ولما سألت ماما قالتلي إنها رشت من البرفان اللي إنتي جايباهولي. ياسمين: بس أنا مش جايبالك برفان رجالي. شهد: أنا كنت قايلالها كده لما اسلام حيّ البيت مرة وماما شمت ريحة البرفان بتاعتي. ياسمين: يلهوي يا شهد، ليكون اللي شاكين فيه صح.

شهد بخوف: أنا خايفة أوي وحاسة إني معرفش ماما، كأنها مش أمي بجد، حاسة إني معرفش حاجة عنها وتايهة. ياسمين: بكرا نتجمع ونشوف حل في الموضوع ده. شهد لسة هترد، شافت ضل رجلين عند الباب بتاعها وقالت بهمس: استني. مشت ببطء وفتحت الباب مرة واحدة وفجأة... ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...