دخلت عليها ياسمين. "عيب عليك، دا أنا ياسمين." سلام بابتسامة خبيثة. "عاش." بعد شوية… مامت شهد: "عملتي إيه في الامتحان؟ شهد: "الحمد لله، كان حلو." مامت شهد: "شفتي صاحبتك ياسمين وجات سلمت عليا وفهمتني إن اللي كان موصلك دا ابن خالتها عشان الوقت اتأخر وصلكو انتو الاتنين هي وأنتي." شهد بصدمة: "ياسمين!! مامت شهد: "أيوه، متزعليش مني يا شهودة، أنا بس كنت خايفة عليكي."
شهد: "إنتي كنتي كل مرة بتسمعيني وتتفاهمي معايا، إيه اللي حصل؟ مامت شهد: "مش عارفة، بس أعصابي متوترة الفترة دي." شهد: "ليه؟ مامت شهد: "في حد عزيز عليا اتقتل." شهد بغباء: "آه قصدك بابا، الله يرحمه." مامت شهد: "لا، قصدي على أيمن أبو المجد صاحب باباكي." شهد بصدمة: "إيه!! مامت شهد بحزن: "ربنا يرحمه." شهد: "ماما، إنتي عرفتي منين؟ مامت شهد بتوتر: "جالي اتصال وقالولي كدا." شهد: "أيوه، مين اللي قالك كدا برضه؟
مامت شهد: "خلاص يا شهد، إنتي هتحققي معايا ولا إيه؟ يلا انزلي، وصلنا البيت." نص الليل قاعدة في البلكونة بشرب آيس كوفي عشان الجو حر وباصة للقمر. تفكيري مشتت ومش عارفة أركز. أفكر في اللحظات الجميلة بيني وبين إسلام ولا أفكر في توتر ماما ومعرفتها إن أيمن اتقتل، مع إننا المفروض اتقطعت علاقتنا بيه من بعد وفاة بابا. ليه ماما يجيلها اتصال أصلاً بكدا؟ فضلت أفكر كتير لحد ما غرقّت في النوم.
صحيت الساعة 3 الفجر على زفة الكلاب اللي كل يوم بتعملها. لازم أي حد غريب يدخل المنطقة الكلاب تهوهو عليه. طلعت أشرب مية وأنا ورايحة ناحية المطبخ سمعت صوت ماما وفي صوت؛ صوت شاب معاها على التليفون وبيقولها "أنا قدام العمارة يا ماما." نعم!! أنا بتخيل ولا إيه؟ شهد: "ماما." مامت شهد بخضة: "آه ياقلبي، في إيه؟ إيه اللي مصحيكي دلوقت؟ شهد: "أنا صحيت عشان أشرب، إنتي بتكلمي حد؟ مامت شهد بتوتر: "لا، كنت بسمع فيديو عادي."
شهد: "ماشي، تصبحي على خير." محطتش في دماغي بصراحة لأن حاجة عقلي مستوعبهاش. شربت ودخلت نمت. في الصباح…. مامت شهد: "يا شهد، أنا نازلة، خلي بالك من نفسك." شهد بنوم: "حاضر، هتروحي فين؟ مامت شهد: "هجيب طلبات للبيت." شهد: "أوكي." باين قمت أعمل فطار وأنا بفطر سمعت دق الباب. شهد بصوت عالي: "إنتي لحقتي تيجي يا ماما ولا إيه؟ فتحت لقيت نقط دم قدام الباب. لا لا دا مش دم، دا لون أحمر دموي. ولما ركزت ببص على يميني لقيت إسلام.
إسلام: "إيه دا، إيه الحلاوة دي." شهد بصدمة: "يخربيتك، إيه اللي جابك هنا؟ إسلام: "لقيت مامتك نازلة، قولت أجي أقعد أتكلم معاكي." شهد: "وإنت عرفت منين إن ماما نازلة وعرفت منين بيتي؟ إسلام بابتسامة: "براقبك." شهد: "يا حلاوة." إسلام: "دا إنتي اللي حلاوة والله. المهم أنا كلمت ياسمين ويوسف واتفقنا هنطلع النهاردة. عندنا مشوار." شهد: "مشوار إيه دا؟ إسلام: "أصل أيمن طلع عنده ابن." شهد: "معقولة."
إسلام: "أيوه، وعرف اللي حصل وطلب يقابلنا." شهد: "بس دا ممكن يقتلنا." إسلام: "هجيبه في كافيه يخصني، وهو داخل هيتفتش ورجالتي مالين المكان." شهد: "تمام، على الساعة كام كدا؟ إسلام: "8، تنزلي هتلاقيني مستنيكي. بس مامتك شكلها مش غريب عليا، حاسس إني شوفتها قبل كدا." شهد: "أكيد شفتها لما كانت قدام الجامعة مستنياني." إسلام: "لا لا، قصدي شوفتها مرة بس من فترة بعيدة قبل ما أعرفك." شهد لسه هترد سمعت صوت مامتها بتفتح الباب.
شهد بشهقة: "ماما جات، استخبي بسرعة." إسلام بضحك: "هتنط من البلكونة يا غزال، باي." شهد بابتسامة: "باي." مامت شهد: "يا شهدود، أنا جيت وجبتلك حاجات حلوة." شهد جريت عليها وحضنتها: "حمد الله على السلامة." مامت شهد: "الله يسلمك، ريحتك برفان رجالي كدا ليه؟ شهد بتوتر: "إيه برفان كانت ادتهولي ياسمين وطلع رجالي." مامت شهد بضحك: "خايبة، جايبالك برفان رجالي." الساعة 8 مساءاً……
كنت نازلة متشيكة أوي وحاطة ميكب رقيق وعيوني شكلها جميل مع رسمة الايلاينر كانت واسعة وبتلمع. لقيت إسلام واقف مستنيني بس من ورا البيت اللي إحنا فيه عشان ماما وكدا. إسلام بتصفيرة: "غزالة، غزالة والله." شهد: "وإنت شكلك حلو أوي." إسلام: "يلا بينا." شهد: "يلا." الكافيه… يوسف: "يا جماعة، قبل ما ييجي عرفت حاجة عنه مهمة." إسلام: "عرفت إيه؟
يوسف: "دا طلع عنده اخت ومامته عايشة، بس عايشة بعيد عنه هي وبنتها. بس وهو طول عمره عايش لوحده في بلاد برا وباباه قاسي عليه، بس كان طبعاً ينزل مصر عشان عزة أبوه. ولما عرف إنه اتقتل قال إنه لازم يقابلنا عشان ي…." قطع كلامه دخول ابن أيمن داخل بهيبته ووسامته وريأكشن وشه بارد. بس بس دا فيه شبه من ماما. ياسمين: "شهد، الولد دا شبه أمك كدا ليه؟ شهد بشك: "مش عارفة." والشبه متقارب جدًا.
محمد ببرود: "مساء الخير. أنا جي عشان أسأل سؤال واحد وبس وهمشي." إسلام بتركيز معاه: "قول." محمد: "ليه، ليه قتلتوه؟ شهد: "عشان أغـ…" إسلام بتحذير: "شهد، اسكتي." شهد: "حاضر." شهد لما اتكلمت لفتت انتباه محمد لأنه كان داخل عينه في عين إسلام ويوسف بس. لأن سمع عنهم كتير وشاف محمد فـ سأله: "البت دي شبه أمي كدا ليه؟ إسلام: "محمد، إنت مركز معايا؟ محمد بانتباه: "نعم، قول اللي عندك."
إسلام: "أظن مفيش حد بيقتل حد بدون سبب. أبوك جي على شرفي وخلى مراتي تبقى حامل منه." محمد: "أبويا!! إسلام: "فـ أي راجل ميستحملش اللي حصل ده." محمد: "امم، فـ قتلته وقتلت مراتك." إسلام: "بالظبط." محمد: "تمام، أنا سمعت بالكلام ده بس كنت حابب أسمعه منك كـ تأكيد. عن إذنك." وبص على شهد ومشي. محمد: "الو يا ماما، أنا خلصت معاهم وجايلك أهو." صوت من بعيد: "بسرعة قبل ما شهد تيجي…"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!