الفصل 17 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,354
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

ياسمين بدموع: يعني خلاص مش هيكون عندي أطفال؟ محمد: أطفال مين؟ قفلت ياسمين الفون وبصتله بتعيط. كمل محمد: أطفال مين يا ياسمين ردي. ياسمين: إنت إزاي دخلت هنا؟ محمد: كنت قاعد عندك في البلكونة، ردي على سؤالي. مسحت ياسمين دموعها وقالت: أنا كنت هقولك كل حاجة. محمد: إنتي مبتخلفيش؟ ياسمين: أنا هشيل الرحم خالص. محمد بجمود: عشان كده أجلتي موضوع جوازنا، كنتي بتهربي؟

ياسمين: لا والله، كنت عايزة أتأكد أنا كويسة ولا لا عشان مظلمكش معايا. من فترة حسيت بالوجع في المنطقة دي وكنت بطنش، ولما روحت للدكتورة وعملت تحاليل قالتلي لازم يتشال. هي دي كل الحكاية. هو إنت هتكمل معايا؟ سكت محمد وبص بعيد عنها. كملت ياسمين: حقك، أنا هسيبك خلاص، تقدر تتجوز أو تحب واحدة تانية. محمد: تصبحي على خير. ياسمين قلبها وجعها من رده عليها وعيطت، فخرج محمد من الأوضة. ***

وادي ياستي البرفان اللي إنتي مش بطيقيه رميناه في الزبالة. شهد بدموع: أنا نفسي مسدودة وجيعانة. إسلام: مسدودة وجيعانة إزاي يعني؟ شهد بعياط: مش عارفة. شدها إسلام عليه وحضنها وطبطب على ضهرها وقال: طب بتعيطي ليه يا حبيبي؟ شهد بشهقة: تعبانة أوي. إسلام: من إيه؟ شهد: مش عارفة. إسلام: طب نفسك في إيه؟ شهد: مش عارفة برضه. إسلام: طب إيه رأيك نطلع بكرة نفطر برا في مكان رايق ويطل على البحر. يلا أنا هاخد شاور وأجيلك يا حبيبي.

شهد: قولي حبيبي كده تاني. ضحك إسلام وبانت غمازته وباسها من خدها بعمق وقال: حبيبي. *** قاعدة بتشرب قهوتها وبتقرأ روايتها المفضلة في البلكونة، وكل لحظة جميلة بتقرأها في الرواية للبطل والبطلة بتتخيلها هي ويوسف وتبتسم. لحد ما حضنت الرواية واتأملت السما. بعدها افتكرت إنه ممكن لسه بيفكر في ياسمين فكشرت: أنا أكيد مش بكره ياسمين، بس مش عارفة هو متعلق بيها أوي كده ليه. لسه هتكمل الرواية سمعت صوت كشكشة.

قفلت الرواية وانتبهت للصوت، بعدها لمحت ضل حد. نزلت الجنينة تشوف مين. دورت وبصت يمين وشمال ملقتش حد، بس لقت حد بيحاول يدخل من الشباك. قربت ولقت يوسف. جميلة: يوسف!! يوسف: ششش، وطي صوتك. جميلة: إنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف: مليكيش دعوة، أوعي كده. خوفتيني بشعرك ده. جميلة: ماله شعري؟ يوسف: فكك دلوقتي، عايزك تساعديني. جميلة: أساعدك في إيه؟ يوسف: عايز أوصل لياسمين في أسرع وقت. قربت منه جميلة وقالت: إنت شارب؟ يوسف: شارب حبها.

جميلة حست بغصة في قلبها وقالت: سيبها يا يوسف، هي مش بتحبك، هي بتحب محمد. قرب يوسف وهو بيميل وجسمه مش متوازن وقال: لا بتحبني أكيد، محمد مخوفها بحاجة. جميلة: صدقني مش مخوفها والله، هي ومحمد بيحبوا بعض وهيتجوزوا. يوسف: بس متقوليش كده، وصليني ليها وأنا هتكلم معاها، ساعديني. بصت جميلة في الأرض ونزلت دمعة على الأرض وقالت: حاضر، تعالي ورايا.

مشت جميلة ويوسف وراها. وهما طالعين على السلم لقوا محمد واقف قدام بابها عايز يدخل بس بيمنع نفسه، وف الآخر مشي دخل أوضته. بعدها طلعت ياسمين وكانت رايحة أوضته، بس سمعت صوت عند السلم وانتبهت، فنزلت جميلة ويوسف بسرعة. جميلة ويوسف واقفين قريب من بعض وجميلة بتتنفس بسرعة. فـ ركز يوسف وحط إيده ناحية قلبها لقاه بيدق جامد. فـ بصتله جميلة ولسه هتتكلم سمعوا ياسمين بتقول: حد هنا.. ماما،، محمد. ياسمين ملقتش رد فـ دخلت أوضتها تاني.

غمضت عينيها جميلة بارتياح. فـ اتكلم يوسف بهمس: مطلعناش ليه؟ جميلة: مش عايزها تشوفني معاك، مش عايزها تعرف إني بساعدك. يوسف: ليه؟ جميلة: مش حابة. يوسف: تمام، أنا رايح لها. جميلة: ماشية. حاول يفتح الباب يوسف لقاه مقفول بالمفتاح. فـ جات ياسمين وهي بتقول: أنا كنت لسه هيجيلك يا محم.. يوسف!!!! كتم يوسف بوقها ودخلها وقفل الباب وقال: وحشتيني. بعدت ياسمين وقالتله: إنت مجنون، إيه اللي جابك هنا؟

يوسف: جي عشانك، أنا مش قادر أنساكي. ياسمين: إحنا مفيش حاجة بينا ولا هيكون فيه، لو سمحت امشي ومتعملش كده تاني. قرب يوسف وقال: قوللي محمد هددك بإيه، قولي متخافيش. ياسمين زقته وقالت: مهددنيش بحاجة، أنا بمزاجي اخترت أبقى معاه. يوسف: متكدبيش عليا يا ياسمين، هو إنتي مش فاكرة ذكرياتنا، مش فاكرة حاجة لينا، مش فاكرة أيامنا الحلوة؟ ياسمين بجمود: ذكريات حلوة وعدت، لكن أنا دلوقتي اخترت أبقى معاه. يوسف: بس أنا اخترتك وعايزك إنت.

قرب يوسف عشان يبوسها، مسكها من إيديها ولفها ورا ضهرها وقال: أنا عايزك. ياسمين بدموع: إنت شارب يا يوسف، فوق أرجوك. لسه يوسف هيقرب دخلت جميلة وعينيها حمرا أوي وموجهة عليه مسدس وقالت: لو ممشيتش دلوقتي هضرب عليكي. يوسف ساب ياسمين وراح لجميلة وقال: انتي مفكرة إني هخاف يعني؟ إنتي متقدريش تعملي حاجة، عارفة ليه؟

لأن الحب مخليني ضعيفة. أنا فاهمك وعارف اللي جواكي، بس مش مؤثرة فيا. بنات كتير حبتني وإنتي واحدة منهم، عادي. إنما هي (وشاور على ياسمين) ، هي بس اللي خدت قلبي، وإنتي مش زيها. جميلة بعياط: وإشمعنى هي؟ إيه اللي عاجبك فيها؟ يوسف: كبريائها. مشي يوسف ونزلت وراه جميلة بتعيط وقالت: طب ماشي، رايح فين؟ وقف يوسف وقالها: ياستي هو أنا عشمتك بحاجة وخليت بيكي، م تسبيني.

جميلة: أنا عارفة إنك بتقول كده عشان مش في وعيك، إنت مش كده يا يوسف، بكرا تفوق ونتكلم في الموضوع ده. زقه يوسف وطلع. *** مشيف الصباح… صوت البحر وزقزقة عصافير ونسمة هوا باردة ومنعشة. واقفة وشعرها بيتحرك وبتستنشق الهوا الجميل: المكان هنا حلو أوي يا أسو. إسلام: يا قلب أسو، لو عايزة أشتريلك المكان أشتريه. شهد: بجد؟ إسلام: آه بجد، مفيش حاجة تغلى عليك. شهد: امم، طب ما نشتري بيت أحسن ويكون بيطل على بحر كده. جميلة؟

إسلام: عنيا. هروح أجيبلك العصير وأجي. شهد: هات اتنين. بصلها إسلام واستغرب. فـ كملت: إيه؟ أنا واحد وبنتنا واحد. شهد وهي واقفة حد خبط فيها. فـ بصتله لقتوه الدكتور اللي كانت عنده في المستشفى لما سقطت. وقالت: إزي حضرتك؟ الدكتور: إنتي تعرفيني؟ شهد: أيوا حضرتك، أنا تبع محمد أبو المجد، كنت عندك قبل كده في المستشفى. عقد الدكتور حاجبيه بعدها برق بعنيه واتوتر. شهد: حضرتك كويس؟

الدكتور: كويس إني لقيتك، أنا ضميري مش مخليني عارف أرتاح ولا أدوق النوم بسبب اللي عملته. واستغربت شهد وقالت: عملت إيه؟ الدكتور: إنتي مسقطتيش بسبب الضرب، محمد خلاني أعملك إجهاض وخسرتي الطفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...