الفصل 16 | من 22 فصل

رواية حب خاطئ الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد سيد

المشاهدات
19
كلمة
1,227
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

شهد بدموع: لا يا ماما. بعد 6 شهور… شهد: صدق الله العظيم. أنا عارفة إن اللي عملتوه ده وحش قوي بس كان نفسي تسامحيني قبل ما تروحي. نفسي أشوفك قوي، وحشني حضنك. إسلام: حبيبي، كده تقلقيني عليكي. اصحي من النوم ملاقيكيش. مسحت شهد دموعها وقالت: حقك عليا. حلمت بيها النهاردة فـ مقدرتش. صحيت جيتلها على طول وقولت أخليك نايم براحتك. إسلام: طب مش يلا بينا؟ أنتي حامل والزعل عليكي وحش. مش عايزين بنتنا تطلع نكدية.

ضحكت شهد وقالت: حاضر. *** شهد: يا خالو، أنا بخير. سلميلي على بنتك أم لسان. حاضر، مع السلامة. دخل محمد عليها الأوضة وقال: ممكن أدخل؟ ياسمين: ما أنت دخلت خلاص. قعد محمد على السرير جنبها وقال: وحشتيني قوي. ياسمين: وأنت كمان. محمد: مش ناوية نتجوز بقا؟ ياسمين: لما أتأكد من مشاعري الأول يا محمد. محمد: طب بصي، تخيلي معايا كده أنا اتجوزت غيرك. ياسمين: ده أنا أقتلك. محمد: ما أنت بتغيري أهو، يبقى مشاعرك حقيقية. مسحت

ياسمين على وشها وقالت: مش عارفة يا محمد والله. ممكن نأجل الموضوع ده؟ وأنا لما أحس إني جاهزة هقولك. محمد ببراءة: طب مفيش تصبيرة؟ بوسة بس. ضحكت ياسمين وسرحت في عينيه وهو كذلك. اسمهان: أوبس، قطعت عليكم. ياسمين: تعالي يا ماما اتفضلي. يلا، هوّينا يا محمد. محمد: كده يعني، ماشي. مشى محمد وقفل وراه الباب، فـ

اتكلمت اسمهان: أنا عارفة إن الفترة دي كانت صعبة علينا كلنا بعد فراق أختي التوأم. ومتفكريش إني لما أقول الكلام ده يبقى أنا جبروت ومش بحس، بس هي الدنيا كده. أنا مريت بمواقف كتير صعبة واتعلمت منها وعرفت وفهمت إن الحياة مبتقفش على حد. مش عايز اكي تتوتري ولا توقفي حياتك. أنا عارفة إنك بتحبي محمد بس خايفة من الخطوة. أنا قولت نفس الكلام ده لشهد من 3 شهور وهي بالفعل سمعت كلامي وبدأت حياتها واتجوزت واهي حامل كمان ما شاء الله، فـ خليكي زيها.

ابتسمت ياسمين بحزن عميق وقالت: حاضر يا طنط، هسمع كلامك وإن شاء الله ربنا يقدم اللي فيه الخير. اسمهان بضحك: يلا قومي ساعدي جميلة بقى في الغدا. شهد وإسلام ويوسف جيين. ياسمين: يوسف! اسمهان: أيوه. ياسمين: هو أنا ممكن أكون ظلمته يا ماما؟ اسمهان: ظلمتيه إزاي؟ ياسمين: إن أنا سبته وكده. اسمهان: هو إنتي عشمتيه بحاجة؟ يعني قولتي له بحبك، ارتبطوا؟ لا محصلش، يبقى ليه تأنيب الضمير؟

انتو لو كنتوا حاسين بحاجة فـ هي إعجاب وكمان معترفتوش لبعض يبقى خلاص. ياسمين: أنا قوللتك قبل كده إني بحبك. اسمهان بتمثيل الغضب: لا. ضحكت ياسمين ونزلت تساعد جميلة في الأكل. *** شهد: اللبس ده ولا ده يا أسو؟ إسلام: مين أسو ده؟ شهد: ده دلالك يا حبيبي. بتلبس شهد الدريس وبتبص على نفسها في المرايا وبتضيق عينيها: هي إمتى طلعت دي كمان. يجي إسلام من ضهرها حضن*ها: هي إيه دي يا حبيبتي؟ شهد: الحسنة اللي على كتفي دي. د*اسها

إسلام مكان الحسنة وقال: دي جميلة. شهد: بجد؟ إسلام: آه يا روحي. يلا بقى عشان منتأخرش على الجماعة. شهد: استني طيب، أنا حاسة إن مناخيري كبيرة. ضحك إسلام وقال: لا دي صغيرة خالص. شهد: يعني مكبرتش شوية؟ إسلام: آه، هرمونات الحمل هتجنني. شهد: قول بقى. إسلام: شوية صغننين. شهد بدموع: لا بقى خلاص، مش خارجة. بعد ساعة في فيلا اسمهان… شهد: عاجبك كده، طلعتني وأنا مناخيري كبيرة. كتمت ياسمين ضحكتها وبصت لمحمد.

شهد: اضحكي يا أختي اضحكي. يوسف: احم، عايز أروح الحمام منين؟ اسمهان: امشي شوية لقدام هتلاقي على إيدك اليمين. جميلة بحماس: أنا هوريهوله يا ماما. يوسف: لا خلاص، أنا هعرف. قام يوسف ودخل الحمام وفضل يغسل في وشه جامد عشان يفوق، ولقى حد بيخبط عليه. جميلة بابتسامة: لقيتك طولت، فـ قولت أحسن تكون توهت. يوسف برفعة حاجب: يا شيخة. جميلة: أيوه، جبتلك فوطة عشان تنشف وشك. جي يوسف يمسك الفوطة، شد جميلة

معاه وقفل الحمام وقال: إنتي عايزة مني إيه؟ بلعت جميلة ريقها وقالت بتوتر: مـ مش عايزة حاجة. يوسف: متأكدة؟ جميلة: لأ. ضحك يوسف وسكت، فـ كملت جميلة: هو إنت لسه بتحبني؟ يوسف: مين؟ جميلة: ياسمين. يوسف: مش عارف يا فضولية، بتسألي ليه؟ جميلة: عادي. عديني بقى أخرج، لتشك فينا. يوسف: اتفضلي. ضحكت جميلة وقالت: طب أوعى من قدام الباب. يوسف لسه هيرد، لقاهم بيخبطوا على الباب. جميلة: يلهوي، اتفضحت.

شهد: افتحي يا بت يا جميلة، عارفاكي جوة. ياسمين: أيوه يا بت، هتكوني رحتي فين يعني؟ ما أنت مقفوشة. جميلة بتوتر: هصوت، يلهوي أعمل إيه. يوسف: اهدي، هو إحنا كنا بنعمل إيه يعني؟ جميلة بضحك: بنعمل إيه؟ يوسف بابتسامة: بنبو*ووس. جميلة بصوت عالي: محصلش! يا كدابة. اسمهان: أيوه يا بت، هتكوني رحتي فين يعني؟ ما أنت مقفوشة. اسمهان: في إيه يا بناتي؟

ياسمين بخبث: ابدا يا ماما، كنا بنخبط على يوسف بس عشان شهد معدتها وجع*تها وكانت عايزة تدخل الحمام. خرج يوسف بيضحك وقال: اتفضلي يا شهد ادخلي. ومشيت شهد، ودخلت لقت جميلة قاعدة على البانيو وخدودها حمرا. شهد: يا خرا*بي، شكلك ضحك أوي. جميلة بغضب: إنتو هتخلوا ماما تشك فيا. شهد: بت، ده إحنا أنقذناكي. جميلة: متشكرة يا أختي، خليني أخرج بقى. شهد: استني، مامتك لسه بره. ياسمين بتحاول تتو*ه. جميلة: أووف.

إسلام: شكرا أوي يا طنط على الأكل الجميل ده، إن شاء الله العزومة اللي جاية علينا إحنا بقى. اسمهان: يا حبيبي، تسلم لي. إسلام: يلا يا شهد، يلا يا يوسف. *** دخلت الأوضة قفلت بالمفتاح وعملت مكالمة: ها يا دكتورة، طمنيني، التحاليل إيه؟ الدكتورة: ده قدر ربنا يا حبيبتي، مش عايز اكي تزعلي. الرح*م هيتشال ومش هيبقى لك خلفة. بدموع: يعني خلاص مفيش أمل؟ مش هيكون عندي أطفال. الحمد لله على كل شيء. ": أطفال مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...