الفصل 9 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
18
كلمة
1,467
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

انت مودينا فين يا مازن مش دي مزرعة يس بيه أبو ليلى. مازن: أيوه ما لي. وقبل ما مازن يكمل كلامه قطعه صوت رنة تليفون روان. روان: دي ليلى. لو سمحت ممكن مسمعش صوت على ما أرد. ليلى: أنا خلاص على وصول. وبعد ما قفلت مع ليلى. روان: ممكن تحولو تكونوا في مكان مداري. زين: أنا مش طايق أسمع صوتك. روان: أنا عارفة بس غصب عني ارجوك سامحني. وانت هتفهم كل حاجة إن شاء الله دلوقتي. صوت عربية.

روان: خلاص وصلت ومعاها بودي جارد شكلهم ايه متقلش تران. زين: يابنت. مازن: متقلقش أنا مرتب كل حاجة. مازن رن على أحمد وقاله: مازن: جاهز طيب خليك على استعداد وهات الرجالة معاك. زين: هو انت مرتب كل حاجة إزاي هو انت معاهم ولا إيه. مازن: ماهي روان حكت كل حاجة لي وانت هتعرف كل حاجة دلوقتي. روان: أنا مرعوبة جدا ومش عارفة لما ليلى تعرف هتعمل إيه. مازن: متقلقش أنا معاكي و. قصدي يعني إحنا معاكي احم احم.

زين: والله ده مش وقت محن خالص انجز انزل خلينا نخلص. مازن: استنى البسي الدبوس ده هو فيه كاميرا وميكروفون. حاولي تسجل لي كل كلمة علشان نخلص من شرها. نزلت روان ورنت على ليلى علشان تخليهم يفتحوا الباب علشان تدخل. واول ما روان دخلت. ليلى: برافو عليكي يا روان مش عارفة أقولك إيه. بصراحة كده أنا مكنتش متوقعة إنك توافقي تعملي اللي طلبته منك. روان: عملت إيه ياليلى قبل أي حاجة هما العيال فين عاوزه أطمن عليهم.

ليلى: أه بعد خطفتيهم واديتهم للمرضة بس برضه أنا بعرف أخطط. أهي روميساء خطفت زين مني وأنا أهو ارتحت منها خالص والعيال معايا. روان راحت علشان تبص على العيال وتطمن زين على عياله. لما شافتهم قالت الحمد لله. زين: الحمد لله العيال كويسين يارب طمني على حبيبتي هي كمان. مازن: متقلقش يازين كل حاجة هتمشي زي ما أنت عاوز. أحمد رن على مازن. أحمد: انت فين أنا جبت الرجالة. مازن: تمام.

مازن وزين نزلوا من العربية علشان يدخلوا مع الرجالة وياخدوا العيال وينتقموا من ليلى. وصل أحمد ومعاه أصحابه من الجيم وشوية من الرجالة اللي في شركة زين. ولك أن تتخيل أشكالهم. الخناقة قامت والرجالة اللي تبع ليلى اللي على البوابة مكنوش كتير لأنها مش متوقعة إن روان تكون قالت حاجة. دخل زين ومازن عليهم وسابوا أحمد والرجالة يخلصوا على اللي بره. ليلى بدهشة: إيه ده انتو عرفتوا المكان هنا إزاي.

زين: أنا مش هسيبك عملتي كدا ليه وأنا قولتلك إني عمري ما حبيتك مش بالعافية. ليلى بصت لروان: انتي إزاي تكذبي عليا. انت مش خايفة أنفذ اللي أنا قولتك إني أعمله فيك وفي أهلك. مازن بيبص لروان بنظرة يطمنها. روان: أنا مش خايفة منك ياليلى انتي كنتي مفكرة إني هخون صاحبتي وعشرة عمري. مازن اتسحب هو وكم واحد من اللي معاهم وأخد العيال واداهم لأحمد وقاله: مازن: خد العيال دي وامشوا بسرعة ومتنسناش تتصل بالبوليس.

ليلى: انتي غبية ياروان غبية. روان انهارت من العياط لأنها كانت خايفة جدا على أهلها لأن ليلى هددتها إنها هتقتل أهلها وتلفق تهمة مخلة بالشرف لأبوها زي سرقة أو رشوة مثلا يدخل السجن. زين شد ليلى من إيدها بالعافية ومسكها جامد. زين: ليه عملتي كدا ليه دمرتي حياتي وحياتك ياليلى ليه كدا ليه ياليلى ليه. ليلى بعياط: علشان بحبك يازين المفروض أنا اللي أكون مراتك مش هي. زين: انتي صعبانة عليا أنا عمري ما فكرت فيكي أصلا.

ليلى بعياط: ليه يعني ليه. وفجأة وسط صمت وزهول دخلت روميساء. ليلى بصدمة: إيه ده انتي إزاي لسه عايشة إزاي. أد كدا أنا كنت مغفلة وصدقت إنك. ليلى بتبص لروان: طب إزاي الناس اللي كنت مخلياهم يراقبكي مسبوكيش ولا لحظة. قاطعتها روان وبدأت تحكي كل حاجة. فلاش باك.

ليلى: خلي بالك ياروان أنا هديكي السم قبل ما تولدي بدقايق علشان متلحقيش تغيري حاجة من اللي أنا قولته. انتي بس هتحطيه لروميساء في المحلول وفاعلية السم هيظهر إنه موته طبيعية. إنه هبوط حاد في الدورة الدموية متقلقيش أنا مستخسرتش فيها ده مستورد. روان: أنا خايفة أحسن تموت. ليلى: انتي متخلفة طب ما أنا عاوزاها تموت يا غبية علشان أرجع زين لي ده حقي أنا هي سرقته مني.

روان حست إن ليلى مش طبيعية إنها بقت مجنونة فخافت أحسن تأذي أهلها فعلا. عند ولادة روميساء. ليلى: خدي ياروان السم ده اهو. روان أخدت السم وهي مترددة لحظة. روان فكرت مين ممكن يساعدها في المصيبة دي وينقذ أهلها. مازن هو مازن مفيش غيره هو چان وكويس. روان: أستاذ مازن أنا محتاجة حضرتك في حاجة مهمة. مازن: ياريت بسرعة. روان: احم احم. مازن: متخلصي يا أستاذة. روان: طيب متوترنيش علشان إحنا في مصيبة. مازن: مصيبة إيه ماتقولي بسرعة.

روان: ليلى أدتني سم وعايزاني أحطه لروميساء في المحاليل وأخطف العيال. وحكتله كل حاجة. مازن: طب خليكي معاها للاخر وأنا هتصرف. باك. روان: بس كده يا أستاذة ليلى انتي كنتي مفكرة إني أخون صاحبتي وعشرة عمري انتي غلطانة ياليلى. أنا اضطريت إني أوافق أولا خوفت على أهلي وثانيا إني شفت الشر في عينك ياليلى وكنتي ناوية فعلا تقتليها فقولت أمثل عليكي بدل ما تجيبي حد يعمل كدا فعلا. ساعتها ليلى مكنتش قادرة تستوعب كل اللي حصلها.

بعد كده راحت روميساء مقربة من ليلى وضربتها بالقلم. سحبت ليلى المسدس من إيد الحارس اللي معاها لما سمعت صوت عربية البوليس. ليلى: اللي هيقرب مني هقتل نفسي. دخل باباها وحاول يهديها وقال: باباها: بس اهدى يا ليلى متخافيش أنا مش هسيبك محدش هيقدر ياخدك. ليلى: لا يا بابا خلاص كل حاجة راحت مني حتى حب حياتي مش بيحبني أنا مش هقدر أكمل حياتي من غيره وأنا كدا كدا خسرت كل حاجة.

وقبل ما مازن ما يقرب منها علشان ياخد منها المسدس كانت مخلصة على نفسها. الكل كان في حالة صدمة من اللي ليلى عملته في نفسها. زين أخد روميساء في حضنه وقال لها هيا بنا علشان نطمن على أولادنا. ومازن اتجوز روان وعاشوا في بيت وعمر وخلفوا صبيان وبنات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...