قطع كلامه مازن وهو بيقول: "أنا عرفت مين اللي عمل كده." بصله زين بلهفة وهو مش قادر من اللي حصله. مازن: "تعالى معايا يا زين وأنا هقولك." "دكتورة اتفضلي كملي شغلك." بص زين لزوجته وهو بيبصلها آخر نظرة في حياته، ومش عارف هيكمل حياته إزاي من بعدها. زين: "قولي يا مازن مين عمل كدا وإيه مصلحته؟ وأنا عمري ما كنت سبب في أذى أي حد." مازن: "ممكن تهدى شوية علشان نعرف نفكر." زين: "نفكر في إيه؟
أنت مش متخيل اللي أنا فيه يا مازن ولا إيه؟ حب عمري خلاص راح مني وولادي ومش عارف هما فين ومين خطفهم. ممكن تقولي مين؟ أنا مش فارق معايا خسارة أكتر. مين اللي خسرته؟ قول لي مين بسرعة يا مازن وانجز علشان خلاص صبري نفذ." مازن: "ياريت تهدا علشان أعرف أتكلم معاك وأعرفك. الأمور مينفعش تتاخد بعصبية كدا." زين: "هو أنا ممكن أعرف إيه البرود اللي أنت فيه ده؟ هل ده طبيعي منك؟ ده انت بتضيع وقتي ليه؟
طبعًا ماهو أنت مش حاسس بالنار اللي جوايا، ولا أنت فرحان بعذابي دلوقتي بعد ما راحت مني؟ قول الحقيقة قول." مازن: "أنا فرحان إيه؟ ليه بتقول كدا؟ أبدًا، أنا كنت بحبها بجد، بس من ساعة ما أنت اتجوزتها وأنا بحاول أنساها. أنا مقدر الحالة اللي أنت فيها ومش هزعل منك." زين بعصبية: "لو سمحت يا مازن بكل هدوء، ياريت تقولي مين وبسرعة." مازن بتوتر وهو مش قادر ولا عارف يعمل إيه ولا يقول إيه: "اللي عمل كدا رو... روا...
زين: "اخلص يا مازن، أنا هطلع من بوقك الكلام." مازن بتوتر: "اللي عمل كده روان." زين بصدمة وزهول: "انت بتقول إيه؟ انت أكيد بتكذب." مازن: "أنا هكذب ليه." زين بيبص في آخر الطرقة ويمشي نهايتها. *** روان منهارة من العياط. زين بكل هدوء: "إنتي فعلاً اللي عملتي كدا." روان بتهته ورعب من رد فعل زين: "أنا... أنا... أنا...
وقبل ما تكمل كلامها، قام زين وضربها قلم على وشها. من شدة القلم أغمي عليها. ولسه هيكمل ضرب فيها بالرجل بعد ما وقعت على الأرض، مسكه مازن بقوة. مازن: "اهدأ يا زين ارجوك اهدأ." زين بعصبية وعينه بتطلع شرار من كتر الحالة اللي هو فيها: "أهدى إزاي؟ أنت مش عارف هي عملت إيه؟ مازن: "طب اهدى يا زين علشان نعرف نفكر." -&&& -"بعد فترة فاقت روان." الممرضة: "المريضة فاقت."
جرى زين على الأوضة بسرعة ووراه مازن علشان يلحقه ميأذهاش لأنه متعصب دلوقتي. مازن: "اهدأ يا زين وأنا أفهمك كل حاجة ارجوك." زين بنظرة حادة وعنف ومسكة جامدة من إيده: "ممكن أفهم حاجة شغلاني؟ انت كل شوية تقول لي اهدأ، هو أنت ساعدتها في اللي هي عملته ولا إيه؟ أنا شايف الموضوع مش فارق معاك." مازن: "إيه اللي انت بتقوله ده؟ أنا مش هزعل منك دلوقتي." -دخل مازن وزين الأوضة.
قعد زين على الكرسي جنب السرير اللي نايمة عليه روان وحاول يتماسك. زين بكل هدوء: "ياريت تقولي لي عملتي كدا ليه وإيه الدافع اللي خلاكي تعملي كدا؟ إنتي آخر واحدة ممكن أتوقع إنها تعمل كدا. أد كدا إنتي كنتي كذابة، بس برافو عليكي، أنا كنت مصدق إنك أكتر واحدة بتحب صحبتك جدا، تطلعي كدا." روان بحزن عميق ومش عارفة ترد تقول إيه: "والله يا زين أنت مش فاهم حاجة." زين: "أنا مش عايز أفهم حاجة. طيب انتي عملتي كدا في صحبتك؟
العيال فين؟ قتلتيهم هما كمان." مازن: "اهدأ يا زي... قاطعه زين وقال: "بس متقولش اهدأ دي عشان بتعصبني. انت من ساعة ما جيت وانت عمال تقول اهدأ اهدأ." مازن مردش عليه لأنه مقدر اللي هو فيه. مازن: "يلا بينا بسرعة." زين: "نروح فين." مازن: "هفهمك واحنا في الطريق." زين: "هتفهمني إيه." مازن: "يلا علشان الوقت بيعدي." وهما ماشيين شافوا العيلة وكلهم منهارين وسألوهم العيال فين. مازن: "بعدين هتفهموا كل حاجة."
ونده على أحمد أخو زين وقاله حاجة في ودنه ومشي. *** "وهما في الطريق." زين: "ممكن تفهمني في إيه." مازن: "حاضر." وفعلاً مازن فهم لزين كل حاجة. وروان قاعدة متابعاهم في صمت. بعد مرور وقت كانوا وصلوا للمزرعة. وأول ما زين شاف المزرعة اتصدم وقال: "انت مودّينا فين يا مازن؟ مش دي مزرعة يس بيه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!