صحوا وقرروا هيرجعوا القاهرة تاني لأن مالك عنده شغل. جهزوا شنطهم وركبوا العربية ورجعوا على القاهرة. في الطريق، مالك: تعرفي البت ليان وحشتني أوي، مش متعودة تغيب عني كده. سيلا: يعني هو أنا اللي متعودة على غيابها؟ ده أنا وهي مكناش بنفترق أبداً. مالك: لما نروح نكلمها فيديو كول نطمن عليها هي وأدهم. سيلا: مدت إيدها وشغلت أغنية رومانسية. أنا مش عارفة أجمعها بس هي رومانسية.
وفضلوا هي ومالك يرددوا في الأغنية لحد ما وصلوا القاهرة. مالك: ماماااااااا! انتي فين؟ وحشتيني. هبة طلعت على صوت مالك وجريت حضنت سيلا وقالت: حبيبتي وحشتيني، عاملة إيه يا روحي؟ سيلا: أنا بخير يا ماما طول ما انتي بخير. انتي كمان وحشتيني أوي والله. مالك: هو أنا شفاف وأنا معرفش؟ يا بااااااااااباااااااا! فين انت؟ انت اللي هتنصفني. أحمد جه وراح على سيلا حضنها وقالها: وحشتيني يا قلب بابا، عاملة إيه؟
سيلا: بابا حبيبي، وانت وحشتني والله. عامل إيه يا حبيبي؟ أحمد: بخير يا حبيبتي طول ما انتي ومالك بخير ومبسوطين. مالك: هو انتوا خليتوا فيها مالك؟ ده كأني شفاف بالظبط. سلمتوا عليها وأحضان وبوس وكأني مش موجود. عمل نفسه مقصوص. أبوه وأمه راحوا حضنوه وضحكوا وقالوا: بننكشك، هو احنا لينا غيرك؟ مالك: قالهم تعالوا نكلم ليان فيديو نطمن عليها ونرخم عليهم. قعدوا كلهم ومالك طلع تليفونه وبدأ يرن عليها بس ملقاش رد.
بدأت هبة تقلق والرعب يدب في قلبها. هبة: أنا بدأت أخاف، هي مبتردش ليه؟ رنينا أكتر من 20 مرة محدش رد، وهي مقالتش إنها هتنزل مصر إمتى. أحمد: اهدى يا هبة، ممكن يكونوا تحت ونسيوا تليفونهم. رن يا مالك على أدهم. مالك: بدأ يرن على أدهم وبرضه مفيش رد. فالكل بدأ يقلق خلاص. مالك: يا جماعة احنا نطلع نغير وبعدين نرن عليهم، جايز تحت أو نايمين، عذرهم معاهم. واخد سيلا وطلعوا فوق في شقتهم.
نروح عند أدهم وليان اللي بدأوا يفوقوا ولقوا نفسهم في أوضة غريبة ومربوطين. أدهم فضل يقول ليان ليان ومفيش رد. فجأة الباب اتفتح وطبعاً هما مغميين عيونهم. جاك: مرحبا بك مستر أدهم، اشتقنا لك. ادهم: مين انت وكيف تجرؤ على اختطافي؟ فك قيودي ودعنا نرى من هو الرجل بيننا. جاك: راح على أدهم وفك الرباط من على عيونه. ادهم اتصدم لما فتح لقي جاك. ادهم: أيها الحقير، كيف تجرؤ على فعل هذا؟
كانت هذه غلطتي من البداية أنني لم أقم بقتلك فور رؤيتك تعذب أختي. جاك: هدئ من روعك أدهم، فسوف تقوم برؤيتي. استمتع بزوجتك، يالها من حورية تملك من الجمال المختلط بين الشرقي والغربي. ادهم: بصراخ، لا تتحدث عن زوجتي أيها الكلب. سوف أقتلك إن قمت بالاقتراب منها. فك قيدي وانظر ماذا سأفعل بك. لارا: أدهم حبيبي، وحشتني. زي ما جاك هيستمتع بالسلعوة بتاعتك، أنا كمان هستمتع بيك. ادهم: بصدمة، لارا!
كنت عارف إنك كلبة وخاينة. ورحمة أمي لأنـدمك ندم عمرك. ليان بدأت تفوق وتنده على أدهم. ادهم: ليان حبيبتي، متخافيش، أنا هنا جنبك. ليان: أدهم، أنا ليه مش شايفة حاجة؟ وأنا مربوطة؟ إحنا فين؟ أنا خايفة يا أدهم. جاك: قرب على ليان وشال غطا عيونها. مرحبا يا حلوتي، كيف حالك؟ انتي هنا بين يدي، سوف نستمتع كثيراً أمام أعين زوجك. ليان: إياك أن تلمسني، سوف أقطع يدك. جاك: يعجبني الفتاة الشرسه. سوف نستمتع كثيراً. وقرب عشان يلمس شعرها.
ادهم: بصوت مرعب، إياك أن تقترب منها. سوف أفصل رأسك عن جسدك. جاك: خاف ورجع ورا وجاب حقنة في إيده وحقنة لأدهم تحت صراخ ليان. لارا: جاك، إيه ده؟ لماذا غيرت الاتفاق؟ لم نقم بالاتفاق على هذا. جاك: هذا هيروين عزيزتي. سوف أجعله مدمناً حتى تستطيعين ترويضه. كلما أردتيه، امنعي عنه الجرعة وسيأتيكي فوراً. وضحكوا معا بشر. قام جاك بحقن أدهم بالهيروين كل ست ساعات حتى أصبحت الكمية كبيرة جداً في جسد أدهم وأصبح شاحباً كالأموات.
مر أسبوع على هذا الوضع، يأتي جاك كل ست ساعات ليحقن أدهم ويغادر، تاركاً إياهم يموتون بالبطيء. فقد فك قيدهم. ليان: أخدت أدهم في حضنها وعيطت جامد. ودعت ربنا يفك أسرهم ويطلعوا من المكان ده. أدهم حبيبي فوق، متخوفنيش عليك، هتبقى كويس والله. ربنا ينتقم منهم. ادهم: متمسك بليان زي الطفل الصغير وتحت عيونه بقى أسود ووشه شاحب. أنا عاوز الجرعة يا ليان. جسمي واجعني. أبوس إيدك خليه يديهالي، أنا تعبان.
ليان: بعياط هستيري، لا يا أدهم، والنبي لا. انت مش مدمن، انت كويس. سيطر على نفسك عشاني. أنا بستقوي بيك. يااااارب حد ينقذنا. ادهم: بصي الساعة اللي في إيدي دي متوصلة بساعة أسر. اضغطي على الزرار ده جامد وهى هتفتح. بعدين اضغطي على اسم أسر وهى هترن عنده وساعتها هنتواصل معاه. ليان بدأت تعمل زي ما أدهم قالها بالضبط. في مصر، هبة بطلت أكل ومش مبطلة عياط هي وسيلا على أدهم وليان اللي بقالهم أسبوع مختفيين.
بعد ما أسر اتصل بالفندق في إسبانيا وأكدوا لهم إن أدهم وليان مشيوا من أسبوع. مالك وأسر سافروا إسبانيا يدوروا على أدهم وليان. وسيلا ومريم ودادة سعاد وأحمد كلهم قاعدين في فيلا أدهم. أسر ومالك كانوا لسه داخلين أوتيل عشان يستريحوا من اللف ويرجعوا يكملوا تاني. فجأة أسر لقي الساعة بتاعته بتنور باسم أدهم. كان هيتجنن ورد بسرعة. اسر: أدهم حبيبي، انت فين؟ انت كويس؟
ادهم: بصوت ضعيف ويكاد يكون معدوم من تعبه بسبب إن جاك مدلوش الجرعة النهارده وسابه يتعذب. أسر اسمعني، هبعتلك اللوكيشن، تعال انقذنا، جاك خاطفنا. اسر: بصدمة، أدهم انت بتقول إيه؟ ليان: بعياط هستيري، أسر الحقنا. جاك طول الأسبوع بيدي أدهم حقن هيروين وخلّاه مدمن ومنعها عنه النهارده وهو اغمى عليه. الحقنا يا أسر. مالك: بعياط، ليان حبيبتي، أنتي كويسة؟ متخافيش، إحنا هنيجي لك والله. لا أخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه.
ليان: مالك حبيبي، انقذنا، إحنا بنموت والكلب ده قال إنه هينفذ خطته النهارده. ليان قفلت بعد ما أسر حدد موقعهم واللي مكانش بعيد خالص عن مكان تواجد مالك وأسر. وراحوا بسرعة المكان وكان جاك جه عشان ياخد ليان. جاك: مرحبا سنيوريتا، حان الآن موعد الاستمتاع بهذا الجمال. ليان: بنظرات قرف منه، تفت عليه وقالت: لن تحصل على هذا بأحلامك. أنا ملك لأدهم حبيبي فقط. لن يلمسني أحد غيره. جاك: خبط أدهم برجله. أهذا هو حبيبك؟
لا يقوى حتى على حمل نفسه، كيف سيحميكي إذاً؟ ليان: أدهم لن يدعك تلمسني، سوف يقتلك. جاك: بضحكة صاخبة، لقد أرعبتيني فعلاً. أنا حقاً خائف منه. اسر: بصوت مرعب من وراه، بعد ما قتل كل رجّالته وقتل لارا كمان. ستخاف فعلاً أيها الجبان، ولكن ليس من أدهم، ولكن منا. وقام أسر ومالك بالانقضاض عليه وقاموا بضربه إلى أن فقد وعيه. ثم قاموا بتخديره. مالك: جري على ليان وفضل يحضن فيها ويعيط. حبيبتي، خوفـتينا عليكي.
ليان: مالك، الحق أدهم، أدهم بيموت. مالك وأسر وليان جريوا على أدهم لقوا نبضه ضعيف. طلبوا طيارة مجهزة لمصر وفعلاً نقلوا أدهم وأخدوا جاك معاهم. وصلوا المستشفى والدكتور جري أخد أدهم وكشف عليه والكل كان مستني على أعصابه. وطلع الدكتور وقال: ليان: دكتور، أدهم أخباره إيه؟ هو كويس صح؟ الدكتور: للأسف المريض...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!