الفصل 14 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,597
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وقفنا عند الناس الشريره برضو انتم شريرين عاوزين تفرقوا بين الواد والبت؟ مالك وسيلا وصلوا اسكندريه وراحوا على الشاليه بتاع مالك. غيروا هدومهم للبس البحر ونزلوا البحر وكانوا مبسوطين جدا. سيلا: نبي متسبنيش حسن أغرق. مالك: ي بت انتي قافشه حرامي ماسكاني لي كدا؟ أهدي مش هسيبك. سيلا: والله حاسه هتعمل حركة غدر. مالك: عيب عليكي. سيلا: احياه أمك لا أوعي تزقني في الميه. مالك: وأي المقابل عشان معملش كدا؟

سيلا: والله هعملك اللي انت عاوزه ي باشا بس متزقنيش في الميه. مالك: غمزلها. سيلا: فهمت هو يقصد إيه وقالت: أه ي سافل وأنا اللي كنت فاكراك مؤدب. مالك وسيلا الاتنين ضحكوا وقضوا اليوم كله ضحك ولعب في الميه والملاهي. وبعدين راحوا الشاليه. أدهم أخدها وجري بيها على الأوضة وراحوا في عالمهم الخاص. نسيبهم في حالهم شوية بقا دول عرسان.

أدهم قرر إنه يقعد مع ليان ويفهم منها هي ليه متغيره كدا وإيه السبب. بعد ما ليان صحيت لقت أدهم قاعد على السرير وباصصلها وإيديه على خده. ليان: في إيه ي أدهم بتبصلي لي كدا؟ أدهم: بحب، بحبك عشان كدا ببصلك كدا. بملي عيني منك، عندك مانع؟ ليان: حاولت تتجاهل قلبها اللي هيخرج من مكانه بسبب كلام أدهم وجت تقوم. أدهم مسك إيديها وشدها لحضنه. أدهم: لي لي حبيبي مالك متغيره معايا لي كدا؟ إيه عملتلك إيه طيب؟

قوليلي وأنا أصلح من نفسي طيب أو حتى أصلحك. ليان: قررت إنها تصارح أدهم وتقوله الحقيقة حتى لو على حساب سعادتها. بعدت عن حضنه وعيونها بدأت تتملي دموع. ليان: إنت بتخوني صح؟ وكمان عندك ولد؟ أدهم: بصدمة. إنت بتقولي إيه ي ليان؟ إنت فايقه لكلامك دا؟ أخونك إيه؟ وفرحنا كان من يومين. هتيجي إزاي طيب؟ ليان فتحت الفون ورتت لأدهم الرسايل وصورة مع البت اللي بعتتلها الصور.

أدهم: أه ي بنت الكلب، برحمة أمي وأبويا ما هعتقك. تعالي في حضني ي ليان وأنا هفهمك كل حاجة. ليان ما صدقت قال الكلمة دي وكانها كانت بتتلكك واترمت في حضنه.

أدهم: بصي ي روحي، أولا كدا أنا لا حبيت ولا هحب غيرك. والبت دي اسمها لارا. كانت سكرتيرة عندي وأعجبت بيها وحبينا بعض فترة مش طويلة. كنت حرفيًا بموت فيها، كنت مستعد أديها عيوني لو طلبت. وكنا بنخرج ونتفسح وكل مرة بكتشف إنها بتطلب فلوس أكتر من الأول، وفي كل خروجة كانت بتطلب هدايا دهب وألماس. وأنا لإن بحبها كنت بجبلها كل حاجة من غير ما أفكر. لحد ما جه في مرة كنت ناوي أطلب منها تحدد ميعاد مع أهلها عشان أخطبها. دخلت المكتب

وكنت مبسوط إني أخيرًا هتقدم للبنت اللي بحبها. واكتشفت إنها بتكلم واحد في الفون وبتقوله إنها محبتنيش وإنها بتحبه هو، وإن المغفل اللي هو أنا بيديها فلوس عشان تصرف منها هي والحيوان اللي بتحبه. وقتها نزلت فيها ضرب وطردتها. ولولا أسر كان زماني قاتلها. ومن ساعتها مسمعتش عنها حاجة. راجعة دلوقتي تخرب حياتي، لا مش هسمحلها. وأنا ملمستهاش أصلا عشان يكون عندي ولاد منها. أتمنى تكوني مصدقاني ي ليان.

ليان: بدموع على حبيبها اللي اتصدم واتلعب بقلبه. مصدقاك ي حبيبي وأسفه إني شكيت فيك ومواجهتكش باللي حصل. بس والله قلبي كان مستوعب ومعرفتش أفكر، فقولت هتجاهلك عشان متعلقش بيك وتطلع في الآخر مبتحبنيش وبتحب البنت دي. أدهم: معقولة ي ليان؟ لسه متأكدتيش إني بعشقك مش بس بحبك؟ ليان: وأنا والله بحبك وبعشقك. وشوفت أخسرك وقلبي يتكسر.

أدهم قرب منها وباسها وبدأ يبوسها في أماكن مختلفة من وشها ورقبتها. وليان مكنتش معترضه خالص، بالعكس بدأت تتجاوب معاه. أدهم اتبسط وراحوا لعالم أصبحت فيه ليان زوجه أدهم أمام الله. وكانوا في قمة سعادتهم. أدهم: صحي من النوم لقي ليان في حضنه وشعرها نازل على وشها. اتعدل وشال شعرها من على وشها وهي صحيت. أدهم بابتسامه جذابه صباحيه: مباركه ي عمري. ليان بكسوف ووش شبه الطماطم: خلاص بقا ي أدهم.

أدهم: أموت أنا في الطماطم. ما تيجي نكمل حكاية امبارح. وأخدها في عالمه. نسيبهم إحنا. كدا عرفنا إن اللي بتبعت لليان لارا حبيبة أدهم السابقة. لارا: لأمتي هنسيبهم كدا مع بعض؟ زي ما إنت عاوز ليان، وأنا كمان عاوزة أدهم. المجهول: انتظري، لماذا أنتِ متسرعة؟ سنقوم بتنفيذ خطتنا عندما يقوم أدهم وليان بالعودة إلى مصر. لارا: لكن أنت لا تعلم متى سيعودون؟ المجهول: قام أدهم بحجز أسبوع هنا في إسبانيا بسبب تراكم شغله في شركته في مصر.

لارا: كيف تعرف كل هذه المعلومات وأنت لم تتحرك من مكانك؟ حتى أنك لا تتواجد معهم في إسبانيا. المجهول: لارا لا تدخلي فيما لا يعنيكِ. أنا من يسأل ومن يتكلم ومن يعطي الأوامر، وأنتِ عليكِ التنفيذ. لارا: حسنا حسنا، لا تغضب. سأقوم بتنفيذ كل شيء مقابل الحصول على حضن أدهم. المجهول: حسنا. استمري في إرسال رسائل لليان وأنتِ في أحضان أدهم حتى تشتتي عقلها. لارا: بشر، سأفعل هذا. مريم دخلت البيت لقيت داده سعاد قاعدة.

مريم بمناغشه: سوسو القمر عامله إيه النهارده؟ داده سعاد: مريومه تعالي ي حبيبتي. أنا الحمد لله. أنتي أخبارك إيه مع أسر وأخبار الشغل؟ مريم: والله كويسين الحمد لله. وأسر دا عوض من ربنا ليا والله على كل حاجة وحشة شوفتها. أدهم وليان وحشوني أوي والله. داده سعاد: والله ي بنتي وحشوني أنا كمان. ليان طيبة وبتحب أدهم وكمان أدهم ربنا عوضه بيها بعد صدمته في لارا. مريم: لارا إيه السلعوه دي؟

أعوذ بالله منها. حرباية. أموت وأعرف أدهم بص لها على إيه دي؟ ليان بالنسبالها بسكوتة نواعم جمب قالب طوب. داده سعاد: ضحكت. الله يسعدك ي مريم. محدش كان بيحبها والله. أهي هم وانزاح. ربنا ما يرجعها. كانت كلبة فلوس وعيشة أدهم أيام وحشة والله. يلا حسبي الله فيها. مريم: افتكرت جاك وضربه ليها وزلة ليها وقالت: الظاهر ي داده إننا مكتوب علينا نشوف ناس تأذينا وتعذبنا قبل ما نشوف الناس اللي بتحبنا وتعوضنا.

داده سعاد: أخدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها وقالتلها: كل حاجة ربنا كاتبلنا نشوفها ي بنتي وكل حاجة بميعاد وحساب. وأهوه ربنا بعتلك أسر بيحبك وبيموت فيكي. ودا يخليكي متفتكريش الكلب التاني دا وتفكري في أسر وإزاي تسعديه وتسعدي نفسك معاه. مريم: ارتاحت من كلام داده سعاد وقررت بس تفكر في أسر وتنسي جاك خالص كأنه ممرش على حياتها. وطلعت أوضتها ترتاح.

أدهم وليان نزلوا بالليل يلفوا في العاصمة مدريد. إيه قد إيه هي جميلة بمعالمها ومتاحفها ومطاعمها. وأكلوا واتفسحوا ولفوا كتير لحد ما تعبوا. وفضلوا على كدا طول الأسبوع اللي قاعدينه لحد ما جه الوقت إنهم يرجعوا مصر لإن أدهم وراه شغل. أدهم: ليلو حياتي يلا نجهز عشان طيارتنا على ٨ الصبح. ليان: حاضر ي حبيبي. هجهز الشنط وننام عشان نصحى بدري. وفعلا جهزوا الشنط وناموا. جه الصبح وطلعوا راحوا على المطار.

بس قبل ما يركبوا الطيارة كان في حد خبط أدهم على دماغه هو وليان. ياترى إيه هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...