الفصل 3 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الثالث 3 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
21
كلمة
788
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ليان: خبطت واستنت إذن أدهم، ودخلت. أول ما رفعت راسها، بصت بصدمة وقالت: "دكتور أدهم! أنا اترفضت من قبل ما أشتغل! أدهم: بصدمة. "أنتي اللي مقدمة على الوظيفة؟ ليان: "أيوه يا دكتور، بس ما كنتش أعرف إن حضرتك صاحب الشركة." أدهم: "اتفضلي اقعدي، وريني السي في بتاعك." ليان: قعدت وطلعت السي في من شنطتها وادته لأدهم. أدهم: مسك السي في وفضل يبص فيه، ومبهور إزاي طالبة في السن ده ومعاها كمية الكورسات دي.

"طيب يا ليان، أنتِ واضح إنك متفوقة من كمية الكورسات اللي واخدها، سواء في المجال الطبي أو كمبيوتر أو لغات. فمبروك، أنتِ اتقبلتِ معانا بس مش كمراجعة للأدوية، لا كسكرتيرة ومساعدة خاصة بيا. هتراجعي العقود والصفقات، ولو طلب سفر هتسافري معايا برا." ليان: "بس أنا لسه طالبة يا دكتور." أدهم: "ولما حضرتك طالبة، مقدمة في الشركة ليه؟ ليان: "عشان آخد خبرة أكتر، وفي نفس الوقت أعتمد على نفسي." أدهم: أعجب بتفكيرها.

"تمام، هنأجل سفرياتك معايا لحد ما تخلصي السنة الأخيرة، وأظن إنك في خامسة. هتشتغلي دوام بعد الجامعة. تقدري تتفضلي وتبدأي من بكرة." ليان: "متشكرة يا فندم." وخرجت مبسوطة إنها اتقبلت. ودخلت سيلا واتقبلت في قسم مراجعة الأدوية. روحت ليان وسيلا كل واحدة لبيتها. ليان: "يا أهل الخير يا جماعة يا اللي عايشين معايا في البيت، أين أنتم يا قوم! هبة: "جرى إيه يا بنتي، أنتِ داخلة بهليلة ليه كدا؟ ليان:

"باركي لي يا هوبا، أنا اتقبلت في أكبر شركة أدوية في الشرق الأوسط، لا وكمان صاحبها يطلع الدكتور بتاعي في الجامعة! هبة: بفرحة. "ألف مبروك يا قلب أمك، والله بدعي لك ليل نهار. وبالمناسبة السعيدة دي أنا عملة لك أكلة بتعشقيها." ليان: بفتحة فم. "لا ما تقوليش، مكرونة بشاميل صح صح والنبي! هبة: بضحكة وقررت تلعب بأعصابها وتقولها سبانخ، لأن ليان بترجع لو شافتها. "لا يا لولي، سبانخ." ليان:

"لا ماما ما تهزريش معايا، والله هزعل منك، أنتِ عارفة إن السبانخ ما بتحبنيش." هبة: بضحك. "عملة لك مكرونة بشاميل يا هبلة، يلا ادخلي غيري لحد ما بابا ومالك يجوا." ليان: فضلت تنطط وباست أمها وقالت لها: "ما اتحرمش منك يا نبع الحنان أنتِ." وجريت على أوضتها تغير. في فيلا أدهم الجيار، أدهم دخل وسلم على داده سعاد وطلع أخد شاور وغير هدومه ونزل. داده سعاد: "أدهم حبيبي، اقعد يلا عشان تاكل، عملت لك المكرونة بشاميل اللي بتحبها."

أدهم: "تسلم إيدك يا أمي، أهي دي الأكلة الوحيدة اللي بتكسر النظام الغذائي بتاعي." وقعد يأكل باستمتاع وخلص أكل وأخد مفاتيحه ونزل يقابل أسر. في نفس الوقت، ليان وسيلا نزلوا المول يشتروا لبس، وكان أسر وأدهم موجودين في كافيه بيشربوا قهوة ويتكلموا.

أدهم لمح ليان معدية، وكانت لابسة بنطلون أبيض وتيشيرت أسود وعاملة شعرها ديل حصان، وكانت شبه الأطفال. أدهم فضل باصص عليها وما شالش عينه من عليها. خلصوا هي وسيلا وأخدوا آيس كريم ومشوا. خلص اليوم وجه تاني يوم مليان أحداث. صحت ليان بنشاط لأن النهارده أول يوم شغل ليها، وكمان ما فيش محاضرات. رنت على سيلا. ليان: "يلا يا بنت ورانا شغل." سيلا: باستغراب. "ليان، أنتِ صاحية بدري وما بتتخانقيش؟ ليان: بضحك.

"لا يا أختي ما بتخانقش، ده أول يوم شغل وأنا متحمسة أوي. يلا بقى البسي وقابليني على أول الشارع، مالك هيوصلنا." سيلا: أول ما سمعت اسم مالك قلبها دق بعنف وقالت لليان: "ماشي." وقامت لبست بنطلون وايد لج وتيشيرت نص كم والاتنين أسود وكوتش أبيض وعملت شعرها ليس ولبست شنطة بيضا وكانت قمر. أما ليان، لبست بنطلون بوي فريند أزرق وعليه بلوزة هاي وست سمرا وكوتش أبيض وعملت شعرها ديل حصان ولبست شنطة كروس بيضا وخرجت.

مالك: كان لابس بنطلون أسمر وتيشيرت أسمر وكوتش أبيض وساعة سمرا وطلع لليان برا. ليان: بتصفر. "الله الله! إيه الشياكة دي يا عم! مالك: "ما أنا طول عمري شيك يا بنتي، هي أول مرة؟ هي أحم... سيلا جاية معانا ناخدها في طريقنا؟ ليان: بخبث. "لا، سيلا ابن عمتها هيوصلها، لايقين على بعض بصراحة." مالك: بحزن. "ربنا يسعدهم. يلا عشان أوصلك." ليان: "ولما أنتوا الاتنين واقعين كدا، ما بتتنيلوش تعترفوا لبعض ليه؟ مالك: "إيه قلتي إيه؟

هي سيلا بتحبني أو معجبة بيا؟ ليان: "وأنا مالي يا لمبي؟ أبقى اسألها." وطلعت له لسانها وجريت. مالك: كان مبسوط وخرج وراها ودور العربية ولقيوا سيلا على أول الشارع وكانت لابسة نفس طقم مالك. ليان: كانت قاعدة ورا وغمزت له في المرايا وبتقول: "مش بتحبك؟ ده أنتوا دايبين، سبتها تقعد جنبك أهو، إيه خدمة! سيلا: "إيه ده يا ليان، أنتِ قاعدة ورا ليه؟ ليان: بكذب. "رجلي وجعاني وعاوزة أفردها." سيلا: قعدت جنب مالك وبتقول له:

"إزيك يا باشمهندس مالك؟ أخبارك إيه؟ مالك: "الحمد لله يا آنسة سيلا، أنتِ أخبارك إيه؟ سيلا: بكسوف. "الحمد لله." وسكتت. وصلهم وقال لهم: "وأنا راجع هعدي آخدكم." والاتنين قالوا: "ماشي." الاتنين دخلوا الشركة وكان أدهم لسه ما وصلش. سيلا راحت قسم مراجعة الأدوية وليان راحت على مكتب أدهم. ليان: "إيه ده! كل ده مكتب؟ وراحت قعدت على كرسي أدهم ولفت بضهرها وقالت: "أنا قلت ما فيش نقاش، اطلعوا برا، أنتوا مرفودين!

كل ده وأدهم واقف بيتفرج ومربع إيديه. ليان: لفت فجأة ولقيته. وقفت بصدمة. "دكتور أدهم، أنت........ يا ترى أدهم يكون إيه رد فعله؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...