الفصل 4 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الرابع 4 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
18
كلمة
600
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ليان: (بصدمة) دكتور أدهم، حضرتك هنا من امتى؟ أنا ما أقصدش والله. أدهم: هنا من أول "اطلعوا برا، انتوا مرفودين." ده لسه أول يوم ليكي يعني ما تعرفيش أسلوبي عشان أقول بتقلديني. ليان: (بسرعة) والله يا دكتور، حضرتك فهمت غلط. أنا ما كنتش بقلد حضرتك، أنا بس أحم، كنت أحم، بجرب شعور إني أطرد حد يعني. أنا آسفة، مش هتتكرر تاني.

أدهم: تمام، اتفضلي على مكتبك، هو في الأوضة اللي جنب مكتبي هنا. وهاتيلي كل الملفات اللي المفروض تتراجع وتتمضي عشان نراجعها. ليان: تمام يا فندم، ثواني ويكونوا عند حضرتك. ودخلت المكتب، وأول ما اختفت، أدهم فضل يبص في أثرها ويضحك.

بعد ثواني، رجعت ليان ومعاها الملفات، وقعدت جنب أدهم. وفضلوا يراجعوا الملفات ويمضوها أكتر من أربع ساعات. ليان عرفت أدهم إن في اجتماع بعد نص ساعة مع وفد روسي عشان صفقة أدوية، وأدهم عرفها إنها هتحضر معاه. ليان: بس يا فندم، أنا المفروض شغلي يخلص الساعة أربعة، ده ميعاد خروجي. أدهم: كلمي أهلك عرفيهم إنك هتتأخري معايا في الاجتماع. أنتي مساعدتي الخاصة، يعني كل اجتماعاتي هتحضريها معايا.

ليان: تمام يا فندم، بعد إذنك هروح أكلم أهلي أعرفهم. أدهم: تمام، اتفضلي وجهزي نفسك عشان نمشي. ليان راحت مكتبها ورنت على مالك. ليان: ألو، إيه يا حبيبي؟ لا أنا كويسة. معلش يا قلبي، أنا هتأخر النهاردة. عدي أنت خد سيلا دلوقتي، وأنا هحضر الاجتماع مع دكتور أدهم و أبقى أكلمك. ماشي يا حبيبي، سلام. أدهم كان معدي وسمعها، وفكر إنها بتكلم حبيبها واتضايق وقال في نفسه: كلكم شبه بعض.

بعد شوية، ليان كانت خرجت وفردت شعرها وحطت ملمع شفايف. أول ما أدهم شافها فضل متنح قصادها، وهي بتكلم فيه ما ردش عليها. ليان: دكتور أدهم، أنا جاهزة، يلا نتحرك. أدهم: هاا، آه يلا نمشي. واتحركوا فعلاً. مالك وصل قدام الشركة وسيلا ركبت معاه، ولقيته مغير اتجاه البيت. سيلا: مالك، ده مش اتجاه البيت، إحنا رايحين فين؟

مالك ما ردش عليها وفضل مكمل طريقه. وفجأة وقف العربية قدام كورنيش النيل، مكان مخصص للحبيبة، ونزل وفتح الباب لسيلا اللي مستغربة. مالك مسك إيد سيلا وقعد قصدها. مالك: سيلا، أنا مبقتش قادر أخبي مشاعري أكتر من كده. أنا بحبك، ومن زمان أوووي، من وأنتي صغيرة. بحبك أوووي ومش هقدر أتخيل حياتي من غيرك. تقبلي تكوني شريكة حياتي؟ تقبلي تتجوزيني يا سيلا؟ سيلا: فضلت مصدومة وعيونها دمعت. مالك، أنت بتتكلم بجد؟

يعني أنت بتحبني زي ما بحبك؟ أنا موافقة. مالك قام حضنها، والاتنين عيطوا من الفرحة إن هما الاتنين مشاعرهم متبادلة. وأخدها وروحوا، وراح يكلم باباه. مالك: بابا، لو سمحت عاوز أتكلم مع حضرتك في موضوع. أحمد: خير يا مالك يا حبيبي، في إيه؟ مالك: كل خير يا بابا. أنا بس كنت عاوز نروح نطلب إيد سيلا صاحبة ليان، عشان بصراحة أنا بحبها وعاوز أتجوزها. هبة: (من وراهم) لولولولولولولولولولي!

أخيرًا يا مالك هفرح بيك يا حبيبي، لا وكمان اخترت صح. أحمد: ألف مبروك يا مالك يا حبيبي. بإذن الله أكلم والدها بكرة وآخد منه ميعاد نروح نشرب معاهم الشاي. مالك: (بفرحة) بجد يا بابا؟ ربنا يخليك ليا يا حبيبي. أحمد: أمال ليان فين؟ لسه ما جتش؟ مالك: لا يا بابا، هي اتصلت بيا وقالت في اجتماع مع المدير هتحضره وبعدين هتيجي. أحمد: ماشي يا حبيبي، أنا هقوم أريح شوية. وسابهم ودخل، ومالك دخل أوضته، وهبة دخلت المطبخ.

في الاجتماع، ليان كانت متفوقة وذكائها عجب أدهم جداً، بس نظرات رئيس الوفد الروسي ما عجبتش أدهم خالص. بعد الاجتماع ما خلص والصفقة تمت. أدهم: يلا يا ليان عشان أوصلك، الوقت اتأخر جداً. ليان: متشكرة يا دكتور أدهم، أنا هاخد أوبر. أدهم: من غير كلام كتير يلا عشان أوصلك. وبعد إصرار شديد، ركبت ليان مع أدهم ووصلها. قبل ما تنزل. أدهم: مينفعش تكلمي حبيبك في الشركة تاني. لما تخرجي ابقوا اتكلموا. ليان: (بصدمة) أي حبيبي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...