أنا مبهزرش اسمعي الكلام ونفذيه طول ما أنا مش موجود بالبيت وحد خبط عليكي سواء راجل أو ست أو أوعي تفتحي الباب إلا لما ترني عليا الأول مفهوم. ريتال: ولو إني مش فاهمة ليه بس حاضر يا أيمن. بس فيه حاجة، أوقات كتير لما برن عليكي إنت مش بترد، أعمل إيه بقى؟ أيمن: تتصلي على المكتب وأنا هعرف السكرتيرة في أي وقت تتصلي تدخلي الفون على طول. فاقت من شرودها على صوت خبط الباب. اترددت للحظة لكنها راحت باتجاه الباب وقالت: مين؟
صوت واحدة ست جاي من برة: إنتي مرات أستاذ أيمن حافظ؟ ريتال: أيوه أنا، بس مين حضرتك؟ الست: جوزك عمل حادثة صعبة أوي يا بنتي ودخل المستشفى وعاوز يشوفك. اتصدمت ريتال والخوف دق في قلبها وقالت: طب ثانية واحدة الله يخليكي متمشيش، هلبس وأجي معاكي. دخلت ريتال غرفتها لكنها استغربت وقالت بصوت عالي: طب هي مين الست دي؟ وعرفت العنوان إزاي؟ معقول يكون أيمن اللي قاله ليها؟ طب ليه مبعتش حد تبعه؟
بدأت تخاف. مسكت الفون ورنت عليه مردش. اتصلت على المكتب وردت السكرتيرة: ألو مين؟ ريتال: إزيك يا مروة؟ أنا ريتال مرات أستاذ أيمن. مروة: أهلاً يا مدام. حضرتك عاوزة الأستاذ؟ ريتال: أها، هو موجود عندك ولا إيه؟ مروة: أيوه موجود حضرتك ومعاه موكلين مهمين جوة، بس خليكي معايا دقيقة وأنا هعرفه وهخليه يكلمك. ريتال: شكراً بس بسرعة من فضلك. دخلت مروة على مكتب أيمن وقالت: أستاذ أيمن بعد إذنك ثواني. استأذن
أيمن وقام وقف قصادها وقال: خير يا مروة؟ فيه حاجة؟ مروة: المدام على الفون عاوزة تكلم حضرتك، وواضح من صوتها إن فيه حاجة. أيمن بقلق راح باتجاه الفون ورد بسرعة: إيه يا حبيبي؟ مالك؟ إنتي كويسة؟ ريتال بصدمة ودموع: أيمن حبيبي، إنت بخير؟ أيمن باستغراب: أيوه الحمد لله. فيه إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ ريتال: فيه واحدة ست جات وبتقولي إنك عملت حادثة وفي المستشفى وعاوز تشوفني. أيمن بصدمة: إيه؟ طب مين الست دي؟ أووعي تكوني فتحتي الباب!
ريتال: لا مفتحتش، بس هي واقفة برة مستنية أفتح ليها وأنزل معاها. أيمن: طيب اسمعي، حاولي تعطليها بأي شكل. أنا مسافة الطريق وهكون عندك. متخافيش. أنا هرن على فونك وخليكي معايا على الخط. استأذن أيمن من الموكلين ونزل بسرعة. ركب عربيته وسمع صوت خبط الباب. الست: يا أستاذة هتنيجي معايا ولا أنزل أنا؟ ريتال: لا استني بس معلش مش لاقية العباية السمرا بتاعتي. ثواني بس. عدت خمس دقايق
و خبطت الست تاني وقالت: إنتي اتأخرتي أوي أنا همشي. ريتال: ثواني بس أصل بدور على المفتاح ومش لاقياه. دقيقة واحدة. في نفس الوقت وصل أيمن لأن مكتله كان قريب من البيت. وطلع جري على الشقة ولقى الست واقفة قدام الباب. الست: إنت مين؟ أيمن: أنا اللي عملت الحادثة وباعتك ليها. اتصدمت الست ومقدرتش ترد. قرب منها أيمن ببرود
وهو حاطط إيده في جيبه: حاجة من اتنين يا زي الشاطرة تقوليلي مين اللي بعتك، يا إما هنطلع من هنا على القسم وهناك كلهم حبايبي. ها تختارى إيه؟ الست: لا ياباشا أبوس إيدك أنا عندي عيال بربيها. سجن لأ. أيمن: حلو أوي. يبقى تنزلي معايا دلوقتي وتحكيلي كل حاجة بالتفصيل. أول ما ريتال سمعت صوت أيمن فتحت الباب بسرعة وهي بتحضنه بخوف: حبيبي إنت بخير؟ أومال الست دي بتكدب عليا ليه؟
أيمن وهو بيطمنها: اهدى يا حبيبي ما أنا قصادك أهو زي الفل. متخافيش. المهم ادخلي واقفيلي عليكي ومتفتحيش لحد زي ما اتفقنا. ريتال: حاضر. بس بليز متتأخرش عليا وحياتي. أيمن: حاضر. هخلص بس حاجة كده على السريع وهرجع على طول. مش هروح الشغل. نزل أيمن ومعاه الست اللي كانت بتحاول تهرب، لكن هو كان ماسكها من إيدها كويس. ركبها العربية وقال: اممم انطقي عشان معنديش وقت.
الست: بص يا بيه اللي اتفقوا معايا واحدة ست وبنتها وطلبوا مني إني أخلي مراتك تسقط حملها وأدونى مبلغ تحت الحساب والباقي بعد ما أتصل عليهم وأقولهم إني عملت اللي هما عاوزينه. أيمن: أسماءهم إيه الستات دول؟ الست: معرفش. هما مقالوش، بس الست الكبيرة كانت غلطت في مرة قدامي وقالت لبنتها يا سلوى. اتصدم أيمن وقال في نفسه: معقول؟ ورجع قالها: طب شكلهم إيه؟ الست: والله يا بيه معرفش. هما كانوا بيقابلوني وهما لابسين نقاب.
أيمن: وإنتي بتتعاملي معاهم إزاي وإنتي متعرفيش شكلهم! الست: وأنا مالي ومال شكلهم يا بيه؟ هو أنا هناسبهم؟ أنا أهم حاجة عندي الفلوس. أيمن: اممممم. طب معاكي رقم تليفون ليهم؟ الست: أيوه يا بيه. خرجت الست فونه وطلعت الرقم وشافه أيمن واتأكد من شكوكه. بعدها قال: طب اسمعي. هما كانوا هيعطوكي كام؟ الست: ٢٠٠٠ جنيه. أيمن: يعني تضربي واحدة وتخليها تجهض ومش بعيد تموتيها عشان ٢٠٠٠ جنيه!
الست: الحاجة مرة يا بيه. وخصوصاً لو كنت واحدة ست بطولك على ٥ عيال بتكون في عرض الجنيه عشان الجوع كافر. أيمن: طب اسمعي. أنا هعمل معاكي اتفاق أحسن. أنا هعطيكي ١٠ آلاف جنيه وكل شهر هبعتلك ٥٠٠٠ جنيه. إيه رأيك؟ إنتي اسمك إيه؟ الست: اسمي جمالات يا بيه وأنا تحت أمرك في اللي تقول لي عليه. أيمن: عاوزك ترني عليها وتقوليلها إن كل حاجة تمت وإنك عاوزة تقابليها عشان تاخدي بقيت فلوسك اللي عندهم.
بالفعل مسكت جمالات فونه وكلمت الرقم. فردت والدة سلوى واسمها سامية وقالت: إنتي إيه مبتفهميش؟ مش قولتلك مترنيش عليا وأنا لما أعوزك هكلمك! جمالات: أيوه يستي بس أنا عندي ليكي الخبر اللي كنتي عاوزة تسمعيه وحبيت أبشرك. سامية بحماس: إيه؟ نفذتي اللي قولتلك عليه؟ جمالات: أيوه. وأهي سبتها سايحة في دمها. سامية: برافو عليكي. متقلقيش. ليكي الحلاوة. جمالات: طب أنا عاوزة أقابلك عشان آخد بقيت فلوسي لأني محتاجة ليها.
سامية بضحكة خبيثة: ملكيش فلوس عندي. وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!