ملكيش فلوس عندي ورقمك ده مشوفوش عندي تاني أحسنلك. جمالات: لا انتي كده بتلعبي مع الشخص الغلط يا مدام، متخلينيش أعمل اللي ميعجبكيش. سامية بضحك: هتعملي إيه يعني؟ انتي لا تعرفي شكلي ولا عنواني ولا حتى اسمي، فكبيرك تتكلمي وتهري ع الفاضي. جمالات: لا يا سامية يا أم سلوى وسلمى وسليم وجوزك الأستاذ ممدوح المهندس في شركة المقاولات وساكنة في التجمع الخامس، أنا أعرف عنك كل حاجة. سامية بصدمة: انتي… انتي عرفتي المعلومات دي إزاي؟
انتي كنتي بتراقبيني ولا إيه؟ جمالات: عليكي نور، متفكريش نفسك ذكية يا أم سلوى، ومش كل الطير اللي يتاكل لحمه. سامية: تمام، هبعتلك بقيت الفلوس فودافون كاش ومش عاوزة أشوف رقمك عندي تاني. جمالات: إيه حيلك؟ الوضع اتغير يا حبيبتي وأنا اللي أقول مش انتي، انتي تسمعي وتنفذي وبس. سامية: انتي اتجننتي؟ إزاي تكلميني بالطريقة دي؟
جمالات: أنا أتكلم زي ما أنا عايزة، ودلوقتي رقبتك هي اللي تحت إيدي يا غالية، وع فكرة المكالمة دي متسجلة، فالأحسن ليكي كده تستَهدي بالله وتسمعي وتنفذي. سامية: اخلصي، عاوزة إيه؟ جمالات: عاوزة ٢٠ ألف جنيه. سامية: إيه؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟ ٢٠ عفريت ينططوكي؟ ده مستحيل. جمالات: خلاص ناخد التسجيل ونروح لممدوح بيه، أو نبعته لجوز الست اللي بين الحياة والموت دي وهو يتصرف. سامية وهي بتجز على أسنانها بغيظ: تمام، هبعتهملك دلوقتي.
جمالات: تؤ، أنا معنديش محفظة، ومفيش حد هنا هيكون معاه المبلغ ده. الأحسن تقابليني، آه، ومفيش داعي للنقاب يا أختاه. سامية: هقابلك كمان ساعة في نفس المكان. جمالات: تؤ، وبعدين بقى في ذاكرة السمكة دي، ما قولتلك أنا اللي أقول. سامية: اخلصي، أقابلك فين وامتى؟ جمالات: استني مني بكرة تليفون في نفس الميعاد وأنا أقولك نتقابل امتى وفين، سلام يا مدام. قفلت جمالات، وكان أيمن مبتسم. جمالات: تمام يا باشا، نفذت اللي قولته بالحرف.
أيمن: برافو عليكي، الـ ٢٠ اللي هتاخديهم منها والـ ١٠ منى، حلال عليكي، وزي ما وعدتك كل شهر ليكي ٥٠٠٠ جنيه، أظن هيغنّوكي عن أي شغل مش شريف. جمالات: إن شاء الله يا باشا. أيمن: هستناكي بكرة زي دلوقتي هنا، أوعي تتأخري. جمالات: من قبل الميعاد كمان يا باشا، هكون قدامك. عن إذنك. عند ريتال، اللي كانت متوترة بشكل غريب، ورايحة جاية في الصالة، وعيونها على الباب، وكل شوية تبص على الساعة. ريتال بصوت عالي: وبعدين بقى؟
انت اتأخرت كده ليه يا أيمن؟ مش اتفقنا هترجع ع طول. لقت الباب بيتفتح وكان أيمن وجايب معاه حاجات كتير، جريت عليه حضنته وقالت بلهفة: انت اتأخرت كده ليه؟ أيمن: إيه يا حبيبي، مالك بس متوترة كده ليه؟ كنت بجيب الحاجات اللي طلبتيها. ريتال: هي الست دي كانت مين وعاوزة إيه؟ وكدبت عليا ليه؟ أيمن بمشاكسة: حيلك حيلك، إيه كل الأسئلة دي؟ ده وكيل النيابة لما بييجي يسأل مج*رم بيقوله سؤال بسؤال، مش كله مع بعضه.
ريتال بخوف: بلاش تتهرب من سؤالي لو سمحت، وفهمني إيه اللي بيحصل! أخدها أيمن وقعدها على رجله وطبطب عليها بحنان وقالها: هو أنا مش وعدتك إني هخلي بالي منك ومش هسمح بأي حاجة تأذيكي؟ ريتال: أيوه، بس إيه علاقة الكلام ده بسؤالي؟ هي الست دي كان حد باعتهالي؟ أيمن: متخافيش، أنا هنا، يبقى إزاي تخافي؟ وأنا جنبك. ريتال: طب… طب هو مين اللي باعته؟ حد من أهلي؟ هما عرفوا طريقنا؟
أيمن: ممكن تهدّي عشان خاطري ومتفكريش في أي حاجة، والموضوع ملوش علاقة بأهلك أصلاً، اطمني بقى… المهم النونو حجّي عامل إيه؟ ريتال: الحمد لله، بس أنا عندي ميعاد بكرة مع الدكتورة المغرب. أيمن: فاكر يا قلبي، وهكون معاكي إن شاء الله. ريتال بابتسامة: انت حنين أوي يا أيمن، كل يوم بتثبتلي إني اخترت صح، وإنك عوضي ورزقي الحقيقي. أيمن: أوبا بقى ع الكلام اللي الواحد مبيعرفش يرد عليه ده. ريتال: ده مش كلام، دي الحقيقة.
أيمن: ربنا يقدرني وأكون دايماً زي ما بتتمني يا حبيبي، يلا تعالي بقى عشان ناكل، لأني واقع من الجوع أوي. في بيت سامية. سلوى بخوف: يعني إيه عرفت عننا كل حاجة إزاي؟ سامية: أكيد كانت بتراقبنا، أومال هتعرف إزاي يعني. سلوى: طب افرضي إنها بتضحك علينا ومنفذتش، هنعمل إيه؟ سامية: في كل الأحوال، إحنا مضطرين نديها الفلوس بدل ما تقلب الدنيا ع دماغنا، دي بتهددني إنها تقول لأبوكي أو لأيمن.
سلوى: أيوه، بس هنتأكد إزاي إذا كانت نفذت فعلاً ولا لأ؟ سامية: رنّي عليه كده وشوفيه فين، وأكيد هتفهمي من صوته. بالفعل، مسكت سلوى فونها ورنت ع أيمن، لكن كان فونه مقفول. سامية: طب رنّي ع المكتب. رنت سلوى ع المكتب وردت مروة وقالت: الو مين؟ سلوى: فين أيمن؟ مروة: أستاذ أيمن نزل من شوية، راح ع البيت ولسه لحد الآن مرجعش يا فندم، لما يرجع أقوله مين سأل عنه. قفلت سلوى السكة في وشها بدون ما ترد.
سامية: راح ع البيت ومرجعش، ودلوقتي فونه مقفول، يمكن تكون الست دي نفذت فعلاً. سلوى: طب وإحنا ليه نمشي ورا؟ ممكن لما نقدر نتأكد بنفسنا. سامية: إزاي بقى؟ سلوى: نبعت أي حد من طرفنا يسأل البواب ولا حاجة ونديله قرشين. سامية: مينفعش، لأنه لو حصل فعلاً أيمن هيحقق في الموضوع، ولازم نفضل بعيد، وي خبر النهاردة بفلوس، بكرة يبقى ببلاش. سلوى: نفسي أغمض وأفتح ألاقي البت دي خرجت من حياته للابد، أنا مش فاهمة دي طلعت ليا من أي داهية.
سامية: اللي يسمعك يقول إنك بتحبيه ولا حاجة، بلاش الشويتين دول عليا، ده أنا ماما. سلوى: ما هو اللي إحنا عاوزينه مش هيحصل طول ما هي عائق قدامنا. سامية: معلش، كل حاجة وليها حل. تاني يوم، وصلت جمالات وكان أيمن في انتظارها وقالها: انتي عارفة هتعملي إيه صح؟ جمالات: أيوه يا باشا. أيمن: طب يلا رنّي عليها. اتصلت جمالات ع سامية وقالت: أهلاً يا مدام سامية، بصي بقى كمان نص ساعة من دلوقتي تيجي عند (………….)
بس متتأخريش بقى عشان سايبة العيال لوحدهم. قفلت جمالات قبل ما سامية ترد. حضرت الفلوس ونزلت لوحدها، ووصلت ع المكان اللي قالتلها عليه جمالات، وقالت: إيه المكان الغريب اللي جايباني فيه ده؟ وووو…. يتبع…..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!