الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الرابع 4 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
42
كلمة
1,419
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حاضر يا عمي، عشان خاطرك انت بس هكمل الجواز ده، بس ليا شروط. ممدوح: وأنا موافق على أي حاجة أنت هتقولها مهما كانت. أيمن: اسمعني بس يا عمي، أنا هتمم جوازي من بنتك على الورق، وكشكل قصاد الناس، هتعيش في شقتها لوحدها، أنا مش هكون معاها. عاوز حضرتك تروح تقعد معاها، تعين عليها حرس. أنا مليش فيها، هي لا ليها عندي حقوق ولا واجبات. تعدي الـ 6 شهور وأطلقها رسمي وتشوف نصيبها بعيد عني.

ممدوح: حقك، ومحدش يقدر يقولك لأ. وأنا عن نفسي موافق. المهم أنت مش ناوي تروح لابوك وأمك؟ أيمن: لما يتقبلوا مراتي اللي أنا اخترتها، واللي بقت على اسمي، وأم لابني اللي في السكة، ويفهموا إن كرامتها من كرامتي، هبقى أرجع. يا عمي، أنا مش مشيت، هما اللي طردوني وخيروني بينهم وبينها، في الوقت اللي هي باعت الكل واشترتني، وسابت كل حاجة ورا ضهرها وجاتلي. كنت أرميها في الشارع وأطلع عيل؟

ممدوح: لأ طبعًا، بس الموضوع عدى عليه وقت. وخليك أنت البار وابدأ وروح زورهم، محدش ضامن عمره يا ابني. أيمن: حاضر يا عمي، إن شاء الله. بعدها رن تليفون أيمن، وكان صاحبه أحمد. أيمن: إيه يا صاحبي؟ أحمد: برن عليك بقالي فترة وفونك مش مجمع. المهم، جبت لك الشقة اللي قولتلي عليها. أيمن: طيب، هنزل وأكلمك عشان الشبكة... بعدها بص لعمه: عن إذنك يا عمي، عندي شغل هستأذن. نزل أيمن ورن على أحمد.

أيمن: معلش يا صاحبي، مكنتش عاوز أتكلم عشان كنت واقف مع عمي. أحمد: ولا يهمك، أنا خلصت في الشقة والناس موافقين، تعال عشان تمضي العقد بقى. أيمن: طب فاضية ولا مفروشة؟ أحمد: لأ، مفروشة. واطمن، عفشها جديد لانج، وبورقه كمان، وحاجة كلاس، وأحسن من شقتك كمان. أيمن: ما عشان أنا واثق في ذوقك بعتك مكاني. حقك عليا، تعبتك معايا. أحمد: بطل هبل يا ض. إحنا أخوات، مفيش بينا الكلام ده. يلا متتأخرش.

راح أيمن على المكان ومضى عقد الشقة الجديدة، وبعدها ركب عربيته وراح عند ريتال. عند سلوى، اللي كانت قاعدة في أوضتها بتعيط، وفونها رن، وكانت أمها. سامية بغضب: بقى كده يا ست سلوى، بتبعتيني وتصغريني؟ وأنا اللي عملت كل ده عشانك. سلوى: يا ماما افهميني، أنا لو مكنتش عملت كده، مكنش بابا عرف يأثر على أيمن عشان يكمل جوازه مني. سامية بتفاجئ: إيه ده؟ وهو وافق؟

سلوى: أيوه وافق. أنا كنت متأكدة إن الموضوع ده مش هيعدي كده. آه يا ناري، لو أعرف طريق اللي اسمها جمالات دي، كنت شربت من دمها. سامية: بلا جمالات بلا زفت. دلوقتي أنا مش هسكت أبداً على اللي حصلي بسبب الزفت اللي اسمه أيمن ده، ولازم انتقم منه. سلوى: يا دي النيلة! تاني؟ ناوية على إيه بس يا ماما! سامية: هحرمه من السنيورة، بس المرة دي من غير ما أبين نهائي، وملناش دعوة. سلوى: إزاي بقى؟

سامية: انتي ناسيه إن الست مراته هربت من أهلها، وأيه من الصعيد، يعني أكيد قالبين عليها الدنيا دلوقتي. وأنا بقى فاعل خير، هعرفهم عنوان بنتهم، وهما كصعايدة عندهم التار ولا العار. سلوى: يا ماما بلاش، وكفاية لحد كده. ربنا سترها المرة دي. سامية: مليكيش دعوة أنتِ. سلوى وهي بتقفل الكلام: طيب سلام دلوقتي، بابا جاي على الأوضة. سلام. سامية: لأ متقفليش، خليني على الخط عشان أسمع هيقولك إيه.

قعدت سلوى على السرير وهي عاملة نفسها زعلانة وبتعيط. ممدوح: أنا مش عارف أنا إزاي لحد الآن مدفنتكيش بالحياة. سلوى: يا بابا أنا... ممدوح: اخرسي، مش عاوز أسمع نفسك. أنا عمري ما كنت أتخيل إنك تطلعي كده. بس استغرب، ليه؟ هو انتي أمك مين؟ ورثتي منها كل حاجة. وغلطتي إني مدخلتش في تربيتك، بس الحمد لله لحقت أخواتك من قرف أمك.

سلمى بدموع تمثيل: يا بابا أنا آسفة بجد. أنا معملتش حاجة، صدقني. دي كلها خطط من ماما عشان تخلص من اللي اسمها ريتال، وأيمن يفضل معايا وميطلقنيش. سامية بغضب وصوت واطي: آه يا بنت الـ... ممدوح: من هنا ورايح، مفيش خروج نهائي، لا لوحدك ولا مع حد. وأنا هحاول أربيكي من أول وجديد، يمكن جايز أقدر أنضفك من قذارة أمك. ولو متعدلتيش، تغوري في ستين داهية بعيد عني، وهكون بريء منك ليوم الدين.

خرج ممدوح ورزع الباب وراه. مسكت سلوى الفون. سامية: بقى كده يا بنت الـ... بتلبسيها ليا أنا؟ سلوى: ما هي كده كده لابساكي، بقى لازم أعمل كده عشان أسكته. سامية: طيب، عاوزة أعرف أخباره أول بأول، كل حاجة كبيرة وصغيرة. مفهوم؟ سلوى: مفهوم. أنا هقفل بقى وأنام شوية. سلام. سامية: لا، متقفليش، خليني على الخط عشان أسمع هيقولك إيه.

وصل أيمن الشقة، ولاحظ إنها ساكتة. دخل على الغرفة، لقى ريتال فاتحة صور لأمها وأخواتها وبتعيط. قرب منها بهدوء، خدها بحضنه. انفجرت بالبكاء، وهو سابها تخرج كل اللي جواها. ريتال: أهلي وحشوني أوي يا أيمن. نفسي أشوف أمي وأحضنها. نفسي أشوف ريتاج وأقعد أضايقها، وأناكف في مصطفى ومحمود. وحشوني أوي والله. أيمن: معلش يا حبيبي، إن شاء الله ربنا يصلح الحال والمياه ترجع لمجاريها. ريتال بوجع: ده زي عشم إبليس بالجنة بالظبط.

أيمن: لأ، أكيد مفيش حاجة اسمها مستحيل، ما دام الأمر بإيد ربنا. ممكن تهدى بقى. بالفعل، بدأت ريتال تهدى، وبعدت وسألته: صحيح، أنت كنت فين؟ وليه طلبت مني ألم هدومنا كلها؟ هو إحنا هنسافر؟ أيمن: لأ يا حبيبي، هنروح على شقتنا. ريتال: طب ما دي شقتنا. أيمن: لأ، دي شقة إيجار. إنما إحنا دلوقتي هنروح على شقتنا، ملكنا وبتاعتنا. ريتال بفرحة: بجد؟ اخص عليك! طب ليه مقلتليش؟ وبعدين هنعيش فيها إزاي وهي فاضية؟

أيمن: قومي بس معايا كده وهتشوفي. شال أيمن الشنط ونزل بيها، وركب عربيته وراح على الشقة الجديدة. غمض أيمن عيون ريتال بإيده، وأول ما فتح باب الشقة، شال إيده وفتح الأنوار وقال: ها، إيه رأيك يا حبيبي؟ دخلت ريتال وابتدت تشوف الشقة ركن ركن، وعجبها جدا التقسيمة والفرش، وقالت: الله، دي جميلة أوي وزوقها حلو بشكل. احتضنته ريتال وقالت: ياريت كانوا أهلي معايا عشان يشوفوا اختياري حلو إد إيه.

أيمن: ميهمنيش رأي حد فيا. أهم حاجة عندي هو أنتِ يا حبيبي. بعدها ناموا، وتاني يوم الصبح بدري، حست ريتال بحركة في الأوضة. فتحت عيونها وشافت أيمن واقف بيظبط نفسه. أيمن: صباح الخير يا حبيبي. صحيتي بدري ليه؟ ريتال: صباح النور يا قلبي. خير، رايح فين بدري أوي أوي كده؟ أيمن: عندي مشوارين مهمين كان لازم أعملهم من زمان. و... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...