الفصل 3 | من 5 فصل

رواية حب لا يعرف المستحيل الفصل الثالث 3 - بقلم نشوة عادل

المشاهدات
43
كلمة
1,379
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

المكان الغريب اللى جايبانى فيه ده... ده مقطوع وبعيد، ليه عملتي كده؟ جمالات: مزاجي كده، وبعدين قريب من بيتي، يبقى ليه أتمرمط أنا في المواصلات؟ ما أنتي معاكي عربيتك. سامية: قل أعوذ برب الفلق. قصري. امسكي الفلوس اهي ومش عاوزة أشوف وشك تاني. وحسك عينك تهدديني تاني أو تستغلي الموضوع، عشان وقتها هيبقى عليا وع أعدائي. جمالات: يا ست هانم، اطمني، هو أنا قدك عشان أعمل كده؟ سامية: كويس إنك عارفة كده، فين التسجيل؟

جمالات: تسجيل إيه؟ سامية: أنتي هتستعبطي يا ولية؟ التسجيل اللي قولتي عليه لما كنا بنتكلم. طلعت جمالات فونها وقالت: بذمتك تليفون نوكيا بزراير هيسجل مكالمات إزاي؟ سامية بصدمة: يعني كنتي بتضحكي عليا؟ ده أنا هوديكي في ستين داهية. جمالات: لا، اهدى كده، وصل على النبي. حتى لو مش معايا تسجيلات، أنا معايا رقم تليفونك، ويوم ما أقع مش هكون لوحدي، وأنتي عارفة الباقي.

سامية: أظن أنتي أخدتي اللي عاوزاه. امسحي رقمي من عندك، وأوعي تكلميني تاني. جمالات: اطمني، بس أنا كان عندي سؤال مهم أوي عايزة أعرف إجابته؟ سامية: امممم، خير. جمالات: هي مرات أيمن حافظ عملت فيكي إيه عشان تكوني محروقة منها أوي كده وتبعتيني عشان أخليها تسقط؟ سامية: وأنتي مالك؟ دي حاجة متخصكيش وملكيش تسألي فيها أصلاً. جمالات: على قولك أنا مالي، بس الفضول بقى. سامية: لا يا أختي، ابقي بصي للفلوس، وأنتي فضولك يروح. يلا غورى.

مشيت سامية بعربيتها واختفت. راحت جمالات عند أيمن اللي كان واقف بعيد وبيصور اللي حصل. جمالات: كده تمام يا باشا. أيمن: تمام أوي كده، دورك خلص وأنا عند وعدي. مشي أيمن واتصل بعمه ممدوح وقال: ازيك يا عمي، عامل إيه؟ ممدوح: الحمد لله، لسه فاكر إن ليك عم. أيمن: معلش، متزعلش، أنا عارف إني قصرت معاك. بالمناسبة، أنت فين كده؟ ممدوح: لسه مخلص شغل ورايح ع البيت عشان اتغدى، ليه؟ أيمن: حلو أوي، هعدي عليك عشان عايز أتكلم معاك شوية.

ممدوح: وماله، تنور في أي وقت، هستناك تتغدى معايا بقى. أيمن: لا، ملوش داعي، اتغدى أنت بالهنا والشفا، أنا قدامي ساعة كده وأكون عندك. عدت الساعة وراح أيمن ع بيت عمه اللي فتح له الباب ورحب بيه، وكانت سامية وسلوى واقفين في انتظاره بعد ما ممدوح قال لهم إنه جاي. سامية: ازيك يا أيمن، عامل إيه؟ ومراتك عاملة إيه؟ أيمن: الحمد لله، زي الفل وبخير أوي. نظرت سلوى لسامية بصدمة. قرب منها أيمن وبدون مقدمات ضربها بالقلم.

ممدوح: إيه اللي عملته ده؟ إزاي تعمل كده يا أيمن؟ أنت مش محترم وجودي حتى. أيمن: بنتك ومراتك سلطوا واحدة ع مراتي عشان تخليها تجهض. ممدوح بصدمة: إيه التخاريف دي؟ إزاي تتهم مراتي وبنتي بحاجة زي دي أصلاً؟ سامية بدموع مزيفة: تلاقيها هي اللي لعبت في دماغه وبخت السم في ودنه. أيمن: مسمحلكيش تتكلمي عن مراتى كده. ممدوح: أيمن، احترم نفسك، وأنك في بيتي كمان. بتعلي صوتك ع مراتى قدامي، أنت عارف أنت بتقول إيه؟

وحتى لو كلامك صح، إيه دليلك؟ فتح أيمن فونه بالفيديو في وش ممدوح، اللي اتصدم من كلام سامية مع جمالات، وكمان سمعه المكالمة اللي كانت بينهم وهي بتطلب منها الفلوس. أيمن: أنا كنت متأكد إنك مش هتصدق، عشان كده جبتلك الدليل. وباختصار كده يا عمي، بنتك مبقتش تلزمني، بنتك طالق. وقع ممدوح من طوله ع الكرسي وهو موطي راسه في الأرض. سلوى بدموع وترجي: ارجوك يا أيمن، متعملش كده، لو مش عشان خاطري، عشان خاطر بابا.

أيمن: ما أنا لما كتبت كتابي عليكي كان عشانه، عشان سمعته وسط الناس. بعد عملتك السودا وشيلت شيلة مش شيلتي، وقولت بنت عمي من دمي وسمعتها تخصني ولازم أصون شرفها. ولما روحت لمراتي اللي أنتي وأمك بتردوا لها الجميل بأنكم عايزين تسقطوها وتموتوها، رفضتش، بالعكس رحبت. وحطت ع قلبها حجر واستحملت إن جوزها وحبيبها تبقى فيه واحدة غيرها ع اسمه، حتى لو كان ع الورق. سامية: ومالك محسسني إنها محترمة؟

وهي لو محترمة كانت هربت من أهلها واتجوزتك. اللي تعمل كده في الناس اللي رببتها وكبرتها، هييجي اليوم اللي هتسيبك وتهرب فيه. قبل ما يرد أيمن، قام ممدوح وضرب سامية بالقلم وقال: أنتي إيه يا شيخة؟ مخلوقة من إيه؟ أنتي لا يمكن تكوني بشر زينا، ده أنتي شيطانة من نسل إبليس. إزاي ليكي عين تتكلمي وتقاوحى؟ إيه البجاحة دي؟ هي كلمة واحدة، لمي هدومك وامشي من هنا، وورقتك هتوصلك ع بيت أهلك، يلا.

سامية بصدمة: إيه اللي بتقوله ده يا ممدوح؟ أنت بتطردني؟ ممدوح: لا، أنا بطلقك، أنتي طالق وبالتلاتة. أنتي غلطة عمري اللي كنت ومازلت بدفع تمنها. اللي الكل لما اختارتها حذرني منها وأنا أصرت وأخدتك عندهم كلهم. أثريني كنت بعند نفسي، كنت فاكر إنك هتتغيري وتنسي أصلك الواطي، بس أقول إيه، الطبع غلاب. ومهما الفلوس هتنضف في الشكل، الوسخ هيفضل وسخ. امشي، اطلعي برة.

سامية بغضب: ماشي يا ممدوح، وربنا لأدفعك التمن غالي. وأنت يا ابن حافظ، متفتكرش إن الموضوع انتهى على كده، لا هتشوف أنا هعمل إيه. يلا يا بت. ممدوح: بت مين اللي هتيجي معاكي؟ محدش من العيال هتاخديه، سيبهم، الحق أخلصهم من قرفك وقذارتك. سامية: يلا يا سلوى، قومي خلينا نمشي. سلوى حطت وشها في الأرض وقعدت تعيط. سامية بزعيق: بقولك قومي يلا.

سلوى بصريخ: مش جاية معاكي، سيبيني بقى، حرام عليكي. أنتي السبب في كل اللي أنا فيه، أنا مش مسامحاكي. وبعدها جريت ع أوضتها. بصت سامية لأيمن بغضب ومشيت. أيمن بحزن ع حال عمه: أنا آسف يا عمي، أنا مكنتش عايز إن كل ده يحصل بسببى. ممدوح بصوت مخنوق: آسف ع إيه؟ أنت ملكش ذنب في كل ده. اللي حصل ده كان لازم يحصل من زمان أوي، بس أنا ليا عندك طلب، اعتبره رجاء. أيمن: طبعاً يا عمي، اتفضل.

ممدوح: أبوس إيدك، تمم جوازك من سلوى، استر عليها وكمل جميلك للآخر، عشان خاطري أنا يا ابني، مش عايز أتكسر وسط الناس، وأختها حالها يقف بسببها. حس أيمن بالحزن ع حال عمه وقاله: حاضر يا عمي، عشان خاطرك أنت بس. وووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...