لو في تفاعل على البارت ده هنزل واحد تاني بجد. ساره بصدمة: أنا أبقى المديرة في الشركة المصرية. عز: أيوه، ده رأيي من الأول. بس افتكرت إنك هترفضى عشان مليكيش حد هناك، وخصوصًا إنك من يوم ما اتوظفتي منزلتيش إجازة. بس طالما طلع عندك أهلك هناك خلاص، وأكيد مش هيكون نفسك تبعدي عنهم، ولا إيه؟ ولو على منصبك، هتمسكي نفس المنصب، ويمكن أكبر كمان. ساره بقلق: بس مستر عز أنا...
عز بمقاطعة: فكري كويس قبل ما تردي، بس يا ريت قبل نهاية الأسبوع. ساره: حاضر، عن إذنك. دخلت مكتبي وأنا متضايقة. ليه كل الظروف بتجبرني على رجوع مصر؟ دخل محمد، زميلي. محمد: شكلك متضايقة، مع إنك لسه راجعة من عند أهلك. ساره: إيه ده؟ مستر عز عايزني أمسك الشركة في القاهرة. محمد بفرحة: بجد؟ أنا كلمته ينزل يشتغل فيها وهو وافق. ساره: وأنت عايز تنزل ليه؟ محمد: أهلي يا ستي، عايزني أفضل معاهم.
ساره بشرود: بس أنا رافضة النزول، حابة الوجود هنا. محمد: غريبة إنتِ يا ساره، حد يحب الغربة ويكره يقعد مع أهله. ساره بشرود وحزن: أنا. محمد: أنا نفسي أفهمك. ساره بابتسامة: تفهم إيه؟ محمد: سر الحزن اللي في عيونك، واليأس من نبرة صوتك. حتى خروجات مش بتخرجي، حفلات الشركة مرة تيجي وعشرة تتحججي. حتى الحب... ساره بمقاطعة: مقلتش، أنت كنت عايز إيه؟ محمد بيأس: بتتهربي كالعادة. المهم، كنت عايز ورق خصوص شركة... ساره باستغراب: ليه؟
إحنا رفضنا التعاقد. محمد: طلبوا المشاركة تاني، فقولت أراجع الورق قبل ما أرفض. ساره بتعطيه الورق: اهو، بس من رأيي متتعبش نفسك، ارفضي من دلوقتي. دول ناس نصابين أصلاً. محمد بابتسامة واعطها الورق: والله ما هزعلك. ساره: إيه ده؟ طيب شوفهم. محمد: أنا واثق فيكي. ساره بتوتر: احم احم، طيب روح شوف شغلك. محمد: اممم، بطرد يعني. على العموم، ماشي. عن إذنك.
خرج محمد، وأنا بفكر في طريقته. لو ده حب، فأنا مش حابة أكسر قلب حد تاني، كفاية سيف. ولو ده اهتمام عشان أنا وهو من نفس البلد، فـ أنا برضه مش عايزة اهتمام من حد. هو من أول ما جيت الشغل وأنا أصدقاء عمل، بس بعدين طلب إننا نبقى أصحاب، وبيطمن عليا. وأنا لو في حاجة عايزها أو في حاجة في الشغل مش بلحق أخلصها، هو بيخلصهالي. بس بقاله فترة طريقته بدأت تتغير، وحاسة إنه بدأ يحبني. خلصت شغل، وأخدت معاد مع الدكتورة.
ساره: إزيك يا دكتورة؟ ديما: عارفة لما قالولي ساره خدت معاد، مصدقتش. مفيش حد بيستفزني ويعمل العكس. ساره: يا ديما، مكنتش هستحمل. ديما: وإنتي كده كويسة يعني؟ ساره: بصراحة لأ. ديما: إيه حصل؟ ساره: قابلت سيف. ديما بصدمة: إزاي وفين وعملتوا إيه؟ ساره: اتكلم معايا وهو مكسور، زعلان مني، وبيقولي اتعودتي على الهروب من يوم ما سافرتي مرجعتيش، ويوم ما أرجع يوم واحد وأسافر تاني. ديما بأمل: شفتي في عينه نظرة حب؟
ساره بحزن: مشوفتش غير كره واحتقار. ديما: معتقدش. لو كان كرهك، مكنش فضل لحد دلوقتي من غير جواز ولا خطوبة. مكنش عاش في الشقة اللي كنتوا محضرينها سوا. كان بعد عن كل حاجة تخصك. والأهم، مكنش عاتبك. ولا إيه؟ ساره: تقصدي إيه؟ ديما: أقصد إنه بيحبك. وعشان كده عاتبك، عايز يعرف سبب للتخلي عنه، أو سبب عشان يعرف يكرهك بيه. ساره بحزن: إنتِ كده ضيقتيني أكتر. ديما: أنا بقول تدخلي في موضوع اللي جاية عشانه.
حكتلها عن الحلم، وحكتلها كمان على اللي حصل في الشغل. ديما بتفكير: اممممم، هو بخصوص محمد، مش قادرة أوضح ده اهتمام ولا حب. بس الأغلبية حب. أما بخصوص الحلم، فـ ده ممكن يكون عقلك صور الحكاية دي عشان إنتِ بتفكري فيها. ساره: يعني مش ممكن تكون إشارة عشان مرجعش؟
ديما: بتحاولي تلاقي أي سبب عشان تقعدي. بس أقولك حاجة، متشوفيها بالعكس. يعني جودي فعلاً ماسكة زلة على أخوكي عشان كده اتجوزته، ولما كشفتوها عملت كده. وعشان كده الشغل والحلم بيوصلوا لنفس النقطة، إنك ترجعي مصر وتحاولي تجيبي حقك. ساره: أقولك حاجة، بعد ما مستر عز قال لي همسك الشغل، أيوه زعلت. بس بعدين قولت يمكن ربنا بيعمل كل ده عشان فعلاً أخلص حقي، أو أرتاح من اللي أنا فيه. يا إما أتفضح، يا إما أستتر.
ديما: خليكي واثقة إن ربنا مبيعملش حاجة وحشة في حد. ثم ده ابتلاء من عند ربنا، والله إذا أحب عبده ابتلاه، ولا إيه؟ ساره: ونعم بالله. ديما: بصي يا ساره، إنتِ زي أختي. إنتِ مالكيش علاج، وإنتِ عارفة. إنتِ بس مصدومة من صحبتك، وخايفة من أهلك ومن الفضيحة. وإنتِ جاية عندي عشان يبقى ليكي صديقة كتومة، وتحسي إن مش كلهم واحد.
ساره: أنا متأكدة إن حضرتك مختلفة. ثم حضرتك عالجتيني. أنا في الأول كنت أخاف أتكلم مع حد، مكنتش أعرف أنام، كنت حاسة إني ناقصة. بس دلوقتي كل ده اتغير. وأكبر دليل إن هرجع مصر تاني، وعلى طول. ديما بفرحة: أنا فرحانة من الخطوة دي، وصدقيني مش هتندمي على اللي جاي. ثم أنا صحبتك قبل ما أكون دكتورتك، ولا إيه؟
ساره بابتسامة: طبعاً. أنا أنسي لما كنتي تشوفيني قاعدة في الكافيه لوحدي ومتضايقة، وجيتي مرة اتكلمتي معايا، وأنا مردتش أتكلم معاكي. وفضلت كل مرة تيجي تقعدي معايا تتكلمي وتشكلي عشان أطمئنلك، لحد ما اتكلمت معاكي، وبدأت حكايتنا من هنا.
ديما: كنت متضايقة منك بصراحة. كنت حاسة إنك عايزة تتكلمي، وفي دموع في عينك، ورافضة حتى تردي عليا أو تبصيلي. فكان تحدي بالنسبالي لحد ما نطقتي. لما قولتلك إني حبيتك وعايزة نبقى أصحاب. وفعلاً كنت حباكي. وبعد ده كله تردي تقولي اسمك إيه؟ يعني بقالي شهر بتكلم معاكي، وده اللي قدرك عليه. ساره: أحسن حاجة طلعت بيها في الفترة دي. ديما: أنا صحبتك مش الدكتورة بتاعتك دلوقتي. ولو عايزة أي حاجة، كلميني.
ساره: ابقي سلميلي على مروان، هيوحشني أوي. ديما: هيزعل لما يعرف إنك سافرتي. ساره: أنا هكلمه، متخافيش. ديما: ماشي يا ساره. عايزة أسمع صوتك في مصر المرة الجاية. ساره بابتسامة: شكراً يا ديما. مع السلامة.
خرجت من عند ديما، وأنا مصممة إني أمشي مع الدنيا وأشوف هتوصلني لحد فين. ومن غير خوف. عايشة أربع سنين وأنا خايفة ومحرومة من الابتسامة. أنا مقلتش إن مش خايفة دلوقتي، بس بصراحة واثقة في ربنا إنه مش هيأذيني. وصلت البيت، وكلمت أهلي وطمنت عليهم، بس مردتش أقولهم إني راجعة، حابة أعملها مفاجأة. نمت وصحيت كالعادة في الفجر، صليت، وفضلت أقرأ قرآن لحد الصبح. ونزلت أجري شوية وأفكر في اللي جاي، وهعمل إيه مع جودي. وبعدين خلصت، ورجعت غيرت هدومي ورحت الشركة. وفضلت في مكتبي أخلص ورق. وبعدين جت السكرتيرة تبلغني إن المدير طالبني. روحتله، لقيته قاعد مع محمد.
ساره: صباح الخير. عز بعصبية: وييجي منين الخير؟ أنا مش طلبت منك يا محمد تراجع ورق المشروع قبل الرفض؟ محمد: حضرتك رجعناها قبل كده. عز: وأنا قولت تراجعها تاني. ساره: حضرتك، مفهاش مشكلة. هو طلب مني، وأنا رفضت أعطيه الورق، وقولتله إني راجعتها ويرفض على طول. عز بهدوء: بس ده شغله. ساره: حضرتك، مفيهوش فرق بين شغلي وشغله، طالما إحنا في شركة واحدة. عز: طيب خلاص يا محمد، أنا هكتفي برفض طلب شغلك في الشركة المصرية.
محمد بحزن: تحت أمرك. ساره: بس حضرتك، أنا مش هوافق ولا هنزل مصر غير مع محمد، عشان أنا السبب مش هو. عز: ساره، أنتِ بتلوي دراعي. أنتِ عارفة أهميتك في شركة دي. محمد: يا جماعة، مفيش داعي تخصروا بعض. عز: ماشي يا ساره، موافق. بس أي غلطة هتبقى على مسؤوليتك. بكرة الصبح تكونوا في مصر. ساره: تمام. عز: ااااه، ومصطفى كمان رايح معاكم. محمد بضيق: ما بلاش مصطفى يا فندم. عز: ليه؟ ساره بضحك: ههه، آسفة يا فندم، ميقصدش. عن إذنك.
روحت المكتب أنا ومحمد، وأنا وهو بنضحك. ساره: مش هتسكت أنت غير وإحنا مرفوضين؟ محمد: يعني أنا بتبلي عليه؟ ثم مصطفى ده رخيم أوي وعامل فيها شبح وإنه فاهم في كل حاجة، وهو مش بيفهم غير في الحسابات أصلاً. ثم كمان عينه منك. ساره: تصدق، بحسك شبه عمر أوي بتصرفاتك دي. محمد: وأنا نفسي أشوف عمر ده من كتر كلامك عنه. ساره بحزن: هتشوفه، طالما نازلين مصر. محمد: أه صحيح، أنا بشكرك على وقفتك جنبي.
ساره: متشكرنيش، أصلاً دي مشكلتي مش مشكلتك. محمد: برضو كان لازم أعمل شغلي. ساره بضحك: ههه، عشان متثقش فيا تاني. محمد: لا، هوثق. ثم إنتِ متغيرة النهاردة، خير؟ ساره: متغيرة إزاي؟ محمد: ضحكتي تلات مرات في يوم واحد. التلات دول كنت بشوفهم كل شهرين تلاته. ساره بضيق: يعني بحاول أنسى نفسي من اللي جاي. محمد: وإيه اللي جااااي؟ ساره: متشغلش بالك. متنساش تحجز التذاكر لينا ولي سي مصطفى. محمد بضيق: هحجز.
ساره بضحك: ههه، طيب روح على شغلك. محمد: طيب، ممكن طلب؟ طالما بتضحكي ومبسوطة. ساره: اممم، اطلب. محمد: تنزلي معايا بعد الشغل نجيب هدايا لأهلي؟ أصل مش هسافر كل ده وأنزلهم فاضي. ساره بتوتر: بس يا محمد... محمد: عارف مش بتحبي تنزلي وتخرجي، وخصوصاً مع رجالة. ساره: ومين قالك بقا المعلومة دي؟ محمد: أخدت بالي عشان كل ما أطلب ترفضي، مع إن بتنزلي مع الزملاء الباقين. ساره: بس ده الصح. أنا مسافرة وأهلي واثقين إني مش هعمل حاجة غلط.
محمد بابتسامة وحب: وده اللي عجبني فيكي. واحدة زيك بتعمل الصح ومحافظة على شرفها، مع إن أهلها مش جنبها، بس عارفة إن ربنا شايفها. فعلاً أهلك عرفوا يربوا. ساره بينها وبين نفسها بحزن: بعمل الصح عشان أصحح غلط مكنتش أقصدُه. بالنسبة لشرفي، فهو راح من زمان، وكانوا جنبي. بس دلوقتي بحافظ على اللي باقي منه وهما بعيد. محمد: روحتي فين؟ بقالي ساعة بتكلم. ساره بانتباه: معاك.
محمد: آسف إن ضايقتك، بس أنا قولت تساعديني عشان مش بفهم في الحاجات دي. ساره: خلاص يا محمد، ولا يهمك، هخرج معاك. محمد بفرحة: شكراً خالص. أنا هروح أشوف شغلي. كملت شغل لحد ما جه موعد الانصراف، ومحمد عدى عليا. محمد: مش يلا؟ ساره: بلم حاجاتي من هنا. أنت لميت حاجاتك؟ محمد: آه. ساره: طيب يلا. نزلنا وركبنا عربيتي. ساره بتذكر: أوووه، أنا محتاجة أبيع عربيتي قبل ما أنزل. محمد: وشقتك كمان؟
ساره: لا، دي أسيبها، ممكن أحتاجها. ثم مش شرط دلوقتي أبيعها. محمد: والعمل؟ ساره: مش عارفة. المشكلة مش هينفع أجل السفر، أنا لازم أقعد معاهم بسرعة. محمد: طيب بصي، أنا عندي فكرة. أنا معايا واحد صاحبي ممكن يبيعها قبل بكرة، وخصوصاً إن عربيتك جديدة، يعني مش هتخسري كتير. ساره: معتقدش إنه هيقدر يخلص لحد بكرة. محمد: عادي، يخلص ويبعتلنا الفلوس، نبعتله العربية. بس عشان يعرف يخلص، متقلقيش، واثق فيه.
ساره: من غير ما تقول، طالما صاحبك. محمد بابتسامة: خلاص، سبيها عليا. وصلنا المول، وجبنا لأبوه جلابية، ومامته. اقترحت عليه يجبلها حاجة دهب زي. وجبلها سلسلة دهب. وأخوه جبلها ساعة ماركة وخاتم فضة وموبايل، وأخوه التاني جبلها نفس الحاجة. وبنت أخوه جبلها لابتوب لأنها وعدها لو نجحت في الثانوية هيجبلها لابتوب. وجاب لمرات أخوه خاتم دهب عشان لسه والدة ومبعتش نقوط. وبعد ما خلصنا، اتعشينا سوا. محمد: ساكتة ليه؟ ساره: إيه ده؟
بس مبحبش أتكلم وأنا باكل. محمد: ولا عشان مش متعودة تقعدي مع حد غريب؟ ساره: مش بالظبط. تقريباً مخرجتش مع حد أصلاً من أربع سنين. أي مكان كنت أروحه لوحدي. محمد: وقبل أربع سنين؟ ساره بحزن: كنت بخرج مع واحدة صحبتي، يا مع عمر، يا مع سيف. محمد باستغراب: مين سيف؟ ساره: كان خطيبي. محمد: وسبتوا بعد؟ ساره: ممكن منتكلمش في الموضوع ده. محمد: أكيد، وأسف لو ضايقتك. خلصنا أكل، وقبل ما نمشي، محمد أعطاني هدية. ساره: إيه ده؟
محمد: دي هدية ليكي. يعني أجيب لكل أهلي، وإنتي لأ؟ ساره بتوتر: بس أنا مش بقبل هدايا من حد. محمد بخجل: هتكسفيني. ثم إحنا أصدقاء. ساره: آسفة يا محمد، بس متعودتش آخد هدايا من حد. محمد: احم، على العموم براحتك. يلا بينا. وصلني، وبعدين أخد العربية بتاعتي يخلص حوارها. وأنا فضلت أحضر في الشنط، وأخد كل حاجة ليا على أساس إني مش هرجع تاني. وكلمت عمر عشان كلمني كتير وأنا في الشغل. ساره: إيه يا عمر؟ قلقتني، في إيه؟
عمر: مفيش، بس كنت عايز أسألك، أنتِ قابلتي سيف؟ ساره بقلق: أيوه، هو حصل حاجة؟ عمر: لا، بس هو صديقي، حتى بعد ما سبتوا بعض. وإمبارح لما كلمته، قالي إنك قابلتيه. ساره: أيوه، وفيها إيه؟ عمر: وبعد ما قبلتيه، حسيتي بإيه؟ ساره: مش فاهمة تقصد إيه. عمر: أقصد، مندمتيش باللي عملتيه، أو مش عايزة تقولي سبب لحد دلوقتي؟ ساره: عمر، إذن الموضوع ده عدى عليه زمن. ومتكلمتش زمان، مش هتكلم دلوقتي. عمر: طيب، مش هتقولي إيه مشكلتك مع جودي؟
ساره بعصبية: عمر، مش عايز أسمع سيرتها. ولما أكلمك بعدين، متكلمش هنا. أنا هقفل عشان معايا شغل الصبح. باي. نمت وصحيت، صليت الفجر، بس المرة دي مقدرتش أصحى لحد الشروق ونمت على طول. وصحيت على صوت موبايل بيرن. رديت من غير ما أشوف المتصل. ساره: الووو... محمد بتوهان: أحلى ألو دي ولا إيه؟ فوقت أول لما سمعت صوته: محمد، خير، في إيه؟ محمد: إيه الطريقة دي؟ المهم، اصحي وفوقي كده، وهعدي عليكي عشان عربيتك ما شاء الله جتلها بيعة.
ساره: بسرعة دي؟ محمد: صاحبي كان فيه حد طالبها منه، وأول لما عرف كلمه ووافق. ساره: طيب، ساعة وهجهز. قمت خدت شاور، وغيرت هدومي، وعملت كوباية قهوة ومعاها قطعة شوكولاتة. وبعد شوية محمد وصل، ونزلتله. وصلنا عند صاحبه، وجاه المشتري، واشتراها بسعر كويس، واتفقت معاه يبعتلهم على حسابي. وبعدين أخدنا الشنط، ورحنا المطار، قابلنا مصطفى هناك. محمد بضيق: أهلاً يا مصطفى، منور. مصطفى بغزل: إزيك يا ساره؟ عاملة إيه؟
محمد: ده مش سامعني ولا إيه؟ مصطفى: مبسوط إني هشتغل معاكي يا ساره. محمد بعصبية: ولا... ساره بمقاطعة: أستاذ مصطفى، أولاً تحافظ على الألقاب اللي بينا دي. أولاً، ثانياً، أنت مش هتشغل معايا، أنت يعتبر شغال عندي. وأي مشكلة هتترفض. يعني تمشي عدل ومتتعرضش لحد. إحنا مش ناقصين مصايب. إذن، فاهمني؟ مصطفى بحرج: أنا مقصدتش، أنا... ساره بمقاطعة: وأهو فهمت عشان تاخد بالك. عن إذنكم، أنا هروح أشرب حاجة. محمد: أحسن، تستاهل.
سبتهم، وقعدت لوحدي لحد ما وصلت الطيارة. وأخيراً هبدأ قصة جديدة. أما أنجح في حياتي، ومتتضحكش، يا أفشل، وأتضحك. نزلت بارت كبير زي ما طلبتوا، وشكراً جداً على التفاعل الجميل ده، وعلى التعليقات والتوقعات الحلوة دي، وأسفة إني مردتش على الكل. وكمان عايزة أعرف توقعاتكم على اللي جاي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!