الفصل 8 | من 29 فصل

رواية حب لا ينتهي الفصل الثامن 8 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
18
كلمة
1,849
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ساره: تقصد إيه؟ سيف: أقصد هتخليه يحبك وبعدين تكسري قلبه. ساره: برغم إننا قلنا مش هندخل حياتنا الشخصية في الشغل، بس هقولك حاجة واحدة، أنا عمري ما كنت كده. سيف: اومال ليه عملتي كده؟ ساره: أنت بمعرفتك بس، تتصور إن ممكن أعمل كده من غير سبب. سيف: لقيت سبب واحد. ساره: واللي هو؟ سيف: حبك للفلوس. ساره بابتسامة حزن: تبقى معرفتنيش. دخل محمد قطع كلامنا. ساره: تعالى يا محمد. محمد: طلبتيني؟

ساره: أيوه، تعال قول رأيك في فكرة أستاذ سيف. فضل سيف ومحمد يتكلموا مع بعض ويتناقشوا سوا، وافقنا كلنا على الفكرة. ساره: تمام كده. سيف: طالما اتفقنا هبدأ في التنفيذ، عن إذنكم. ساره: اتفضل. استنى أنت يا محمد، عاوزاك. فضل سيف واقف متعصب من طريقتي وخرج. محمد: خير. ساره: مصطفى قالي إن... محمد: طيب وهتعملي إيه؟ ساره: مش عارفة، أنا قولته متقولش لأي حد لحد ما أشوف هصرف إزاي، ويكون كمان وصل لحاجة. محمد: هتقولي لمستر عز؟

ساره: لا، هقوله لما أشوف هعمل إيه. محمد: طيب ناويه تعملي إيه؟ ساره: مش عارفة، بس الأكيد مش هرجع اللي اتسرق مهما كان مين. محمد: كويس خالص، بس مش هتقولي لسيف؟ ساره: فكرت أقوله، بس بعدين غيرت رأيي عشان سيف من النوع اللي هيكبر الموضوع وهيخلي الكل ياخد باله والسارق هيعمل حظر. محمد بابتسامة: عارفة شخصيته كمان. اممم صح، ماما وبابا كانوا عازمينك يا ستي، عجبهم ذوقك في الهدايا وأصروا يتعرفوا على صاحبة الذوق الجميل.

ساره: والله ملوش لزوم التعب ده. محمد: إزاي بقى؟ ده أنتي عزيزة علينا. ساره: خلاص هشوف فاضية إمتى وأقولك. محمد: ماشي، يلا عن إذنك، هكمل شغلي. عدى يومين في الشغل، مصطفى بيوصل للحقيقة وأنا وسيف دايما في خناق، وجبت لسلوى شغل في الشركة، والنهاردة معزومة عند بيت محمد. في نهاية اليوم، عدى عليا محمد. ساره بانشغال: اقعد يا محمد، ربع ساعة وهنزل معاك. محمد: براحتك، بس قوللي وصلتوا لحاجة.

ساره بفقدان أمل: ولا أي حاجة، لدرجة إن فكرت أراجع الورق تاني معاك، خايفة يكون غلط. محمد: مش معقول، هو أنا... بكرة أه، وبقول مش بيفهم، بس بصراحة شاطر جداً في شغله. ساره بتنهيدة: مش عارفة، أنا تعبت خالص. محمد: طبعًا أستاذ سيف مطلع عينك. ساره: ي لهوي، بنتخانق أكتر ما بنتكلم بهدوء. عدت دقايق والباب خبط. ساره بهدوء: ادخل يا سيف. محمد باستغراب: وانتِ عرفتي إزاي؟ سيف بضيق: أهلاً يا أستاذ محمد، شايف رجلك جاية على المكتب.

محمد: والله ده شيء ميخصكش. سيف: على فكرة أنا مديرك. محمد ببرود: ساعات العمل خلصت. سيف: كويس إنك عارف، اومال قاعد ليه؟ محمد: مستني ساره، عندك مانع؟ سيف: وده ليه بقى؟ ساره بملل: سيف كفاية، قول عايز إيه. سيف بضيق: مفيش، أصل كل الناس مشيت وانتِ لسه قاعدة. ساره: خلاص خلصت، يلا يا محمد. وكالعادة خرج وهو مش طايق نفسه. محمد: ونبي سؤال وهموت وأعرفه. ساره بشك: بخصوص سيف، صح؟ محمد: أه، منين لسه انتوا الاتنين بتحبوا بعض؟

لأ ده كمان ده بيعشقك، وسبتوا بعد؟ ساره بغضب: وبعدين؟ محمد بفضول: ونبي السؤال ده بس، أصل شكلكم بتحبوا بعض أوي، وأكيد فيه حاجة حصلت عشان تتلغى. ساره: أنا اللي لغيت الفرح قبلها بأسبوع وسافرت، ومن يومها مشفتهوش تاني غير لما رجعت. محمد باستغراب: ولغيتي الفرح ليه؟ إيه السبب إنك تلغي فرحك على اللي بتحبيه؟ أنا كنت فاكر مخطوبين وبس، يعني موصلتش لجواز. ساره: السبب بقى محدش يعرفه في الدنيا، ولا حتى أهلي، إلا شخصين

(أقصد الدكتورة وجودي) محمد: وسيف لغى الفرح من غير ما يعرف السبب؟ ساره: مكنش يقدر ميلغهوش عشان أنا قولت مش هتجوز وسافرت على طول، يعني لو ملغهوش مكنش هيبقى فيه عروسة أصلاً، وعشان كده هو لحد دلوقتي بيقول إن أنانية وبجري ورا الفلوس. محمد: من معرفتي ليكي، فيه سبب قوي لدرجة إن محدش يعرفه، وسيف عارف كده، وإلا كان اتجوز أو حتى بطل يحبك، أو انتي كنتي حبيتي غيره.

ساره: كفاية كلام في الموضوع ده لو سمحت، أنا مبتكلمش في الموضوع ده، وحتى أهلي بطلوا يتكلموا معايا عشان بتعب. محمد: طيب يلا بينا، هنتاخر. روحت اتغديت مع أهله، اتعرفت عليهم، طيبين جداً، فضلت عندهم كتير وصحبت بنت أخوه، وبعدين وصلني البيت. لما دخلت البيت لقيت عمر وبابا وماما قاعدين. ساره: مساء الخير. منى: إزيك يا حبيبتي. ساره: كويسة، مالك يا عمر؟ أنت كويس؟ حبيب: مفيش يا حبيبتي، عمر جاي يقعد معانا يومين.

ساره باستغراب: ليه؟ حصلت حاجة؟ عمر: هو لازم يبقى فيه سبب عشان أقعد مع أهلي. ساره: أيوه، أصل طالما اتجوزت وعايز تشوف أهلك، المفروض تجيب الهانم معاك. سلوى: من الآخر، متخانقين. ساره: أه، وجاي تغضب عند أهلك. حبيب: ساره وبعدين. ساره: آسفة، أنا داخلة أوضتي، عن إذنكم. غيرت هدومي وطلعت اللاب توب أراجع ورق الحسابات من تاني. دخل عليا عمر. عمر: ممكن أتكلم معاكي. ساره: لو حاجة تخص مراتك، لا. عمر: ما هو لازم أفهم، فيه إيه.

ساره: أنا اللي عايزة أفهم، إزاي كنت بتحذرني منها أنت وسيف، وفي الآخر تتجوزها؟ وفي وقت قصير مع إن أهلك رافضين، قولت ممكن بتحبها، بس سمعت إنكم دايماً عايشين في خناق. عمر بتوتر: أي زوجين بينهم مشاكل. ساره بشك: أي زوجين لسه مكملوش كام شهر، وكمان مراته حامل. عمر يتوتر: انتِ تقصدي إيه؟ ساره: أنت متوتر ليه؟ عمر بعصبية: مش متوتر، وأنا غلطان إني جاي أتكلم معاكي.

ساره بحزن: دلوقتي اتأكدت إن فيه حاجة غلط، لأن عمر أخويا عمره ما اتعصب عليا ولا يخبّي عليا، ودلوقتي اتفضل، أنا عايزة أنام، وخليك فاكر إن أختك، ولو عايز تتكلم، أنا موجودة. خرجت وأنا شك كبير إن عمر مش بيحبها ومجبور على الجواز، بس إيه السبب؟ نمِت وصحيت على الفجر، صليت وفضلت أقرأ قرآن لحد الصبح، حسيت إن عايزة أفكر، نزلت أجري وأفكر هعمل إيه في الشركة ومع عمر وسيف. كلمتني الدكتورة، كنت لسه بجري.

ديما: لقيتك مش بتسألي، قولت أسأل أنا. ساره: إزيك يا دكتور. ديما: مال صوتك. ساره: مفيش، كنت بجري، عاملة إيه؟ ديما: زعلانة منك، مش بتسألي، ولما أكلمك تقولي دكتور. ساره: والله متأسفة، أنا محتاجاكي بس مشغولة أوي. ديما بخبث: وأنا حسيت، وليا عندك خبر كويس. ساره: بجد؟ قولي بدل الغم ده. ديما: أنا نازلة مصر معايا مؤتمر طبي وهقعد كام يوم. ساره: بجد؟ ونازلة إمتى؟ ديما: بكرة إن شاء الله.

ساره: خلاص بكرة أجي آخدك، وكمان هتقعدي معايا. ديما: لا مش هينفع، أنا معايا شقة هناك أُقعد فيها. ساره دخلت البيت: خلاص هشوفك بكرة. ديما: حصلت معاكي حاجة؟ ساره بحزن: كتير. ديما: سيف برضه؟ ساره: مش هو بس. ديما: طيب خلاص، لما أنزل نتكلم، عشان شكلك مش عارفة تتكلمي، باي باي. حبيب: كنتي فين؟ ساره: بجري، هدخل آخد دش وأغير وأنزل الشغل، اتاخرت. منى بحزن: حالة بنتي مش عجباني، البنت حساها مكسورة وحزينة.

حبيب: فيه حاجة ومش قادر أوصلها. غيرت هدومي ونزلت الشركة، روحت على مكتب مصطفى على طول. ساره: وصلت لحاجة؟ مصطفى: مش عارف، حاجة غريبة. ساره: مصطفى انجز، مبحبش المقدمات. مصطفى: اللي بيساعد المحاسب هو مدير حسابات الشركة اللي قبلي. ساره باستغراب: مش ده اللي طلب يشتغل في فرع تاني؟ مصطفى: أيوه. ساره: تمام أوي، تيجي أنت واللي سرق ده ومعاك كل الورق على المكتب. مصطفى: طيب، مدير الحسابات؟ ساره: لا، مش وقته.

روحت مكتبي وقولت للسكرتير يطلب سيف ويجيبلي قهوة. سيف: ساره هانم بنفسها بتطلبني. ساره بزهق: سيف، مش وقته، فيه مشكلة في الحسابات و... سيف بعصبية: وجاي دلوقتي؟ مش بشتغل معاكي المفروض. ساره: سيف، مش وقته، أنا مقولتش عشان أكون اتأكدت والسارق ميخدش باله، هو جاي دلوقتي، لو سمحت مش عايزالك تتكلم. سيف: نعم. ساره: وثقي فيا. سيف: وثقت فيكي زمان ومكنتيش قد الثقة. ساره بحزن: عندك حق، بس المراضي شغل.

سيف: فعلاً. بينما قلبي تدوسي عليه عادي. ساره: كفاية بقى، أنا تعبت، بكرة تعرف السبب. سيف بحب مسك إيدها: إيه مانعك؟ قولي السبب، إيه السبب اللي يمنعك تتجوزيني؟ ساره بضعف: مش هقدر. سيف: قوللي وصدقيني، مهما كان السبب عمري ما هضايق. ساره: للأسف، أنت هتضايق، مش أنا. سيف: يبقى بسبب جودي، زي ما توقعت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...