الفصل 7 | من 29 فصل

رواية حب لا ينتهي الفصل السابع 7 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
20
كلمة
2,043
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

سيف بصدمة: مستحيل. سارة: أنتي. يوسف: انتوا تعرفوا بعض؟ سارة: آسفة، أنا هرفض شغلي مع الأستاذ سيف. سيف: هتفضلي طول عمرك أنانية. محمد بعصبية: هو في إيه؟ أنت مين؟ سارة: خلاص يامحمد، أنا قولت اللي عندي. أنا هقول لمستر عز يا يغيرني يا يغيرك علشان مبقاش أنانية. يوسف: سارة هانم، حضرتك أشطر واحدة عند مستر عز، وسيف برضه من أشطر الموظفين هنا. سيف: يوسف شوف حل، أنا مش هشتغل مع البندمة دي. محمد بعصبية: لا، أنت زودتها...

سارة بحزن، مقاطعة: أنا مش هحاسبك على اللي قولته دلوقتي، بس أي غلط فيا تاني مش هسكتلك، فاهم؟ يوسف: سارة هانم، سيف، اهدوا علشان نوصل لحل. سارة بعصبية: أستاذ يوسف، أنا محترمة وجودك. محمد موجود معاك، شوفوا هتوصلوا لإيه وهو هيبلغني. عن إذنكم. سيف بغيرة: ومين محمد ده كمان؟ سارة: اسأل أستاذ يوسف وهو هيفهمك. محمد، ابقى كلمني.

خرجت وأنا متعصبة. كل مرة أشوف سيف أضايق، بس المرة دي مختلفة. المرة دي هو خلاص كرهني وعايز ينتقم، وأنا مش هقدر أشتغل معاه. وكل شوية أفتكر القديم. أنا إزاي أصلاً أشتغل مع حد عارفة إنه بيكرهني وعايز ينتقم؟

أو بمعنى تاني، أنا السبب في الكره ده. يعني كل اللي جوه قلبه مني، أنا السبب فيه. أي حاجة هيعملها هيبقى عنده حق فيها، والشغل هيخرب بسببنا، وأنا مش حمل كل ده. روحت كافيه أريح أعصابي. مش هينفع أرجع البيت بدري، ولما أهلي يسألوا رجعت بدري أقولهم إيه. قعدت شوية، وبعدين كلمني محمد. سارة بهدوء: أيوه يامحمد. محمد بقلق: أيوه ياسارة، انتي كويسة؟

سيف بغيرة: والله مش وقته. نحنا ونخلص. لحد دلوقتي سيف بيغير عليا، أو ممكن مش حابب حياتي تكمل وهو يقف. بس لا، سيف مش أناني. سارة: أيوه كويسة. انتوا وصلتوا لإيه؟ محمد: كلمت مستر عز وقولتله اللي حصل. وهو مصمم عليكي، وكمان مصممين على سيف. سارة بتفكير: أيوه، والعمل؟ محمد: تيجي نوصل لحل. سارة: أنا مش جايه أوصل لحل. وأنا قاعدة في كافيه. خلص وتعالى قول لي. يلا، باي. *** يوسف: خير؟ قالت إيه؟

محمد: توصلوا لحل وتبلغها. بس هي مش راجعة تاني. سيف بضيق: مديرة أعمال الشركة مش فاضية تشوف حل؟ محمد: والله أنا قاعد بدالها، يعني كأنها موجودة بالظبط. سيف: وأنت مين أنت عشان تفضل مكانها؟ محمد: دي حاجة متخصكش. مصطفى: يا جماعة اهدوا، إحنا مش صغيرين. وأنت يامستر سيف، أي خلاف بينك وبين أستاذة سارة انساه. مفيش مشاكل تدخل في الشغل. ثم أنا معتقدش إن الآنسة سارة بتعمل مشاكل.

سيف بغيرة: كل واحد فيكم عمال يدافع عنها، وأنا الغلطان هنا. يوسف: ياسييف، اهدى. مفيش حل غير إن كل واحد يشتغل ويحط الخلافات على جنب. محمد: آه، بس من غير تجريح زي اللي عمله الأستاذ. يوسف: أكيد طبعاً. إيه رأيك ياسييف؟ سيف: ماشي. سيف بينه وبين نفسه: طالما هيبقى الشغل واحد، هعرف أتصرف معاكي يأسارة، وأعرف إيه اللي مخبياه عني. محمد: عن إذنك، أبلغ الأستاذة سارة، وبكرة الساعة عشرة نكمل الاجتماع. سيف بخبث: تنوروا. ***

كلمني محمد وقالي وصل لحل وجاي في الطريق. فضلت أفكر ممكن يكون وصلوا لإيه. تمنيت إن سيف ميتنزلش، عشان دي فرصة كويسة ليه. قطع تفكيري وصول محمد. محمد بعصبية: حرق دم. سارة: سيف، صح؟ محمد: مستفز أوي. عليه كلام دبش. سارة: تشرب إيه؟ محمد: قهوة. راسي صدعت من الزفت ده. سارة بهدوء: طب أولاً، منشتمش على حد مش موجود. لو سمحت، واحد قهوة مظبوط، وواحدة سادة. محمد: مش عارف بتشربى سادة إزاي. سارة بحزن: اتعودت. المهم، وصلتوا لإيه؟

محمد: وصلنا إن الحال يفضل زي ما هو، ومشاكلكم متدخلش في الشغل. سارة بهدوء: وسيف وافق؟ محمد: هو وافق، بس شاكك فيه. لو رافضه، أبلغهم ردك. سارة: لا، عشان مستر عز ميضايقش، وعشان سيف ميسيبليش الدنيا وأمشي. محمد بتردد: هو مين سيف ده؟ أصل أنا أعرفك من مدة عمر، مشوفتكش عاملة مشاكل مع حد، أو في حد مش بيحبك، أو إنتي ليكي علاقة برجالة. سارة: ومين قال إن ده كان بينا مشاكل؟ اللي حصل ده لأول مرة.

محمد بتردد: هو سيف ده هو هو سيف خطيبك؟ سارة باستغراب: وعرفت منين؟ محمد: إنتي قولتيلي إنك كنت مخطوبة واسمه سيف، بس معرفش سبب إنكم تسيبوه بعد. بس الظاهر إن إنتوا الاتنين بتحبوا بعد. يبقى ليه سبتوا بعض؟ سارة: وعرفت منين إننا لسه بنحب بعض؟ محمد: اللي بيحب حد مبيبقاش عايز يشوفه كل شوية عشان ضعفه ليه، وحبه ميبانش. وده اللي إنتوا عايزينه. بتحبوا بعض، بس مش عايزين التاني يعرف إنكم لسه بتحبوا بعض، فبتحاولوا تبعدوا.

سارة: امممم، معتقدش إن كلامك صح. محمد: طيب، إنتي بتحبيه؟ سارة بعصبية: محمد، دخلت في حاجات كتير متخصكش، ولا إيه؟ محمد بابتسامة: ردك وصلي. سارة: القهوة وصلت. اتفضل. محمد: قهوة إيه بقى، أنا ماشي. عن إذنك. كلام محمد كله صح، بس المشكلة إن سيف عايز يعرف الحقيقة لينتقم، وأنا مش هقول حاجة. وبرضه مش هسيبه يأذيني ولا يدمر شغلي. يعني داخلين على حرب، لازم تنتهي بخسارة حد فينا. ***

جاي تاني يوم، فطرت وروحت الشركة. دخلت على غرفة الاجتماعات، كانوا منتظرين. سارة: صباح الخير. سيف: جاية متأخرة ربع ساعة. سارة بدون اهتمام: اتفضل أستاذ يوسف. سيف: أكتر حاجة تضايقه لما متعمليش اهتمام ليه، أو تنسي وجوده. وده اللي بعمله عشان أعرف سيف بيحبني ولا لأ. لو اتضايق من إن مش بهتم بيه، يبقى لسه بيحبني.

يوسف: بصي يأسارة هانم، أنا سمعت عن شغلك، وعرفت إنك أحسن موظفة عند مستر عز، وعرفت كمان إن ملكيش في المشاكل. وعشان كده الأستاذ اختارك. سيف بضيق: ما هو باين. سارة: شكراً أستاذ يوسف على كلامك ده، بس معلش، أدخل في الموضوع. يوسف: مستر عز أصر عليكي، وعشان كده قررنا إن حضرتك وكمان سيف تمسكوا الشركة. وأي خلافات بينكم متدخلش بالشغل. سارة: أكيد حضرتك. أنا مش هدخل مشاكل شخصية في الشغل، بس ياريت أستاذ سيف يعمل كده.

يوسف: أكيد طبعاً. سيف، وصل سارة هانم مكتبها. سيف بغضب: نعم؟ أوصل مين؟ يوسف: سيف، يلا. وصلني سيف وهو مش طايق نفسه. المكتب ودخل معانا السكرتير. سيف: ده علاء، السكرتير بتاعك. سارة: أهلاً. اتفضل أنت يامستر سيف، عايز أفضل مع أستاذ علاء أفهمه نظامي. سيف بضيق: ماشي. مكتبي علاء عارفه. لو عايزة حاجة. سارة: مش هحتاج. اتفضل. سيف بعصبية: ماشي يأسارة. فهمت علاء نظامي، وخرجت. وبعد شوية مصطفى دخل بعد ما أذنتله. سارة: خير يامصطفى؟

مصطفى: في حاجة غريبة لحظتها. سارة: اللي هي؟ مصطفى: في لعب في حسابات الشركة. سارة بصدمة: إزاي؟ الشركة من يوم ما اتفتحت وهي بتكسب، مفيش مرة خسرنا. مصطفى: ما ده الغريب. بقالها شهرين بس بيحصل لعب. سارة: طيب فهمني إزاي؟ مصطفى: الورق اللي بيوصلنا مختلف تماماً عن ورق اللي هنا. واللي مكتوب في الحسابات غير اللي اتصرف. سارة بقلق: وده بعلم سيف؟

مصطفى: معتقدش. عشان سببين. الفرع ده لسه ماسكه جديد، والسبب التاني إن الورق اللي بيوصله هو هو اللي بيوصلنا. سارة: السرقة قد إيه؟ مصطفى: أول شهر كان مبلغ صغير، 200 ألف جنيه. بس الشهر التاني، واللي خلاني آخد بالي، حوالي 750 ألف جنيه. سارة بصدمة: مليون؟ مصطفى: أيوه. هنعمل إيه؟ سارة بتفكير: محدش هيعرف بالموضوع ده غيرنا. مصطفى باستغراب: نعم؟

سارة: أيوه. تراجع الورق تاني. ولو طلعت نفس النتيجة، تمشي ورا الورق لحد ما توصل لمين عمل كده. أصل مش هيكون مدير الحسابات القديم لوحده عمل كده، أكيد في حد معاه. مصطفى بتنهيدة: حاضر. مع إن واثق من اللي قولته، بس هسمع كلامك. سارة: معاك قد إيه؟ مصطفى: يعني كام يوم. متقلقيش، هوصل بسرعة. سارة: ماشي. اتفضل أنت. خرج مصطفى، بفكر هصرف إزاي وهعمل إيه. ثم إيه الفقر ده؟

أول يوم شغل يبقى فيه مشكلة. مش كفاية أنا وسيف في نفس المكان، وكل واحد اللي بيقوله غير اللي في قلبه. دخل علاء، طلعني من تفكيري. سارة: خير ياعلاء؟ علاء: أستاذ سيف برا وعايز يقابلك. سارة بابتسامة خبث: طيب، قوله معايا تليفون، هخلصه ويدخل. علاء: تحت أمرك. عن إذنك. مكنش معايا تليفون ولا حاجة، بس حبيت أغظه. وحشني، وحشتني عصبيته وغيرته عليا. عدي دقيقتين، ودخل سيف وهو متعصب، وعلاء بيحاول يهديه. سارة: فيه إيه؟ أنت داخل زريبة؟

سيف: إنتي ناسيه إن هنا زي زيك؟ بتمنعيني من الدخول؟ أنا أصلاً المفروض أدخل ومن غير أستأذن. سارة بخبث: خلصت ها؟ تحب تشرب إيه؟ سيف: يالهوي! نفس البرود. شوف بتكلم في إيه، وهي بتقول إيه. سارة: روح أنت ياعلاء، خلاص. سيف: بتكلم على فكرة. سارة: سيباك تهدى عشان مبحبش أتكلم والتاني متعصب. سيف: طيب، هديت. عايزين نشوف هنعمل إيه في صفقة...

فضلنا نتكلم على الشغل أكتر من ساعة، وهو بيقول أفكار كويسة جداً، وأنا تايهة في ملكوت تاني. بفكر لو كل ده محصلش، وكنا اتجوزنا وكملنا، يا ترى ربنا إيه حكمته في ده؟ خرجني من تخيلاتي سيف. سيف: هكلم نفسي كتير؟ سارة: محمد جاي دلوقتي هيكمل معاك. وعلى فكرة، محمد شاطر جداً وشغله هيعجبك. سيف بغيرة: تجربة جديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...