الفصل 22 | من 29 فصل

رواية حب لا ينتهي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم زينب رشدي

المشاهدات
21
كلمة
2,362
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

تاني يوم ديما جات واجبرتني انزل معاها هي وسلوى ورحنا بيوتي سنتر. أنا عمري ما كان ليا في الكلام ده. خلصنا كل اللي محتاجينه وأنا مستغربة من طريقتهم. وبعدين قعدنا في كافيه. ديما: ما تهدّي. سارة: في إيه؟ مش العروسة عشان أروح مكان زي ده وأعمل كل الهبل ده. سلوى: هبل يعني عشان شوية عناية بالبشرة ولا عملنا شعرنا والضوافر تبقى عروسة. ديما: بالظبط، واصبري بقى، عملالك مفاجأة. سارة: خير؟ ديما: أهي وصلت. سارة بصدمة: مرواااان!

مروان بفرحة: حبيبتي وحشتيني أوي أوي أوي. سارة: وأنت خالص ي حبيبي. عامل إيه؟ مروان: زي الفل، أكيد مش في القاهرة. ديما: كإن كنت حابساهم. مروان: مين القمر؟ سارة: أختي الصغيرة وخطوبتها بعد يومين، يعني اتلم. مروان: ظالماني دايماً كده. سلوى: محمد وسيف وعمر جاين. ديما: مروان ي حبيبي، كل اللي جايين مجانين وبيغيروا أوي، أوعى تهزر. مروان قعد بين سارة وسلوى: آآه أكيد. وصلوا وكل واحد اتضايق من وجود مروان وقعدوا من سكات.

سارة بصوت واطي: أختك نازلة من امبارح، كنت فين بقى؟ مروان: كنت بنسجم ومصر كانت وحشاني. سارة: وهي متوحشاك برضه. مروان: هي مين؟ سارة بضحك: هههه مصر. عمر: وبعدين؟ سيف: قوم ي حبيبي من جنب البنات وتعالى جنبنا. مروان: لا معلش، أصل سارة وحشاني. محمد: طيب سارة وحشاك، إيه ذنبي أنادي؟ ديما: مروان! سارة: اهدوا ي جماعة، براحة عليه. إحنا أصلاً هنشرب القهوة ونمشي. مروان: مش هنخرج سوا. سلوى: اليومين دول لا، سارة مشغولة معايا.

مروان: والله انتي استعجلتي، حد يرتبط بدري كده. محمد: عن إذنكم. مروان: واحد خلصنا منها. ي سو ي حبيبتي، ساكتة ليه؟ سيف: أنا ماشي. ديما بصدمة: أنا قلتلك! مروان: أنا همشي بقى، شكلي عملت مشكلة. سارة: لا خالص. ديما: وأنا همشي معاك، باي. عمر: عارفين انتوا الاتنين لو هزرتوا مع الواد ده تاني... سارة: أنا بقول نمشي كمان. وبعد يومين، في يوم الخطوبة، قاعدين في الأوتيل بنجهز. ديما: سارة، خدي فستانك. سارة باستغراب: ده مش فستاني.

ديما: عارفة، بس عمر بعته وقال ده أحلى وهيزعل منك لو ملبستيهوش. سارة: بتهزري؟ ده فستان كاني العروسة مش أختها. سلوى: وفيها إيه سارة؟ المعازيم أهلنا، ولو ملبستيش عمر هيقفش. سارة بضيق: طيب. ديما: يبقى حطي ميكب مع اختك. سارة: مستحيل! إيه ده كله؟ ديما: يعني هتلبسي الفستان ومش هتحطي ميكب؟ يلا عشان خاطري. سلوى: ونبي متزعليني في يوم زي ده. سارة بضيق: طيب طيب. جهزنا ولبسنا. أول لما شوفت نفسي في المراية اتخضيت، مين دي بجد؟

الفستان والميكب غيروني خالص، افتكرت يوم خطوبتي. بس لا، أنا أحلى بكتير. ديما: قمرات. سارة: انتوا عايزيني أخرج كده بجد؟ سلوى: وماله، يلا مشتاقة أعرف مكان الفرح فين. سارة: مشوفتش عروسة مش عارفة خطوبتها فين. ديما بضحك: هههه هنشوف النهارده. سلوى: يلا ننزل، الساعة بقت أربعة. مروان: يلا ي ديما انتي وسارة اركبوا معايا. عمر: وأنا خيال ماته قدامكم. مروان: بص أنا متفق مع سارة على كده.

سارة: معلش ي عمر، مفرقتش. انت ولا هو، انتوا الاتنين أخواتي. عمر: طيب ديما تركب معايا. مروان: ليه؟ هي اختك؟ عمر: وسارة اختكم. مروان: آآه، يلا ي سارة. عمر: ي لهوي على الرزالة. سارة: استحمل، ده أخو صحبتي. ركبت مع مروان وفضل مشغل أغاني ويلف بينا، كنت فرحانة أوي بس استغربت لأنه وقف على البحر. سارة: وقفوا ليه؟ مروان: هما قالوا انزلي. يلا. نزلت لقيت محمد وسيف واقفين. سارة: مش فاهمة حاجة. سلوى: ولا أنا.

محمد: أفهمك، انتي وسلوى بتحبوا البحر جدا. سيف: وكمان أول مقابلة لينا كانت هنا. محمد: وعشان كده أنا وسيف قررنا نعمل السيشن هنا. سارة: مش فاهمة برضه. سيف: مش مهم، هنصور وهتفهمي بعدين. عمر: طيب يلا معانا ساعة تصوير عشان نلحق نوصل. سلوى: نوصل فين؟ محمد: المفاجأة لسه منتهتش. اتصورنا سيشن وطبعاً عمر كان واقف على كل صورة وكل شوية يتخانق مع سيف لأنه غيران عليها. سيف: طيب يلا عشان نلحق.

محمد: ممكن ي أستاذ عمر سلوى تركب في عربيتي. عمر: لا، ولا سلوى ولا سارة. مروان: أنا قلت إنك رخمة. عمر: ولااااا! ديما: اهدى ي عمر، سارة هتركب مع سيف وسلوى كمان. عمر: ليه ده؟ سيف: لأننا عاملينلهم مفاجأة، ثم كلها كام ساعة وانت مش هتدخل تاني، فاهم؟ وبعد محاولات، كل واحدة ركبت مع خطيبها. وفعلًا أكتر من ساعتين في الطريق. سيف: على فكرة الفستان تحفة. سارة بابتسامة: بجد، مرسي.

سيف: بجد الفستان حلو وعيونه حلوة وضحكته جنان، ولما يتكسف بيكون عايز يتاكل. سارة بخجل: هو إيه؟ سيف بخبث: الفستان. سارة: طيب بس أحسن أقول لعمر. سيف: استنى عليا، انتي وأخوكي، تبقى مراتي وأنفخكم. سارة بقلق: انت بتحلم؟ مراتك قال؟ سيف: هتشوفي. سارة: اممم. سيف: سارة، في منامك في التابلوه، البسيها. سارة: ليه بقى؟ سيف: البسي بقى، متبقيش زي أخوكي. لبستها وبعد شوية وصلنا. نزلنا من العربية وفضل ماسك إيديا لحد ما وقف وقال:

سيف: كان نفسك نكتب هنا ومحصلش نصيب قبل كده، وممكن تكوني نسيتي، بس أنا مش بنسى حاجة نفسك فيها. بحبك ❤️.

أول لما قال كده توقعت المكان لوحدي، لأن فعلًا كان نفسي أوي نكتب في جزيرة المعادي. ممكن معظمكم عرفها، بس أنا نفسي أكتب هناك لأن أنا وسيف روحنا واحنا مخطوبين هناك وعجبني المنظر وقولتله أنا نفسي نكتب هنا عشان يبقى أحلى يوم وأجمل كمان، وهو وعدني إننا نكتب هنا. بس هو، أيوه، في كذا مكان تاني حلو، بس ده عندي أهم. وفهمت أنا ليه لابسة كده وليه، وفهمت إن في الأمر الواقع، وإن الأمر محسوب خلاص. وأول لما فتحت عيني وشوفت المنظر، الزينة، مكنتش مصدقة أصلًا إن سيف فاكر وجهز كل ده.

سارة: إزاي لسه فاكر وعملت ده كله إمتى؟ ده شكله تحفة. سيف بابتسامة: طيب ندخل الأول، الناس بتبص علينا. دخلنا القاعة والكل بيبارك ويهني لحد ما وصل المأذون. سارة بخوف: سيف، انت عملت كل ده بدون إذني، إن... سيف بمقاطعة: أوثقي فيا، خلاص ي سارة، كفاية بعد وتقل. أنا بحبك ومش فارق معايا أي حاجة. أوعي تكسري قلبي وترفضي.

مردتش ومعرفتش أقول إيه. وقعدت جنب بابا وعمر واقف ورايا وسيف قدامي. كنت متوترة جدًا وقلقانة وخايفة أوي، حاسة إني عايزة أقوم وألغي الفرح. بابا مسك إيديا وابتسملي كأنه بيطمني. فوقت على سؤال المأذون: "مين وكيلك؟ " فضلت ساكتة وشايفة قلق في عيون سيف. قربت مني ديما. ديما: سيف بيحبك ومش هيأذيكي. سارة: خايفة. ديما: وجود سيف جنبك هيقويكي. المأذون: مين وكيلك ي عروسة؟ سارة بتوتر: بابا.

شوفت معالم الراحة على وش سيف وأنا زدت توتر وقلق. بصيت على مامته وهي واقفة جنبه والدموع في عينها. حسيت إنها رافضاني، دمعت غصب عني. وسمعت المأذون بيقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم بخير". بابا وماما وعمر حضنوني وأنا زدت بكاء. عمر بقلق: انتي كويسة؟ سيف قرب بابتسامة ومسح دموعي: مش عايز أشوف دموعك تاني من اللحظة دي. فضلت ساكتة ودموعي واخدة مجراها. سيف بقلق: سيبنا لوحدنا ي عمر. سيف: مالك ي عمري؟ في إيه؟

سارة: أنا مش زعلانة إن اتجوزتك، بس أنا خايفة ي سيف. خايفة تندم إنك اتجوزتني. خايفة مرجعش ثقة مامتك فيا تاني. مامتك واقفة جنبك بتبكي لأنها مش راضية على الجواز، وخايفة انت كمان تكرهني. سيف حضنها ولاول مرة: حبيبتي قلبي، متفكريش كده تاني. أنا بحبك وهفضل طول عمري بحبك وعمري ما أندم لحظة واحدة على جوازي منك. أنا لو هندم هيبقى على تأخري وإني متجوزتش بدري. أما أمي، دموعها نفس سبب دموع مامتك، وهي دموع الفرح. فهمتي؟

سارة: هتفضل جنبي؟ سيف: طول ما فيا نفس أنا جنبك وهفضل أحبك لحد آخر يوم في عمري. عمر بغضب: ابعد عن أختي ي سيف عشان مهزقك قدام الناس. سارة: بعدت بخجل. سيف: ولا ابعد عن وشي، دي مراتي أحسن أقسم بالله أشيلها وأروح بيتنا ومحدش ليه دعوة. عمر بعصبية: طيب، اعملها كده عشان أديك علقة موت. سارة: ي عمر، سيف ميقصدش، هو كان بيهديني. عمر: بتقدعي عنه من دلوقتي. حبيب: عمر، سيف، كفاية الناس بتبص علينا. اقعدوا جنب محمد وسلوى على الكوشة.

ركبت على الكوشة وقربت من سلوى. سارة: أسفة إنهم عملوا الفرح هنا عشان خاطري ومخدوش رأيك. سلوى: حببتي، فرحتك من فرحتي. ثم مين قالك إن معرفش؟ قبل ما نخلص لبسنا النهارده كلمني محمد وفهمني كل حاجة وعجبتني الفكرة جدًا. المكان هنا حلو أوي. سارة: بتتفقوا عليا معاهم يعني؟ محمد: قلبك أبيض بقى. سيف: تعالي بقى نقعد وسيبك منهم. قعدت أنا وسيف على الكوشة ومروان جاه يباركلي. مروان: مبروك ي سوسو.

سارة: الله يبارك فيك ي حبيبي، عقبال فرحتنا بيك يارب. مروان: يارب ي سوسو يارب. سيف بغضب: مجبلكم اتنين لمون. مروان بخبث: لا بقولك إيه، سارة دي في الحتة الشمال وكنت رافض جوازها أصلًا، بس نعمل إيه. سيف: ولا، امشي من وشي، مش كفاية عمر. دخل عمر يتكلم معايا وسيف استأذن. وبعد شوية رجع. قطع كلامي دخول مامت سيف. نعمة: مبروك ي سارة وعقبال الفرحة الكبيرة. سارة بفرحة وحضن: الله يبارك فيكي ي ماما، ربنا يخليكي لينا يارب.

نعمة: ويخليكم لبعض. عن إذنكم. سيف: شوفتي؟ ماما قلبها أبيض. سارة: أنا فرحانة أوي ي سيف، كنت خايفة من رد فعلها أوي. سيف: متخفيش، طول ما أنا جنبك. جات علينا ديما. ديما: قوموا بقى، شغلتلكم أغنية ترقصوا سوا عليها. سيف: تصدقي انتي بتفهمي؟ يلا نرقص. سارة: لا طبعًا. سيف: إيه إيه؟ إحنا كتبنا الكتاب. قمنا نرقص سوا، فضل باصص في عنيا وأنا مكسوفة جدًا، عايزة الأغنية تخلص بسرعة عشان يبعد عني. سارة بخجل: سيف. سيف بحب: عيون سيف.

سارة: ممكن متبصليش كده؟ بتكسف. سيف: طيب ممكن أطلب أنا طلب؟ سارة: طلب إيه؟ سيف: أسمع منك كلمة "حبيبي". سهلة. سارة بصدمة وخجل مميت: مستحيل! لا طبعًا. سيف: إيه كل النفي ده؟ عشان خاطري مرة واحدة. سارة بحب: أنااا بحبك أووووي. سيف حضنها جامد: وأنا بعشقك ي قلب سيف.

خلصت الأغنية وانضم محمد وسلوى وفضلنا نرقص. وعدى اليوم. أنا ركبت مع سيف، وسلوى مع محمد، ومروان مع ديما، وعمر مع بابا وماما. ووصلنا البيت. وقفت قدام البيت شوية مع سيف. سيف: اعملي حسابك إننا هنخرج بعد الشركة بكرة. سارة: هنروح فين؟ سيف: هخطفك. عمر: مش كفاية ونطلع ولا إيه؟ سيف: ي صبر أيوب. تصبحي على خير ي حبيبتي. سارة بخجل: وانت من أهله. سحبني عمر وراه غصب عني. دخلت غيرت هدومي وخرجت لبابا.

حبيب: تعالي ي سارة عايزك أنا ومامتك. سارة باحترام: اتفضل ي بابا. حبيب: حبيبتي، انتي دلوقتي بقيتي على ذمة راجل، يعني بقيتي مسؤولة من حد تاني. أنا وعمر ملناش دعوة بأي حاجة، إلا لو سيف زعلك، مع إن أشك إنه يزعلك.

حبيب: متقاطعنيش، سبيني أكمل كلامي. مش عايز أشوفك زعلانة ولا دموع الكسرة زي اللي كانت النهارده. انتي مغلطيش في حاجة، كل اللي حصل زمان يتمحي ونبدأ عمر جديد. العمر بيجري ي بنتي، ولو فضلتِ في الحزن هيسرقك وهتلاقي نفسك خسرانة. سيف بيحبك وهيدعمك وعمره ما هيجرحك. فهمتي ي سارة؟ سارة: فاهمة ي بابا.

حبيب: ي حبيبتي، بابا خايف عليكي وعايزك تعيشي حياتك وترمي الماضي وتبني حاضر جديد، بس بإيدك اللي تخلي الحاضر فرح، أو بعد الشر حزن. فاهمه؟ سارة: فاهمة. حبيب: أوعديني ي بنتي تتغلبي على الماضي وتبني حاضر مفهوش تعب. سارة بحضن: أوعدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...