وبعد يومين أنا وسيف مشغولين وهو مضايق بطريقتي الرسمية، وعمر كل شوية يقفش عليه. وقررت أخرج مع ديما في النادي. ديما: هالوز. سارة: بقولك إيه، إزاي أقدر أقول لسيف على اللي جوايا، أقصد يعني أقول اللي نفسي فيه من غير ما أفكر إنه عيب أو غلط، أقصد... ديما بمقاطعة: حيلك حيلك، إنتي لسه زي ما إنتي. سارة: أيوة. ديما: طيب، إيه غير رأيك؟ سارة: لأن النهارده اتضايق مني، لأن عمر عصبي واتخانق مع الكل.
ديما: قولتيلي بقا معقد، أنا اتكلمت معاه، والظاهر إنه بقى عنده خوف إن اللي يحبه يسيبه. سارة: لا لا، هو بيغير من زمان. ديما: وعمر غار ومد إيده على سيف، يابنتي ده امبارح اتخانق مع محمد ومخليهوش يخرج مع سلوى. سارة: والحل؟ ديما بابتسامة: سيبيه عليا، أنا حاسة إنه بدأ يحبني. سارة: وأنا ملاحظة كده، ده حتى غيران من مروان. ديما: يبقى خلاص، هربطهولك. سارة: أعمل إيه برضه مع سيف؟
ديما: دي مفهاش علاج ولا تعليم، دي مشاعر، أحاسيس. يعني اللي حاسة إن نفسي أقوله أو أعمل حاجة أعملها من غير خوف ولا تفكير. ثم متنسيش إنه جوزك، ومفيش حاجة حرام بينكم، ولا إيه؟ سارة: مش عارفة، بيكون فيه كلام كتير في قلبي، بس لما بشوفه بنسى كل ده. ديما: روحي له ي سارة واعملي اللي إنتي عايزاه، سيف مش خسارة فيه تتغيري عشانه، ده بيحبك خالص. واستناكي كتير. سارة: عندك حق.
كلمت سيف يقابلني بعد شغله، وماتأخرش، وجه قابلني على الكورنيش. سيف: في إيه مالك؟ سارة: مش عارفة، حسيت إنك وحشتني. سيف باستغراب: إنتي كويسة؟ سارة بابتسامة: بصراحة فكرت، وقولت العمر بيضيع في الكسوف، وكفاية اللي راح وأنا بعيدة عنك. يبقى ليه أخبي شعوري، وإنت جوزي وحلالي، ومن حقي أقول مشاعري، صح؟ سيف بفرحة: صح، أكيد طبعاً. دي أول مرة تكلميني صح. سارة: طيب، بما إن أنا صح، فا أنا نفسي في حاجة. سيف: واللي هي؟
سارة: أنا حابة نجري أنا وإنتي سوا هنا قدام كل الناس دي، ممكن؟ سيف: بس كده، موافق. فضلنا نجري سوا، والناس تبص علينا وتصورنا. وأنا بجري فضلت أضحك عليهم، ومتخيلة هما بيتمنوا يبقوا زينا، ومعرفوش إحنا مرينا بإيه. فوقت من تخيلاتي وهو شايلني فوق ضهره وبيقول بصوت عالي: بحـبـبـبــبــبــبــبــبــبــبــكـ❤ـ كنت مبسوطة جداً، ومحستش بنفسي ولا بناس. وقولت بصوت عالي وأنا على ضهره: بــحــبــبـبــبــبــبــبــبــبــكـ❤ـ
نزلني من على ضهره وحضني. سيف وماسك وشي بحنية: كنتي فين من زمان؟ مش عايز يوم تخبي مشاعرك عني، عايزك على طول كده، مش بتفكري في حاجة غيري. سارة: حبي ليك بيزيد ي سيف كل شوية، بحبك أكتر لدرجة إني مش قادرة أبعد عنك، ومش بفكر في حاجة غير في حبي ليك وبس، وإزاي أعوضك عن اللي فات. سيف: وجودك جنبي عوضني. حضني، وفضلنا ماشيين مع بعض، وركبنا العربية. وسيف شغل أغنية مناسبة للوضع الجديد (نخبى ليه؟ وائل جسار)
. وصلني البيت. وأول لما نزلت نزل ورايا. سيف: بكرة هنروح سوا الشركة. سارة بابتسامة: موافقة. سيف باس خدها: تصبحي على خير. سارة بخجل: وإنت من أهله. مشي، وأنا طلعت البيت. لقيتهم ناموا طبعاً، الوقت متأخرش، بس كلهم بيصحوا بدري. وعمر مسافر. دخلت أوضتي لقيت سلوى. سارة: أعوذ بالله، خدتيني حرام عليكي. سلوى: مستنياكي ترجعي، كل ده برا. سارة: ليه؟ فيه إيه؟ سلوى: كنت عايزة أستأذنك عن حاجة.
سارة: طيب، أغير هدومي ونتكلم. باتي معايا. امبارح كنت هصحيكي تنامي معانا، بس صعبتي علي. سلوى: طيب، غيري هدومك، وأنا هروح أشوف حاجة نشربها. غيرت هدومي، وسلوى حضرت نسكافيه، وفضلنا نتكلم لحد ما نمنا. صحيت الصبح على صوت الباب والتليفون في وقت واحد. رديت على التليفون، وراحت سلوى تفتح الباب. سارة: أيوه ي سيف. سيف: إنتي فتحتي نت النهاردة؟ سارة باستغراب: بتهزر صح؟ إنت متصل عشان كده؟ عمر دخل عليا بعصبية. عمر: عاجبك اللي حصل؟
سارة باستغراب: إيه؟ حصل؟ إنت رجعت امتى من السفر؟ عمر: صورك وفيديوهاتك إنتي والباشا جوزك على النت. سارة: أنا مش فاهمة حاجة. فتحت الإسبيكر عشان عمر يسمع سيف. سيف: ي حبيبتي، خليه يهدى، وأفهمه. عمر: أفهم إيه؟ الناس ملهاش سيرة غير حبكم العظيم، وقد إيه لايقين على بعض، وإنهم بيتمنوا يبقوا زيكم. سيف: إحنا معملناش حاجة غلط ي متخلف، دي مراتي. عمر: إنتوا اللي متخلفين. يعني خلاص هتموتوا؟
رايحين تعترفوا لبعض على الكبري، قصر النيل ده؟ لما شوفت الفيديو مصدقتش. سلوى: شكلهم حلو. فعلاً شوفت الفيديو، وطلقاتي فضلت أضحك على شكلنا وعلى الكومنتات. عمر: بتضحكي؟ إنتي عقلك فين؟ أسيبك يوم يحصل كل ده. سيف: بقولك إيه، اتكلم معاها عدل، أحسن أجلك. عمر: تعالالي عشان أعرفك إزاي تضحك على أختي تاني. سيف: أضحك على مين ي غبي؟ هو أنا عملت حاجة؟ سارة: ي عمر، إنت مش فاهم، أنا اللي طلبت منه كده.
عمر: لا، إنتوا اتجننتوا. أنا هغور أشوف حالي. سلوى راحت وراه تهديه. سارة: ولسه لما بابا وماما ومامتك تشوف. سيف: وفيها إيه؟ أنا مش شايف إننا غلطنا. أنا بس مضايق إن صورك هتبقى على تليفونات كتير، لكن اللي حصل مش شايف إن غلط. سارة: يعني اليوم اللي اتجنن فيه، اتفضح كده. سيف: متقلقيش، أنا هصلح كل حاجة. غيري بسرعة عشان نروح الشركة. سارة: طيب. سيف: سارة. سارة: نعم. سيف: بحبك. سارة بخجل: بااااي ي سيف. سيف: بقول، بحبك.
سارة: وأنا كمان بحبك، بااااي بقا. غيرت ونزلت. وإحنا في الطريق كلمني عمر. سارة: في إيه تاني؟ عمر: لا، مفيش خلاص، كل حاجة اتحلت، والصور اتمسحت. سارة باستغراب: وده إزاي بقا؟ عمر: اسألي جوزك. قفل عمر، وأنا سألت سيف إزاي قدر يمسح الصور والفيديوهات. سيف بابتسامة: واحد صاحبي شاطر جداً في الحاجات دي، كلمته، وهو قال هصرف. سارة: طلعت مش سهلة. سيف: أنا برضه.
روحنا الشركة، وفضلنا نشتغل. وطبعاً مفيش حد مشافش الفيديو، وبقينا ترند، حتى بعد ما سيف مسح الفيديوهات. بس الناس مبتصدق تلاقي حاجة تحكي عليها. قبل ما أخلص، كلمتني أم سيف. سارة: إزيك ي ماما. نعمة: أنا الحمد لله، إنتي فين؟ سارة باستغراب: في الشركة. نعمة: طيب، تعالي عايزة أتكلم معاكي، بس متقوليش لسيف حاجة. سارة بقلق: فيه حاجة؟ نعمة: لا أبداً، حابة أدردش معاكي شوية. سارة: حاضر، مسافة السكة، سلاااام. وأنا خارجة قبلت سيف.
سيف باستغراب: إنتي رايحة فين؟ سارة بتوتر: معايا معاد، افتكرته دلوقتي. سيف: معاد إيه ده؟ سارة: هقولك بعدين، بااااي. كنت خايفة أروح لوحدي، وكنت هقول لسيف، بس تراجعت عشان ما يضايقش، لأنها حذرتني مقولش لسيف. فتحتلي الباب وقعدنا. نعمة: بصي ي سارة، أنا منكرش إن رفضت جوازك من سيف، وهو وقف قصادي لأول مرة، وإني مضايقة منك. سارة: ي ماما، أنا...
نعمة: متقاطعنيش، إنتي بنت كويسة جداً، وأنا كنت بحبك جداً وبعتبرك بنتي اللي مجبتهاش، وإنتي عارفة كده. بس اللي عملتيه قبل كده بدون أي مبررات، أعتقد إنه سبب إني أبقى مضايقة منك ومش متقبلاكي، صح؟ سارة: صح. نعمة: أنا كلمتك النهارده عشان نحل الخلافات اللي بينا. أنا بعد الفيديو اللي شفته ليكم، عرفت قد إيه إنكم بتحبوا بعض، وخصوصاً إنتي، حبك كان واضح. أنا مش هسألك ليه عملتي كده وسبتيه بالطريقة دي،
بس هقولك: خلي بالك من ابني، ومضيعيش حبكم تاني، لأن بجد المرة الجاية، لا أنا ولا سيف هنسامحك. وأنا كنت شارطة على سيف عشان أوافق تعيشوا هنا، بس دلوقتي لو حابين تسكنوا في شقتكم، أنا موافقة. سارة: أنا كنت عايزة أقولك السبب، بس سيف كان رافض، بس أنا مش هقدر أخبي عن حضرتك تاني، لأن أنا بعتبرك أمي بجد. اللي حصل... نعمة بصدمة: جودي عملت كده؟
سارة ببكاء: والله ما كان ليا ذنب، ما كنتش أعرف نيتها، ضحكت عليا، والله لحد دلوقتي مش فاكرة اللي حصل. نعمة بدموع وحضن: أنا مصدومة من اللي حصلك، وزعلانة عليكي، مش منك. أنا عارفاكي كويس، وعارفة إنك قد إيه محترمة. سارة: سامحيني ي ماما، كان لازم أبعد، خوفت محدش يصدقني، ما كنتش عايزة أكسر ضهر أبويا وقلب سيف. نعمة: ي حبيبتي، ي بنتي، كل ده استحملتي. سيف دخل علينا. سيف بقلق: فيه إيه؟ إنتي بتبكي ليه؟
نعمة: إنت مقولتليش اللي حصلها ليه؟ كنت فاكر هفهمها غلط؟ كنت فاكر هظلمها؟ سيف بضيق: إنتي قولتيلي. نعمة بعصبية: إنت مش عايزها تقوللي؟ أنا جايباها أتخانق معاها وأقولها إنتي عملتي وسويتي، وأنا في الأصل بظلمها. كل ده شافتيه لوحدها، وإحنا سمعنا أوحش كلام. سارة بدموع: ي ماما، أنا السبب. هو كان خايف متتقبليش اللي حصل. نعمة بعصبية: ليه؟ مش عارف أم لدرجاتي أنا وحشة في نظركم؟
وسبتنا ودخلت أوضتها. وسيف شوفت في عينه نظرة عتاب. ودخل أوضته. فضلت شوية مترددة أدخل ورا مين. دخلت ورا سيف عشان أصالحه، ونروح عند مامته نصالحها. سارة بمرح: تصدقي أوضتك حلوة. سيف بعصبية: سارة، اطلعي برا. مكنتش عارفة أعمل إيه، أسيبه وأخرج ولا أقعد. فضلت مترددة دقايق، لأن سيف لما بيبقى متعصب ممكن يقول كلام يندم عليه. وفي نفس الوقت مش عايزة أسيبه. قعدت جنبه وأنا متوترة. لأول مرة أدخل أوضته.
سارة: والله ما كنت ناويه أقولها. سيف: إنتي جاية تقبليها من ورايا؟ سارة: والله هي كلمتني وقالتلي هنتكلم سوا، بس ما أقولكش، ومردتش أقولك عشان ما تزعلش مني وتكرهني زيادة. بس مامتك طيبة ولسه بتحبني، وأول لما كلمتني، غصب عني قولتلها. سيف: عملتي إيه لما عرفتي؟ سارة: ردها كان رد أم خايفة على بنتها، وزعلانة إنها خبّت عليها. سيف بعصبية: ده ميمنعش إنك خبّيتي عليا، وكمان قولتيلاها من غير ما أعرف، واهي زعلانة مني بسببك.
سارة: أنا آسفة، بس أنا مقدرتش أخبي عليها، وهي بتتكلم معايا وبتتهمني إني محافظتش على حبك، وسبتك تاني من غير سبب. سيف بضيق: سااااارة، كفاية، اطلعي برا. سارة: طيب، أنا مش ماشية لحد ما أصالحك. سيف: يبقى هتباتي، لأن أنا المفروض جوزك، وتقوليلي رايحة فين وجاية منين. بس إزاي سارة هانم تتنازل وتقول حاجة لجوزها؟ أولع أنا. سارة: طيب، ممكن تهدى؟
أنا مقولتلكش عشان ده كان طلب مامتك. ثم أنا من كام يوم وأنا مراتك، ومخرجتش مرة ومقولتلكش، وإنت كمان مش بتمنع خروجي حتى لو مقولتش. سيف: وطبعاً لو مكنتش شوفتك هنا، كنتي فضلت مخبية عليا لحد دلوقتي، صح؟ سارة: مكنتش هقولك غير لما مامتك تقول. سيف: مامتك مامتك، وإنتي مش غلطانة صح؟ سارة: ... سيف: ساكتة ليه؟ ما تردي. سارة: أرد أقول إيه؟ ما إنت مش مصدقني. سيف بعصبية: سارة، متعصبنيش. سارة: ... سيف: يوووه، متسكتيش.
سارة بعصبية: سيف، أنا ساكتة من الصبح، إنت عايز إيه بالظبط؟ قولتلك ماما قالتلي مقولكش إني هقابلها، ولو إني قولتلاها الحقيقة فحصل اللي حصل، وبصراحة مش ندمانة ومرتاحة كده أكتر. ولو كانت رافضة وجودي معاك، كنت هوافق عشان متخسرش أمك، وهتكون عندها حق. سيف بغضب: عندها حق؟ هتقدري تبعدي تاني ي سارة؟ إيه؟ حد يقولك ابعدي هتبعدي؟ ليه مش بتحاولي عشاني؟ ليه بتختاري السهل؟ سارة بحزن: إنت شايف إن بختار السهل؟ سيف: ...
سارة بعصبية: ما ترد... تمام، أنا الأول كنت مقدرة عصبيتك، بس لحد هنا، ولإ، عن إذنك. خرجت. وقبل ما أمشي، دخلت لماما. سارة: ي ماما، إنتي عملتي اللي أي أم هتعمله. نعمة: بس كان لازم أتفهم إن مستحيل هتعملي كده إلا لو في حاجة اضطريتي بسببها تبعدي. سارة: خلاص ي ماما، إحنا ولاد النهارده، وأنا دلوقتي مرتاحة إنك عرفتي الحقيقة وتقبلتيها. ولو يعني رافضة وجودي مع سيف، فـ أنا مش هزعل حضرتك وهنسحب.
نعمة: بس متقوليش كده. اللي حصل مش بطوعك، وربنا يعلم إن مفيش في قلبي ليكي غير المحبة، ومستحيل ألاقي مرات ابن أحسن منك. صالحت أم سيف على سارة، لأن ناس كتير كانت زعلانة وبتقول هضايق سارة وهي مش ناقصة. مش حرماكم من حاجة أهو 🙂
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!