الفصل 7 | من 20 فصل

رواية حب لن يموت الفصل السابع 7 - بقلم رحمة العواني

المشاهدات
20
كلمة
653
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

صبا: وعايز ايه يا فاعل الخير؟ جاسر: عايز اساعدك مثلاً. صبا: وانت ايه اللي جبرك ع كده؟ معلش. جاسر: بهدوء، ولا حاجة بس عايز أقف جنبك وأعرف انتي مين وبنت مين. صبا وهي بتحاول تقول وبتحسس: أنا... أنا... جاسر: مالك؟ صبا: رجلي... رجلي مش حاسة بيها. جاسر: افتكر كلام الدكتور وأنها لسه هتحتاج لعلاج طبيعي عشان ترجع تاني تقف ع رجليها. جاسر: بهدوء، هي رجلك كويسة بس محتاجة شوية علاج طبيعي. صبا بذهول: إزاي؟ إزاي ده؟

جاسر: ممكن تهدي. صبا بإنهيار: مش كفاية عيني؟ يارب أنا تعبت. جاسر صعبت عليه ولملم نفسه ع اللي عمله فيها. صبا: ربنا يجازي اللي عمل كده. جاسر وهو بيبلع ريقه وبيغير الموضوع: اسمك إيه؟ صبا: أنا اسمي صبا. جاسر: عندك كام سنة؟ صبا بحزن: ٢٠ سنة، المفروض إني بدرس فنون جميلة. فجأة رن فون جاسر. جاسر: إستأذن وخرج. جاسر: ألو... نور؟ نور: جاسر الحقنا، بابا وقع واحنا بنوديه المستشفى. جاسر بخضة: مستشفى إيه يا نور؟

ولحسن الحظ طلعت نفس المستشفى اللي فيها صبا. سبها جاسر وراح يشوف أهله. *** أمير بعصبية: إزاي دي؟ صبا إزاي يا بابا؟ إسماعيل بقله حيرة: للأسف دي أختك. أمير: إزاي تعمل كده يا بابا؟ إزاي؟ دي فضيحة. إسماعيل بحسرة: أنا كنت فرحان إني خلفت بنت، مكنتش أعرف إن البنت دي هتحط راسي في الطين. أمير بعصبية وإنفعال: والبنت دي لو أنا شفتها هقتلها عشان نرتاح منها. فجأة رن فون أمير وعرف من أحمد إنه في المستشفى مع أسامة.

أمير: أحمد، باباك تعبان ونقلوه المستشفى يا بابا. إسماعيل: روح يا ابني شوفه، واقف معاه وخدني معاك. أمير: لا خليك يا بابا، أنت مش قادر. إسماعيل: ماشي يا ابني، بس ابقى طمني. أمير: حاضر. وفعلاً راح أمير عند أحمد. أمير: إيه يا أحمد؟ ماله أبوك؟ أحمد بحزن: مفيش، اتكلمنا في موضوع جاسر تاني وبابا مستحملش، إتفاعل ووقع، الدكتور بيقول أزمة قلبية. أمير بيواسي أحمد: متخافش، ربنا يقومهولك بالسلامة.

كان جاسر واقف بعيد شوية عن أحمد وأمير وحاطط إيده ع دماغه لأنه عارف إن اللي حصل ده بسببه. وفجأة نزلت دمعة من جاسر مقدرش يتحكم فيها. أمير: أحمد، هنزل أجبلكم مايه وأي حاجة تاكلوها، أنتو هنا من بدري ومأكلتوش حاجة. أحمد: متتعبش نفسك. أمير: عيب تقول كده يا عم. أمير فعلاً نزل. وفجأة... أحمد: هو أمير اتأخر كده ليه؟ جاسر افتكر صبا وإستأذن من أهله ونزلوا. أول ما نزل الأوضة عند صبا أتصددم لما ملقهاش موجودة.

جاسر للممرضة: فين البنت اللي كانت هنا؟ الممرضة: مش عارفة، أنا عديت عليها لقيتها اختفت. جاسر: نعم يا أختي؟ اختفت؟ هو مش إنتِ المسؤولة عنها؟ الممرضة: بخوف، أنا فعلاً معرفش. جاسر بعصبية: غوري من قدامي. جاسر لنفسه: يارب، راحت فين دي؟ حتى مبتعرفش تمشي، ياربي. صبا وهي منهارة مش قادرة شايفه حاجة: سبني... سبني... أنا معملتش حاجة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...