صبا: وعايز ايه يا فاعل الخير؟ جاسر: عايز اساعدك مثلاً. صبا: وانت ايه اللي جبرك ع كده؟ معلش. جاسر: بهدوء، ولا حاجة بس عايز أقف جنبك وأعرف انتي مين وبنت مين. صبا وهي بتحاول تقول وبتحسس: أنا... أنا... جاسر: مالك؟ صبا: رجلي... رجلي مش حاسة بيها. جاسر: افتكر كلام الدكتور وأنها لسه هتحتاج لعلاج طبيعي عشان ترجع تاني تقف ع رجليها. جاسر: بهدوء، هي رجلك كويسة بس محتاجة شوية علاج طبيعي. صبا بذهول: إزاي؟ إزاي ده؟
جاسر: ممكن تهدي. صبا بإنهيار: مش كفاية عيني؟ يارب أنا تعبت. جاسر صعبت عليه ولملم نفسه ع اللي عمله فيها. صبا: ربنا يجازي اللي عمل كده. جاسر وهو بيبلع ريقه وبيغير الموضوع: اسمك إيه؟ صبا: أنا اسمي صبا. جاسر: عندك كام سنة؟ صبا بحزن: ٢٠ سنة، المفروض إني بدرس فنون جميلة. فجأة رن فون جاسر. جاسر: إستأذن وخرج. جاسر: ألو... نور؟ نور: جاسر الحقنا، بابا وقع واحنا بنوديه المستشفى. جاسر بخضة: مستشفى إيه يا نور؟
ولحسن الحظ طلعت نفس المستشفى اللي فيها صبا. سبها جاسر وراح يشوف أهله. *** أمير بعصبية: إزاي دي؟ صبا إزاي يا بابا؟ إسماعيل بقله حيرة: للأسف دي أختك. أمير: إزاي تعمل كده يا بابا؟ إزاي؟ دي فضيحة. إسماعيل بحسرة: أنا كنت فرحان إني خلفت بنت، مكنتش أعرف إن البنت دي هتحط راسي في الطين. أمير بعصبية وإنفعال: والبنت دي لو أنا شفتها هقتلها عشان نرتاح منها. فجأة رن فون أمير وعرف من أحمد إنه في المستشفى مع أسامة.
أمير: أحمد، باباك تعبان ونقلوه المستشفى يا بابا. إسماعيل: روح يا ابني شوفه، واقف معاه وخدني معاك. أمير: لا خليك يا بابا، أنت مش قادر. إسماعيل: ماشي يا ابني، بس ابقى طمني. أمير: حاضر. وفعلاً راح أمير عند أحمد. أمير: إيه يا أحمد؟ ماله أبوك؟ أحمد بحزن: مفيش، اتكلمنا في موضوع جاسر تاني وبابا مستحملش، إتفاعل ووقع، الدكتور بيقول أزمة قلبية. أمير بيواسي أحمد: متخافش، ربنا يقومهولك بالسلامة.
كان جاسر واقف بعيد شوية عن أحمد وأمير وحاطط إيده ع دماغه لأنه عارف إن اللي حصل ده بسببه. وفجأة نزلت دمعة من جاسر مقدرش يتحكم فيها. أمير: أحمد، هنزل أجبلكم مايه وأي حاجة تاكلوها، أنتو هنا من بدري ومأكلتوش حاجة. أحمد: متتعبش نفسك. أمير: عيب تقول كده يا عم. أمير فعلاً نزل. وفجأة... أحمد: هو أمير اتأخر كده ليه؟ جاسر افتكر صبا وإستأذن من أهله ونزلوا. أول ما نزل الأوضة عند صبا أتصددم لما ملقهاش موجودة.
جاسر للممرضة: فين البنت اللي كانت هنا؟ الممرضة: مش عارفة، أنا عديت عليها لقيتها اختفت. جاسر: نعم يا أختي؟ اختفت؟ هو مش إنتِ المسؤولة عنها؟ الممرضة: بخوف، أنا فعلاً معرفش. جاسر بعصبية: غوري من قدامي. جاسر لنفسه: يارب، راحت فين دي؟ حتى مبتعرفش تمشي، ياربي. صبا وهي منهارة مش قادرة شايفه حاجة: سبني... سبني... أنا معملتش حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!