كان امير ماسك صبا من درعها وهي كانت منهاره وقاعدة ع السرير. امير بعصبية: أنا خلاص تعبت منك ومن دلعك، وكنت عارف إنك هتجبيلنا مصيبة، إنتي فضحتين. صبا بانهيار: أنا معملتش حاجة. امير بإنفعال: كل ده ومعملتيش حاجة، أمال لو كنتي عملتي كان هيحصل إيه. دخل اسماعيل واول ما شاف بنته بالحالة دي اتحسر عليها. اسماعيل: إزاي تعملي كده يا صبا، دي آخرة ثقتي فيكي.
كل ده وصبا بتحسب إنهم قصدوا ع اللي حصلها في بيت أحمد، ومتعرفش حاجة عن الصور. صبا بانهيار وهي بتحاول تحسس حواليها علشان توصل لاسماعيل: يا بابا أنا مكنتش أعرف إن هيحصل كده، والله. امير بعصبية: والله، يعني إنتي مش عاملة ده بقصدك، إيه أجبروكي. وفجأة نزل قلم ع وشها. صبا بانهيار وهي حاطة إيديها ع وشها: ابعد عني يا أمير. اسماعيل صعب عليه حاله بنته وقدر يطلع امير ويسبها.
امير بعصبية: خليكي عارفة إننا مش هنعالجك، واللي بعت الصور دي هقتله واقتلك. صبا: صور إيه. امير: إنتي هتعملي نفسك عبيطة. اسماعيل: خلاص يا أمير، يلا اطلع برا. امير: بابا. اول ما خرجوا صبا انهارت من العياط وافتكرت اللي امير عمله ف المستشفى وحمدت. امير كان معدي جنب أوضة صبا وسمع صوتها هي والممرضة، وركز في الصوت لغاية لما عرف إن هي. دخل امير ع صبا واول ما شافها كده اتصدم، إزاي حصلها كده ومكنتش حتى عارفة تتحرك من رجليها.
صبا: يارب سامحني يارب، أنا عارفة إن غلط بس يارب استرني. عند أسامة ف المستشفى كانت حالته اتحسنت ووافقه الدكاترة إنه يروح البيت. وبالفعل روح البيت واتجمعوا كلهم. محمود: حمدل ع السلامة يا بابا. نور: حمدل ع سلامتك يا بابا. أسامة: الله يسلمكم يا حبايبي. وكان جاسر وأسيل في تحت في الجنينة بيحاول يتحكم ف أعصابه من الحاجات اللي بتحصله كل شوية ومش عارفلها نهاية. وكان بيفكر في البنت اللي كان قريب منها مرة واحدة وحتي مشفهاش.
وفجأة افتكر السلسلة بتاعتها وطلعها وفضل يبص فيها وقلبه دق. جاسر: يا ترى إنتي فين دلوقتي. وفجأة جت ع باله صبا اللي خبطها وافتكر إنه مش لقيها، إنه قلب عليها الدنيا وبرضه ميعرفش عنها حاجة. جاسر: أنا مش عارف روحتي فين بجد، وإزاي هتتحركي إزاي أصلاً. جه محمود وقعد جنبه بهدواء. محمود: هي للدرجادي وخده عقلك. جاسر: هي مين. محمود: البنت اللي إنت بتفكر فيها. جاسر: وإنت عرفت منين إنها بنت، ما ممكن... وفاجأة قطعه محمود.
محمود: ع أساس إني مش عارف أخويا. جاسر: طيب هطلع أنا أشوف بابا. محمود بضحك: والبنت مين هيفكر فيها أنا. وفجأة ضربه بوكس. محمود بهزار: ده بيبين إنها بنت بجد ولا إيه. جاسر: ملكش في يا خفيف. دخل جاسر أوضة أسامة. جاسر: حمدل ع سلامتك يا بابا. أسامة بحزن: الله يسلمك. جاسر: بابا أنا آسف. أسامة: إنت بتتأسف ليا ليه، ده المفروض أكتر واحد تتأسفله هو نفسك عشان اللي إنت عملته فيها ده. جاسر...
أسامة طلب من كله يطلع لأنه عايز يتكلم مع جاسر. أسامة: إنت فاكر إنك لما تعمل كده ده هتكون بتنتقم منها ولا من نفسك. جاسر بتأثير: متفتكرش يا بابا إني كنت مرتاح، إني كنت كويس من غيرك. أسامة: أنا عارف، بس إنت أهملت في كل حاجة، حتى عبادتك وأهلك وشغلك وكله، كل ده ليه يا جاسر عشان واحدة بعتك. جاسر وهو بيغير الموضوع: ممكن بقي تسامحني يا بابا. أسامة: مهما تعمل إنت وإخواتك لازم أسامحك يا ابني. باس جاسر إيد أسامة.
كلم أمير محمود علشان يطمن ع أسامة واتفقوا إنهم هيروحوا بالليل يطمنوا ع أسامة ويتفقوا ع وقت للخطوبة. وطبعاً صبا مكنتش غير امير واسماعيل. وبالفعل حددوا معاد للخطوبة. وعدى أسبوع ع أبطالنا. صبا كل يوم حالتها أسوأ من اللي قبلها، وامير بيزيد قسوة عليها، واسماعيل لا حول له ولا قوة. جاسر بيحاول يدور ع صبا بأي طريقة، عايز يوصلها. نور كانت مبسوطة جداً من وجود أمير ف حياتها. كانت الخطوبة ف بيت أسامة وكان الكل مبسوط وفرحان.
بس كان محمود مستغرب من عدم وجود صبا أخت أمير، لأنه عارفهم من زمان وعارف إنه ليه أخت وإزاي أخته ومجتش. وكان أمير جايب هدية لنور بس افتكر إنه نسيها ف البيت، وكان عايز يجيبها عشان يفاجئها بيه. محمود: إيه يا عم مالك. أمير: كنت جايب هدية لنور بس... محمود: بس إيه يا عم. أمير: نسيتها ف البيت. محمود: محلولة يا عم، هروح أجبهالك أنا وجاسر. أمير: لا يا محمود خليك مش مهم.
محمود بضحك: ما تخلص ياعم عشان عندي فضول أعرف إنت جبت للمفعوصة دي إيه. أمير: اتصدق إنك رخيم ياض. وفعلاً أمير ادى المفتاح ل محمود وجاسر كان معاه. ووقفوا قدام البيت. وتوجه ل محمود فون، واداله المفتاح ل جاسر عشان يدخل هو البيت ويجيب الهدية. وفعلاً دخل جاسر ومكنش عارف الأوضة بالظبط. وفجأة سمع صوت حد بيعيط، وكان الصوت ده مش غريب عليه ومكنش متذكر صوت مين. ومسك جاسر آخره الباب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!