لقي جاسر اثنين من الحرس، خلص عليهم ودخل. فتح الباب وكان يمشي بهدوء وحرص، وأمير كان يحميه من ظهره وبقية الحرس على الباب. سمع جاسر صوتًا من إحدى الغرف، وكان صوت صراخ صبا. أول ما سمعه، قلبه انقبض وخاف عليها أكثر. فجأة، كسر جاسر الباب ووجه مسدسه على أحمد. أحمد كان مستغربًا كيف جاء جاسر هنا ومن أحضره؟ لم يكن يعرف عنه شيئًا منذ ما حدث. من كثر حبه في الانتقام، فتنه أن يعرف من زوجها. أحمد،
بعد ما استوعب الموقف: "أنت بقي طلعت حبيب القلب؟ يا محاسن الصدف." جاسر، وكانت نظراته على صبا والدم الذي يخرج من فمها وشعرها المتبهدل: "انفعل جاسر وبكل عزم وقوته: أنا هعرفك يا ابن ال**كلب ازاي تعمل كده." فجأة، قرب منه وراح يضربه بكل غل. أمير: "سيبه يا جاسر، أنا كلمت البوليس." وفجأة، صبا أمسكت المسدس الذي كان على الأرض وبدأت توجهه على أحمد، وكانت الدموع في عينيها مع قوة تظهرها. أمير بخوف: "صبا، أنتِ بتعملي إيه؟ صبا.
جاسر ساب أحمد وانتبه لصبا: "لا يا صبا، نزلي المسدس." صبا بكل قوة: "أنت استقويت عليا كتير وبعتني، وبسببك دفعت الثمن غالي. كل ده علشان حبيتك، بس آن الأوان تدفع أنت الثمن." أحمد وهو خائف من تهورها: "نزلي المسدس ده يا صبا." صبا: "دلوقت خايف؟ ومخفتش ليه لما عملت معايا كده؟ ليه مخفتش لما بعت لحمك؟ ليه مخفتش عليا لما كنت في حضن راجل غريب؟ أنت ليه محسيتش باللي أنا حسيت بيه؟ عارف يعني إيه وحدة؟
مش عارفة أمشي ولا عارفة أشوف، وكل اللي بشوفه أسود في أسود. وكل الفترة دي كانت عايشة في ضلمة. عارف يعني إيه حتى كوباية الميه مكنتش عارفة أجيبها لنفسي؟ عارف يعني إيه تكون عايش وسط ناس كلهم بيتحكموا فيك لمجرد إنك غلطت غلطة إنك وثقت في واحد أناني زيك وغبي؟
ده أبويا اللي عمره ما جه عليا ولا زعل مني. زعل مني المرة دي بسببك. أيوه أنا غلطت إني رحتلك يوميها، بس ميكونش ده عقابي. أنا كنت حبيتك، حبيتك وافتكرتك كل حاجة ليا. افتكرتك بتخاف عليا، افتكرتك إنك بتعاملني زي بنتك وأختك قبل ما أكون حبيبتك. ده أنت حتى مراعتش إن بنت عمك والكل كان بيبيعني ويشتري فيا بسببك أنت." وانهارت من العياط وهي لسه ماسكة المسدس بثبات. قرب منها جاسر بهدوء علشان ياخد منها المسدس. فاقت
صبا من تاني واتكلمت بجدية: "ابعد يا جاسر، ملكش دعوة، أنت فاهم؟ جاسر بحنية وندم لأنه حس إنه أكتر حد جه عليها بعد أحمد: "نزلي المسدس يا صبا، وأنا أوعدك هعوضك عن كل حاجة شوفتيها. صدقيني." صبا بعصبية: "مش قبل ما آخد حقي." صبا بإنهيار: "أنت كان عندك حق يا أمير، حبي ليك كان غلط. وأنت ياما حذرتني." أمير وابتدي يقرب بحذر: "اهدي يا حبيبتي، بلاش تعيطي. صدقيني كلنا هنعوضك عن اللي حصل." صبا بتحذير: "ابعد عني يا أمير."
أمير بعد خطوات عنها، لأنه عارف أخته عنيدة قد إيه. أحمد بقلق: "نزلي اللي في إيدك ده، وأنا هعملك اللي أنتِ عايزاه." ضحكت صبا بسخرية: "ده كلام ميفرقش معايا ولا يهمني أصلًا. أنا خلاص هنتقم دلوقتي منك." وابتدت صبا تجهز نفسها علشان تضرب طلقة. وفعلًا، خرجت الطلقة، بس جاسر اتحرك في آخر لحظة ناحية المسدس. وطبعًا مجتش في أحمد الطلقة، واستقرت في كتف جاسر. جاسر بألم: "آه." جريت صبا على جاسر بخوف: "جاسر! جاسر!
أحمد في اللحظة دي كان بيهرب، بس مسكه أمير في آخر لحظة. وفجأة، جه البوليس وقبض على أحمد. أحمد: "أنا مش هسيبك يا جاسر، لسه هاخد حقي منك. وأنا لسه مجهزلك مفاجأة هتعجبك أوي." صبا كانت قاعدة على الأرض وبتعيط على جاسر. جاسر بهدوء وكان بيحسس على وشها: "متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس." صبا بخوف: "أنا آسف... جاسر بتعب وألم: "هش، متتأسفيش. اهدي يا حبيبتي." وفي اللحظة دي، خده أمير وراحوا أقرب مستشفى، ودخل جاسر العمليات.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!