تحميل رواية «حب لن يموت» PDF
بقلم رحمة العواني
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صبا: الو يا احمد فاجه باب الأوضة فتح إسماعيل بعصبية: أنا مش قولتلك قبل كده متكلميش الزفت ده تاني صبا بخوف ورمت الفون جنبها: يا بابا احمد معملش حاجة وانتو ظلمينه إسماعيل بعصبية: وحضرتك بقى عينوكي المحامية بتاعته صبا بعياط: اسمعه الأول يا بابا احمد ابن عمي مظلوم وانت ناسي يا بابا إنه خطيبي و… إسماعيل بعصبية أكتر: والله كويس إنك بقيتي بتعرفي تردي على أبوكي يا صبا وموضوع الخطوبة ده انسيه لأن أنا خلاص اتفقت مع عمك صبا بعياط: نعم أنت عملت كده من غير ما تقولي يا بابا إسماعيل: وهو أنا لازم آخد رأي حضرتك...
رواية حب لن يموت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة العواني
تاني يوم صحيت صبا وحست بحركة حد جنبها.
صبا بخضة: مين؟
جاسر: هو في حد مع حضرتك في البيت غيري يعني؟
صبا بعصبية: إيه اللي دخلك الأوضة؟
جاسر ببرود: أظاهر إن حضرتك نسيتي إن الشقة كلها بتاعتي.
صبا: والله ده مش معناه إنك تدخل أي أوضة وقت ما تحب.
جاسر: لأ، براحتي.
صبا: يووه، أنت مبتفهمش ليه؟
جاسر: أنا مبفهمش فعلاً إن اتجوزت واحدة لسانها طويل.
صبا بصوت عالي: أنت اللي لسانك طويل ومعندكش دم.
جاسر: بقولك إيه يا بت أنتِ، صوتك ميعلاش عليا.
صبا: لأ، ونبي وريني بقى هتعمل إيه.
جاسر قرب منها لدرجة إنها حست بنفسه.
جاسر: أنا هوريكي هعمل إيه، بس مش دلوقتي. عارفة ليه؟
صبا وشها احمر وبان عليها الخجل.
جاسر كمل: عشان الدكتور والممرضة ع وصول، وكنت جاي أقوم حضرتك.
صبا بإلحاح: ابعد عني.
جاسر: طيب، هبعد بس تفتكري مين هيلبس القمر بقى؟
صبا بخضة: نعم؟ مش أنت قلتلي هتجبلي حد يساعدني؟
جاسر: ما أنا كلمتها بس هي هتتأخر حوالي ساعة، يعني يكون الدكتور والممرضة جم.
صبا: أنا هقبلهم كده.
جاسر بص للبسها، كانت بجامة واسعة.
جاسر: والله يعني هتكوني كده قدام الدكتور؟
صبا بعصبية: يوووه بقى، أعمل إيه يعني؟
فجأة رن الجرس، فتح جاسر لقي نور سلم عليها ودخلها عند صبا.
نور: ازيك يا صبا؟
صبا: مين؟
نور: أنا نور يا حبيبتي.
صبا: عاملة إيه؟
نور: الحمد لله يا حبيبتي.
جاسر: إيه اللي جابك دلوقتي؟
نور وهي مش فاهمة سؤاله: إيه مش مرحب بوجودي ولا إيه؟
جاسر: أكتر حد فرحان بوجودك هي صبا، ولا إيه يا صبا؟
صبا فهمت قصده: أه، خليكي هنا يا نور.
نور: أنت عملت في البت إيه؟
جاسر: أنا عملت كل خير، ولا إيه يا قمري؟
صبا وشها احمر وخجلت.
نور: ما تسكت ياعم، ف إيه؟
جاسر: أنا مقولتش حاجة يا بنتي، يلا جهزي صبا عشان الدكتور جي هو والممرضة.
فعلاً نور جهزتها، وجه الدكتور وفعلاً محتاجة علاج طبيعي لرجلها وكتبلها ع أدوية وطلب إن لازم حد يساعدها من البيت عشان تقدر تمشي من تاني، ومعاه الممرضة. جت البنت اللي هتساعد صبا وكانت معاها.
وكانت كل يوم الممرضة تساعدها في المشي وتديها العلاج، وجاسر كان بيراقبهم ديما وبقى حافظ علاجها كله وكل التمارين اللي الممرضة بتعملها للجلسات. وكانت الأيام بتمر وحال جاسر وصبا زي ما هو، ومحدش طايق التاني ولا طايقين بعض.
في يوم مجتش الممرضة وكان اليوم ده ميعاد تمارين صبا، وكان لازم تعمل التمارين. دخل جاسر ع صبا.
جاسر: يلا قومي.
صبا: ليه؟
جاسر: عشان تمارينك.
صبا: أنت قلت إن الممرضة مش جايه النهارده.
جاسر ببرود: أه، ما مش الممرضة اللي هتعملك التمارين.
صبا باستغراب: أمال مين؟
جاسر: أنا.
صبا: نعم؟ وحضرتك هتعرف يعني؟
جاسر: أه بعرف.
صبا: لأ مش عايزة، شكراً.
جاسر: هو أنا بعزم عليكي بكوباية؟
صبا هزت راسها برفض: لأ، أنت مش هتعملي الجلسة.
جاسر: مفيش غيري، ويلا بلاش دلع.
صبا: لأ، يعني لأ.
فجأة شالها جاسر من ع السرير، اتخضت صبا.
صبا: أنت بتعمل إيه؟ نزلني.
جاسر بعصبية: ما لو انتي مش هتيجي بالذوق، يبقى بالعافية.
صبا: ابعد عني يا جاسر.
قرب جاسر من وشها أكتر.
جاسر: أتصديقي القرب منك راحة.
صبا حست بإحساس غريب، لأول مرة قلبها يدق من قربها منه.
جاسر: إيه كل ده سرحان؟
صبا: نزلني.
جاسر: بشرط.
صبا: لأ.
جاسر: هو أنتِ عرفتي أنا عايز إيه؟
صبا: ومش عايزة أعرف، ونزلني.
جاسر اتعصب وزعقلها، ولاول مرة جاسر يتعصب عليها بالمنظر ده، ووقعها ع السرير وهي خافت جداً.
جاسر بزعيق: أنتِ إيه؟ متعودة ع أم الدلع ده منين؟ أنتِ غبية! أنا عايز أساعدك، ودي تكون طريقتك معايا؟ معايا أنا؟ عرفت دلوقتي أخوكي باعك ليه وليه عامل معاكي كده، وعرفت كرهك ليه ومش حابب وجودك. يا شيخة، الله يكون في عونه إنه لي اخت زيك. أنتِ واحدة متتثقش أصلاً، واحدة مدلعة.
وسبها ومشي. كل ده وصبا منهارة من العياط، وقلبها بينبض جامد من كتر الخوف من كتر عصبيته، حسّت إنه هيمد إيده عليها، وكل عادة مش هتقدر تدافع عن نفسها لما حد يضربها عشان ببساطة مش شايفاه. بس كل ده مفرقش معاها غير لما جاب سيرة أخوها وإنه باعها، وانهارت من العياط لدرجة إن جاسر كان سامع صوتها وهي بتعيط.
كانت صبا صعبانة عليه جداً، وكان بيلوم نفسه ع اللي عمله معاها وعلي اللي قاله ليها، وقرر يدخل يصالحها عشان ع الأقل يمضي الوقت بسرعة وتخف ويطلقها. وده أول سبب خلاه عايز يعملها كل التمارين اللي الممرضة كانت بتعملها.
دخل جاسر الأوضة وصبا كانها لسه منهارة وبتعيط، لدرجة إنها محستش بيه. قعد قصادها جاسر وشاف دموعها وهي نازلة ع خدها ووشها الأحمر وعنيها الوارمة من العياط.
جاسر بهدوء: ممكن تهدي ونتكلم؟
صبا: اطلع برا.
جاسر قرب منها ومسحلها دموعها بهدوء. جاسر بيقول لنفسه إنه بيعمل كده عشان يتخلص منها في الآخر، بس أظاهر العقل ليه كلام تاني.
صبا استسلمت ليه لأنها حست بحنان منه مش طبيعي.
جاسر: ممكن تهدي ونتكلم براحة؟
صبا: اتفضل.
جاسر: أنا زي ما غلطت، هصلح غلطي وهرجعك أحسن من الأول، وبعدها هبعد عنك تماماً.
ساعتها صبا حست بوجع في قلبها، بس مهتمتش ليه.
صبا: أنت عايز إيه دلوقتي؟
جاسر: عايز أساعدك.
صبا شافتها إنها فرصة تقف ع رجليها من تاني وتساعد نفسها تكون أحسن عشان تخلص من كل اللي حواليها.
صبا ببرود: تمام.
صبا حاولت تدي لنفسها الثقة إن اللي بتعمله ده هو الصح عشان تخلص من الكل، وأولهم أخوها وجاسر. صبا قررت تعمل أي حاجة عشان تكون أحسن وتخف، وقررت توافق ع اللي بيحصل.
وفعلاً ابتدا جاسر يعملها التمرين، ومن الوقت للتاني يقرب منها جاسر ويضايقها، وهي بتتحمل عشان تكون أحسن.
فجأة تعبت صبا جامد. ورجع وافتكر جاسر إنه برد عادي وساعدها تكون أحسن. ولكن حالة صبا بتسوق يوم عن يوم، وديما بترجع تعبانة، وديما مش حابة أي أكل. دخل الشك في قلب جاسر واستغرب اللي بيحصل، وقرر إنه يجبلها الدكتورة اللي كانت في المستشفى اللي صبا فيها.
جاسر: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة بتوتر: مبروك، المدام حامل.
رواية حب لن يموت الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة العواني
اتخضت صبا من الخبر وفضلت تعيط، لأنها كانت عارفة السبب.
جاسر بعصبية: نعم حامل؟
الدكتورة: أيوه مراتك حامل.
جاسر بعصبية: طب إزاي؟
الدكتورة: بعصبية: وأنا مالي حضرتك، ممكن تشوف ده مع مراتك مش معايا.
جاسر مسك صبا من درعها جامد لدرجة إن دمعها كانت بتنزل لوحدها.
جاسر: حامل إزاي؟ مين عمل كده؟
صبا وهي كانت منهارة: معرفش حاجة.
جاسر بعصبية: يعني إيه معرفش؟
صبا بعياط: مفيش، مفيش حاجة.
جاسر بعصبية: قولي الحقيقة، إنتي مين عمل معاكي كده؟ مين أبو الزفت اللي في بطنك؟
صبا بخوف ورعشة: مفيش، مفيش.
جاسر بعصبية: يعني إيه مفيش؟ يعني إيه! أمال مين عمل كده؟ أنا مصدوم فيكي، كنت فاكرك شخص كويس ومحترمة.
وفجأة ضر*بها جاسر بالقلم.
صبا: انهارت من العياط. كفاية، ابعد عني.
شدها جاسر من شعرها وجرها على الأرض. كل ده وصبا مش قادرة تحرك رجلها ولا حتى شايفة، وكان ص*رخها مغطي المكان.
جاسر: بق*ي واحدة زيك تلعب بيا أنا يا بنت...
جاسر بتفكير: عشان كده أخوكي باعك، عشان بس يخلص منك ومن فضحتك، والفضيحة دي تلبس فيا أنا. يا ولاد الـ... لا بصراحة لعبتوها صح، إنتي وأخوكي.
كان وقتها حزن كبير متجمع جوه جاسر، ورغم كده مسبش صبا ودوقها ربع ع*ذابه. وصبا كانت لا حول لها ولا قوة، وحس جاسر وقتها إنه غلط لما وافق على كل ده من الأول.
كانت صبا وقتها راحت في عالم تاني، وفجأة الص*ري*خ وقف، وجاسر استغرب لما مسمعش صوتها، ولقاها اغمى عليها. قرر وقتها يهدي ويحطها على السرير ويفوقها.
صبا ابتدت تفتح عينيها، وجاسر كان قدامها بيبص عليها بهدوء.
جاسر بصوت مجروح وقوي: حمد*ل*ا على سلامتك.
صبا أول ما سمعت صوته خافت جداً وفضلت تعيط.
جاسر كان بارد جداً عكس اللي جواه: ها، مش ناوية تقولي مين اللي عمل كده؟
صبا مكنتش عارفة إزاي تقوله إنها متعرفوش، ولا قادرة تقوله إنها مشفتش غير حاجة بسيطة من شكله.
جاسر بزعيق: أنا بكلمك!
ات*ف*زعت صبا من صوته العالي وانهارت أكتر.
صبا بخوف ورعب: أنااا... ا*ن*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
جاسر: أمـ*ـا*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ
صبا سكتت بخوف ومكنتش قادرة تتكلم في حاجة.
عدى حوالي شهرين، وجاسر كان سايب البيت لـ صبا، وكان حاسس بحزن عمره ما ظهر عليه قبل كده.
وصبا كانت حالتها زيه، ويمكن أكتر، بس حاولت تشد حيلها وتكون أحسن عشان تقف على رج*لها من تاني وتعرف تربي ابنها. وفعلا صبا كان عندها إرادة إنها تتحسن أكتر من الأول خلال شهرين.
جاسر قرر يشوف موضوع عين صبا عشان يكون قدر يخلص منها وترجع زي الأول عشان ميحسش بالذنب.
وفعلا كلم جاسر دكتور بعد اللي حصل بشهر، وقرر ياخد صبا عشان تبدأ تعمل التحاليل عشان يعرف الدكتور هل ينفع لحالتها عملية ولا لأ. وفعلا جاسر خد صبا بعد رفض كتير من صبا، بس جاسر كان مصمم. ولاحظ جاسر تحسن رجل صبا بعد العلاج الطبيعي والعلاج، وكان فرحان جداً إنها اتحسنت، مكنش عارف هو فرحان عشان صبا بقت أحسن واتحسنت، ولا عشان هيخلص منها.
وفعلا وصلوا المستشفى بعربية جاسر.
وفعلا صبا عملت فحص على عينيها.
الدكتور: كويس جداً، في أمل إنك ترجعي زي الأول، بس للأسف الأمل بسيط جداً، بس لازم نحاول.
جاسر: يعني نسبة نجاح العملية قد إيه؟
الدكتور: ٥٠٪.
صبا كانت ساكتة وبتسمع بهدوء، لأنها عارفة إن ده ممكن يحصل.
الدكتور: بس محتاجين نعمل تحاليل الأول قبل أي حاجة وأشعات، عشان لو عندها أي حاجة هتمنع العملية أو تأجلها نكون عارفين.
جاسر فعلاً عملها كل التحاليل وور*ا*ها للدكتور.
الدكتور: كده مفيش أي مشكلة من العملية.
جاسر بهدوء وحزن: طيب والحمل يا دكتور؟
الدكتور: حمل إيه؟
صبا بكسرة: أنا حامل.
الدكتور: إنتو فعلاً عملين تحليل للحمل مع إن مطلبتوش أنا منكم، بس إنتي مش حامل أصلاً يا مدام.
جاسر بصدمة وبيستوعب الموقف: مش فاهم إزاي مش حامل؟ وإزاي الدكتورة قالت إنها حامل؟ وإيه أعراض الحمل اللي بانت عليها دي؟
الدكتور: هو حضرتك مسمعتش قبل كده عن الحمل الكذب؟
جاسر مسك راسه من كتر ما هو حاسس إنه مش فاهم حاجة وإنه مصدوم، وصبا كانت حاسة وكأنها كانت في وهم وفاق*ت منه.
جاسر سلم كل التحاليل للدكتور، وخد صبا ومشي. في الطريق مفيش حد فيهم نطق بكلمة، وكان في هدوء مميت.
وصل جاسر صبا البيت، وأداها للست اللي بتساعدها.
صبا حست إنه هيمشي، خافت صبا يمشي تاني ويسبها. قررت تتشجع وتسأله:
"إنت رايح فين؟"
جاسر بص*ل*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
لها وهي مركز في ملمحها وشكلها الخايف المتوتر، فجأة قرب منها ومسك إيديها عشان يطمنها إنه جنبها. ات*ف*اجأت صبا من اللي عمله جاسر، بس حست إنها اطمنت جداً لما مسك إيديها.
جاسر بهدوء: لو مظلومة هجبلك حقك، ولو ظالمة يبقي شوفي حد يجبلك حقك مني، عشان مش هرحمك.
وقع كلام جاسر عليها كانه مايه باردة وات*د*ل*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*ـ*
صبت عليها.
وسابها جاسر ونزل وراح المستشفى ودخل مكتب الدكتورة وفتحه بهمجية.
جاسر بعصبية: عايز أفهم إزاي تقولي إن مراتي حامل وهي مش حامل أصلاً.
الدكتورة بخوف: إيه اللي دخلك هنا؟
جاسر بزعيق وقرب منها بهمجية: جاوبي على سؤالي، ليه قولتي كده على مراتي؟
الدكتورة بخوف: أنا... أنا معرفش حاجة، صدقني.
جاسر بزعيق: أمال مين اللي يعرف؟
الدكتورة بخوف: في واحد جه واتفق معايا إن أقول كده على البنت دي.
جاسر بعصبية: واحد مين؟ وإزاي عرف إن صبا تعبانة أصلاً عشان يتفق معاكي؟
الدكتورة: معرفش والله.
جاسر بعصبية: اسمه إيه الحيوان ده؟
الدكتورة بخوف: مش عارفة اسمه، بس تقريباً كان أحمد.
جاسر اتصدم لما سمع اسمه: أحمد مين؟ أحمد إزاي يعني...
مشي جاسر وكان مصدوم إنه لسه عايش، افتكر إن خلاص خلص منه والعصابة موتته...
رواية حب لن يموت الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة العواني
عرف جاسر ان احمد هو اللي عمل كده.
وفجأة اتخض على صبا وقرر إنه يروح البيت بسرعة عشانها.
رجع فعلاً البيت وبيدور على صبا في أوضتها مش لقيها.
وبيدور في كل الأوض زي المجنون.
وفجأة سمع همس في أوضة من الأوض، وكان الصوت ضعيف جداً بس جاسر سمعه.
سميره: الو يا باشا، هعمل زي ما قلتلي، حاضر. أنا بقالي فترة بديها المنوم وبحاول أخليها تنام في ميعاد الجلسات.
جاسر اتفاجأ من كلام سميرة وتوقع إن ده أحمد، وإن هي اللي كانت متفقة مع أحمد.
وافتكر وقتها إن نفس الدكتورة دي صبا هي اللي قالتله عليها.
واستنتج إن سميرة هي اللي قتلت صبا.
جاسر كان لسه بيدور على صبا وقلقان جداً عليها.
فجأة لقيها في البلكونة بتستمتع بالهواء.
اطمن جاسر وارتاح ووقف جنبها بهدوء.
وهي كانت قاعدة على الكرسي المتحرك بتاعها، وأول ما حست بوجوده اتخضت وشهقت.
جاسر: إيه؟ شوفتي عفريت؟
صبا: على أساس إن بشوف.
جاسر: بصراحة، وجعها وإنه جرحها، وقرر إنه يحاول يخرجها شوية من اللي هي فيه.
جاسر: رجلك اتحسنت عن الأول تقريباً.
صبا: هو حد أصلاً بيجي هنا عشان يقول حاجة؟
جاسر: هو انتي مش هتبطلي لماضة يا بت انتي؟
صبا: بت كمان، متشكرة يا أستاذ.
جاسر مسك إيديها وقومها.
جاسر: قومي يلا.
صبا: ليه؟
مسك إيديها وكانت هتقع، ساندها جاسر وكان قريب منها جداً.
جاسر: هو عينك حلوة كده إزاي؟
صبا اتفاجأت من سؤاله وبعدت عنه بخضة.
جاسر: في إيه؟ ده أنا بقولك عينك حلوة، أنا قولت حاجة؟
صبا اتكسفت منه.
قرب منها جاسر تاني.
جاسر: هو الكسوف ده طبيعي ولا أنا بتخيل؟
صبا استغربت من طريقته وحنيته معاها.
بس فجأة سمعت سميرة بتقولهم على الغداء.
صبا كانت بتسند على جاسر وهتروح فعلاً تاكل.
جاسر مسكها من إيديها بحنية وقربها منه عشان متحسش بأي حاجة من اللي بتحصل.
جاسر: تسمحيلي آخد القمر وناكل بره؟
صبا اتفاجأت من معاملته وطريقته معاها.
صبا: بس هي عملة الأكل وخلصته.
جاسر قرب منها أكتر.
جاسر: أنا هجبلك أحسن أكل.
صبا حست بحنيته وقربه منها وبدأ قلبها يدق.
صبا: بجد يا جاسر؟
حس جاسر بفرحتها وقرر إنه ياخدها فعلاً يتغدى، عقبال ما يتنفذ اللي في دماغه.
صبا كانت بتلبس.
جاسر في الفون: نفذ دلوقتي يا أسعد.
وفعلاً نزل جاسر ومعاه صبا.
صبا في العربية: هناكل فين؟
جاسر بهدوء: هنتمشى الأول ونخرج، وبعد كده ناكل.
صبا: لا لا، أنا جعانة.
جاسر: ما تيجي تاكليني أحسن.
صبا: لا، لحمك باين عليه مور.
جاسر: بقي كده؟ طب شوفي مين هيديكي تاكلي.
صبا: خلاص خلاص، قولي بقى هناكل فين.
جاسر: مفاجأة.
خدها جاسر وراحوا كله على النيل وتمشوا شوية.
وكانت صبا مبسوطة جداً وحاسة إن حياتها بتتحسن أكتر.
ورجعوا البيت.
رجعت صبا لقت بنت جديدة غير سميرة، واتفاجأت.
صبا: مين انتي وفين سميرة؟
جاسر: سميرة مش هترجع تاني عشان قالت إنها مسافرة.
صبا باستغراب: إزاي مقالتليش؟
جاسر قرب منها وهمس في ودنها بهدوء.
جاسر: ما أنا قولتلك أهو، ولا أنا مش عاجبك؟
صبا بكسوف: أنا بس استغربت.
جاسر: هو كل اللي بيكونوا مستغربين بيكونوا حلوين كده؟
صبا كان قلبها بيدق بسرعة وكانت فرحانة من قرب جاسر منها.
تاني يوم جاسر دخل المخزن وكان في رجالة كتير وسميرة مربوطة في الكرسي ومتعورة من كتر الضرب.
جاسر بصوت عصبي: ها؟ هتتكلمي ولا لأ؟
سميرة بخوف: هتكلم، هتكلم.
جاسر: سمعك.
سميرة: أحمد هو اللي بعتني عندكم، أنا أصلاً كنت بشتغل في بيتهم وهو اللي بعتني بعد ما الحاج طرده بفترة.
جاسر: وفين مكانه؟
وفعلاً عرف جاسر مكان أحمد وقرر ياخد حقه وحق صبا بنفسه.
رجع جاسر البيت وأول ما دخل الشقة لقي كل حاجة متكسرة والبنت الجديدة واقعة على الأرض والدم من كل ناحية وصبا مش موجودة في الشقة كلها.
جاسر اتفزع لما ملقاش صبا وفضل يدور زي المجنون.
جاسر بخضة: صباااا، صبااااا...
رواية حب لن يموت الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة العواني
أخيرًا بقيتي هنا وتحت عني. ده الفرحة مش سايعاني. كان بيتكلم وصبا كانت نايمة ومش حاسة بحاجة. عارف إنك دلوقتي مش حاسة بيه، بس صدقني لما تقومي هتتمني الموت. وعد مني.
وساب الأوضة.
***
مشهدها.
بعد شوية فاقت صبا وافتكرت اللي حصل.
***
فلاش باك.
كانت صبا قاعدة في الشقة هي والبنت اللي بتساعدها، وفجأة سمعت خبط جامد على الباب واتفزعت.
صبا: أحمد؟ افتحي يا صبا.
أول ما صبا سمعت صوت أحمد اتفزعت وفضلت تعيط.
صبا: جاسر يا جاسر! لا!
وفضلت تعيط وهي منهارة.
أحمد كسر الباب. وصبا كانت حابسة نفسها في الأوضة وقافلة الباب ومرعوبة.
دخل أحمد وضرب البنت اللي كانت مع صبا. وخبط على صبا باب الأوضة. وصبا كانت هتموت من الرعب والخوف.
أحمد: افتحي يا صبا. أنا مش هسيبك، انتي فاهمة؟
صبا: ابعد عني بقى يا أخويا.
أحمد: ولو بعدت يبقى موتي. أو موتكو.
وكسر أحمد الباب. وصبا كانت مرعوبة وخايفة. مسك صبا من شعرها. أول ما دخل صبا كانت بتقاوم على قد ما تقدر وكانت بتعيط بوجع وانهيار. وكانت أحمد بيشدها بكل عنف لدرجة إن صبا دمغها اتفتحت، واغمى عليها.
***
فلاش باك.
صبا أول ما افتكرت كانت مرعوبة وبتعيط.
صبا: لا لا يارب. طلعني من هنا. فين جاسر؟ فين؟
وفضلت تعيط.
***
جاسر كان قاعد في الشقة وحاطط إيده على راسه من الصدمة. مش مصدق إن صبا فجأة مبقتش موجودة.
جاسر بعصبية: أنا هوريك يا أحمد يا كلب.
نزل جاسر من البيت وركب عربيته وراح على طول على المخزن.
جاسر بعصبية: لسميرة، فين صبا؟
سميرة بخوف ورعب: معرفش يا باشا.
جاسر: نعم يا روح أمك. أمال مين اللي يعرف؟ انطقي بدل ما والله...
سميرة بخوف: خلاص خلاص هقولك مكانها.
وفعلاً سميرة قالت لـ جاسر على مكان صبا.
جاسر كلم رجّالته وراحوا المكان. وأول ما وصل افتكر شقة أحمد اللي كان فيها في الأول. وافتكر البنت اللي هو مشفهاش. وقلبه دق.
جاسر قال لنفسه: أحمد مش غبي عشان يجيبها هنا وهو عارف إن عارف المكان.
رغم تكذيب جاسر لنفسه، إلا إنه طلع وكان معاه رجالة كتير. وأول ما وصل الشقة لقى رجالة كتير فوق. فهم إن احتمال كبير تكون صبا جوه. وخلص رجالة جاسر على رجالة أحمد ودخل لـ صبا. بس المرة دي كانت الأوضة متغيرة. دخل جاسر لقي صبا مرمية على الأرض ومنهارة من العياط.
جاسر بخوف: صبا؟ انتي كويسة؟
صبا بلهفة: جاسر! جاسر!
جاسر: هششش. متخافيش. أنا جنبك.
صبا بخوف: خدني من هنا أرجوك.
جاسر شال صبا: متخافيش. هنمشي دلوقتي.
وفعلاً مشّيها من شقة أحمد. وجاسر كان جواه مليون سؤال وسؤال. وليه يجيبها في مكان أحمد عارف إن جاسر عرفها؟
***
أحمد: نعم يا روح أمك؟ وانتو كنتوا فين؟ ومين ده أصلاً؟
محمود: معرفش يا باشا. هو خدها ومشي.
أحمد بعصبية: وانتوا إيه نايمين على ودنكم؟
وقفل أحمد بعد ما سمع الخبر.
أحمد: أكيد ده اسمه عليه جوزها. وربنا لـ أوريك أنت وهي.
***
جاسر وصبا وصلوا البيت. وجاسر كان ماسك إيد صبا عشان يهديها ومتخافش. وحط صبا على السرير. وكان هيب إيديها وطالع ينام في أوضته.
صبا: ممكن تخليك هنا؟
جاسر: إن...
صبا بخوف: بالله عليك خليك هنا.
جاسر قعد جنبها وحط إيده على وشها. وصبا قلبها دق ووشها احمر.
جاسر: أول مرة أعرف إن القمر بيتكسف.
صبا: وهتكسف من إيه إن شاء الله؟
جاسر: نفسي أتخلص من لمضك دي.
صبا: لا مش هيحصل.
جاسر: ممكن متخافيش وأنا معاكي يا صبا.
صبا: حاضر. بس هنطلق يا جاسر بعد ما أرجع زي الأول.
الكلام وقع على جاسر زي جردل الماية السقعة. بس حاول يظهر إنه مش فارق معاه.
جاسر: أكيد هطلقك يا صبا.
صبا: مش ده رد الفعل اللي كانت مستنياه منه.
صبا بكسرة: يعني موافق؟
جاسر: أكيد طبعاً.
وخلص الكلام ونامت صبا وحزنها مغطي على أفكارها. وجاسر نام على الكنبة.
***
وتاني يوم الدكتور كلم جاسر عشان صبا تعمل عملية عينيها. وفعلاً صبا وجاسر راحوا المستشفى. ودخلت صبا أوضة العمليات. وجاسر كان خايف عليها جداً. وكان بيدعي ربنا إنها تكون أحسن والعملية تنجح.
طلع الدكتور من أوضة العمليات.
جاسر جري عليه: دكتور طمني. صبا عاملة إيه؟
الدكتور: هي كويسة. بس مش هقدر أحكم على نجاح العملية غير بعد ٢٤ ساعة.
جاسر: طيب ممكن أدخلها؟
الدكتور: لسه شوية لما تفوق بس.
وفعلاً عدى الوقت ودخل جاسر يطمن على صبا. وكانت فرحانة جداً بوجوده جنبها. وكل ما تفتكر إنها هتطلق منه بعد ما تكون أحسن تزعل. لدرجة إنها تمنت إن العملية متنجحش عشان تكون معاه. وبرغم ده، إلا إنها نفسها جداً إنها تشوف الراجل اللي خطف قلبها.
عدى ٢٤ ساعة على صبا. ودخل الدكتور عشان يشيلها الشاش اللي على وشها. وفعلاً شاله وابتدت صبا تفتح عينيها.
جاسر بقلق: صبا؟ انتي شايفاني؟
صبا بتحاول تفتح أكتر عشان تستوعب اللي هي فيه.
صبا: أنا... أنا... انت إزاي؟ لا لا.
وفضلت صبا تعيط وتلطم على وشها. جاسر كان بيستوعب الموقف. وعليه بتعمل كده؟ الدكتور اداها حقنة مهدئ. وجاسر كان قاعد جنبها ومش قادر يفهم إيه اللي حصل.
***
فاقت صبا. وأول ما فتحت عينيها فضلت تعيط وتلطم تاني.
صبا بحزن وعياط: أنا ديما كنت بقول لنفسي إن صوتك مش غريب عليا. وإني عارفة صوتك.
جاسر: أنا مش فاهم حاجة.
صبا بعياط: طبعاً لازم متفهمش. اللي بيعمل كده في بنات الناس لازم ميفهمش حاجة.
جاسر: ادهي. وفهميني.
صبا بعصبية: يعني انت مش عارف؟ هتستهبل؟ انت إيه معندكش دم؟ مبتحسش؟ انت ضيعتني وكمان خبطني؟ انت إيه؟ مين سلطك عليا يا أخي؟ انت إيه حيوان؟
وفضلت صبا تعيط هستيريا. وجاسر مزهول ومش فاهم إيه اللي بيحصل.
جاسر: انت قصدك إيه؟
صبا: هتستهبل؟ انت دمرتني. أنا مبقتش بنت بسببك.
جاسر اتصدم. وافتكرها من البنات اللي كان بيعمل كده معاهم برضاهم. واتصنم مكانه. وعشان هو مكنش بيشوف ولا واحدة فيهم. فكان مش عارف هي مين فيهم بالظبط.
صبا بعياط: طلقني يا جاسر.
جاسر بص لها بإستحقار: كنت متوقع إنك رخيصة. بس مذ للدرجة دي.
وساب جاسر الأوضة وخرج.
رواية حب لن يموت الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة العواني
خرج جاسر من الغرفة وصبا كانت تبكي بانهيار وتعب.
عدى يوم آخر وجاسر وصبا على نفس الحالة. جاسر بعيد عنها، وهي لا تتكلم معه تمامًا. كان جاسر دائمًا يحاول أن تتذكر هي من وكيف تعرفه، رغم أنها بالتأكيد لم تر وجهه.
بعد فترة، تحسنت حالة صبا كثيرًا عن الأول، وأصبحت تعرف تمشي جيدًا وترى بوضوح. وجاسر كان دائمًا بعيدًا عنها، وهي لم تكن تطيق وجوده، كلما تذكرت ما فعله بها.
صبا كانت قد قررت أنها تريد الطلاق من جاسر، وأنها لا تريد وجوده بجانبها مرة أخرى. رغم ذلك، كان هناك شيء في قلب صبا يرفض أن تصدق ما حدث.
"صبا ابعدي عني يا أحمد."
أحمد وهو يضحك بخبث: "بقي ينفع أبعد عن القمر ده؟ أبقى فعلاً مجنون!"
صبا بصويت: "بقولك ابعد عني، متلمسنيش! حد يلحقني!"
قامت صبا مفزوعة وهي تبكي بهستيريا. أول ما قامت، رأت جاسر في وجهها وكانت تبكي بشدة.
جاسر: "في إيه؟"
صبا: "كابوس."
جاسر بسخرية: "ما هو من ذنوبك."
صبا: "ابعد عني، أنا مش ناقصاك."
جاسر وهو يقوم من على الكرسي، وفجأة وقعت منه سلسلة. بصت صبا على ما وقع من جاسر وقامت لتأخذها.
جاسر لحقها قبل أن تلمسها.
جاسر بعصبية: "انتي اتجننتي ولا إيه؟ السلسلة دي أشرف من إن واحدة زيك تلمسها."
صبا ركزت في السلسلة: "إنت مجنون! دي بتاعتي أصلاً وضاعت مني بقالها فترة. أثريها معاك! هو إنت إيه؟ كنت بتشتغل حرامي قبل كده؟"
جاسر كان يستوعب ما تقوله صبا ولم يقدر أن يفهم هي تقصد إيه.
"صبا اديني السلسلة."
جاسر: "انتي كنتي موجودة في شقة أحمد اليوم اللي عملتي فيه الحادثة؟"
صبا بحسرة وعصبية مكتومة: "ويا ريتني ما روحت عشان أشوف واحد وسخ زي ده، بس أهنيك، إنت طلعت أوسخ منه."
جاسر بتفكير وكأنه لم يسمع كلمها الذي فات: "أتني ملاكي، إنتي هي، إنتي البنت اللي كنت بدور عليها. إزاي كنتي قدامي كل ده وأنا معرفش؟"
صبا: "أنا مش فاهمة منك حاجة."
جاسر: "يعني يوميها يا صبا، أنا ملمستكيش ودورت عليكي كتير وملقتكيش. اتاري كنتي قدامي وبعذبك على حاجة ملكيش ذنب فيها وأنا معرفش."
صبا كانت مذهولة من كلام جاسر ومش مصدقة. يعني كل ده بتلوم نفسها على حاجة ما حصلتش؟ كل ده وهي خايفة ومرعوبة من حاجة متمتش أصلاً؟ طب إزاي؟ وإزاي ملمسهاش، مع إن السرير كان فيه...
جاسر قرب من صبا ومسك إيديها: "صبا أنا معملتلكيش حاجة اليوم ده، صدقيني."
صبا: "والسرير إزاي؟"
جاسر: "اهدي يا صبا، اهدي يا حبيبتي، مفيش حاجة، متخافيش."
صبا بكت بهستيريا وتعب.
صبا فهمت أن حصل كده كتير على نفس السرير وأن جاسر تاب من كل اللي كان بيعمله قبل كده.
"صبا إزاي؟ إنت مقبلتش تعمل كده، وابن عمي عادي؟" وكانت منهارة، وباين عليها الحزن والألم.
جاسر: "تعرفي إنك إنتي السبب إني اتغيرت؟ عمري ما هنسى أبدًا تفاصيل اليوم ده وقد إيه كنت بعيد عن ربنا."
صبا بصتله بألم وحزن.
جاسر: "بلاش البصة دي، أنا خلاص تبت."
صبا: "أنا حاسة إني مش مصدقة إنك معملتش حاجة."
جاسر: "ملاكي."
صبا: "مين؟"
جاسر: "إنتي. أنا سميتك كده خلاص. طول ما أنا مكنتش أعرفك، كنت مسميكي ملاكي، لأن حتى مكنتش أعرف اسمك."
صبا: "صبا."
جاسر: "تعالي نبدأ صفحة جديدة، وأنسي اللي فات."
صبا ابتسمت بفرحة: "طول ما إنت معايا، هقدر أنسي كل اللي فات."
خبط الباب.
صبا: "جاسر، الباب بيخبط."
جاسر: "ما يخبط يا ستي، الله!"
صبا بابتسامة: "بطل تبصلي كده وقوم افتح."
جاسر: "يخربيتك، حاضر يا ستي."
فتح جاسر الباب وفجأة...
رواية حب لن يموت الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة العواني
شاف أميرة اللي ما كانش متخيل أبدًا إنها تطلع هي، أو إنها تظهر تاني في حياته.
إزاي؟ إزاي هي أصلًا؟ إزاي جالها قلب ترجع تاني وتخبط عليه؟ إزاي اختفت ورجعت فجأة؟ ما كانش مصدق نفسه، ولا مصدق عينه، ولا عارف هو في حلم ولا حقيقة أصلًا.
أميرة: جاسر، أنا عايزة أتكلم معاك بعد إذنك.
جاسر: وتتكلمي معايا ليه؟
أميرة: في حاجة عايزة أقولهالك.
جاسر: والله، وحضرتك جاية هنا عشان تقوليلي إيه؟
أميرة: مش هتدخلني الأول يا جاسر؟
جاسر: وأدخلك ليه إن شاء الله؟
صبا: جاسر! جاسر!
صبا طلعت وشافت أميرة وجاسر واقفين سوا.
صبا: جاسر، هو أنت واقف كل ده ليه؟ ومين دي؟
جاسر: صبا، ثواني هفهمك.
صبا بعصبية: تفهمني إيه؟
جاسر: أنا هقولك، بس اهدي لو سمحت.
أميرة بصت لصبا بصة كلها شر وتحذير. صبا كانت مضايقة منها جدًا، كانت غير صبا تمامًا، شخصية مختلفة، وده يبان في لبسها وأسلوبها.
أميرة بدلع: كنت عايزة أتكلم معاك يا بيبي.
صبا بعصبية: بيبي! الحق يا بيبي، بتكلمك!
جاسر: مين أنا؟
صبا بعصبية: قولي دلوقتي يا جاسر، مين البنت دي؟
جاسر: صبا، هقولك بعدين.
صبا: مفيش بعدين يا جاسر، دلوقتي عايزة أفهم مين دي.
أميرة: أنا مراته.
صبا بفزع: نعم؟ مراتك؟
جاسر بيبص بصة شر لأميرة.
جاسر: قصدك خلاص اتطلقتي؟
أميرة: لا، مطلقتش يا جاسر. قضية الخلع أنا اتنزلت عنها.
جاسر اتصدم من كلمتها.
صبا: نعم؟ أنتِ مراته؟
أميرة بانتصار: آه، مراته. ولو سمحت يا جاسر، لو عايز تشوف ابنك، هو موجود.
جاسر اتفزع من الكلمة.
جاسر: نعم؟ ابن مين؟
ومشيت أميرة وسابتهم في حيرة. صبا كانت بتبص لجاسر بصدمة.
صبا: أنت طلعت متجوز وعندك ابن كمان؟
جاسر بص لصبا: أنا والله ما أعرف حاجة عن الولد ده، ولا إني متجوزها أصلًا.
صبا: لا بجد؟ أمال جت تكلمك والعشم واخدها كده إزاي؟ أنت هتستهبل يا جاسر؟
جاسر: اسمعيني الأول يا صبا.
صبا: أنا سمعت خلاص ومش عايزة أسمع تاني.
ودخلت صبا الأوضة، لبست هدوم خروج والنقاب عشان تنزل.
جاسر مسكها من إيدها: أنتِ رايحة فين؟
صبا: ملكش دعوة بيا، أنت مالك أصلًا.
جاسر حاول يتمالك أعصابه: اهدي يا صبا عشان أعرف أستوعب اللي بيحصل.
صبا بصراخ: اسكت بقى يا أخي، أنت طلعت متجوز وكمان عندك ولد.
صبا بعصبية: طلقني يا جاسر.
جاسر: نعم؟ أطلق مين؟ أنتِ مجنونة يا صبا؟
صبا: آخر كلام عندي إنك تطلقني يا جاسر.
ونزلت صبا من البيت وسابته وهو مصدوم من كل اللي بيحصل.
وبعد حوالي ساعة، رن فون جاسر.
أميرة: جاسر، الحق ابنك.
جاسر بعدم فهم: ابني مين؟ أنتِ مجنونة؟
أميرة: وأنت اللي لازم تتحمل مسؤليته.
جاسر: نعم؟ إزاي بقى ابني؟ أنتِ مجنونة يا أميرة؟
أميرة بتمثل إنها بتعيط: لو ملحقتش ابنك هيموت يا جاسر.
جاسر كان مش عارف يفكر، ولا قادر يصدق إن ده فعلًا ابنه، ولا قادر يعرف هو مين بالظبط.
قفل جاسر معاها وهو مش عارف يعمل إيه. يروحلها ويعرف ده مين، ولا يكلم صبا ويكون معاها بعد ما زعلها؟
جاسر حط إيده على راسه: أنا تعبت.
فجأة، رن فون جاسر للمرة التانية.
أميرة: صبا فين يا جاسر؟
جاسر بتوتر: معرفش، هي نزلت.
أميرة بعصبية: إيه؟ هي نزلت؟ صبا اتخطفت؟
جاسر بصدمة: نعم؟ اتخطفت؟
رواية حب لن يموت الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحمة العواني
امير بعصبيه: ايوه اتعطفت يا بني ادم انت والزفت اللي اسمه احمد كلمني وعايز جوزها هو اللي يروح يخدها بنفسه.
جاسر بعصبيه: ملعون ابو احمد ده احنا مش هنخلص بقي منه انا خلاص تعبت منه مش كفايه اللي عمله.
امير: انت تعرف احمد منين؟
جاسر: احمد كان السبب ف ان اعمل كده ف اختك بس دي مصيبه اقل بكتير من اللي كان هيحصل.
امير: انا مش فاهم حاجه انت ازاي تعرفه؟
جاسر: ده موضوع كبير نتكلم في بعدين بس لما نوصل ل صبا الاول.
امير: اصلا انا عارف ابن عمي كويس مش هيهدي غير لما يعمل اللي في دماغه.
جاسر: ابن عمك ازاي مش فاهم؟
امير: للاسف احمد ابن عمي.
جاسر كان مصدوم من اللي حصل وازاي يعمل كده في لحمه ويسلمهاله ع طبق من ذهب.
امير اتفق مع جاسر انهم يتقبله علشان يفكره هيعمله ايه.
كانت في اوضه لوحدها ومكنش في نور كانت كل حاجه ضلمه وكانت لسه بتفوق لقت حد بيلمس وشها وبيقولها صباح القمر ع القمر بتاعي ده.
صبا استوعبت الموقف وميزت الصوت واتخضت.
صبا بخضه: احمد.
احمد ببجاحه: اسمي طالع منك زي العسل.
صبا بصراخ: ابعد ايدك عني يا حيوان.
ضربها بالقلم وشدها من شعرها.
احمد: ايه عجبك حبيب القلب اللي انتي متجوزه ولا كنتي فكراني ميت علشان تروحي تتجوزي واحد تاني؟
صبا بصراح: ابعد ايدك عني.
يضحك احمد بستهزاء: لا ده انا كده اطمن ان مأثرتش جواكي لو ثانيه.
صبا بعياط: ابعد عني ابعد عني.
ضربها احمد بالقلم فوقي يا روح امك بدل ما افوقك.
صبا بعياط: انت عايز مني ايه كفيا اللي انت عملته كفيا.
احمد بضحك: هو انتي فاكره اللي عمله ابوكي واخوكي ده قليل بالنسبالي؟ لا يا روح امك.
بدأ يحسس ع وشها بطريقه مستفزه.
احمد: انهم يبعدوكي عني ده تمنه كبير وان ابويا يتخلي عني بسببكم كل ده ومش عايزاني انتقم.
وضحك ضحكه شر زرعت الخوف ف قلب صبا.
احمد: اتصدقي ان كنت عبيط لما فكرت ابيعك واخد من وراكي فلوس ما انا كنت دوقت القمر الاول بس اهو تتعوض دلوقت يا قمري.
صبا فضلت تعيط ودمعها تنزل بإنهيار.
صبا: ابعد عني يا احمد.
ضحك احمد بشماته: تؤتؤ انا ابقي اهبل المره دي لو بعدت عنك يا مهلبيه.
________________________
جاسر كان مع امير في بيت اسماعيل.
جاسر بعصبيه: ازاي مفيش حاجه نوصله بيها ازاي.
امير بإنفعال: محسسني ان ده بمزجنا يعني.
اسماعيل كان مبعتلي صور من فتره انت فاكر يا امير طبعا.
امير: ايوه يا بابا فاكر.
اسماعيل بإمل: ما يمكن يكون تبعه يابني.
امير: صح يا بابا عندك حق بس هو هيوصل ازاي للصور دي يا بابا.
اسماعيل: يابني نجرب المهم نوصل لاختك.
جاسر مكنش فاهم بيتكلمه عن ايه بس خده فعلا وابتده يبحثه عن الرقم.
امير: هنعرف ازاي ان بتاعه او لا.
جاسر: انا اعرف ظابط حبيبي ممكن نخلص الدنيا ونعرف الرقم ده موجود فين.
وفعلا جاسر كلم امين واتفق انه هيرحوله حالا علشان يعرفه بتاع مين الرقم ده.
امين: ده بتاع واحد اسمه سام موسي.
جاسر: سام موسي طيب قولي هو فين.
وفعلا قاله امين علي المكان.
جاسر: يلا علشان هنروح المكان انهارده.
امير: مش هناخد معنا الحرس.
امير: طيب يلا بينا.
وبعد فتره وصله المكان وكانت عماره كبيره دخله العماره وساله البواب.
جاسر: في واحد اسمه سام موسي.
البواب بتفكير: لا يا باشا.
جاسر: طب حد ساكن هنا جديد.
البواب بتفكير: ايوه في واحد ساكن جديد ومعاه حرس كتير كده.
جاسر: مش عارف اسمه ايه.
البواب: مش فاكر يا بيه بس تقريبا اسمه احمد.
طلع جاسر وامير علشان يتإكده هل هو ولا لا وفعلا طلعه وفجأه.
رواية حب لن يموت الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رحمة العواني
لقي جاسر اثنين من الحرس، خلص عليهم ودخل. فتح الباب وكان يمشي بهدوء وحرص، وأمير كان يحميه من ظهره وبقية الحرس على الباب.
سمع جاسر صوتًا من إحدى الغرف، وكان صوت صراخ صبا. أول ما سمعه، قلبه انقبض وخاف عليها أكثر. فجأة، كسر جاسر الباب ووجه مسدسه على أحمد.
أحمد كان مستغربًا كيف جاء جاسر هنا ومن أحضره؟ لم يكن يعرف عنه شيئًا منذ ما حدث. من كثر حبه في الانتقام، فتنه أن يعرف من زوجها.
أحمد، بعد ما استوعب الموقف: "أنت بقي طلعت حبيب القلب؟ يا محاسن الصدف."
جاسر، وكانت نظراته على صبا والدم الذي يخرج من فمها وشعرها المتبهدل: "انفعل جاسر وبكل عزم وقوته: أنا هعرفك يا ابن ال**كلب ازاي تعمل كده."
فجأة، قرب منه وراح يضربه بكل غل.
أمير: "سيبه يا جاسر، أنا كلمت البوليس."
وفجأة، صبا أمسكت المسدس الذي كان على الأرض وبدأت توجهه على أحمد، وكانت الدموع في عينيها مع قوة تظهرها.
أمير بخوف: "صبا، أنتِ بتعملي إيه؟"
صبا.
جاسر ساب أحمد وانتبه لصبا: "لا يا صبا، نزلي المسدس."
صبا بكل قوة: "أنت استقويت عليا كتير وبعتني، وبسببك دفعت الثمن غالي. كل ده علشان حبيتك، بس آن الأوان تدفع أنت الثمن."
أحمد وهو خائف من تهورها: "نزلي المسدس ده يا صبا."
صبا: "دلوقت خايف؟ ومخفتش ليه لما عملت معايا كده؟ ليه مخفتش لما بعت لحمك؟ ليه مخفتش عليا لما كنت في حضن راجل غريب؟ أنت ليه محسيتش باللي أنا حسيت بيه؟ عارف يعني إيه وحدة؟ مش عارفة أمشي ولا عارفة أشوف، وكل اللي بشوفه أسود في أسود. وكل الفترة دي كانت عايشة في ضلمة. عارف يعني إيه حتى كوباية الميه مكنتش عارفة أجيبها لنفسي؟ عارف يعني إيه تكون عايش وسط ناس كلهم بيتحكموا فيك لمجرد إنك غلطت غلطة إنك وثقت في واحد أناني زيك وغبي؟ ده أبويا اللي عمره ما جه عليا ولا زعل مني. زعل مني المرة دي بسببك. أيوه أنا غلطت إني رحتلك يوميها، بس ميكونش ده عقابي. أنا كنت حبيتك، حبيتك وافتكرتك كل حاجة ليا. افتكرتك بتخاف عليا، افتكرتك إنك بتعاملني زي بنتك وأختك قبل ما أكون حبيبتك. ده أنت حتى مراعتش إن بنت عمك والكل كان بيبيعني ويشتري فيا بسببك أنت."
وانهارت من العياط وهي لسه ماسكة المسدس بثبات.
قرب منها جاسر بهدوء علشان ياخد منها المسدس.
فاقت صبا من تاني واتكلمت بجدية: "ابعد يا جاسر، ملكش دعوة، أنت فاهم؟"
جاسر بحنية وندم لأنه حس إنه أكتر حد جه عليها بعد أحمد: "نزلي المسدس يا صبا، وأنا أوعدك هعوضك عن كل حاجة شوفتيها. صدقيني."
صبا بعصبية: "مش قبل ما آخد حقي."
صبا بإنهيار: "أنت كان عندك حق يا أمير، حبي ليك كان غلط. وأنت ياما حذرتني."
أمير وابتدي يقرب بحذر: "اهدي يا حبيبتي، بلاش تعيطي. صدقيني كلنا هنعوضك عن اللي حصل."
صبا بتحذير: "ابعد عني يا أمير."
أمير بعد خطوات عنها، لأنه عارف أخته عنيدة قد إيه.
أحمد بقلق: "نزلي اللي في إيدك ده، وأنا هعملك اللي أنتِ عايزاه."
ضحكت صبا بسخرية: "ده كلام ميفرقش معايا ولا يهمني أصلًا. أنا خلاص هنتقم دلوقتي منك."
وابتدت صبا تجهز نفسها علشان تضرب طلقة.
وفعلًا، خرجت الطلقة، بس جاسر اتحرك في آخر لحظة ناحية المسدس. وطبعًا مجتش في أحمد الطلقة، واستقرت في كتف جاسر.
جاسر بألم: "آه."
جريت صبا على جاسر بخوف: "جاسر! جاسر!"
أحمد في اللحظة دي كان بيهرب، بس مسكه أمير في آخر لحظة. وفجأة، جه البوليس وقبض على أحمد.
أحمد: "أنا مش هسيبك يا جاسر، لسه هاخد حقي منك. وأنا لسه مجهزلك مفاجأة هتعجبك أوي."
صبا كانت قاعدة على الأرض وبتعيط على جاسر.
جاسر بهدوء وكان بيحسس على وشها: "متخافيش يا حبيبتي، أنا كويس."
صبا بخوف: "أنا آسف..."
جاسر بتعب وألم: "هش، متتأسفيش. اهدي يا حبيبتي."
وفي اللحظة دي، خده أمير وراحوا أقرب مستشفى، ودخل جاسر العمليات.
رواية حب لن يموت الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رحمة العواني
دخل جاسر العمليات وبالفعل نجحوا في استخراج الرصاصة.
وكانت صبا قلقانة عليه جداً.
أول ما خرج الدكتور، صبا جريت عليه.
صبا: دكتور طمني عليه.
الدكتور: هو بقي أحسن وهننقه لأوضة عادية.
وفعلاً بعد فترة اتحول جاسر لأوضة عادية، ودخلت صبا تشوفه وهي حاسة بالذنب من اللي جراله بسببها.
صبا قعدت جنبه ومسكت إيده.
صبا: أنا آسفة يا جاسر مش قصدي.
جاسر بهدواء: محصلش حاجة متخافيش أنا كويس، وياريت تبطلي عياط. أنا لو مموتش من الرصاصة هموت من عياطك.
صبا خبطته في كتفه.
صبا: متقولش كده على نفسك.
جاسر: إيه أنتِ إيه إيدك مرزبة يا شيخة.
صبا: خلاص بقي أنت بقيت كويس، أنت هتستهبل؟
قرب منها جاسر شوية ومسك إيديها.
جاسر: أيوه هستهبل عندك مانع.
صبا: إيدك يا جاسر.
جاسر: مالها إيدي يا قمر ما هي كويسة أهو.
صبا: هضربك على دراعك والله.
جاسر بمسكنة: أنتِ بتستغلي تعبي، روحي يا شيخة منك...
ولسه هيكمل جاسر كلامه لقي أميرة داخلة عليه.
أميرة بمكر: ألف سلامة عليك يا حبيبي.
صبا أول ما شفتها اتعصبت واضايقت.
جاسر حس بيها ومسك إيديها أكتر وهمس براحة.
جاسر: مضايقيش نفسك، هحل الموضوع.
أميرة: إيه يا حبيبي مالك، منه لله اللي كان السبب.
بصت لـ صبا.
جاسر بتساؤل: وإنتي عرفتي منين اللي حصل؟
أميرة ارتبكت شوية وغيرت الموضوع.
أميرة: بص ابنك قمر إزاي.
جاسر بهدواء: صبا استغربته، هو عنده كام سنة؟
أميرة: سنة.
جاسر كان شايف إن عمر الطفل كان أكبر من كده، كانه باين إنه عنده سنتين أو تلاتة.
جاسر: آه تمام.
صبا بصت لجاسر بعصبية وزعل.
جاسر: إهدي.
صبا: كانت هادية جداً عكس اللي جواها.
أميرة قربت من جاسر.
أميرة: ألف سلامة عليك يا نور عيني.
جاسر بعد عنها شوية.
جاسر: الله يسلمك.
صبا قربت من أميرة.
صبا: وإنتي مالك أصلاً وإيه اللي جابك هنا؟
أميرة بمكر: اللي جابني جابك يا حبيبتي، ده لسه جوزي.
صبا: والله أنا زعلانة عليه لأنه اتجوز عقربة زيك.
جاسر: خلاص يا صبا إهدي.
وقرب من أميرة اللي كانت شايلة الطفل وباس الطفل ولعب معاه، وكانت صبا مستغربة من اللي بيعمله وافتكرته حن ليها.
كان في الوقت ده جاسر خد شعرية من شعر ابنه وحطها في منديل وحطها جنبه.
وأميرة ابتدت تكمل خطتها.
أميرة: وحشتني أوي يا جاسر بجد.
جاسر: وإنتي كمان يا قلب جاسر.
صبا: نعم، أنت هتستهبل يا جاسر؟
جاسر: إهدي يا صبا محصلش حاجة، دي مراتي زيك.
صبا اتصدمت من كلمته وسكتت وسابتهم وطلعت.
كان جاسر صعبان عليه صبا جداً، بس كان عايز يكمل في اللي بيعمله علشان يفهم كل حاجة.
وفجأة فون أميرة رن وقفل.
وأميرة فتحت الفون قدام جاسر من غير ما تاخد بالها إنه شاف الباسورد.
وبعدها سابت جاسر ومشيت.
ومن لخمتها في اللي اتقال في المكالمة سابت الفون ومشيت.
مسك جاسر الفون وقلب فيه واتصدم من الصور.
رواية حب لن يموت الفصل العشرون 20 - بقلم رحمة العواني
اهدي يا صبا، محصلش حاجة. دي مراتي زيك.
صبا اتصدمت من كلمته وسكتت. وسابتهم وطلعت.
كان جاسر صعبان عليه صبا جدا، بس كان عايز يكمل في اللي بيعمله علشان يفهم كل حاجة.
وفجأة فون أميرة رن وقفل. وأميرة فتحت الفون قدام جاسر من غير ما تاخد بالها إنه شاف الباسورد. وبعدها سابت جاسر ومشيت.
ومن لخمتها في اللي اتقال في المكالمة، سابت الفون ومشيت.
تمسك جاسر الفون وقلب فيه. واتصدم من الصور.