الفصل 1 | من 18 فصل

رواية حب مع ايقاف التنفيذ الفصل الأول 1 - بقلم رغد عبد الله

المشاهدات
25
كلمة
944
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

الحقني يا نوح، مرات أخوك غضبانة وجاية عايزاه يطلقها! نوح قاعد على كنبة العربية وبيراجع ملفات. ماما، خليهم يحلوا مشاكلهم بعيد عني، أنا مش لاقي دماغي. يعني هتسيب النار قايدة وأنت قاعد متفرج؟ نوح باستفزاز: وهطلب فشار كمان، أنا رعـ... فجأة بنت ظهرت في الطريق، والسواق معرفش يتفاداها، خبطها وكانت للأسف ضربة قوية. نوح بزعيق: يا متخلف، إيه اللي عملته ده! السواق برعب: ء ء أنا آسف يا سعادة البيه، هـ، هنزل أشوف حـ...

وهو بيتكلم كان نوح نزل، لقى البنت راسها بتنزف، ومغمى عليها. قبل ما الناس تكتر، شالها قعدها جنبه، وشخط في السواق: على المستشفى بسرعة! في المستشفى كان نوح قاعد، والسواق جاي من بعيد، فإيده كيس عصير. السواق: اتفضل يا باشا، زمان ضغطك وطي. نوح: تصدق بالله؟ محدش واطي غيرك، طور سايق؟ السواق: طب ورب الكعبة، البت هي اللي نطت قدامي، الفرامل ملحقتش حتى تشتغل!

نوح قام وقف بضيق: بص، أنا مليش دعوة، أنا سايب الشركة تضرب تقلب، ومش فاضي. تنيك معاها أنت لحد ما تفوق، وابقى اديني حس لما أروق. وغادر نوح بالفعل تاركاً السائق في حاله يرثى لها، ينتظر خروج الطبيب من غرفة الفتاة، فقط ليطمئن على حياته ومصدر رزقه! في الشركة السكرتيرة: نوح باشا، في آنسة برا، عايزة تقابلك. نوح باستغراب: مين؟ السكرتيرة بضحك: مقالتش، هتعرف بس لو دخلت.

نوح بضيق: متهزريش تاني، تلاقيها درة، خليها تدخل الزنانة دي. من وراها جت بنت، لو كان الجمال عملة كانت هتبقى وجهه تاني. تقدمت ببطء: أخص عليك أنا زنانه؟ نوح قام وقف بدهشة وتقدم ناحيتها: ليلى؟ رجعتي امتى؟ ليلى ابتسمت: لسة حالا، قولت أنت أول شخص لازم آجي أسلم عليه. ضحك وقال: ده زمان أمريكا، ضلمت من غيرك. ضحكت وتقدمت ناحيته، وهي فاتحة دراعتها منتظرة حضن كبير.

ابتسم وهو بيضمها ليه: يخر بيت شيطانك، فكرتك درة، هي الزنانة مش أنتِ. ليلى بدلع: اومال أنا إيه؟ نوح بابتسامة: أنتِ معنى اسمك، لؤلؤة نادرة، لؤلؤتي. في مكان آخر بنت بقلق رهيب: مش بترد، دي المرة العشرين اللي اتصل عليها وتليفونها غير متاح يا ماما. الأم فاطمة: ومالك قلقانة؟ هي عادتها ولا هتشتريها، لما بتزعل بتقفل تليفونها وبتقعد لوحدها، شوية وهتلاقيها داخلة يا شمس.

شمس بخوف: أيوه بس بقالها كتير، وبعدين بقى بصراحة الحق معاها المرة دي. فاطمة: أنا قولت خيبتي في واحدة، طلعت في الاتنين، جرا إيه يا شمس أنتِ هتعومي على عومها؟ شمس قعدت جنبها، وقالت وهي بتحاول تهدى: لا، لكن مش شايفة فيها مشكلة لو اتجوزت رامي، ده شاب محترم، وأهله ناس طيبة، وعنده دخل ثابت، وهي متعلقة بيه يعني عريس مش ناقصه حاجة، ليه ترفضي؟ فاطمة بصتلها بطرف عينها: شوفتِ الناس اللي بيعانوا الصيغة هي حقيقة ولا فلصو؟

أنا بقى عاملة زيهم، وبفهم كويس في معادن الناس، الولا ده مش هيصون اختك. شمس: أيوه يا ماما بس... فاطمة بحسم: مبسش، لما اختك غزل تيجي قوليلها ماما مش هتغير رأيها، وتخبط دماغها في أقرب حيطة، تأنيبها وحركاتها القرعة دي، مش هتلوّي دراعي. في المساء كان نوح داخل بالعربية وجنبه ليلى. ليلى: يااه، البيت ده بالذات من الأماكن، اللي راحتي فيها بتوصل لليفل الواحش. نوح بخبث: وده علشان إيه؟

ليلى فهمته: علشان خالتو حبيبتي فيه طبعاً، هيكون ليه؟ ضحك نوح بسماجة: طب يا روح خالتك، انزلي، هركن وأحصلك. ضحكت بخفوت، ونزلت، كعبها طرقع من خطواتها الواثقة تجاه الباب. كان بيراقبها نوح، وابتسم من غير ما يحس. لحد ما الباب اتفتح، ودخلت جوا الفيلا. فاق لنفسه، وركن بسرعة وهو داخل، لاحظ شخص قاعد في ركن، وهو منثني على نفسه، كان السواق. نوح اتعصب، قال بصوت خنيق: أنت قاعد هنا ليه؟

قام السواق وهو تحت عيونه سواد، وبيلمعوا، واضح كان بيعيط. قال بحسرة، خلت صوته يرتعش: البت يا سعادة الباشا... نوح برفعة حاجب: مالها؟ السواق: ء، اتعمّت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...