نوح: مبنشوفوش.. أمي بتراضي مراته بكلمتين والموضوع بيخلص على كده. غزل: غلطانه! غزل: غلطانه أمل.. بالك أخوك مغلبها ليه، ومش سائل فيها؟ لأنه ضامن وجودها، مهما عمل ولا مهما جرحها هتطيب وترجع تاني.. نوح لو أنت حقاني صحيح، نفذ اللي هقولك عليه. نوح: وإيه هو ده؟ غزل: اسمع، دلوقتي أنت هتكلمه، وانسى إنه أخوك الكبير.. كلمه بقرف كده من مناخيرك.. واتحامى لمراته. نوح: وضحي أكتر يا غزالى. غزل: إيه؟
نوح: قولت وضحي أكتر يا غزل، باين عليك فاهمة بتقولي إيه. غزل: طبعًا.. أصل البلاوي كلها هو الضمان، أخوك ضامن.. وفاهم إن طلبها الطلاق مجرد تهويش.. مفيش بعده حاجة، وده مخليه بارد كده، أنت بقى هتجيب جاز.. وأنا أناولك عود الكبريت ونخلي الدنيا تولع! نوح: وبعدين؟ غزل: كلمه قوله إن مراته عندنا، وإنها المرة دي راسها وألف سيف تطلق، وإنك زهقت وبعت جبت مأذون.. وهييجي بعد نص ساعة، ومبقاش غزل بنت أمي وأبويا لو مجاش كمان عشر دقايق!
غزل: شوفت بقى.. إيه رأيك؟ نوح: واو.. فكرة في منتهى الغباء بصراحة! غزل: نعم؟! نوح: غزل، أنتِ متعرفيش يحيى.. يحيى مش هيفرق معاه، ومش جاي.. عمره ما هييجي عشان يطيب خاطرها.. مكنتش جت من الأول! غزل: طب بس جرب.. جرب، أنت خسران إيه.. ولا أنت بخيل بتخاف على الرصيد؟ نوح: ماشى.. عشانك أنتِ بس.. لأني من مدة خدت قرار مش أتدخل بينهم واتخانقت معاه عشان الصداع اللي جايبه لينا كل شوية.. بس عشانك هرجع عن كلمتي.
غزل: الحب عامل زي الطاقة لا يفنى.. وقلب المحب دائمًا غالب! يحيى: ألو.. نوح: ألو يا يحيى، محدش عاد بيسمعلك حس يعني.. ازيك؟ يحيى: أنا راجل ورايا مسؤوليات.. وشغل، مش فاضي مقضيها سهر زي سعادتك. نوح: طب، معلش يا باشا هاخد من وقتك دقيقة أبلغك بخبر شبه وشك.. زي الزفت. يحيى: مـ أنا متعود على الأخبار دي منك، خير.. اخلص! نوح: أمل عندنا يا يحيى.. وعايزة تطلق. يحيى: وده يستحق اتصال منك، أنت جديد على حركاتها القرعة دي؟
غزل: اديهاله في وشه! يحيى: هو فيه حد جنبك؟ نوح: لا، سلامة سمعك يا حبيبي.. اجمد كده، أنا لسه مقولتش حاجة.. أمل المرادي ناوياها يا يحيى، مش زي كل مرة. يحيى: قصدك إيه؟ نوح: كلامي مفهوم.. يعني لا كلام ماما نافع، ولا محايلتنا جايبة نتيجة معاها، الطلاق راكب دماغها دلوقتي.. فاتصلت أبلغك.. إن المأذون هيبقى موجود كمان نص ساعة، ياريت متتأخرش.. مش هيبقى وجع دماغ وتضييع وقت! نوح: استريحتِ؟ غزل: آه كده اتفرج بقى على اللي هيحصل.
بعد ربع ساعة. ليلى: (بضيق) صابرين: (بصوت حنون) صوت طرق الباب. يحيى: هي فين؟ يحيى: أمل! أنتِ، أنتِ طلبتي المأذون، عايزة تطلقي.. ما إحنا بنتخانق كل شوية، إيه اللي جد المرة دي؟ أمل: آه.. المرة دي غير، أنا مش عايزة أكمل معاك.. لحد امتى هفضل متحملة أنانيتك.. وكلامك اللي معايا بالقطارة و..... يحيى: الكلام ده مش هنا.. لينا بيت، نتخانق فيه!
أمل: لا.. امسح الكلمة دي من قاموسك.. معدش فيه حاجة اسمها بيتنا.. أنت دمرته، مع كل إهمال ورد متأخر... وحب بارد تقريبًا، أنت هدمته طوبة، طوبة.. متجيش دلوقتي تقول بيتنا! يحيى: ط، طب أنا آسف.. أنا آسف، وعد مش هعمل حاجة تزعلك تاني.. وعد، بس انسى حكاية الطلاق دي! أمل: لا.. لكل إنسان طاقة يا يحيى، وأنا خلاص جبت أخرى.
يحيى: أمل.. أنا آسف. مش هتتكرر تاني، وعد هرد بدري، هخرجك كل يوم لو عايزة.. هجبلك حاجة حلوة وهسهر معاكي، مش هتأخر.. هنفذلك كل طلباتك. أمل: لـ... نوح: لمي الدور يا أمل.. كفاية. أمل: ومش هتخانق معايا على قهوتي المرة؟ أمل: لو كده.. خلاص، نروح على بيتنا بقى. يحيى: بحبك. أمل: شكراً. نوح: شكراً دي تتقال لغزل.. مراتى! أمل: ازيك يا عروسة.. ألف مبروك، معلش جت متأخرة. غزل: الله يبارك فيكِ.
يحيى: دي.. بإبتسامتها، بيجيلك قلب تزعلها؟ نوح: اتكلم عدل يا يحيى، بدل ما أغابى عليك.. أنا ماسك نفسي عليك بالعافية! يحيى: ماشى. صابرين: على فين، استنو.. اتعشوا معانا؟ يحيى: معلش بقى يا ماما.. خليها وقت تاني، سيبيلنا الوقت ده.. هنتعشى بره. أمل: آه والله يا حماتي، ده أنا ما صدقت!
غزل: الحب زي النبتة.. لازم تهتم بيها، وترعاها طول الوقت بإخلاص.. علشان تكبر وتظهر للدنيا، ومتهملهاش لو ضعفت في يوم، ولا زارها ميكروب وبقت مريضة.. لأن ده الطبيعي، ولازم يحصل عشان تتقوى وتاخد مناعة، فتقدر تكبر بثقة وتبقى شجرة ضخمة، ميهدهاش نسمة هوا.. ولا حتى إعصار يقلب الأرض! نوح: عندك حق. غزل: حتى بصعررت إزاي، شايف.. اللي أنا شايفاه؟ ليلى: وأنتِ هتشوفي إزاي يا حبيبتي، بعيونك دي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!