الفصل 31 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,552
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

قفلت الباب علينا ودخلت أوضتي بسرعة، حطيت فيها شنطتي اللي فيها التليفون وخرجت. قفلت الباب. بسمة كانت بتتمشى في الشقة وهي بتبص حواليها. وأنا كنت واقفة في ضهرها واتكلمت فجأة وقولت: ليه كدبتي عليا يا بسمة؟ لفت بجسمها تبصلي بصدمة وهمست بتوتر: كدبت عليكي إزاي؟ قربت منها وأنا عيني مليانة بالدموع: ليه قولتي إنك متخانقة مع شاكر؟ ومش هي دي الحقيقة؟ وإيه هو الاتفاق اللي بينكم؟ ومين الناس اللي المفروض يتصلوا بيكي؟

وقفت مصدومة ومش قادرة تنطق وأنا دموعي بدأت تنزل من عيوني. واضح إن ظني فيها طلع صح. بسمة اتوترت ووشها احمر وكانت بتبصلي بصدمة وواضح إنها مش قادرة تنطق. وأنا قربت منها ودموعي على خدي وقولتلها: اتكلمي يا بسمة؟ قولي أي حاجة.. قولي ليه عملتي كده؟ ليه كذبتي علينا؟ بسمة بخوف وتوتر: إنتي عرفتي الكلام ده إزاي؟ رديت بحزن: يعني الكلام ده كله صح؟ ردت بتوتر: هو جوزك عارف؟ هو اللي قالك؟ بصتلها بتفكير وقولت:

أيوا يا بسمة، إحنا عرفنا كل حاجة. بسمة وهي بتقرب مني وبتتكلم برجاء: بس أنا مكنتش هتسبب في أذيتك يا أحلام، إنتي أختي.. هما قالوا لشاكر إنهم عايزين جوزك وشكل جوزك بيشتغل في حاجة شمال والناس دول في بينهم وبينه مشاكل وأنا كنت هساعدهم عشان يبعدوا عنك. صرخت فيها وأنا ببكي:

بس كفااااايه.. كفايه كذب بقى.. جوزي اللي إنتي عايزة تساعدي الناس دول ضده هو اللي أنقذ حياتك لما كنتي بتولدي وجوزك الندل اتخلى عنك.. طارق هو اللي دفعلك فلوس المستشفى في نفس الوقت اللي جوزك اتهرب من الدفع وقالي مش هدفع حاجة اتصرفي.. جوزك اللي قفل تليفونه ومفتحوش يومها غير لما بعتله رسالة قولتله خلاص فلوس المستشفى اتدفعت..!

طارق هو الوحيد اللي وقف معايا في تعب ماما وكان مستعد يسفرها خارج مصر تتعالج ودفع جميع تكاليف المستشفى في نفس الوقت اللي جوزك خاف يجي المستشفى يطمن على ماما عشان منطلبش منه حاجة!! طارق هو اللي وقف معايا لما كنتي بتبيعي نصيبك في الشقة لراجل غريب وموافقة إنه يعيش معايا وأنا لوحدي في الشقة!! طارق عمل عشاني كتير أوي وميستحقش إنه يتأذي بسبب أختي!!

كانت واقفة تبصلي بصدمة وأنا انهرت على الأرض وأنا بتخيل إن خلاص دي نهاية حكايتي مع طارق مش هينفع أرفع عيني في عينيه بعد اللي أختي عملته. بسمة بحزن: طب اهدي يا أحلام أنا أصلاً معملتش حاجة والله ومعرفش مين الناس دول وعايزين منه إيه وشاكر اللي طلب مني أعمل كده. بصتلها بخيبة أمل وقولت: وإنتي هتعيشي عمرك كله تنفذي كلام شاكر من غير ما تفكري!! نفسي أعرف إيه اللي هو عمله عشانك عشان تعملي كل ده عشانه! نظرات

عينيها اتحولت وقالت بغضب: قصدك إيه يا أحلام؟ قصدك إنك إنتي أحسن مني وجوزك عمل عشانك كتير لكن أنا جوزي معملش عشاني حاجة صح؟ بصتلها بحزن وقولت: هو ده اللي فهمتيه من كلامي! إنتي خربتي بيتي وعلاقتي مع جوزي انتهت بسببك.. أنا مش قادرة أتخيل إنك إنتي تعملي كده! إنتي إزاي اتغيرتي أوي كده! معقول جوزك يغيرك وتبقي نسخة منه بالشكل ده! بسمة ببرود وهي بتحاول تكون متماسكة:

محصلش حاجة يا أحلام وأنا معملتش حاجة عشان تحاسبيني وحتى الناس دول أنا معرفش هما مين ولا أعرف هما عايزين إيه وزي ما قولتلك أنا موافقتش أساعدهم غير لما اتأكدت إنهم مش هيأذوكي. رديت عليها وأنا ببكي: مجرد إنك وافقتي تساعديهم دي أكبر أذية ليا. بسمة سكتت وأنا كنت ببكي ومش عارفة أعمل إيه وإزاي هقول لطارق إن أختي وجوزها شركا للناس اللي عايزين يأذوه!! هو ميستهلش مننا كده أبداً. بسمة كانت بتبصلي وأنا منهارة قدامها وقالت:

هو جوزك عرف إزاي؟ مردتش عليها وكنت بفكر هعمل إيه أنا مش هقدر أواجه طارق بعد اللي عرفته ولازم أبعد عنه بـ شر أختي وجوزها وأبعدهم عنه. وبصتلها وقولت: إحنا لازم نمشي من هنا.. هترجعي لجوزك وتنهي أي كلام مع الناس دول وتحذريهم إنهم يبعدوا عن طارق لأنهم لو قربوا منه أنا هبلغ البوليس عنهم وعنك إنتي وجوزك. بسمة بصتلي بصدمة: هتبلغي عن أختك يا أحلام؟! ابتسمت بسخرية وأنا ببكي: أختي!!

أه هبلغ عن أختي اللي بعتني أكتر مرة عشان جوزها.. مش هتردد لحظة واحدة إني أدمر كل اللي عايزين يأذوا جوزي على الأقل جوزي يستاهل إني أضحي بحياتي عشانه. بسمة بصتلي بصدمة وقالت: إنتي كده هتضيعينا كلنا عشان جوزك يا أحلام! خلينا ننسى اللي حصل وأنا هرجع أسوان ومش هتشوفي وشي تاني.

بصتلها وأنا ببكي ولقيتها أخدت ابنها بسرعة وهي متوترة جداً وأخدت شنطتها وفتحت الباب عشان تهرب مني بعد مواجهتي ليها.. لكنها اتصدمت لما لقت مجموعة ملثمين في وشها. وفي لحظة اقتحموا الشقة وكان معاهم مخدر بخاخ أول لما عملوه في وش بسمة فقدت الوعي على طول. وأنا من صدمتي ملحقتش حتى أصرخ ولقيت واحد منهم قرب مني ومعاه البخاخ المخدر وأول لما حط منه على وشي حسيت ببروده في جسمي وفجأة فقدت الوعي.

بعد وقت من فقدان الوعي فتحت عيني بتعب لقيت نفسي نايمة على سرير وفي أوضة غريبة. وأيدي ورجلي مربوطين وبسمة نايمة جنبي إيديها ورجليها مربوطين بنفس الطريقة وابنها مش معانا في المكان. حاولت أقوم من مكاني عشان أصحى بسمة بس حركتي كانت صعبة وأنا مربوطة وفضلت أنادي عليها لحد ما فتحت عينيها وبصت حواليها بصدمة وشافت إننا متربطين. ودورت على ابنها ملقتوش وصرخت وهي بتبكي. بسمة: ابني فييين؟ اتكلمت أنا بخوف:

اهدي يا بسمة إحنا مش عارفين إحنا جينا هنا إزاي! بسمة: أنا فاكرة آخر حاجة لما فتحت الباب ولقيت ناس اتهجموا علينا وبعدها مش فاكرة إيه اللي حصل! بس ابني.. ابني فين يا أحلام ومين الناس دول؟ بصتلها بحزن وقولتلها: أكيد دول نفس الناس اللي جوزك اتفق معاهم! بسمة بصت حواليها بصدمة وقالت: معقول هما يعملوا كده طب ليه! أحلام: ضيعتونا بطمعكم إنتي وجوزك يا بسمة حرام عليكم. بسمة ببكاء: ابني يا أحلام.. ابني صغير وملوش ذنب.

بصتلها وأنا مش عارفة أعمل إيه ومش هنكر إن قلبي كان هيقف من الخوف على ابن أختي هو فعلاً ملوش ذنب. حاولت أقعد بصعوبة وبدأت بأسناني أفُك القيود اللي كانت على إيدي وبعد محاولات كتير نجحت وفكيتها وفكيت اللي في رجلي بسرعة. وقربت من بسمة فكيت اللي في إيديها ورجليها وجرينا على الباب وحاولت أفتحه وفضلت أخبط وأصرخ عشان أي حد يسمعنا ومفيش رد. بسمة كانت بتبكي وحاطة إيديها على قلبها: ابني يا أحلام.. ابني ملوش أي ذنب. بصتلها

بحزن وأنا بصرخ بكل صوتي: إنتوا يالي هناااااا الولد فييييين؟؟ بسمة بصت على الأرض وهي بتبكي شافت شنطتها مرمية على الأرض. جريت عليها فتحتها ولقت التليفون بتاعها فيها. بسمة: تليفوني هنا يا أحلام كان في الشنطة هنتصل بشاكر يلحقنا بسرعة. قربت منها بسرعة وكانت بتتصل بـ شاكر وقالت بخوف: التليفون هيفصل ربنا يستر والحق أكلمه. شاكر رد عليها على طول أول لما اتصلت. شاكر: إيه الأخبار طمنيني؟ بسمة وهي بتبكي:

الحقنا يا شاكر أنا وأحلام اتخطفنا وخطفوا ابننا مش لاقياه. شاكر بفزع: اتخطفتوا يانهار أسود إنتي بتقولي إيه ومين اللي خطفكم؟ بسمة: معرفش يا شاكر مش وقته بس إنت الحقنا وشوف الناس اللي تبعك دول هما ورا الخطف ده ولا لا! ابننا مش لاقياه ياشاكر ومش عارفة أعمل إيه! شاكر خاف وقال:

الله يخربيتك إنتي كده هتدبسيني معاكي.. أنا لازم أهرب من هنا بسرعة قبل ما يوصلولي أنا كمان ومتجبيش سيرتي قدام الناس دول ليقتلوني زيكم.. هما حذروني من الأول وأنا وافقت وإنتي وافقتي. بسمة ملحقتش تتكلم من الصدمة وأنا بصتلها بحزن وكنت متوقعة رده. واخدت منها التليفون وقولتلها: هاتي التليفون. بسمة كانت مصدومة من رد شاكر والتليفون وقع من إيديها. وأنا قربت عشان أخده ولقيته فصل شحن. أحلام:

يادي المصيبة يعني كان لازم تضيعي آخر شحن في البطارية على سي زفت هو من إمتى كان وقف جنبك عشان يقف دلوقتي! بسمة وهي بتبكي: بس يا أحلام كفاية حرام عليكي أنا مش قادرة أتكلم وهموت من الخوف على ابني. وقفت محتارة ومش عارفة أعمل إيه مرعوبة وهموت من الخوف زي بسمة وأكتر. وفجأة الباب اتفتح وظهر ملثم ومعاه سلاح وهددنا بيه وقال: مش عايز أسمعلكم صوت. بسمة بخوف: كان معانا ولد صغير هو فين؟ الملثم: معانا برا هجيبه. بصتله بخوف وسألته:

إنتوا عايزين مننا إيه؟ وليه خطفتونا؟؟ الملثم: معنديش أوامر أتكلم معاكم. وخرج وقبل ما يقفل الباب وراه أنا صرخت: طب هات الولد هنا. بصلي ومردش وبعد أقل من دقيقة لقيته رجع ومعاه ابن بسمة. وقالنا: الولد أهو ومش عايز أسمع صوت هنا وبعد شوية هرجع لكم وأعرفكم إيه المطلوب منكم. بالظبط. بسمة أخدت ابنها في حضنها وأنا وقفت أبص للشخص الملثم ده بخوف لحد ما خرج. وأنا قعدت على السرير وبسمة قعدت وهي شايلة ابنها وقالت: هنع

مل إيه دلوقتي يا أحلام؟ بصتلها بغضب: الباشا جوزك قالك إيه بالظبط؟ هيبلغ إننا مخطوفين. حطت وشها في الأرض وقالت: لا مش هيبلغ. بصتلها بصدمة وقولت: تستاهلي أكتر من اللي بيعمله فيكي يا بسمة صدقيني. بسمة ببكاء: كفايه يا أحلام كفايه.. أنا خايفة أوي هنا ومش عارفة الناس دول خطفونا إزاي وليه.. هما مش الحرس بتوع جوزك كانوا تحت البيت! وجوزك يا أحلام؟ جوزك معقول هيسبنا مخطوفين كده!

سرحت في طارق اللي مغبش عن تفكيري لحظة واحدة وكنت حاسة إني مطمنة ومتأكدة إن طارق مش هيسيبنا وهيعمل المستحيل عشان ينقذني من الناس دول بس كنت خايفة عليه ومش عايزاه يضغطوا عليه بيا وأكون أنا نقطة ضعفه. اتكلمت بثقة وأنا ببص لـ بسمة: لا طارق مش هيسيبنا يا بسمة.. طارق أول لما يعرف إني اتخطفت هيعمل المستحيل عشان يوصل لي. غمضت عيني ودعيت من قلبي وقولت (يااارب) في القصر عند طارق.

وقف مصدوم وهو بيبص للحرس بتوعه وصرخ بكل صوته وكان صوته مسمع القصر كله. طارق: يعني إيه مراتي وأختها اتخطفوا!! وإنتوا كنتوا فييين وهما بيخطفوهم؟ الحارس: يا باشا إحنا ملحقناش نتحرك وكان عددهم أكتر مننا بكتير. طارق بجنون: مراتي لازم ترجع القصر الليلة دي يا إما موتكم كلكم هيكون على إيدي. الحارس: تحت أمرك يا باشا إحنا هننفذ تعليمات سيادتك.

عم طارق ومرات عمه ومرام والخدم والحرس كلهم كانوا واقفين مصدومين كلهم أول مرة يشوفوا غضب طارق بالطريقة دي وكانوا مرعوبين من صوته وغضبه. وطارق منتظرش حتى يفكر وخرج من القصر بسرعة وركب عربيته واتحرك على بيت ناجي. بعد وقت اقتحم بيت ناجي بالعربية ودخل وهو رافع سلاحه بجنون وهدد بيه رجالة ناجي اللي فتحوا له الطريق بخوف. وفي لحظة كان قدام ناجي ورافع السلاح في وشه. طارق: مراتي وأختها فين؟

ناجي كان خايف من طارق لكنه حاول يظهر برود عكس الخوف اللي جواه وقال: مراتك مين يا باشا! طارق قرب بالسلاح أكتر عليه وقال بتحذير: مراتي اتخطفت هي وأختها وإنت اللي خطفتهم. ناجي بخوف: وأنا معقول برضه هخطف مراتك هو أنا اتجننت يعني! طارق بتحذير أخير: لآخر مرة بحذرك يا ناجي مراتي فين؟ ناجي بلع ريقه بخوف وقبل ما ينطق بكلمة تليفون طارق رن و طارق رد على التليفون وهو واقف قدام ناجي. شخص مجهول:

لو حياة مراتك تهمك وعايزها تعيش يبقى تسلم لنا البحث كامل وأي غدر أو حركة ذكاء منك هنخلص عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...