الفصل 44 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,534
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مرام بصت لهم بغضب وقالت: ماشي يا طارق همشي بس صدقوني هتندموا. وخرجت مرام بعصبية. طارق وطاهر كل واحد فيهم بيبص قدامه بغضب. خرجت مرام من القصر كله بغضب، وأول لما بعدت عن القصر اتصلت بشخص وقالت بعصبية: الو.. أيوا يا ناجي.. أنا موافقة أتعاون معاك.. بس ليا شروط.

في مكان تاني بعيد، كان قاعد ناجي في بيت مهجور مختفي فيه من أول ما حس بالغدر من الناس اللي كان بيتعاون معاهم. وبعد اختطاف مرات طارق زهران، شاف الشر في عين طارق. وهو فكر إنه لازم يأمن نفسه ويبعد عن الكل في مكان محدش يقدر يوصله، وكان بيتابع من بعيد كل اللي حصل. وآل وقت إنه يرجع تاني وياخد نصيبه من شنطة الفلوس اللي كانت مع طاهر. في القصر عند طارق وطاهر، كانوا لسه واقفين بصدمة. وطاهر اتكلم بغضب: أنا إزاي كنت بحبها؟

معقول أنا كنت غبي للدرجة دي! إزاي مكنتش شايف حقيقتها! طارق حاول يهديه وقال: حاول تهدى، هي مش هتقدر تعمل أي حاجة. طاهر: أنا مش فاهم هي ليه خرجت من السجن وليه جت هنا! عايزة منا إيه بعد كل اللي عملته! طارق بثبات: متشغلش بالك بيها، أنت ركز في حياتك الجديدة وعايزك تبدأ تنزل الشركة وتهتم بخطيبتك وتنسى مرام خالص. طاهر بقلق: حتى لو أنا نسيتها يا طارق، تفتكر هي هتنسانا! أنت مسمعتش هي قالت إيه!

طارق: مش هتقدر تعمل أي حاجة صدقني، ويلا نطلع نرتاح وبكرة نتكلم. طاهر بص لأخوه بابتسامة وقرب منه حضنه وقاله: أنت أحسن أخ في الدنيا يا طارق.. طول عمرك شايل همي وواقف في ضهري. طارق حضن أخوه بحب أخوي صادق وقاله: أنت أخويا وأنا مليش غيركم أنت ورزان.. وأحلام طبعًا اللي أكيد في انتظاري فوق بخناقة معتبرة. طاهر ضحك وقال: ربنا يعينك.. بس بصراحة أحلام بنت حلال وطيبة وتستاهلك بجد.

طارق ابتسم وقال: الحمدلله ربنا يهديهالي.. يلا بينا نطلع. طلعوا الاتنين وكل واحد دخل أوضته. داخل الأوضة، أنا كنت في انتظار طارق وأنا رايحة جاية بعصبية والفضول هيموتني عشان أعرف إيه اللي حصل تحت بعد ما طلعت. وأول لما فتح الباب بصيتله بغضب. وهو أول لما دخل ابتسملي، بس كان واضح إن الابتسامة مش من قلبه وكان واضح عليه التعب والضيق. ومجرد إني شوفته كده نسيت عصبيتي منه وقربت منه واتكلمت معاه بحنية: حبيبي أنت كويس؟

بصلي باستغراب وضحك وقال: أنتِ اللي كويسة؟ رديت بدهشة: أه كويسة ليه؟! طارق: أصل أنا طالع ومستعد لخناقة واستغربت إنك هادية كده! قربت منه وبقيت في حضنه وهو رفع إيديه وحاوطني. وكنت حاسة بيه وإنه بيحاول يخفي إنه مضايق. وطبعًا صعب عليا لأنه هو اللي شايل كل حاجة، وأكيد مش هاجي أنا كمان عليه وأضيقه. وفضلت ساكتة في حضنه وهو كمان ساكت، وكان واضح إنه بيفكر في حاجات كتير ومش معايا خالص. وأنا بعدت عن حضنه بهدوء وحاوطت

رقبته بإيدي وقولتله: طارق.. بصلي باهتمام، وأنا قولت برقة: أنا بحبك. تلقائيًا ابتسم وكأن الكلمة البسيطة دي خرجته من كل أفكاره ومشاكله. وحط إيديه على خصري وقربني منه وقال بسعادة: قولتي إيه مسمعتش كويس؟ ابتسمت وأنا ملاحظة التغير اللي حصل فيه، حتى ملامحه اللي هدت كتير أول لما قولتهاله. وقولتهالها تاني بكل رقة: أنا بحبك وبحبك أوي كمان. ابتسم بسعادة وضمني ليه وقال: وأنا بعشقك وبعشقك أوي كمان.

كنت فرحانة أوي وأنا جوه حضنه وبحاجة بسيطة كده قدرت أخفف عنه. وبعدت عنه وقولتله: طارق أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة. بصلي باهتمام أوي، وأنا قولت بثقة: طارق أنت ضهري وأماني وسندي وحمايتي وكل حاجة ليا في الدنيا.. أنا مش بحس إني عايشة وقادرة أتنفس غير في وجودك، وقلبي مش بيقوى غير وأنت موجود، وضحكتي مش بتطلع من قلبي غير وأنا متأكدة إنك حواليا وفي ضهري.

نظرات عينيه كانت متثبتة عليا وأنا بنطق كل كلمة. واتأثرت وعيوني لمعت بالدموع، وقولت: أنا النهارده ولا أول مرة في حياتي أحس إني مش خايفة.. تعرف وأنا بزعق مع سمير كنت مطمنة أوي إنه ميقدرش يقرب مني وأنت موجود.. مجرد وجودك جنبي بيقويني. رفع إيديه ولمس خدي بحنية وقال: ليه بتقوليلى الكلام ده دلوقتي؟ دموعي نزلت من عيني وقولت وأنا متأثرة ومشاعري كلها متلخبطة: لأنك بتعمل عشاني كتير وأنا مش قادرة أعمل حاجة واحدة عشانك.

مسح دموع عيني بإيديه وقال: مين قال إنك مش بتعملي حاجة عشاني! رديت وأنا ببكي زي الأطفال: أنا عملت إيه عشانك! أنت اللي دايماً بتعمل عشاني من أول لحظة شوفتني فيها لحد النهارده وده تعبني وأوقات بحس إنك كنت تستاهل واحدة تعمل عشانك نفس اللي أنت بتعمله عشانها. ضم وشي بإيديه

وهو بيبص في عيني وقال: أنتِ بتعملي عشاني كتير وأكتر من اللي أنا بعمله عشانك.. كفاية إنك بتخليني سعيد طول ما أنا شايفك قدامي وكفاية إن مش بفرح من قلبي غير معاكي، ومش بنسى همومي ومشاكلي غير لما أبص في عينيكي، ومش بنسى الدنيا كلها غير وأنا في حضنك. رديت وأنا ببكي: بس ده أي واحدة تقدر تعمله. اتكلم بثقة: مفيش واحدة قدرت تعمل ده غيرك. ابتسمت بسعادة وسألته: يعني مكنش في بنات في حياتك قبلي. حرك حواجبه

بطريقة حلوة وقال بثقة: مفيش قبلك ومستحيل يكون في بعدك. حضنته جامد وإحساسي في اللحظة دي مكنتش أقدر أوصفه ومش لاقية كلمة حب توصف إحساس اتجاهه اللي تخطى الحب بمراحل. في مكان مهجور، ناجي استقبل مرام ودخلت وهي بتبص حواليها باستغراب وقالت: أنت قدرت توصل للمكان ده إزاي! رد ناجي وهو بيرحب بيها: لما حسيت بغدر الجماعة، كنت مجهز المكان ده وأهو نفعني دلوقتي.. المهم دلوقتي يا مرام ناوية على إيه؟ هتحطي إيدك في إيدي؟

مرام بصتله وقالت: أكيد يا ناجي، أنا مبقاش عندي حاجة أخسرها.. أبويا في السجن وأمي سافرت عشان خافت اسمها يكون معانا، وجوزي طلقني، وطارق ابن عمي طردني من البيت.. يعني مبقاش ليا حاجة أخاف عليها. ناجي: بس أنا عندي اللي أخاف عليه يا مرام.. شنطة الفلوس اللي طاهر خدها.. الشنطة كان فيها ملايين والفلوس دي كلها من حقي.. ومتنسيش وعدك ليا لما دفعتلك الكفالة وخرجتك من السجن.. أنتِ وعدتيني إنك هتوصليني للفلوس. مرام بصتله

أوي وناجي راجع نفسه وقال: قصدي من حقنا يعني. مرام: وأنا يهمني جنب الفلوس إني آخد حقي من طارق وطاهر وأندمهم على اللي عملوه معايا وطردي ليا من القصر. ناجي: يبقى نحط إيدينا في إيدين بعض وكل واحد فينا ياخد اللي هو عاوزه. مرام: يبقى اتفقنا. ناجي: وهنبدأ معاهم إزاي؟ مرام بثقة: هنبدأ من شاكر.. جوز أخت مرات طارق.. عايزك تجبلي كل المعلومات عنه.. هينفعنا في خطتنا وأنا ليا طريقتي معاه.

ناجي ابتسم وقال: كل اللي هتطلبيه هيتنفذ، بس ياريت بسرعة يا مرام مفيش وقت عايز آخد الفلوس وأهرب برا البلد. مرام بثقة: اطمن، أنت معاك مرام. صباح تاني يوم. فتحت عيني على ضوء الشمس في أوضتنا وكان طارق واقف بيجهز عشان ينزل. وأنا قعدت على السرير وأنا حاسة بوجع جامد في جسمي وبصيت لطارق وهو بيلبس: صباح الخير. طارق بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. أحلام: أنت نازل؟ طارق: أه ياحبيبتي عندي شغل. وقرب مني وقال: أنتِ كويسة؟

أحلام: أه ياحبيبي الحمدلله بس حاسة بشوية إرهاق. طارق وهو بيبتسم: أكيد ده من المجهود اللي عملتيه امبارح في بيت أهل هند. رديت بتعب: شكلي كده! طارق حط إيديه على جبيني بقلق: أنتِ تعبانة بجد ولا إيه؟ رديت بابتسامة: لا ياحبيبي أنا كويسة بس محتاجة أرتاح شوية. طارق: يعني مش هتقدري تروحي مع طاهر وهند وهما بيختاروا الشبكة بتاعتهم؟ عيني لمعت بحماس وقولت: أكيد هروح طبعًا.

ابتسم وبصلي أوي وقال: أنا عندي شغل طول اليوم النهاردة وكمان احتمال أسافر الأقصر بكرة. بصتله بحزن وقولت: يعني هتروح وتسيبني هنا لوحدي؟ طارق: لو حابة تيجي معايا ياريت، بس أنا بعت لرزان عشان ترجع تحضر فرح طاهر وهتوصل بكرة ولازم تكوني موجودة معاها. وكمان أنا عارف إنك هتكوني مشغولة مع هند في اختيار الفرش وتجهيز أوضة طاهر عشان فرحهم. بصتله بحزن وقولت: طب والشغل ده مينفعش يتأجل؟ رد بابتسامة: أكيد مينفعش.

بصتله بحزن وقومت قربت منه: هتقعد هناك قد إيه؟ طارق: أسبوع بالكتير متقلقيش. فتحت عيني بصدمة: أسبووووع كتير أوي. طارق: معلش يا حبيبتي دا شغل مهم ولازم أكون موجود. هزيت راسي بحزن وهو قرب مني، طبع بوسة خفيفة على جبيني وقال: أنا هنزل دلوقتي عشان عايز أشوف طاهر قبل ما يروح الشركة. هزيت راسي بحزن وهو خرج وأنا قعدت على السرير بحزن وكنت حاسة إني تعبانة أوي وجسمي كله وجعني فعلاً وعايزة أنام وقت كبير أرتاح فيه.

في بيت هند، فتحت عينيها على رنة تليفونها وردت بصوت ناعس: الو. طاهر: وحشتيني. هند انتفضت من فوق السرير بصدمة: أنت مين؟ طاهر وهو بيكتم ضحكته: هو في حد غيري يقدر يقولك وحشتيني! هند فتحت عينيها وبصت للتليفون وشكت إنه طاهر. هند: أنت مين؟ طاهر بابتسامة: أنا طاهر. قعدت على السرير وهي بتبتسم بسعادة ومعرفتش ترد. وطاهر اتكلم بسعادة: هشوفك النهارده. هند بخجل وصوت رقيق: أه أكيد.

طاهر: هخلص شغل وهاجي أنا وأحلام ناخدكم عشان تختاري الشبكة. هند بخجل: ماشي. طاهر كان حاسس بخجلها وقال بهدوء: أنا حبيت أبدأ يومي بصوتك عشان كده كلمتك بدري كده معلش. هند بخجل: عادي ولا يهمك. طاهر: خلاص هسيبك بقى تكملي نوم. هند: لا أنا صحيت خلاص. طاهر ضحك وكان لسه هيتكلم، لكنه سمع صوت طارق واقف يتكلم وراه. طاهر خلص المكالمة مع هند: تمام ياحبيبتي أشوفك بالليل إن شاء الله. وقفل المكالمة وطارق قرب منه.

طارق: أكيد مش مكالمة شغل دي صح؟ طاهر وهو بيضحك: أكيد. طارق ابتسم وقال: بعد ما تخلص شغلك هتاخد أحلام معاك وتروحوا تختاروا الشبكة بتاع خطيبتك وأنا مش هقدر أكون موجود لأن عندي شغل كتير وكمان مسافر بكرة الأقصر، واختك رزان راجعة عشان تحضر فرحك وطيارتها هتوصل بكرة الضهر وانت هتروح تجيبها من المطار. طاهر ضحك وقال: إيه كل ده! طارق: متقلقش أنا هكون متابع معاك كل حاجة بالتليفون ولو في أي حاجة كلمني.

طاهر: متقلقش تروح وترجع بالسلامة. طارق ابتسم وقال: أنا لازم أمشي دلوقتي. طاهر: وأنا كمان هروح الشركة. عند أحلام. هند اتصلت أكتر من مرة. أحلام: إيه يابنتي كل دي مكالمات على الصبح. هند بسعادة: اتصل بيا يا أحلام وصبح عليا وقالي كلام حلو أوي. ابتسمت وقولتلها: ربنا يسعدكم يا حبيبتي طاهر بيحبك وإن شاء الله هيسعدك.

هند: أنا فرحانة أوي وحاسة كأني بتخطب لأول مرة.. أحلام أنتِ لازم تكوني عندي من بدري عشان آخد رأيك في فستاني والميك أب بتاعي قبل ما طاهر يشوفني. أحلام: أنا مش هعرف أجي غير ما طاهر لأن طارق عنده شغل ضروري ومش هيكون موجود، بس أنا متأكدة إنك هتجنني طاهر بجمالك. هند: يارب يا أحلام. قفلت المكالمة مع هند وكنت مشتاقة أسمع صوت بسمة أختي. وفكرت إني أتصل وأطمن عليها واتصلت عليها أكتر من مرة وأخيرًا ردت. بسمة: الو.

أحلام: بسمة حبيبتي عاملة إيه وحشتيني أوي. بسمة: وحشتك بجد يا أحلام دا أنا قولت إنك نسيتيني خلاص. رديت بحزن: معقول أنا هنسى أختي يا بسمة.. المهم طمنيني عليكي وعلى ابنك. بسمة: إحنا كويسين الحمدلله وشاكر اتكتبله على خروج من المستشفى النهارده ولسه بفكر وهشوف هنروح فين، أكيد مش هينفع نرجع أسوان وهو حالته كده. أحلام بعفوية: طب ما تروحوا شقتنا يا بسمة الشقة فاضية. بسمة: أنا فكرت في كده بس قولت إنك ممكن ترفضي.

أحلام بزعل: أنتِ بتقولي إيه يا بسمة أنتِ أختي ودي شقتنا إحنا الاتنين. بسمة: متشكرة يا أحلام وإن شاء الله لما شاكر يقوم بالسلامة ويقدر يقف على رجله هنرجع بيتنا. سألتها على شاكر بتوتر: هو عامل إيه دلوقتي؟ بسمة: حالته تحزن بس هنقول إيه يلا ربنا ينتقم من اللي كان السبب. اضايقت من كلام بسمة وقولتلها: برضه يا بسمة مفيش فايدة فيكي.. عموما ماشي يا بسمة المهم إنك كويسة مع السلامة.

قفلت مع بسمة وأنا زعلانة من كلامها بس حاولت أنسى كلامها وأجهز لبسي اللي هروح بيه مع طاهر وهند يختاروا شبكتهم. عند بسمة وشاكر داخل شقة أحلام. بسمة قفلت التليفون وبصت لشاكر اللي قاعد على كرسي متحرك. وشاكر قال بدهشة: معقول هي لسه متعرفش إننا خرجنا من المستشفى على شقتها هنا! بسمة: أنا مردتش أقولها إننا جينا هنا من نفسنا وكنت متأكدة إنها هتقولي نقعد في الشقة هنا وكويس إن مفتاح الشقة كان معايا.

شاكر: وهنعمل إيه دلوقتي يا بسمة أنا هفضل عاجز كده! بسمة: متقلقش يا حبيبي الدكتور قال إنك بعد 6 شهور تقدر تركب طرف صناعي وتقف على رجلك. شاكر: بس كل ده هيحتاج مصاريف كتير يا بسمة وخصوصًا بعد ما خرجنا من المستشفى وكان طارق زهران اللي بيحاسب على مصاريفنا في المستشفى لكن هنا هنعمل إيه!؟ بسمة: هطلب فلوس من أحلام. في الوقت ده جرس الشقة رن وبسمة بصت لجوزها بصدمة: مين اللي هيكون جاي دلوقتي.

وراحت فتحت الباب اتفاجأت ب مرام واقفة قدامها وبتبصلها من فوق لتحت. وبسمة كانت عرفاها لأنها قابلتها في بيت جوز أحلام. واتكلمت معاها بسمة بغضب: أفندم خير؟ مرام: جاية أزور شاكر.. هو هنا صح؟ بسمة بغضب: وأنتي تعرفي شاكر منين عشان تيجي تزوريه؟ مرام: هو إحنا مش المفروض عيلة واحدة وأختك متجوزة ابن عمي؟

بسمة بصتلها بغيظ وسمحت لها بالدخول. وشاكر أول لما شاف مرام اتصدم. ومرام قربت منه بخطواتها المثيرة وهي بتبتسم ليه وغمزت له بطريقة مخفية بعيد عن أنظار بسمة وقالت بدلع: مقدرتش أزورك قبل كده.. ألف سلامة عليك. ومدت إيديها لشاكر بالسلام. وشاكر مسك إيديها الناعمة وهو بيبصلها أوي وبسمة هتموت من الغيظ. مرام قعدت وقالت برقة: أنا زعلت أوي لما عرفت اللي حصل. ردت بسمة بغضب: البركة في ابن عمك هو السبب في اللي حصلنا..

وهمست بضيق: كان يوم أسود لما اتجوز أختي. مرام بصتلها أوي وفهمت إن مهمتها إنها تقنع شاكر ومراته يساعدوها في خطتها هتكون مهمة سهلة جدًا. وقالت بمكر: ابن عمي مين فيهم اللي عمل كده؟ شاكر وهو بيبص لبسمة بتوتر: طارق باشا مش هو اللي ضحك عليا وقالي إننا رايحين ننقذ مراتي وأختها ولما روحت معاه لقيته عامل خطة ودخلني فيها وكانت دي النتيجة. مرام وهي بتبص لشاكر بخبث: تؤ تؤ طارق طول عمره كده مش بيفكر غير في نفسه وبس.

بسمة بغيظ: ممكن أعرف حضرتك جاية ليه بالظبط وعرفتي مكاننا هنا إزاي؟ مرام بصتلها وقالت: جيت عشان أساعدكم طبعًا إحنا كلنا ضحايا ل طارق زهران.. طارق طردني من القصر وبقى ليا حق عنده زيكم بالظبط. بسمة: وإحنا هنعملك إيه في مشكلتك مع ابن عمك! مرام بصت لشاكر وقالت: أنتوا أكيد عايزين تاخدوا حقكم من طارق وأنا كمان وعشان نحقق هدفنا لازم نتعاون مع بعض. بسمة بصت لشاكر

وشاكر رد على مرام وقال: بس إحنا مينفعش نكون أعداء طارق دلوقتي وخصوصًا إننا محتاجين ليه وهو اللي هيتكفل بعلاجي والطرف الصناعي. مرام بثقة: لا متقلقش أنا اللي هتكفل بيك لحد ما تقف على رجلك تاني يعني مصلحتكم معايا أنا مش مع طارق. شاكر رد وهو بيبص لمرام وهيموت عليها: وإحنا معاكي. بسمة بصتلهم بتوتر وقالت: بقولك إيه أنا مش عايزة أدخل في مشاكل تاني مع أحلام وجوزها.. خلينا بعيد عنهم يا شاكر وفي حالنا.

شاكر: وهتبقي مبسوطة وإنتي بتتذللي لأختك عشان تحن عليكي وتخلي جوزها يعطف علينا ويدينا فلوس العلاج. بسمة بصتله بتفكير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...