انتوا أكيد عايزين تاخدوا حقكم من طارق. وأنا كمان. وعشان نحقق هدفنا لازم نتعاون مع بعض. بسمة بصت لشاكر. وشاكر رد على مرام وقال: بس إحنا مينفعش نكون أعداء طارق دلوقتي، وخصوصًا إننا محتاجين له، وهو اللي هيتكفل بعلاجي والطرف الصناعي. مرام بثقة: لا متقلقش، أنا اللي هتكفل بيك لحد ما تقف على رجلك تاني، يعني مصلحتكم معايا أنا، مش مع طارق. شاكر رد وهو بيبص لمرام وهيموت عليها: واحنا معاكي. بسمة بصتلهم بتوتر وقالت:
بقولك إيه، أنا مش عايزة أدخل في مشاكل تاني مع أحلام وجوزها. خلينا بعيد عنهم يا شاكر وفي حالنا. شاكر: وهتبقي مبسوطة وإنتي بتتذللي لأختك عشان تحن عليكي وتخلي جوزها يعطف علينا ويدينا فلوس العلاج. بسمة بصتله بتفكير وسكتت. *** في المساء، داخل محل مجوهرات كبير. هند واقفة محتارة ومش عارفة تختار إيه. أحلام: يلا يابنتي اختاري وخلصينا، رجلي وجعتني من الوقفة. هند: أنا متوترة قوي يا أحلام ومش عارفة اختار إيه. طاهر وهو بيبتسم:
اختاري اللي يعجبك طبعًا. هند همست لأحلام: بس الحاجة هنا شكلها غالية قوي يا أحلام، أنا خايفة أختار حاجة وتطلع غالية. أحلام بنفس الهمس: متقلقيش، طاهر لو مش قد المحل ده مكنش جابك هنا، اختاري بقى. والد هند ومامتها: إيه يابنتي عمالة تهمسي إنتي وصحبتك، بقالنا ساعة قاعدين. أسامة قرب منهم ووقف جنب أحلام وقال: طب أساعدكم أنا. طاهر اتدخل بسرعة عشان يبعد أسامة عن مرات أخوه وقاله:
الحاجات دي إحنا الرجالة منفهمش فيها، تعالى جنبي هنا وسيبهم يختاروا براحتهم. صاحب المحل عرض قدامهم تشكيلة جديدة ورقيقة جدًا. وهند قالت: الله، دول شكلهم حلو قوي. بصيت عليهم وابتسمت. وفي خاتم جواز شكله عجبني قوي. وبصيت على إيدي الفاضية من غير خاتم جواز وقولت لـ هند: كلهم حلوين قوي، اختاري اللي يعجبك. هند أخدت خاتم جنب اللي عجبني، وأخدته وحطيته في إيديها وقالت: ده حلو قوي.
بصيت على إيديها وابتسمت وأنا بفكر في طارق اللي مش موجود معانا دلوقتي. وعارفة إنه مشغول قوي، بس اتمنيت إنه يكون موجود معايا ويجيب لي خاتم جواز أنا كمان. وغمضت عيني عشان أبعد الأفكار دي عني وقولت لـ هند بابتسامة: جميل في إيديكي. طاهر اتكلم وهو واقف ماسك أسامة جنبه عشان ميقربش من أحلام: فعلاً حلو قوي. صاحب المحل: في أطقم جميلة جدًا لسه واصلة امبارح، ممكن حضرتك تشوفه. هند ابتسمت بخجل وبصت لـ طاهر. وطاهر
اللي رد على صاحب المحل: آه طبعًا ياريت، إحنا عايزين أفضل حاجة عندك.
هند ابتسمت بخجل. وصاحب المحل حط قدامها مجموعة جميلة فعلاً من المجوهرات. وأنا عيني كانت على الخاتم اللي خطف قلبي. واتمنيت بجد إنه يكون في إيدي، بس يكون من طارق. وهند اختارت طقم من المجوهرات رقيق جدًا وأخدته عشان مامتها وباباها يشوفوه وتاخد رأيهم. وطاهر لسه واقف مع أسامة بيتكلم معاه في أي حاجة المهم إنه يبعده عني. وأنا وقفت أبص على الخاتم. وكان عاجبني قوي. وفجأة لقيت اللي بيضمني من ضهري. وباس بوسة خفيفة على خدي وقال:
اتأخرت عليكي؟ قلبي دق بسرعة ولفيت وشي ليه وكنت فرحانة قوي إنه هنا ومعايا دلوقتي. وقولتله بخجل: مش إنت قولت مش هتعرف تيجي؟ طارق بابتسامة: آه، بس افتكرت حاجة مهمة جدًا وكان لازم أجي. بصيتله باستغراب. وهو مسك إيدي وقال: هما خلصوا ولا لسه؟ رديت بخجل: مش عارفة، هند لسه بتختار. طاهر أول ما شاف طارق ارتاح وساب أسامة وهمس: آه لو كان شافك وإنت عمال تلف حوالين مراته. أسامة باستغراب: بتقول حاجة يا طاهر؟ طاهر:
أبدا، بقول هروح أشوف طارق. وقرب منا: الكبير أخيرًا وصل. طارق كان محاوطني بإيديه بحماية وهو بيرد على طاهر: قولي عملتوا إيه، اختارتوا الشبكة ولا لسه؟ طاهر وهو بيضحك: مراتك وصحبتها بقالهم ساعتين بيختاروا، وكأنهم بيختاروا تصميم جديد لكأس العالم. طارق وهو بيقربني ليه بحماية: خليك في خطيبتك، ملكش دعوة بمراتي، تعمل اللي هي عايزاه. حركت حواجبي لـ طاهر بطريقة مضحكة وأنا بسند على صدر طارق اللي دايمًا بيحميني وبيحسسني بالأمان.
وطاهر ضحك وقاله: أمرك يا كبير، هروح أشوف خطيبتي. كنت فرحانة قوي بوجود طارق ومش عايزاه يبعد عني أبدًا. ووقفنا مع بعض لحد ما هند اختارت الشبكة. وطاهر حاسب وقرب منا وقال: إحنا خلصنا، يلا بينا. طارق: لا، روحوا إنتوا، أنا وأحلام عندنا مشوار مهم. بصيت لـ طارق باستغراب وهو غمز لي بطرف عينيه. وطاهر ضحك وسكت.
قربت من هند سلمت عليها. وطارق سلم على مامت هند وباباها. وأسامة ضحك لي وكان لسه بيقرب إيديه عشان يسلم عليا، بس طارق اللي سلم عليه وقاله بغضب مكتوم: الله يسلمك ياحبيبي، يلا بابا وماما مستنينك عشان متتأخروش. أسامة اتحرج ومشي. وأنا كتمت ضحكتي. وطارق بص لي بغيظ وقال: بتضحكي على إيه؟ رديت وأنا ببصله بتوتر: مضحكتش أهو. شوفته وهو بيتنفس بسرعة وكان بيحاول يهدي نفسه. وأنا كنت فرحانة قوي لأنه غيران عليا. وسألته برقة:
هو إحنا هنروح فين؟ بص لي ومتكلمش. ومسك إيدي وخرجنا. ركبنا عربيته. وأنا كنت ببصله ومتوترة ومش فاهمة إحنا رايحين فين. وطبعًا سألته. وكالعادة مردش. بعد وقت وقف بالعربية قدام مطعم. وأنا بصيت له باستغراب وقولتله: إيه؟ رد بابتسامة: عازمك على العشاء. ابتسمت بخجل. وهو بص لي قوي وقالي: إنتي أجمل حاجة في حياتي يا أحلام.
ابتسمت بسعادة رغم إني استغربت. وكنت ببصله قوي. وهو نزل من العربية وفتح لي باب العربية ونزلت معاه. ومسك إيدي. وكنت حاسة وأنا معاه إني زي الأميرات. وهو الأمير اللي خطفني. وبخطوات هادية دخلنا المطعم. واتفاجأت بالتجهيزات اللي فيه. وكان المطعم كله ورد وشموع، ومفيش حد غيرنا. وأنا بصيت لـ طارق والدموع لمعت في عيني من الفرحة وقولتله: الله يا طارق، شايف الورد والشموع؟
تقريبًا واحد عامل مفاجأة لحبيبته وإحنا جينا في وقت مش مناسب! بص لي بصدمة ومتكلمش. وأنا بصيت على جمال المكان والورد والشموع وقولت: المكان شكله حلو قوي. أكيد البنت هتبقى فرحانة قوي لما تعرف إن حبيبها عمل لها كل الترتيبات دي عشانها. وبصيت حواليا وضحكت وهمست له: تعرف أنا كتير شفت المشهد ده في الأفلام والمسلسلات، ونفسي قوي أشوف رد فعل البنت أول ما تدخل وتشوف الترتيبات دي كلها معموله عشانها!
طارق بيبص لي بصدمة ودهشة. وأنا عمالة أبص حواليا ومتحمسة قوي. وقولتله: هو ينفع نقف في مكان قريب من هنا عشان أشوف رد فعلها؟ وأصرت عليه برجاء: عشان خاطري يا طارق. طارق بصدمة: عايزة تشوفي رد فعل البنت اللي حبيبها عامل كل ده عشانها؟ رديت بحماس: نفسي قوي. ضغط على إيدي وقال: تعالي معايا، هخليكي تشوفيها. كنت فرحانة ومتحمسة قوي. ومشيت معاه جوه المطعم. ووقفنا عند ركن في المطعم. وطارق وقف وقال: آهي قدامك.
بصيت ملقتش حد قدامي. واستغربت! بس كان في مرايا. ولفت انتباهي إن في خصلة من شعري طالعة من الحجاب. وشوفتها في المرايا اللي قدامي. شهقت بصدمة: إيه ده! مش معقول! وقربت من المرايا أكتر وأنا بقول: في خصلة من شعري طالعة كده ليه؟ طارق واقف مصدوم. وأنا وقفت ظبطت شكلي قدام المرايا. ولفيت ليه وقولتله: قولي بقى فين البنت اللي حبيبها عاملها المفاجأة دي؟ طارق بصدمة: إنتي فعلاً مش عارفة مين البنت دي؟ رديت وأنا بقرب منه:
هو أنا أعرفها؟ طارق بغيظ: آه يا حبيبتي تعرفيها. وشوفتيها دلوقتي في المرايا. رديت باستغراب: لا، أنا مشوفتش حد! طارق بنفاذ صبر: البنت دي إنتي يا أحلام. شهقت بصدمة وحطيت إيدي على وشي من المفاجأة وقولتله: معقول أنا؟ وبصيت على المكان حواليا وقلبي بيدق بسرعة من السعادة وقولتله: بجد أنا.. إنت اللي عملت كل ده عشاني؟ وقربت منه وحضنته جامد قوي. طارق وهو بيبتسم: مجنونة.
كنت فرحانة قوي ومش مصدقة كل اللي طارق عمله عشاني. وكنت حاسة إني في حلم. وطارق أخد إيدي وقعدنا قدام طاولة كلها ورد وشموع. وطلب لنا العشاء، كل الأكل اللي أنا بحبه. وأنا كنت فرحانة قوي ومكسوفة من اللي شغالين في المكان. وبسأل نفسي ياترى بيقولوا إيه دلوقتي. بس حقيقي كنت فرحانة قوي. وطارق كان حاسس بسعادتي الكبيرة. وقدم لي ورد أحمر. وكان وسط الورد علبة شكلها حلو قوي. وفتحها قدام عيني. ولقيت فيها خاتم جواز. كان أجمل خاتم شوفته في حياتي. وأجمل بكتير من اللي عجبني في محل المجوهرات. وأول ما شفت الخاتم بكيت كتير قوي. وطارق اتصدم
وقرب مني يسألني بقلق: إيه يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟ الخاتم مش عاجبك؟ رديت وأنا بعيط: بالعكس، ده أجمل خاتم شوفته في حياتي. طارق بقلق: طب بتعيطي ليه؟ أحلام: خايفة يكون حلم وكل ده محصلش. ضحك من قلبه وقال: لا يا حبيبتي، كل ده حقيقي وحصل. ومسك إيدي ولبسني الخاتم. وقرب إيدي من شفايفه وقال: بحبك. أنا عمالة أعيط مش مصدقة اللي بيحصل معايا. وطارق قال بهزار: مش كنتي عايزة تعرفي رد فعل البنت اللي حبيبها عمل كل ده عشانها؟ رديت وأنا
بسحب منديل أمسح دموعي: الموقف مؤثر قوي، أنا مش قادرة أسيطر على دموعي. طارق ضحك وقال: طب قومي خلينا نروح، إنتي دمرتي المفاجأة. بصيت للخاتم وانهرت في العياط أكتر. وأنا مش مصدقة إن كل ما بتمنى حاجة طارق بيعملي أكتر من اللي بتمناه. وحبه في قلبي بيكبر كل لحظة. وكل ما افتكر اللي بيعمله عشاني ببكي أكتر. وطارق قام وهو بيضحك ومسك إيدي وقال: قومي يا أحلام، دي آخر مرة أفاجئك فيها، دا إنتي طلعتي مجنونة يا حبيبتي.
خرجنا من المطعم وأنا لسه بعيط وبحاول أهدى ومتأثرة قوي. وطارق ركب العربية جنبي وقال: نفسي أعرف إنتي بتعيطي ليه، هتجننيني! أحلام: إنت اللي عملت لي مفاجأة حلوة قوي. طارق: هو اللي يتفاجئ يعيط؟ أحلام: لما تكون مفاجأة غير متوقعة طبعًا. طارق: ولما تبقى متوقعة هتبقى مفاجأة إزاي! وأنا اللي كنت مرتب إننا نقضي أجمل ليلة النهاردة قبل ما أسافر بكرة. أحلام ببكاء أكتر: طب بتفكرني ليه دلوقتي إنك هتسافر بكرة وهقعد أسبوع مشوفكش كمان!
طارق بيهمس لنفسه بغيظ: أنا اللي جبت ده كله لنفسي. وقال بصوت مسموع: طب اهدي يا حبيبتي عشان خاطري ووقفي عياط لحد ما نوصل البيت. أحلام: لا يا طارق، عشان إنت هتسافر وتسيبني ومش هتاخدني معاك. طارق بيهمس لنفسه وهو بيبص على الطريق قدامه: أنا اللي أستاهل كل ده. *** صباح تاني يوم. طارق صحى بدري وقرب مني، طبع بوسة على خدي وأنا نايمة وقال: حبيبتي.. أحلام. فتحت عيني ولقيته قدامي وابتسمت: صباح الخير يا حبيبي. طارق:
صباح الخير يا حبيبتي. قمت قعدت على السرير وسألته بحزن: خلاص مسافر دلوقتي؟ طارق: آه ياحبيبتي. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني. ولو لقيتي تليفوني مقفول، قولي لـ طاهر اللي إنتي محتاجاه. وأهم حاجة متخرجيش من البيت لوحدك يا أحلام، سمعاني. أحلام: هو أنا صغيرة يا طارق؟ أنا مراتك مش بنتك على فكرة. طارق بحب: إنتي مراتي وبنتي وحبيبتي وكل حاجة في حياتي. وعشان كده من حقي أخاف عليكي، صح؟ رديت بخجل: صح. ابتسم وقال:
أنا هنزل دلوقتي وهكلمك أول ما أوصل الأقصر إن شاء الله. وقفته بصوتي قبل ما يخرج: طارق، استنى، إنت مسافر بالقطر؟ طارق باستغراب: لا.. ليه؟ أحلام بتوتر: أصل أنا مش عايزة إياك تسافر بالقطر.. عشان تعب وكده يعني! ضحك وقال: ولا في حاجة تانية؟ أحلام: بصراحة، مش عايزة إياك تركب القطر. طارق ضحك وقال: دا على أساس إن كل ما أركب القطر هقابل بنت وأحبها! أحلام بتردد: ممكن! طارق قرب مني وضمني لحضنه وقال:
مفيش في قلبي غير بنت واحدة. ومستحيل اسمح لبنت تانية تدخل قلبي معاها، صح؟ رديت بثقة: طبعًا صح. دي اللي تقرب منك أنا كنت... كتم صوتي بإيديه وهو بيضحك وقال: أنا لازم أمشي، اتأخرت.. هتوحشيني. وخرج من الأوضة وهو بيضحك. وأنا همست بحزن: إنت هتوحشني أكتر. طارق نزل عند طاهر تحت. طاهر أول ما شاف أخوه: هتسافر دلوقتي؟ طارق:
آه. ومتنساش أختك هتوصل النهارده، لازم تكون في استقبالها في المطار. وأحلام خلي بالك منها يا طاهر، ومتسيبهاش تخرج لوحدها. ولو في أي حاجة كلمني على طول. طاهر: متقلقش يا طارق. طارق: أنا واثق فيك.. همشي أنا بقى. طاهر: مع السلامة. *** بعد حوالي ساعتين، في مكان تاني. مرام بتبص لـ بسمة وقالت لها: فهمتي هتعملي إيه؟ ردت بسمة بتردد: آه فهمت.. بس خلي بالك، المرة دي أنا ممكن أخسر أختي للأبد. مرام بغيظ:
مش هتخسريها ولا حاجة.. دي هتكون قرصة ودن لـ طارق مش أكتر. واختك هترجع تاني. بسمة بصت لـ جوزها بحيرة. وشاكر قالها بقوة: مضيعيش الفرصة من إيدينا يا بسمة.. إحنا دلوقتي مفيش عندنا أي فلوس وخسرنا كل حاجة. وهنحتاج فلوس عشان نعرف نعيش. وأنا مبقتش هعرف أشتغل وإنتي مبتعرفيش تشتغلي. وأختك وجوزها هيدوسوا علينا ويذلونا أكتر. قلب بسمة اتسمم بالحقد اتجاه أختها. وقالت: تمام، أنا هعمل اللي طلبتوه. مرام بابتسامة:
خدي موبايلك، اتصلي على أختك وقولي لها اللي اتفقنا عليه. في أوضة أحلام. تليفونها رن برقم أختها بسمة. أحلام فرحت إن أختها بتتصل بيها لوحدها. وردت بسعادة: بسمة عاملة إيه يا حبيبتي؟ وحشتيني. بسمة بتوتر: وإنتي كمان يا أحلام وحشتيني قوي. وعايزة أشوفك. أحلام: وأنا كمان عايزة أشوفك قوي. بسمة: بس إنتي عارفة إني مش هعرف أشوفك في القصر بعد اللي حصل بيني وبين جوزك. أحلام بحزن: والله يا بسمة إنتي ظالمة طارق، صدقيني.
بسمة بنبرة حادة: ملوش لازمة الكلام ده يا أحلام. وخلينا في المهم.. أنا عايزة أشوفك قوي. وكمان محتاجة منك ألف جنيه أجيب علاج لابني. وإنتي عارفة الظروف. واكيد مش هينفع جوزك يعرف بطلبي ده يا أحلام. أحلام بحزن: ابنك ماله؟ حصله إيه؟ بسمة: تعب قوي يا أحلام. ومكنش معايا فلوس الدوا. وشاكر زي ما إنتي عارفة مفيش في إيديه حاجة. والفلوس اللي كانت معانا من فلوس الشقة ضاعت من شاكر في المشكلة اللي حصلت دي. أحلام بقلق:
خلاص يا حبيبتي، أنا هديكي الألف جنيه اللي محتاجاها. وناخد الولد عند أحسن دكتور.. بس يعني دي فلوس طارق، إنتي عارفة. وأنا لازم أستأذنه الأول. بسمة بانفعال: خلاص يا أحلام، مش عايزة منك حاجة. وابني يحصله اللي يحصله بقى. بس إنتي متذلنيش لجوزك ويعرف إننا مش لاقيين حق العلاج لابني. أحلام: إيه اللي بتقوليه دا يا بسمة؟ طارق مستحيل يفكر كده. وابنك لازم يتعالج. أنا مش هقف أتفرج عليه وهو تعبان ومش لاقي العلاج! بسمة:
خلاص يا أحلام، يبقى تجهزي الفلوس وتقابليني في مكان بعيد عن القصر. ومتعرفيش جوزك بحاجة. عشان لو عرفتيه يا أحلام هزعل منك بجد ومش هاخد منك حاجة. أحلام بحزن: حاضر يا بسمة. قفلت التليفون وأنا بفكر هعمل إيه! معقول مش هقول لـ طارق إني هاخد منه فلوس؟ بس طارق مش بيحاسبني على فلوس. واكيد مش هيسألني أنا أخدتهم ليه. طب هخرج إزاي من غير ما أعرف طارق أنا رايحة فين! فكرت إن طاهر هو الحل. وإني ممكن أطلب منه يساعدني في الموضوع ده.
لبست بسرعة ونزلت أدور على طاهر. ملقتوش. وواحدة من الخدم قالت لي إنه راح المطار يجيب رزان. مش عارفة إزاي نسيت إن رزان جاية النهارده. طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ولازم أروح لـ بسمة بسرعة عشان تاخد الفلوس تجيب علاج لابنها. فكرت إني ممكن أخرج أقابل بسمة وأديها الفلوس وأرجع قبل ما طاهر يرجع من المطار. اتصلت على هند وطلبت منها تلبس وتيجي معايا نقابل بسمة. وأكدت عليها متجبش سيرة لـ طاهر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!