هز رأسه وهو ينظر إليّ وابتسم ورحل، وطاهر خرج خلفه ليتحدثا بالخارج بعيدًا عنا. وقفت أنظر إليه وهو يقف مع طاهر يتحدثان، ونفسي أجري عليه وأرمي نفسي في حضنه وأقول له: "لا تتركني أبدًا". وبسمة اقتربت مني تسألني: "ما الذي يحدث؟ وأنا لم أكن أسمع أي شيء، عيوني وقلبي وعقلي مع طارق. وأول ما رأيته يسلم على طاهر وكأنه سيمشي، كنت أحس أن روحي تبعد عن جسمي وتروح معه.
وخلاص رحل، وطاهر دخل البيت مرة أخرى، وأنا لم أستطع الوقوف وجريت على الغرفة وأنا أبكي، ورميت نفسي على السرير وأنا أدعو من قلبي أن يعود لي بسرعة. بعد وقت، طارق وصل القصر بسيارته، وشاف شاكر واقفًا بجانب الحرس على البوابة، ووقف بسيارته أمام الحرس. وشاكر قرب منه بسرعة وهو يقول: "طارق باشا، أنا جئت لأصالح بسمة زوجتي، والحرس بتوعك لا يريدون إدخالي! طارق نظر إليه بعمق وقال له: "للأسف، هناك خبر سيء.. زوجتك وابنك اختطفوا."
شاكر حاول أن يتظاهر بالصدمة، لكنه فعلها بطريقة مبالغ فيها. وطارق نزل من سيارته وقال له: "تعالى معي يا أستاذ شاكر، وأنا سأفهمك كل شيء." شاكر نظر إلى القصر وهو يدخل معه، وبلع ريقه وقال: "هل هذا القصر لك يا طارق باشا؟ طارق هز رأسه بدون رد. وأخذ شاكر إلى غرفة المكتب وقعد معه وقال: "أنا لم أكن أريد إبلاغك بخبر اختطافهم إلا لما أجدهم، لكن الموضوع يتعقد أكثر، ولم أعد أعرف ماذا أفعل لكي أنقذهم."
شاكر كان مركزًا في ديكور غرفة المكتب الذي واضح أنه مكلف وغالي جدًا، ولم يكن مركزًا في كلام طارق، وقال: "ماذا تعمل يا طارق باشا لكي يكون لديك كل هذا العز؟ هذه الغرفة وحدها بكل ما فيها تشتري 10 بيوت." طارق نظر إليه بعمق، ولم يستوعب أنه غير مهتم باختطاف زوجته وابنه إلى هذه الدرجة، وقاعد يتكلم في أشياء بعيدة عن موضوع خطف زوجته وابنه. وهز طارق
رأسه بهدوء ورد عليه بثبات: "أنا أعمل في علم الآثار.. لكن كل هذا ليس من عملي، هذا بيت العائلة." شاكر: "يعني أنت ابن ناس أغنياء." وبص حوله وعلى ارتفاع السقف والحوائط، وكأنه جاء ليشتري القصر، وكمل كلامه: "لكن لا تأخذني، ابن ناس أغنياء مثلك يتزوج أحلام؟ طارق خبط على المكتب أمامه بطريقة قوية وعنيفة لدرجة أن شاكر انتفض من مكانه. وطارق تكلم بصوت قوي وغاضب: "هذا الكلام لا يخصك، واسم زوجتي لا تنطقه مرة أخرى.. هل فهمت؟
شاكر انتفض من مكانه وهز رأسه بخوف وقال: "فهمت يا باشا، فهمت." واتكلم بتوتر: "نحن كنا نتكلم عن بسمة زوجتي وابني.. قلت لي إنهم اختطفوا، صحيح؟ طارق نظر إليه بصمت، وكان يحاول السيطرة على أعصابه ويهدأ، وقال: "زوجتك وابنك وزوجتي، الثلاثة اختطفوا، والذي اختطفهم كلمني وطلب مني فدية كبيرة." شاكر تكلم بتوتر: "كم يا باشا؟
طارق: "للأسف، لم يطلب فلوس. لو كان طلب فلوس، لكنت دفعت أي مبلغ يطلبه.. لكن للأسف، هو طلب شيئًا أغلى من الفلوس." وبص أمامه بشرود وكأنه يفكر: "لكن ليس أغلى من زوجتي." شاكر بلع ريقه وفكر أن طارق سيطلب منه المشاركة في الفدية التي سيدفعها، وقال: "لا أعرف ماذا أقول لك يا باشا، لكني كما ترى، ليس بيدي غير الملابس التي أرتديها.. والفلوس التي أخذناها منك في بيع شقة بسمة وأختها كلها تصرفت. أنا حتى مستلف ثمن تذكرة القطار."
طارق كان يمسك أعصابه بالعافية وقال له: "لا تقلق، أي فلوس، أنا الذي سأدفع، لكنهم كما قلت لك، لا يطلبون فلوسًا.. يطلبون شيئًا يخص شغلي.. بحث مهم كنت أعمل عليه، وهناك أناس يريدون هذا البحث بأي ثمن." شاكر بخبث: "بحث أي هذا يا باشا؟ طارق قام وقف وقال: "ليس وقته الآن، سأحكي لك لاحقًا.. المهم الآن أني أريدك أن تطمئن ولا تقلق على زوجتك وابنك، وأنا سأفعل أي شيء لإرجاعهما، حتى لو سلمتهم البحث الذي يريدونه."
شاكر: "إذًا أنا ماذا سأفعل يا باشا؟ أنا لا ينفع أن أمشي وأتركك، أنا أريد أن أكون معك في كل خطوة." طارق وهو ينظر إليه بعمق: "وهذا ما سيحدث، لا تقلق.. المهم الآن، تفضل معي لكي يوصلك الخدم إلى غرفة الضيوف لترتاح قليلًا، وغدًا نكمل كلامنا." شاكر هز رأسه بسعادة وهو ينظر حوله. واحدة من الخدم قربت منهم، وطارق طلب منها أن توصل شاكر إلى غرفة الضيوف. وأول ما شاكر خرج مع الخادمة، طارق قعد على مكتبه مرة أخرى وبص أمامه بتفكير.
عند طاهر. بسمة قعدت على السرير وقالت بحزن: "أحلام، أنا أريد أن أفهم ما الذي يحدث هنا بالضبط؟ وكيف زوجك وأخوه هم الذين خطفونا؟ مسحت دموعي ورديت بهدوء: "لا تقلقي يا بسمة، هو فقط طارق أول ما حس أن حياتنا في خطر بسبب شغله، أحب أن يبعدنا عن أي خطر وعمل ذلك." بسمة: "لماذا لم يقل من الأول، أو على الأقل عرفنا؟ أحلام: "هو كان يريد أن يبدو الأمر خطفًا حقيقيًا، والكل يصدقه."
بسمة بقلق: "هل عرف شيئًا عن الناس الذين اتفقوا مع شاكر؟ بصت لها بحزن وهزيت رأسي: "آه يا بسمة، عرف.. وهذا السبب الذي جعله يفعل ذلك ويخطفنا لكي يبعدنا عن الخطر." بسمة نظرت لي باستغراب وقالت: "معقول يا أحلام؟ معقول هو فعل ذلك ليحميكي من الخطر؟ بصت لها باستغراب وهي خفضت وجهها بحزن وقالت: "كنت أتمنى أن شاكر يفعل أي شيء من أجلي." أحلام بصدمة: "أنتِ لسه تنتظرين منه أن يفعل شيئًا من أجلك بعد الذي فعله؟
بسمة بحزن: "أعرف أنه لن يفعل شيئًا من أجلي، وتأكدت بنفسي أنني وابني لا قيمة لنا عنده، لكن قلبي يوجعني جدًا يا أحلام، وأسأل نفسي: ماذا فيّ أنا سيء لكي لا يحبني مثلما يحبك طارق؟ بصت لها باستغراب ولم أفهم كيف تقارن شاكر بطارق، وقولت لها: "العيب ليس فيكِ أنتِ يا بسمة! العيب فيه هو.. هو الذي شخص أناني ولا يحب غير نفسه." بسمة نظرت لي وابتسمت وقالت: "لا تخافي مني يا أحلام، أنا لن أحسدك على حب زوجك لكِ،
لكني فقط أسأل نفسي: لماذا لم يكن حظي مثل حظك؟ استغربت من كلامها وقولت: "ليس بالحظ يا بسمة، هذا نصيب، وبعدين أنتِ عندك عقل تفكري به وتفرقي بين الرجل الذي يستحقك وبين الذي لا يستحق أي شيء." بسمة: "ليس بهذه السهولة يا أحلام.. كلامك هذا يحتاج شجاعة لكي أقدر أن أخرج شاكر والسنين التي عشتها معه من حياتي." بصت لها بصدمة وقولت: "يعني أنتِ لسه عندك الشجاعة أن تخرجي شاكر من حياتك بعد الذي فعله؟
بسمة نظرت لي وتوترت وقالت: "المهم، اتركي مني ومن مشاكلي هذه، وخلينا فيكِ أنتِ.. احكي لي بقى، أنتِ عرفتِ طارق كيف؟ يمكن أتعلم منكِ بعد ما طلعتِ أشطر من أختك الكبيرة."
بصت لها باستغراب ولم أعد أفهم ماذا تريد بسمة بالضبط، بس اللي كنت متأكدة منه أنها متلخبطة وخايفة ومصدومة في زوجها، ولسه ما عندها الشجاعة تواجه نفسها بحقيقة أن شاكر لا يستحق أن يكون زوجًا وأبًا، وأنها تقدر تعيش وتكمل حياتها من غيره بطريقة طبيعية، وأكيد فقدت الثقة في نفسها، وتحتاج وقت طويل لكي تعود بسمة أختي بتاع زمان. صباح ثاني يوم في قصر طارق. مرام كانت تعوم الصبح وتستمتع بالجو على راحتها.
وشاكر لم يعرف أن ينام طوال الليل وهو يفكر بطمع، كيف يكون عنده قصر كبير مثل هذا وفلوس كثيرة لا نهاية لها. وعرف أن الفلوس التي كانت تفرحه ويفكر أنها كثيرة، لا تساوي شيئًا بجانب الفلوس التي عند طارق! نزل شاكر في حديقة القصر وهو ينظر إلى كل شيء حوله بطمع. وفجأة رأى بنتًا جميلة لابسة مايوه وخارجة من المسبح وتتحرك بدلال وخطوات مثيرة. قرب منها وعيناه مثبتتان عليها، وكأنها مغناطيس يجذبه ليقرب منها بدون أن يفكر.
ومرام أول ما رأته، نظرت إليه بدهشة وسألته: "من أنت؟ وماذا تفعل هنا؟ رد وعيناه مثبتتان عليها، ويبتلع ريقه بارتباك: "أنا.. أنا شاكر يا ست الكل." مرام لاحظت نظراته إليها وابتسمت بثقة وقالت: "وأنت ماذا تفعل هنا يا شاكر؟ أنت تبع الحرس بتوع طارق؟ شاكر وهو لا يقدر أن يرفع عينيه عنها: "لا يا ست الكل، أنا أبقى... ووقف لم يكمل كلامه، ورفع عينيه ونظر في عينيها وقال بتوهان: "أنا أبقى زوج أحلام." مرام بصدمة: "زوج مين؟
شاكر انتبه على كلامه بسرعة وقال بارتباك: "أقصد زوج أخت أحلام، زوجة طارق باشا." مرام هزت رأسها ونظرت إلى بلكونة غرفة طارق وسألته: "وأنت ماذا تفعل هنا؟ أليس المفروض أن زوجتك وأحلام هانم مخطوفتان؟ شاكر وهو يقرب منها وعيناه لا تزال عليها: "دا أنتِ اللي ست الهوانم كلهم." مرام: "عينك لتوجعك." شاكر: "عيني إيه بس!! هي أنتِ مين يا عسليه؟ مرام نظرت إليه باشمئزاز ورددت كلمته: "عسليه!!! شاكر: "وأحلى من العسليه كمان."
مرام باشمئزاز: "بس بس، أنت تقول ماذا؟ إيه الكلام البيئة ده! حقيقي، أنا أنتظر ماذا من أحلام هانم وأختها؟ وأنت كمان قلت لي اسمك إيه؟ شاكر: "شاكر يا قمر." مرام: "طيب ممكن لو سمحت تبعد عن طريقي، أريد أن أطلع غرفتي." شاكر: "هل أنتِ تعيشين هنا؟ مرام: "آه، أنا أبقى بنت عم طارق." شاكر: "والباشا ترك الحلويات هذه كلها وذهب وتزوج أحلام." رضى غرور مرام بجملته الأخيرة، ووقفت تنظر إليه بتفكير وقالت له: "أنت شكلك تفهم."
شاكر وهو ينظر إليها وعلى كل تفصيلة فيها: "وأقدر الجمال جدًا." مرام ضحكت بدلال وقالت: "وأنا أحب الذي يقدر.. يلا باي." ومشت مرام بخطواتها المثيرة أمام عيني شاكر، اللذان كانت عيناه ستخرج عليهما. وهمس لنفسه: "الناس دول يعيشون كيف هكذا! بقى أنا يكون عندي هذا القصر كله وهذه الحورية بنت عمي، وأذهب وأتزوج أحلام الفقيرة! قاطعه همسه مع نفسه صوت طارق وهو واقف خلفه: "شاكر." اتخض شاكر والتفت إليه بسرعة: "تحت أمرك يا باشا؟
طارق باستغراب: "ماذا تفعل هنا؟ شاكر بتوتر: "أبدًا يا باشا، كنت أبحث عنك." طارق هز رأسه وقال له: "طيب تعال تفضل معي لكي نفطر، وبعدها نذهب للقسم نعمل محضر اختفاء أحلام وبسمة." همس شاكر بصوت غير مسموع: "ما تتركهم مختفين، نحن ماذا سنفعل بهم! طارق: "تقول شيئًا يا شاكر؟ شاكر: "أبدًا يا باشا، أقول لك تفضل، وأنا قادم وراك." طارق سبقه وقعد على السفرة. وكان قاعد عم طارق وزوجته.
وبعد لحظات نزلت مرام بصوت كعب حذائها العالي وفستانها القصير، وشاكر عيناه ستخرج عليها. وقربت منهم وقعدت. وتكلم عم طارق مع شاكر: "نورت البيت.. لا تقلق، إن شاء الله تجد زوجتك وابنك بخير." رد شاكر وهو ينظر إلى مرام: "إن شاء الله يا حاج." سوزان بصدمة وهي تنظر لطارق: "حاج!! طارق لاحظ نظرات شاكر على بنت عمه، التي لا تزال تحمل اسم أخيه طاهر، وأضايق وقال له: "شاكر.. خلص أكلك بسرعة لكي نذهب لمديرية الأمن نقدم البلاغ."
عم طارق: "بلاغ أي الذي تقدموه يا طارق؟ طارق: "المفروض نعمل محضر اختفاء بعد 48 ساعة، لكي الشرطة تساعدنا نلاقيهم." مرام تكلمت وهي تنظر ل شاكر بطرف عينها وتفكر تستخدمه في خطة في دماغها: "وأنت متأكد كده ليه إنهم مخطوفين! مش يمكن دي لعبة منهم لكي يهربوا من هنا." طارق نظر إليها بطرف عينيه، ولاحظ تبادل النظرات بينها وبين شاكر. وفي اللحظة دي تليفون طارق رن، وبص للتليفون وقال: "دا رقم مش مسجل! ورد طارق وقال: "ألو، مين؟
وانتفض فجأة من مكانه وقال: "أنت.. أنت تعرف لو آذيتهم أو قربت منهم، سأفعل بك ماذا!! وفجأة ارتفع صوته أكثر: "أحلااام.. ألو.. أحلام حبيبتي، أنتِ كويسة؟ لا تخافي، أنا سأفعل المستحيل وأرجعك.. ألو.. أحلام.. أحلام.. أنت.. أنت مين وعايز ماذا بالضبط؟ ...... "لكن البحث لسه مكتملش ومش معايا.." "لا، أوعى تقرب منهم، أنا لن أبلغ البوليس، بس لا تقرب منهم...
"خلاص اتفقنا، أنا سأجهز البحث وأقابلك في المكان الذي تحدده، بس لازم تترك زوجتي وأختها أول ما أسلمك البحث." "سأنتظر منك مكالمة تقول لي على المكان." قفل التليفون وبص أمامه في الفراغ، وكلهم كانوا مركزين في كل كلمة طارق قالها. وشاكر سأله باهتمام: "فيه إيه يا باشا؟ رد طارق بصدمة: "الذي خطف أحلام وأختها يهددني، لو بلغت الشرطة، سيقتلهم، وأعطاني آخر فرصة، لو لم أسلمهم البحث، سيخلص عليهم."
مرام بثقة: "وأنت طبعًا لن تفعل شيئًا كهذا! أكيد لن تضحي بأهم شيء في شغلك عشان خاطر أحلام! طارق نظر إليها ورد بدون تردد: "لا يا مرام، أنا سأفعل ذلك وسأسلمهم البحث.. أنا ما عندي أغلى من زوجتي." وبص ل شاكر وقال له: "اعمل حسابك، ستأتي معي وقت التسليم." واتحرك طارق وسابهم قاعدين على السفرة يبصوا لبعض بصدمة. ودخل هو غرفة المكتب. ومرام قالت بعصبية: "نفسي أفهم، البنت دي فعلت فيه ماذا لكي يتعلق بها قوي هكذا!
وقف عم طارق وقال: "أنا ذاهب الشركة، القعدة في البيت ده بقت تعصبني.. كل حاجة ماشية غلط." قامت سوزان زوجته معه: "خذني معك، وصلني في طريقك للنادي، أنا كمان لم أعد أتحمل الأشكال التي ابن أخوك يأتي بهم البيت هنا." وبصت على شاكر باشمئزاز وهي تقول جملتها الأخيرة. كانت مرام متعصبة وعمالة تضغط على يديها وتهز رجليها بعصبية. شاكر كان ساكت لحد ما عم طارق وزوجة عمه خرجوا من القصر. وبعدين
تكلم مع مرام وقال لها: "وأنتِ يا وحش، قاعدة معي ولا ستتركيني وتمشي مثلهم؟ مرام نظرت له بغضب وهي مضايقة من طريقة كلامه، بس خطتها التي تفكر فيها تجبرها أن تصبر عليه وتتعامل معه بطريقة تجذبه إليها أكثر. مرام: "أنت ماذا حكايتك بالضبط؟ شاكر وهو يغمزلها بطرف عينيه: "وهل ينفع أحكيلك حكايتي هنا أيضًا! مرام بخبث: "أومال تريد أن تحكيها لي أين؟ شاكر: "في مكان لوحدنا لكي أعرف أحكي براحتي." مرام قامت وقفت
بدلال وقالت بصوتها الرقيق: "سأفكر."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!