بعد انتهاء المكالمة، قفل تليفونه وبص قدامه وهو بيفكر في حبيبته. قام فتح خزنة سرية جوه أوضة مكتبه وخرج منها تليفون أحلام اللي كان اتكسر في القطر. افتكر لما صلح التليفون ولقاه مليان صور كتير لأحلام. كان واضح إنها فرحانة بالتليفون وهو جديد، وكانت متصورة عليه صور كتير جداً بفلاتر مختلفة، وفي كل ركن في شقتهم، ومع مامتها، وصور لوحدها وهي حاطة فلتر قطة وفلتر أرنب وهي بتطلع لسانها.
وصور كتير ليها. كان بيتفرج عليها ويبتسم. حرك إيديه على صورتها وكأنه بيلمس خدها وهمس بحب: "طارق: أوعدك إن مفيش حد يأذيكي." وبص قدامه بشرود واتنهد وقال: "طارق: حتى لو متي هو الحل الوحيد." وبص على صورتها مرة تانية وشاف ضحكتها الجميلة في الصورة وهمس من قلبه: "طارق: بحبك يا أغلى وأجمل حاجة في حياتي." عند مرام. أول لما خرجت من البيت، مسكت تليفونها واتكلمت وهي بتبتسم بثقة:
"مرام: الو.. المعلومات اللي انتوا عايزين تعرفوها بقت عندي دلوقتي.. اوكي أنا جاية على نفس المكان." وركبت مرام عربيتها وخرجت من القصر. وبعد وقت وصلت مكان مهجور وكان في انتظارها عربيتين. خرج منهم توفيق ومنتصر. مرام خرجت من عربيتها وقربت منهم واتكلمت بثقة: "مرام: طارق جاله مكالمة من الخاطف وهيحددوا وقت ومكان تسليم البحث النهارده." بصوا لبعض بشغف واتكلم توفيق: "توفيق: وعرفتي مين اللي خاطف مراته؟
"مرام: طارق نفسه ميعرفش، بس في واحد هيروح مع طارق وقت التسليم، وده تقدروا تعرفوا عن طريقه المكان وكل حاجة." "منتصر: مين ده؟ "مرام: جوز أخت طارق ومراته مخطوفة هي كمان." "توفيق: آه إحنا عارفين الموضوع ده.. بس إزاي هنعرف عن طريقه؟ قصدك نراقبهم يعني؟ "مرام: أكيد مراقبتكم لهم هتكون خطة فاشلة، لأن طارق هيأمن خط سيرهم كويس أوي." "توفيق: أومال هنعمل إيه؟
"مرام: من غير مراقبة، جهاز تتبع يتحط في لبسه وهتكونوا متابعين كل خطواتهم." "منتصر: ومين هيحط له جهاز التتبع ده؟ "مرام بثقة: أنا." توفيق ابتسم وقال: "توفيق: كنت متأكد إننا هنستفاد منك يا مرام. برافو عليكي." "مرام بثقة: اللي يهمني زي ما اتفقنا.. أنا مش عايزة فلوس.. موت مرات طارق مكافأتي على مساعدتي ليكم." "توفيق: متقلقيش، إحنا هنخلص على كله ونقفل الموضوع ده خالص بس نمسك البحث في إيدينا."
"مرام: بس طارق لا.. طارق لو جراله حاجة أنا هكشفكم بنفسي." "منتصر: إنتي بتهدددينا يا مرام! "مرام: لا، أنا بنبهكم بس." ولبست نضارتها السودا واتجهت لعربيتها وغادرت المكان. ومنتصر وتوفيق واقفين مكانهم. واتكلم توفيق: "توفيق: مش سهلة أبداً مرام، بس أنا كنت متأكد إنها الوحيدة في بيت زهران اللي هتقدر تساعدنا وتوصلنا لكل تحركات طارق." "منتصر: وتفتكر إن اللي خطف مرات طارق هيطلع خيري؟
"توفيق: خيري أو غيره مش هتفرق.. المهم إننا لازم نجهز ونتحرك إحنا ورجالتنا في أي وقت أول لما توصلنا الرسالة منها.. لو قدرنا ناخد البحث هيتفتح لنا كنز مالهوش آخر." عند طاهر. كان طاهر واقف قدام البيت بيتكلم في التليفون وشكله متعصب وبيزعق في التليفون. أنا وبسمة شوفناه من بعيد. وبسمة سألتني: "بسمة: أخو جوزك شكله مضايق وبيزعق في التليفون ياترى ليه؟!
بصيت عليه باستغراب وهزيت كتفي بمعنى إني معرفش. وبعد دقايق طاهر دخل البيت وبصلي أنا وبسمة واتكلم وهو بيخفض وشه بإحراج: "طاهر: صباح الخير." رديت عليه بهدوء: "أنا: صباح النور.. إنت شكلك مضايق؟ هو طارق كويس؟ "طاهر: آه الحمد لله كويس متقلقيش." بسمة بصتلي وبصتله. وأنا اتكلمت معاه مرة تانية بتردد: "أنا: هو في حاجة ضايقتك؟ "طاهر: لا أبداً، أنا طالع أوضتي عن إذنكم." طاهر طلع. وبسمة قالت: "بسمة: هو ماله ده؟!
رديت وأنا ببص عليه بحزن: "أنا: مش عارفة.. ربنا يستر. أنا قلقانة على طارق أوي." "بسمة بثقة: لا متقلقيش، اللي زيك جوزك ميتخافش عليه." اتنهدت وأنا ببصلها وقولت: "أنا: ربنا يستر.. أنا هدخل أجهز الفطار وإنتي خليكي مع ابنك." في أوضة طاهر فوق. كان ماسك تليفونه وهو متعصب واتصل على طارق. "طاهر: طارق أنا مش هسيبك لوحدك وهكون موجود معاك وده آخر كلام عندي." "طارق بعصبية: إنت أكيد اتجننت.. إنت عارف إن ظهورك هيدمر كل حاجة!
"طاهر: ميهمنيش، بس أنا مش هسيبك لوحدك تواجه الناس دول وخصوصاً إني السبب في كل ده." "طارق: طاهر أنا مش مستعد أخسر أي حد فيكم.. إحنا حددنا الميعاد وهنخلص الموضوع ده النهارده وإنت خلي بالك من أحلام.. مراتي أمانة في رقبتك يا طاهر لو جرالي حاجة." "طاهر: مش هتكون لوحدك يا طارق، أنا مش هسيبك." "طارق: وجودك مع أحلام وحمايتها دي أكبر خدمة هتقدمها ليا يا طاهر." "طاهر بحزن: بس...
"طارق: لو جرالي حاجة، قول لأحلام متزعلش مني، لأني وعدتها إني أرجع آخدها وأنا مش ضامن إني أرجع لكم تاني." طاهر عينيه دمعت وقال: "طاهر: مش هسيبك تروح لوحدك، لازم أكون معاك." "طارق بإصرار: خلاص يا طاهر، قولتلك إن وجودك مع أحلام أهم.. أنا لازم أقفل دلوقتي، مع السلامة." قفل طارق المكالمة. وطاهر قعد وهو هيتجنن عشان أخوه. في المساء عند مرام.
رجعت القصر. ولقت طارق بيتكلم مع رجالة الحرس بتوعه. وفي حركة غريبة في القصر. وبعد دقايق بعت واحدة من الخدم لـ شاكر في أوضة الضيوف عشان تبلغه إنه يجهز عشان يتحركوا. مرام طلعت فوق وقربت من أوضة شاكر أول لما الخادمة خرجت من عنده. ومرام فتحت الباب بسرعة ودخلت عليه. وشاكر اتفاجئ بدخولها واتكلم وهو بيتأملها بإعجاب واضح: "شاكر: القشطة بنفسها جايه لحد عندي! مرام كتمت غيظها من كلامه اللي بيضايقها وابتسمت له بدلال وقالت له:
"مرام: إنت رايح مع طارق دلوقتي؟ رد شاكر: "شاكر: لو عايزني مروحش معاه أنا مستعد أقعد." "مرام بدلال: لا طبعاً، لازم تروح عشان تنقذ مراتك." "شاكر: أنقذها إيه بس، إنتي مش عارفة اللي فيها! "مرام بدلال: تقصد إيه؟ "شاكر: ولا حاجة، متشغليش بالك إنتي يا قشطة." بصت له بغيظ وقالت: "مرام: أنا جبت لك هدية واتمنى تعجبك." شاكر بصلها وعينيه لمعت. ومرام فتحت علبة شيك وخرجت منها ساعة شكلها فخم جداً وقالت له برقة: "مرام: يارب تعجبك."
شاكر عينيه كانت بتلمع بالطمع أول لما مسك الساعة وهمس لنفسه: "شاكر: بقى لسه عارفها النهارده وتجيب لي الساعة الغالية دي هدية! دي البت دي شكلها قاعدة على ملايين ووقعت فيا خلاص." "مرام بدلع: هتلبسها؟ "شاكر بلهفة: طبعاً يا جميل، وأنا أقدر ملبسهاش! ابتسمت له بدلع وساعدته يلبسها وقالت: "مرام: طارق مستنيك تحت، خلي بالك من نفسك." شاكر كان بيبتسم ابتسامة واسعة. ومرام بتبص له بخبث وخرجت من أوضته. وشاكر واقف يبص على
الساعة بسعادة ويكلم نفسه: "شاكر: شكل الدنيا هتضحك لك يا شاكر وأخلص من الفقرية اللي متجوزها." وافتكر مشواره مع طارق واتصل على الرجل اللي متفق معاه بسرعة وقال: "شاكر: أيوا يا باشا إحنا هنتحرك دلوقتي، لسه طارق باشا باعت لي." "الرجل: تمام يا شاكر، وإحنا جاهزين، بس خليك فاتح تليفونك وإحنا عاملين تتبع على تليفونك وهنعرف مكانك." "شاكر: أمرك يا باشا، بس أنا عايز الأمان." "الرجل: متقلقش يا شاكر، إنت الراجل بتاعنا."
"شاكر: يبقى على خير يا باشا، سلام." شاكر قفل المكالمة ونزل عند طارق. أما مرام داخل أوضتها اتصلت على توفيق: "مرام: الو.. توفيق بيه.. هبعتلكم كود دلوقتي، ده تتبع لخط سير طارق." "توفيق: تمام يا مرام، وإحنا جاهزين." عند خيري. خيري وهو بيسأل مدير أعماله: "خيري: إيه الأخبار؟ "مدير أعماله: هيتحركوا دلوقتي يا باشا، وأنا عامل تتبع على تليفون شاكر." "خيري: طب يلا بينا، خلونا نتحرك بسرعة وجهز الرجالة." في القصر عند طارق.
شاكر قرب منه: "شاكر: أنا جاهز يا طارق باشا." طارق بصله بعمق وهز رأسه وقاله: "طارق: تمام، يلا بينا." خرجوا كلهم من القصر بعربية طارق وعربيات حراسة وراه. وفي نفس الوقت خرج خيري ومدير أعماله ووراه عربيات الحرس بتوعه. وكان منتصر وتوفيق بيجهزوا هما كمان ومعاهم رجالتهم عشان يتحركوا. وفي الوقت ده توفيق جات له رسالة من واحد من رجاله كان بيراقب خيري وكتب له في الرسالة إن خيري ورجالته اتحركوا دلوقتي. توفيق بص لـ
منتصر واتكلم بثقة: "توفيق: شوفت الرسالة دي.. خيري اتحرك دلوقتي هو ورجالته.. يبقى هو اللي عملها وخطف مرات طارق من ورانا." "منتصر بثقة: كنت متأكد إنه هو اللي عملها.. بس إحنا هنعمل إيه دلوقتي معاه؟ "توفيق بدون تردد: هنخلص عليه هو ورجالته طبعاً." "منتصر: موته مش خسارة فيه." عند خيري بداخل عربيته تليفونه رن وكان واحد من رجاله. "الرجل: الو خيري باشا.. منتصر باشا وتوفيق باشا اتحركوا دلوقتي ومعاهم رجالتهم."
خيري ضحك بسخرية وهمس: "خيري: يعني هما فعلاً اللي عملوها زي ما كنت متوقع.. تمام خليك وراهم وعرفني هما رايحين فين بالظبط." "مدير أعماله: خير يا باشا؟ "خيري: ظني فيهم طلع صح.. توفيق ومنتصر هما اللي عملوها من ورانا." "مدير أعماله: وهنعمل معاهم إيه يا باشا؟ "خيري بقسوة: هنخلص عليهم هما ورجالتهم." عند طاهر كان قاعد في أوضته هيتجنن عشان أخوه. وبعد ما فقد صبره أخد السلاح بتاعه وجهز نفسه عشان يروح لأخوه ويكون جنبه.
كنت قاعدة حزينة بفكر في طارق. وبسمة قاعدة قدام التلفزيون بتلاعب ابنها. وطاهر نازل بخطوات سريعة. أول لما قربت منه بقلق: "أنا: طاهر إنت رايح فين دلوقتي؟ "طاهر: مشوار مهم وراجع تاني، متقلقيش.. المهم إنتي وأختك متخرجوش من هنا." بصت له بقلق. وطاهر فتح باب البيت عشان يخرج، لكنه اتفاجئ بحرس واقفين على باب البيت وبيمنعوه يخرج. "الحارس: أنا آسف يا طاهر باشا، بس طارق باشا طلب مننا نمنع أي حد يدخل أو يخرج لحد ما يكلمنا."
طاهر اتعصب عليهم: "طاهر: إنتوا اتجننتوا ولا إيه! أنا هخرج دلوقتي حالا ومحدش هيقدر يمنعني." "الحارس: آسفين يا باشا، بس دي أوامر طارق باشا." "أحلام: هو في إيه؟ إيه اللي بيحصل؟! بصيت لـ طاهر اللي كان واضح عليه القلق وحسيت إن في حاجة كبيرة بتحصل وقلبي وجعني على طارق. وسألته بصراخ: "أنا: إيه اللي بيحصل؟ ردوا عليا.. طارق فين يا طاهر؟! طاهر بصلي ومردش. وأنا بصت له بصدمة وقولت له: "أنا: سكاتك ده معناه إيه؟ "طاهر
بحزن: معناه إن طارق في خطر ومحتاج تدعيله من قلبك يا أحلام.. أنا آسف، بس لازم أكون جنب أخويا، خلي بالك من نفسك." وفجأة خرج سلاحه ورفعه في وش الحرس وقال بنبرة صوته قوية: "طاهر: لو متحركتوش من قدامي دلوقتي هصفيكم هنا.. أنا هخرج وإنتوا هتفضلوا واقفين هنا تحموا البيت واللي فيه.. فاهمين؟ الحرس بصوا له بقلق وهزوا راسهم إنهم فاهمين. وفعلاً فتحوا له الطريق. وأنا كنت ببكي بخوف على طارق وقولت له:
"أنا: طاهر ارجوك خدني معاك عند طارق." "طاهر: طارق وصاني عليكي يا أحلام وطلب مني أحميكي وأكون جنبك، بس اعذريني مش قادر أكون هنا وأنا عارف إنه في خطر." "أحلام برجاء: طب خدني عنده." "طاهر: مش هينفع يا أحلام." وبص للحرس: "طاهر: محدش يخرج منهم واللي يقرب من البيت هنا اقتلوه."
وجري طاهر على عربيته وركبها واتحرك بيها بسرعة. وأنا واقفة أصرخ وأنادي عليه عشان ياخدني معاه. والحرس قفلوا الباب علينا بالقوة. وهما كانوا واقفين برا وأنا عمالة أصرخ وأبكي وأنادي عليه. وبسمة قربت مني بقلق: "بسمة: أهدي يا أحلام، إنتي هتروحي معاهم فين بس؟ إحنا مالنا ومال المشاكل بتاعتهم دي! صرخت فيها وأنا ببكي: "أنا: طارق يا بسمة.. طارق شكله في خطر. أنا خايفة عليه أوي."
"بسمة: طب معلش أهدي وادخلي اتوضي وصلي وادعيله ربنا يحفظه." بصتلها وأنا ببكي. وفعلاً ملقتش في إيدي حاجة أقدر أعملها غير إني أصلي وأطلب من ربنا إنه يحفظه وينصره.
عند طارق كان سايق عربيته وشاكر قاعد جنبه مرعوب. والطريق كان طويل ومقطوع. وبعد ساعة وصلوا. وكان في عربية واقفه في انتظارهم. وطارق نزل من عربيته ووقف جنبها وكان في إيديه ملف والمفروض إنه البحث. وفجأة حصل اقتحام بعربيات خيري ورجالته. وطارق كان مدي أمر لرجاله محدش يضرب نار غير بأمره. وخيري نزل من عربيته وشاف طارق وهو لسه واقف جنب عربيته وفي إيده البحث. وشاف العربية اللي في انتظاره بس مش واضح من جواها.
وخيري قرب من طارق وقاله: "خيري: البحث بتاعك ده يلزمني." طارق بصله أوي وقال: "طارق: إنت اللي خاطف مراتي؟ خيري استغرب إن طارق مش عارف مين اللي خاطف مراته. وانتهز الفرصة وقاله: "خيري: أيوا أنا اللي خاطف مراتك."
في اللحظة دي كان توفيق ومنتصر وصلوا بعربياتهم ووراهم الحرس بتوعهم. ونزلوا من العربية وشافوا خيري واقف قدام طارق. وكان واضح إنه بيتفاوض معاه. وطبعاً اتأكدوا إن خيري اللي عملها. وشافوا البحث في إيد طارق. وقربوا منه هو وخيري. وتوفيق قال بثقة: "توفيق: بقى إنت يا خيري اللي عملتها!! خيري مقدرش ينكر قدام طارق إنه ملوش علاقة بخطف مراته عشان يقدر يهدده وياخد منه البحث. ورد على توفيق:
"خيري: أيوا أنا اللي عملتها وهاخد البحث مقابل حياة مراته." "منتصر: يعني إنت عايز تبيعنا بعد كل اللي عملناه معاك وبعد كل الفلوس اللي دفعناها." خيري كان بيحاول يقنع طارق إنه هو اللي خاطف مراته عشان يستفاد من الموقف وياخد منه البحث وقال: "خيري: فلوسكم كلها هترجع لكم، بس أول لما آخد البحث وأسلمه للناس بتوع برا." توفيق رفع سلاحه في وش خيري: "توفيق: مش هيحصل يا خيري.. البحث ده قصاد موتك." خيري هو كمان
رفع السلاح في وشه وقال: "خيري: وأنا قتلت وعملت كتير أوي عشان البحث ده ومش مستعد أضحي بيه دلوقتي." كلهم رفعوا الأسلحة في وش بعض. وطارق في النص بينهم. وشاكر بيحمي نفسه جوه العربية وهو خايف. وفجأة رجال الشرطة ظهروا. والظابط اتكلم بصوت عالي: "الظابط: كله ينزل السلاح اللي في إيديه وسلموا نفسكم."
خيري بص لـ توفيق ومنتصر بصدمة. وفجأة طلقة انضربت في الهوا. والكل بدأ يضرب نار. وخيري ورجالته بتحميه عشان يوصلوه عربيته ويهرب بسرعة. وكانت عربية طارق الأقرب لهم. فتحوها بسرعة. وكان شاكر جواه قاعد تحت الدواسة بيحمي نفسه. وواحد من رجالة خيري ضرب رصاصة على شاكر ورماه برا العربية. وركبوا بسرعة وسط ضرب النار. وفجأة ظهرت عربيات تانية محدش يعرف مين أصحابهم. وبدأوا يضربوا نار على الكل. وكأنهم عايزين يصفوا كل الموجودين. وفجروا
عربية طارق اللي كان خيري ورجالته جواها. وضربوا نار على منتصر وتوفيق ورجالتهم وصفوهم كلهم. وكانوا في حرب مع رجال الشرطة. والأسلحة بتاعهم كانت حديثة ومطورة جداً. وطارق كان بيحمي نفسه خلف عربية الشرطة وبيضرب نار عليهم. وشايف رجال الشرطة بدأوا يقعوا واحد ورا التاني. وخلاص تقريباً كل اللي حواليه ماتوا. وفي اللحظة دي كان شايف الموت قريب منه وبيحاوطه. ونطق الشهادة وهو خلاص هيستسلم. وقرر إنه يفضل يحارب فيهم لآخر رصاصة في
سلاحه. وبعدها يقدر يستسلم للموت. وفعلاً الرصاص اللي في سلاحه خلص. وبص حواليه مكنش فيه غير جثث. وضرب النار وقف وكأنهم بيتأكدوا إنهم خلصوا على الكل. ونزلوا من العربيات عشان يتأكدوا إن الكل ماتوا. وكان طارق ورا عربية الشرطة وشايف خطواتهم بين الجثث. وبيتاكدوا من جثة جثة إنهم ماتوا. وكانوا لسه هيقربوا من المكان اللي طارق فيه. وطارق بص للسما وقال يارب. ونطق الشهادة. وبص عليهم من تحت العربية وهما بيقربوا. واللي يلاقوا فيه
الروح لسه بيضربوا عليه نار تاني. وقبل ما يوصلوا للمكان اللي فيه طارق فجأة ظهرت عربية وفيها طاهر وماسك سلاحه. وكلهم كانوا واقفين على الأرض. وطاهر نزل من عربيته بسرعة وهو ماسك سلاح في كل إيد. وبدأ ضرب النار فيهم كلهم وهو بيصرخ فيهم.
"طاهر: أخويا يا ولاد ال....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!