الفصل 26 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
3,471
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

لما شوفت دموعك بتنزل من عينيكي وانتي نايمة عشان تليفون! كنت عايز أعمل أي حاجة عشان أسعدك ووقتها حسيت إن سعادتك مسؤولة مني. بصتله بحب وأنا من جوايا بشكر كل الظروف اللي قربتني منه. فوقت من نظراتي له على صوت طاهر. طاهر: احم.. احم.. نحن هنا. اتكسفت وخفضت وشي. طاهر اتكلم مع طارق وسأله: المهم دلوقتي إحنا هنعمل إيه في اللي جاي؟ طارق بص لي وبص لـ طاهر، وكان بيفكر وقال: للأسف كل الخطط اللي كنا متفقين عليها لازم تتغير.

رد طاهر: ده بعد ظهور أحلام في حياتك صح؟ بصت لهم باستغراب وسألته: هو ظهوري في حياته بوظ الخطط بتاعتكم؟ رد طاهر: يعني لما طارق اتجوزك كده كل خطتنا هتتغير، لأن طارق كان المفروض هيتجوز واحدة تانية خالص. شهقت بصدمة وبصيت لـ طارق وسألته: كنت هتتجوز واحدة تانية مين؟ طارق بص لـ طاهر بتحذير. وأنا كنت خلاص هعيط وسألته تاني وعيوني لمعت بالدموع: كنت هتتجوز مين يا طارق رد عليا؟

طارق بهدوء: يا حبيبتي دي خطة إحنا كنا عاملينها وكان هيبقى جواز من ضمن خطتنا مش أكتر. أحلام: بس قولي برضه كنت هتتجوز مين؟ أنا عارفة إن مرام بتحبك.. هي مرام صح؟ طارق بص لي بصدمة وبص لـ طاهر اللي خفض وشه بحزن. وأنا حسيت إني قولت كلام مينفعش يتقال. بصيت لـ طاهر بحزن ومعرفتش أتراجع عن الكلام اللي قولته، بس طارق رد عليا وحاول يصلح اللي أنا قلته. طارق: أنا ومرام عمرنا ما حبينا بعض يا أحلام. وبعدين متنسيش إنها لسه مرات طاهر.

اتكلم طاهر بحزن: أحلام عندها حق يا طارق. أنا كمان عارف إن مرام بتحبك ومتجوزتهاش غير وأنا متأكد إنك مفيش في قلبك أي مشاعر اتجاهها. بس كنت فاكر إني هقدر أخليها تحبني. وللأسف طلع جوازها مني مبني على مصلحة. وأنا غلطت إني فكرت أتزوج واحدة مش بتحبني. وإن شاء الله أول ما الموضوع ده ينتهي هطلقها رسمي. وقام طاهر بحزن وقال: أنا هطلع أقف برا أشم شوية هوا وأرجع لكم تاني.

خرج طاهر وأنا قاعدة مكسوفة من الكلام اللي قولته. وطارق بص لي بطرف عينيه وكان واضح إنه زعلان مني. وأنا قربت منه واعتذرت بحزن. أحلام: أنا آسفة مكنش قصدي أقول كده قدامه. طارق مردش عليا. -آسف. -مردش. -آسفففففه. -برضه مردش. قربت من خده وطبعت عليه بوسة خفيفة وقولتله: أنا آسفة. بص لي ورد أخيراً

وقال: مكنش ينفع تقولي كده وخصوصاً قدام طاهر. تخيلي لما حد يقول إن مراتي بتحب واحد تاني غيري والشخص ده أخويا.. أنا إحساسي هيكون إيه؟! حسيت بالحزن وقولتله: عندك حق أنا آسفة والله. بس لما سمعت إنك كنت هتتجوز واحدة غيري اتجننت ومعرفتش أنا بقول إيه. طارق: لازم تحاولي تتحكمي في نفسك يا أحلام وتفكري في كل كلمة قبل ما تقوليها. خفضت وشي وقولت: عندك حق.. أنا آسفة. مسك

إيدي وهو بيبص لي بحب وقال: حبيبتي أنا مش عايزك تعتذري، أنا عايزك تكوني قوية يا أحلام. أنا عارف إنك شخصية عفوية وتلقائية وده اللي شدني ليكي ومش عايزك تتغيري أبداً بالعكس. بس برضو لازم تفكري شوية في كل كلمة بتقوليها عشان متأذيش مشاعر حد غصب عنك. هزيت راسي وقولتله: عندك حق.. طب ممكن أطلع أصالحه؟ طارق: نعم تصالحيه إزاي يعني! ضحكت وأنا بسند على كتفه وقولتله بحب: أكيد مش زي ما بصالحك يعني.

ضحك وقالي: لا سيبه هطلع أنا أتكلم معاه. أحلام: عشان خاطري يا طارق سيبني أصالحه أنا، لأن دي أول مرة نتعرف على بعض ومش عايزاه يزعل مني. بص لي وهو بيبتسم وقال: ماشي يا أحلام اطلعي صالحيه. بوسته من خده تاني وقومت بحماس. وهو كان بيبص لي وبيضحك وخرجت برا البيت. وكان طاهر واقف بعيد بيبص في الفراغ والجبال حوالينا في كل مكان. وأنا قربت منه بخطوات هادية ووقفت وراه ونطقت اسمه بصوت هادي. أحلام: طاهر.. ممكن نتكلم شوية.

بجسمه بص لي وابتسم وقال: طبعاً.. بس لو فاكرة إني زعلان منك عشان اللي قولتي جوه من شوية.. اطمني أنا فعلاً مش زعلان منك لأن اللي قولتي ده هو الحقيقة. قربت منه ووقفت جنبه وأنا ببص على الجبال. وبعدين بصت له وقولتله: لا مش ده الحقيقة. بص لي باستغراب وأنا بصت له بثقة وقولت: ممكن أسألك سؤال. طاهر: اتفضلي. أحلام: أنت حبيت مرام ليه؟ طاهر وقف يبص لي باستغراب وحيرة وكأن السؤال

ملوش عنده إجابة وقال: مش عارفه بس أنا لقيت نفسي بحبها! أحلام: أنت عارف لو كل واحد فينا سأل نفسه السؤال ده وعرف الإجابة هيعرف مين اللي يستاهل حبه. يعني أنت لما تكون بتحب شخص وتسأل نفسك أنت بتحبه ليه وتفكر ومتلاقيش إجابة أو على الأقل متلاقيش سبب واحد يخليك تحبه هتعرف إنه ميستاهلش حبك. وبالتالي هتدور على اللي يستاهل يكون حبيبك. طاهر ابتسم: الكلام سهل.

أحلام: إحنا اللي دايماً بنعذب نفسنا بالحب مع إن مهمة الحب إنه يفرحنا مش يعذبنا. ولما باب الحب يتقفل في وشك من شخص متحاولش تفتحه بالقوة لأن وقتها أنت هتكون الخسران. لازم اللي تحبه يفتحلك قلبه ويرحب بيك ويكون عنده استعداد يحافظ على الحب ده زيك وأكتر عشان الحب يكمل. طاهر: أنا متخيلتش إني ممكن أحب بنت تانية غير مرام.

أحلام: مش دايماً اللي إحنا بنحبه وعايزينه هو ده الخير لينا. ربنا له حكمة في كل شيء وبيختار لينا الأفضل. عشان كده متتمسكش بالحاجة اللي مش ليك من الأول. ابتسم وقال: مش مصدق إني بسمع منك الكلام الكبير ده وخصوصاً إن شكلك لسه صغيرة والدنيا معلمتش عليكي كتير عشان تقولي كده!

أحلام: أنا مريت بظرف علمني كلامي ده. أنت عارف رحلة أسوان دي أنا عملت المستحيل عشان مروحش. ومن أول لما أختي كلمت ماما وقالت لها إنها محتاجاني أسافر لها عشان أكون معاها وقت الولادة وأنا كنت ليل ونهار بدعي إن يحصل أي حاجة ومروحش. لأني بصراحة مش برتاح خالص مع جوز أختي وكنت شايلة هم الموضوع ده ومش عايزة أروح أبداً. وللأسف رغم كل محاولاتي اضطريت أروح برضه. ودلوقتي لما بفتكر ببتسم. لأن لو كان ربنا استجاب لدعائي ومروحتش

أسوان أكيد مكنتش هقابل طارق. ولو كان تليفوني الجديد متكسرش مكنش طارق هيديني تليفونه وبالتالي مكنش هيعرف عني كل حاجة ويساعدني في كل المواقف الصعبة اللي اتحطيت فيها. ولو مكانتش ماما تعبت ودخلت المستشفى مكنتش هعرف المعدن الحقيقي للعريس اللي كان خطبني وأهله اللي اتكشفوا على حقيقتهم قدامي. رغم إن كل الناس بتشكر فيهم وفي أخلاقهم بس المواقف الصعبة ظهرت حقيقتهم. وكل حاجة اتغيرت في حياتي كان سببها حاجة أنا مش عايزاه. لعل

الخير يكمن في الشر.

ابتسم وقال: عندك حق يا أحلام. أنا فعلاً كل حاجة قدامي كانت بتأكد إن مرام مش مناسبة ليا بس أنا اللي أصرت عليها وكنت فرحان جداً إنها وافقت تتجوزني رغم إني كنت عارف إنها مبتحبنيش وفكرت إني هقدر أخليها تحبني. أحلام: على فكرة أنت ألف بنت تتمناك. وسيبك من موضوع مرام ده خالص وعروستك عندي. ضحك وقال: خلاص ماشي نخلص من المشاكل اللي إحنا فيها دي وأنتي تختاري لي العروسة بنفسك. أحلام: ثق فيا. طاهر: ربنا يستر.

وقفنا نضحك وطاهر قال: أحلام في حاجة مهمة عن طارق عايزك تعرفيها. بصت له باهتمام وقلبي دق بسرعة. طاهر: الكلام اللي هقوله ده مش عشان طارق أخويا. طارق عمره ما آذى حد وأنا كتير كنت بعمل مشاكل وهو يحلها. وطول عمره شايل همي أنا ورزان. خليكي دايماً معاه يا أحلام وأوعي تسيبيه حتى لو هو طلب منك ده. صدقيني مش هتلاقي راجل يحب ويحافظ عليكي زي طارق. ابتسم وقولتله: عارفه.. طارق بقى هو كل حياتي.

في اللحظة دي كان طارق قرب مننا ووقف ورايا وأنا بتكلم عنه وأنا مش حاسة بيه. واندامجت أكتر في الكلام وطاهر كان بيبص لـ طارق وابتسم. وأنا لاحظت إن عيون طاهر ورايا وبصيت لقيت طارق واتكسفت منه. وطاهر اتحرك بسرعة وقال: أنا هروح أجهز لكم العشا معايا. ومشي بسرعة وسابنا. وطارق قرب مني أكتر وضمني ليه وقالي: وانتي كمان بقيتي أغلى حاجة في حياتي. وضمني ليه وأنا كنت مبسوطة جوه حضنه أوي. وبعدت عنه وقولتله: طاهر أخوك طلع طيب أوي.

طارق وهو بيبوس جبيني بحب: حبيبتي مفيش أطيب من قلبك أنتِ صدقيني أنا حقيقي محظوظ بيكي. اتكسفت من كلامه الحلو وأخدني من إيدي ورجعنا على البيت. وكان طاهر جهز أكل خفيف جداً وأنا قربت منه عشان أساعده وقولتله: أنت مزهقتش من العيشة لوحدك هنا؟ طاهر: ومين قالك إني لوحدي هنا. بصت له باستغراب وهو قال: أنتي ناسيه إني عايش في الجبل هنا يعني في أرواح بتيجي تسهر معايا بالليل وبنسلي بعض. بصت له باستغراب: أرواح يعني إيه؟

همس وهو بيكتم ضحكته: عفاريت يعني. بصت له بصدمة وهو ضحك. وطارق قرب مننا وزعق في طاهر وطاهر قعد وقالي: أنتي بتصدقي أي حاجة كده أنا بهزر معاكي. رديت عليه وأنا ماسكة في إيد طارق: أصلاً أنا مخوفتش. طارق ضحك وقال: وأنا شاهد على كده. ضحكنا وقعدنا ناكل مع بعض. وطارق قال لـ طاهر: إحنا هنرجع القاهرة بعد شوية. طاهر برجاء: بس حاول متغبش عليا يا طارق أنا فعلاً زهقت من العيشة هنا لوحدي. طارق: متقلقش خلاص هانت.

طاهر وطارق اتكلموا مع بعض كتير. وبعد وقت ركبنا العربية وودعنا طاهر ومشينا. كنت في العربية حزينة عشان طاهر وصعبان عليا إنه عايش لوحده في المكان المرعب ده. وقولت لـ طارق: هو مكنش في مكان غير ده طاهر يعيش فيه؟ طارق: ده آآمن مكان ليه. أحلام: بس حرام المكان فعلاً يخوف الله يكون في عونه. طارق ضحك: متقلقيش يا حبيبتي. ابتسمت له وهمست: إن شاء الله ربنا يحفظه.

ونمت على كتفه وأنا ماسكة في دراعه بإيديا الاتنين ومش عايزة أسيبه أبداً. بعد وقت طويل وصلنا القصر في القاهرة. وطارق نزل من العربية وأنا كنت نايمة وشالني في حضنه ودخل القصر. وكان الوقت متأخر وطلع على أوضتنا وحطني على السرير بالراحة ونام جنبي.

الليل خلص وطلع النهار. وأنا فتحت عيني ولقيت نفسي في أوضتنا وطارق نايم جنبي. ودي كانت أول مرة أشوفه وهو نايم وكان شكله حلو أوي. وبقيت حاسة إن قلبي بينطق كلمة بحبك في كل لحظة بشوفه فيها. وقربت منه بهدوء وطبعت بوسة خفيفة على خده. وهو فتح عينيه بسرعة وبص لي وأنا اتكسفت وبعدت عنه بسرعة. لكنه مسكني قبل ما أبعد وقال: صباح الخير. رديت بكسوف: صباح الخير. طارق بحنان: خدودك حمرا كده ليه؟!! رديت بتوتر: مفيش دي من النوم!

طارق: يعني مش عشان بوستيني وأنا نايم. رديت بتلقائية: دي مش أنا. عقد حواجبه بطريقة جميلة جداً وقال: مش أنتِ إزاي!! أومال مين اللي دخلت عملت كده دلوقتي؟ لا أنا مش لازم أسكت أبداً على الموضوع ده ولازم أعرف مين اللي عملت كده عشان أرجع لها البوسة بتاعتها. بصت له بصدمة وقولتله: هترجعها لها إزاي؟ قرب مني وقال: كده. بعدت عنه بسرعة بكسوف. أحلام: طارق أنت عملت إيه؟ طارق: معملتش حاجة يا حبيبتي رجعت لك البوسة بتاعتك.

اتكسفت منه وقومت من على السرير. ولقيته قام ورايا واخدني في حضنه وقال: مش عايزك تبعدي عن حضني أبداً. هزيت راسي بكسوف وهو ضمني أكتر وقال: أنا هنزل دلوقتي عندي شغل مهم لازم أخلصه. وأنتي استنيني هنا مش هتأخر عليكي. هزيت راسي وأنا ببصله بحب. وهو طبع بوسة على جبيني وسابني ودخل الحمام عشان يجهز. وأنا فتحت البلكونة ووقفت أتنفس هوا الصبح وحاسة إن قلبي بيرقص جوايا من الفرحة وحياتي اللي بتحلو أكتر بوجود طارق.

في الوقت ده تليفوني رن وروحت عشان أرد على التليفون. لقيت بسمة أختي ورديت عليها بسعادة وبنبرة صوت كلها فرح وحماس. أحلام: بسمة حبيبتي عاملة إيه وحشتيني أوي. سمعت صوتها بتبكي: أحلام الحقيني. قلبي دق بخوف: في إيه يا بسمة أنتي بتعيطي؟ بسمة وهي بتبكي: الحقيني يا أحلام.. شاكر بيعرف واحدة وكان بايت عندها امبارح. ولما واجهته دلوقتي قالي إنه هيتجوزها ولو مش عاجبني أطلق وياخد مني ابني. شهقت بصدمة: نعم ياخد ابنك!!

هو عبيط ده ولا إيه؟ دا إحنا نخرب بيته هو صدق نفسه وفكر إنه راجل عشان يروح يتجوز عليكي كمان. دا فلوسنا هي اللي عملته راجل ومن غير الفلوس دي مكنش في أي واحدة هتبصله أصلاً. انفعلت جداً وكنت هتجنن لما سمعت صوت أختي بتعيط وخايفة ومش عارفة تعمل إيه. وقالت وهي بتبكي: هعمل إيه يا أحلام إحنا ملناش حد يقف له. والندل بعد ما خد فلوسي كلها بيهددني وعايز يطردني من الشقة.

أحلام بانفعال: لا بقى دا جوزك ده عايز يتربى بجد وأنا اللي هاجي أعرفه مقامه ويعرف إنك مش لوحدك في الدنيا دي. صوتي كان عالي جداً وطارق خرج من الحمام على صوتي وكان بيبص لي بصدمة وقرب مني يسألني في إيه. وأنا مكنتش شايفه قدامي وعمالة أزعق وصوت عياط أختي بيجنني أكتر وبيزيد انفعالي.

وقولتلها بعصبية: خليكي في شقتك متتحركيش منها وأنا هاجي أسود عيشته. ولو هو راجل كده وعايز يطلقك يبقى يرجعلك فلوسك والحلوة اللي هو راح اتجوزها دي هتشوفي هعملك فيها إيه هي وهو. قفلت التليفون وأنا متعصبة جداً. وطارق بيبص لي بصدمة وقال: فيه إيه مين اللي هتروحي تسودي عيشتهم دول؟؟

رديت بعصبية: الزفت اللي اسمه شاكر جوز أختي قال إيه هيتجوز عليها ولو مش عاجبها هياخد ابنها منها ويطلقها ويرميها في الشارع بعد ما خد فلوسها وعملته ابن آدم. هو فاكر إن هي ملهاش حد؟ طب وحياة أمه أنا هعرفه هي ليها مين. طارق بص لي بصدمة وكان متفاجئ جداً من الشخصية اللي هو شافها دلوقتي. بس الشخصية دي كانت أنا وزي أي بنت مهما كانت طيبة وبريئة بس أول ما حد بيفكر يأذي حد من عيلتها بتتحول وبتكون شخص هي نفسها متعرفوش. طارق بهدوء

وهو بيحاول يكتم ضحكته: طب ممكن تهدي شوية واللي أنتِ عايزاه هيحصل بس بهدوء وبالعقل. مينفعش الانفعال اللي أنتِ فيه ده. أحلام: أنت مش شايف هو بيعمل إيه؟ دا مفكرش يدفع فلوس المستشفى اللي مراته ولدت فيها وخد فلوسها وصدق إنه راجل وكمان رايح يتجوز عليها. وهو كمان اللي بيهددها!!

طارق بهدوء: طب ممكن تهدي أولاً عيب الكلام اللي بتقوليه عليه ده هو مهما حصل لسه جوز أختك وأبو ابنها وميصحش تتكلمي عنه كده. وأنا هتكلم معاه وأفهم إيه الموضوع. ممكن يكون فيه مشكلة بينهم وهو بيهددها مش أكتر. وبعد يوم أو اتنين هما هيتصالحوا ويبقوا كويسين مع بعض وينسوا أي خلاف كان بينهم. لكن مش هينسوا أي كلمة أنتِ قولتيها في لحظة غضب. بصت له

وعيني لمعت بالدموع وقولت: أنا مش عايزاه يفكر إن بسمة ملهاش حد. هو بيستقوي عليها عشان عارف إن هي ملهاش حد يقف له. بس وحياة أمه أنااا.. كتم صوتي بإيديه وقال: اهدي أنا هحل الموضوع. بصت له والدموع نزلت من عيني غصب عني. وأخدني في حضنه وقالي: مش عايزك تقولي كلمة إنك ملكيش حد دي أبداً. أنا اللي هقف له وحق أختك هيرجع لها. ضميته أوي وأنا ببكي وكنت حاسة في حضنه بحنان وأمان الدنيا كلها.

في نفس الوقت ده في أسوان كان شاكر قاعد وبسمة شايلة ابنها وبتعيط. وبصت لـ شاكر وقالت له: أنت متأكد إن الناس دول أمان ومش هيآذوا أحلام في حاجة. شاكر: يابنتي بقولك الناس دول مش عايزين حاجة من أختك هما عايزين جوزها. وبعدين أنتي مش شايفة الفلوس اللي هما دفعوها قد إيه. بصت بسمة على الفلوس اللي قدام شاكر وكانت فلوس كتير جداً مفرودة على طاولة السفرة الصغيرة بتاعهم. وبصت بسمة لـ ابنها

وبكت وهي بتهمس لنفسها: سامحيني يا أحلام...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...