الفصل 42 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
3,539
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

أبو هند كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه وحط إيديه على قلبه بألم. سمير قرب منه واتكلم بخبث: بس أنا مستعد أشيل عنك العار ده يا حمايا، وأتجوزها وأقطع لسان أي حد يجيب سيرتها بكلمة. أبو هند وهو بيبصله بحزن وكسرة قال: كتر خيرك يا بني. سمير بلهفة: يعني موافق يا حمايا؟ يعني أجيب أمي والمأذون ونكتب الكتاب النهارده؟ أبو هند: اللي تشوفه يابني، أنا موافق.

سمير كان هيرقص من الفرحة وشكر والد هند ونزل جري من بيتهم عشان يرتب نفسه لكتب الكتاب. وفي طريق نزوله من بيت هند قابل أسامة أخوها وهو طالع. أسامة استغرب وسأله: انت بتعمل إيه هنا تاني يا سمير؟ رد سمير بسعادة: كنت بتفق مع حمايا على كتب الكتاب يا أبو نسب. عن إذنك أنا مش فاضي، عندي حاجات كتير عايز أعملها وهشوفك بالليل في كتب الكتاب. أسامة استغرب وطلع على شقتهم عشان يفهم إيه اللي بيحصل.

وأول لما دخل شقتهم لقى ورد مرمي على الأرض متقطع وأبوه قاعد وحاطط وشه في الأرض والحزن والكسرة ظاهرين عليه. أسامة قرب من أبوه بقلق: إيه الحكاية يا بابا، إيه؟ وإيه الكلام اللي سمير بيقوله ده؟ في الوقت ده كانت خرجت مامت هند من أوضة بنتها وقربت من جوزها وهو بيرد على ابنه بحزن: اختك حطت راسي في الطين، خلت اللي يسوى واللي ميسواش يتكلم في شرفنا. أسامة اتجنن واعتقد إن أخته غلطت مع سمير وقال بصدمة: هي عملت إيه بالظبط؟

الأب: فضحتنا وسط الناس. مامت هند اتكلمت بحزن: سمير شافها نازلة من عربية مع واحد وجايب لها ورد واتفضحنا في الشارع كله. أسامة بصدمة: إيه الكلام اللي بتقولوه ده! واحد مين؟ الأب بحزن: الله أعلم مين. ربنا يستر وميكنش اللي في بالي حصل وقتها، هموت من العار ومش هقدر أرفع راسي بعد كده! ونزلت دمعة من عين أبو هند وقال: ليه بس كده يا بنتي، ليه تفضحيني وتذليني قدام الناس. اتكلمت مامت هند: أنت عملت إيه مع سمير يا أبو أسامة؟

اتكلم الأب: هعمل إيه؟ سمير طلب يكتب عليها الليلة وأنا مقدرتش أقوله لأ! أسامة اتعصب وقال: لأ يا بابا، أختي مستحيل تعمل كده، أنا هروح أفهم منها إيه اللي حصل بالظبط! اتكلم الأب: خلاص يابني اللي حصل حصل. وأنتي يا أم أسامة ادخلي عرفيها إن كتب كتابها على سمير الليلة ومش عايز أسمع صوتها في البيت لحد ما تغور على بيت جوزها. مامت هند بكت وقالت بحزن: ليه بس كده يا بنتي، لا حول ولا قوة إلا بالله.

ودخلت مامت هند عشان تبلغها إن كتب كتابها الليلة، وأسامة قعد جنب والده بيحاول يهون عليه. في أوضة هند كانت بتبكي على السرير. مامتها دخلت واتكلمت بقسوة: جاية تعيطي دلوقتي بعد ما فضحتونا! هقول إيه بس يا بنت بطني، مش قادرة أدعي عليكي وأبوكي هيموت برا من الحسرة. هند اتكلمت وهي منهارة من العياط: والله يا ماما محصلش حاجة، أنا مظلومة. مامتها بقسوة: مظلومة مش مظلومة، خلاص كتب كتابك على سمير الليلة، جهزي نفسك.

وخرجت الأم وسابتها تبص قدامها بصدمة وحست إن حياتها انتهت واتحكم عليها بالإعدام مش بالجواز. ومكانتش عارفة تعمل إيه وملقتش قدامها غير أحلام صحبتها، هي الوحيدة اللي بتشكي لها لما بتقع في مشكلة. واتصلت على أحلام وهي منهارة. في قصر زهران بداخل غرفة أحلام. التليفون رن برقم هند. أحلام: الو، هند عاملة إيه يا حبيبتي. صوت عياطها صدمني وانتفضت من مكاني بقلق: طب في إيه بس، اهدي وفهميني براحة.

هند حكت اللي حصل وهي مصدومة وبتبكي ومنهارة. أحلام: طب اهدي بس ومتخافيش. هند ببكاء: مش عايزة أتجوزه يا أحلام، أنا بقيت بكره بعد اللي حصل. أحلام: مش هتتجوزيه يا حبيبتي ومش هيلمس منك شعرة، صدقيني بس انتي اهدي وأنا هتصرف. هند: أنا خايفة أوي يا أحلام، أنا عندي الموت أهون من إني أتجوزه. أحلام: موت إيه، بعد الشر عليكي يا حبيبتي.. حاولي بس تهدي وأنا هتصرف والله متقلقيش.

وقفت التليفون ونزلت جري على تحت وأنا بنادي على طارق بصراخ. طارق في الوقت ده كان في أوضة المكتب. وفي نفس الوقت كان طاهر لسه داخل القصر. وأنا بجري فتحت أوضة المكتب على طارق وأنا باخد نفسي بتعب من الجري. وطارق قام وقف بقلق وطاهر وقف مكانه. وأنا اتكلمت بصراخ: هيجوزوا هند غصب عنها، إحنا لازم نساعدها، ارجوك يا طارق عشان خاطري. طارق بصلي بصدمة وسمعت صوت طاهر ورايا بصدمة: هيجوزوها غصب عنها إزاي؟ لفيت

أبص على طاهر وقربت منه: أنت كنت بتوصل هند لبيتها النهارده صح؟ رد طاهر: أيوا صح. أحلام: اهو خطيبها اللي سابته شافك وانت بتوصلها وعملها فضيحة في الشارع. وعشان يلموا الموضوع طلب من باباها إنه يكتب كتابه عليها النهارده ويتجوزها. طاهر بصلي بصدمة وطارق قرب مننا واتكلم مع أخوه بصدمة: أنت وصلتها فعلاً؟ طاهر: آه وصلتها ونزلتها قبل الشارع بتاعها، بس محصلش حاجة لكل ده! رديت

عليه وأنا ببكي عشان صحبتي: لأ حصل وحصل كتير وهيجوزوها غصب عنها وهي بتفكر في الانتحار. بصلي بصدمة وطارق قرب مني وأنا ببكي واخدني في حضنه. طارق: طب اهدي يا حبيبتي، أكيد هنلاقي حل. رديت عليه وأنا ببكي: أنت مسمعتش صوت هند وهي بتكلمني، دي هتموت نفسها من العياط. طارق بص لـ طاهر وقاله: إيه؟ ناوي عليه؟ هتسيبهم يجوزوها؟! طاهر كان متلخبط

ومش قادر ياخد قرار وقال: صدقوني محصلش حاجة لكل ده، أنا مستغرب من كل اللي عملوه ده عشان وصلتها! رد طارق بقوة: بس اللي حصل حصل خلاص، وإحنا عايزين حل ننقذ بيه سمعة البنت. طاهر بصله وهو مستغرب وكان محتار. وطارق وقف قصاده وقال بقوة وثقة: أنا كده كده همنع الجوازة دي تحصل.. بس عايز ردك دلوقتي يا طاهر؟ أنت موافق إن هند تتجوز واحد تاني؟ بالنسبة ليك عادي لو ده حصل؟ طاهر بصله بحيرة وتردد. وطارق انتظر رده.

وطاهر بعد تفكير قال: مش عارف يا طارق، أنا حاسس إني لسه مش مستعد. طارق: تمام، يبقى أنا هخلص الموضوع ده بعيد عنك، وأنت هتبعد عن هند ومش هتظهر حتى في طريق هي ماشية فيه. طاهر باعتراض: إزاي ده، أنت عارف إن أنا.. طارق قاطعه: أنا مش عايز أعرف حاجة، غير إنت عايز هند ولا لأ؟

ومتفكرش في مشكلتها وتحطها في حساباتك وتفكر إن مصيرها في قرارك.. لأ، أنا قولتلك سواء أنت قولت إنها تهمك أو لأ، أنا هخلص الموضوع بتاعها ده ومش عايز قرارك يكون مبني على تعاطف.. أنا عايز قرار هتقدر تتحمل مسؤوليته. طاهر بصلنا إحنا الاتنين وقال بثقة: آه يا طارق، هند تهمني، ومعنديش استعداد أشوفها وهي بتكون لغيري وأنا أقف أتفرج. ابتسمت بسعادة وقولتله: يعني أنت ممكن تخطب هند يا طاهر؟

رد طاهر بابتسامة: مش خطوبة بس يا أحلام، أنا عايز أتـجوز هند. طارق كان بيبصله بابتسامة. وأنا اتكلمت بحماس: يبقى نروح نخطبها دلوقتي بسرعة قبل ما المخفي سمير يروح بالمأذون. طاهر: بس هنروحلهم كده وهما فاكرين إن في بينا حاجة! أحلام بثقة: متقلقش، أنا هحل الموضوع ده. طارق بقلق وهو بيبصلي: ربنا يستر، أنا بدأت أخاف على مستقبل هند.

بصيتله بغيظ وقولتله: طب هتشوفوا أنا هعمل إيه، بس المهم أكلم مامت هند بسرعة وأقولها إننا رايحين نزورهم. وبصيت لـ طاهر وقولتله: وأنت يا طاهر اطلع غير لبسك ده واجهز. وبصيت لـ طارق وقولتله: وأنت يا حبيبي عايزاك تلبس قميص نفس لون اللي طاهر لبسه ده. طارق وطاهر بصوا لبعض باستغراب. وطارق قال بدهشة: أنتِ ناوية تجوزيهالي أنا ولا إيه؟ رديت عليه بغيظ: ليه إن شاء الله؟ وأنا رحت فين؟ طب اللي تفكر تبصلك بس أنا أقتلها.

طارق وهو بيضحك: ياساتر. بصيتلهم وأنا بجري على فوق: اسمعوا بس اللي أنا قولتلكم عليه واعملوه بسرعة وأنا هطلع أجهز وأكلم مامت هند. طلعت أجري على فوق وطارق وطاهر واقفين قصاد بعض. وطاهر قال بقلق: أنت هتسلمنا لمراتك ونعمل اللي هي بتقول عليه ده! طارق وهو بيكتم ضحكته: متقلقش، طول ما أحلام في موضوعك متخافش. طاهر بص لـ طارق وقال بقلق: أنت متأكد من الكلام ده! طارق وهو بيضحك: ربنا يستر.

بعد وقت كنا جهزنا إحنا التلاتة. وطارق لبس قميص نفس لون قميص طاهر اللي كان لابسه وهو بيوصل هند. وطاهر لبس قميص مختلف تماماً عنه. وأنا لبست ونزلت وقولتلهم: جاهزين؟ طارق: جاهزين، بس تفهمينا أنتِ هتعملي إيه؟ أكيد أنا مش همشي وراكي يا أحلام من غير ما أفهم. رديت عليه بثقة: هنتعامل مع اللي حصل بذكاء. الاتنين ردو في نفس الصوت: ذكااااء!! أحلام بثقة: اااه، وأنا شغلت دماغي ولقيت الطريقة اللي هنخرج بيها هند من المصيبة دي.

طارق قال لـ طاهر: أحلام شغلت دماغها.. الله يرحمها هند كانت طيبة. اتكلمت بثقة: عشان تعرفوا إنكم ظالميني.. اسمعوا خطتي الأول. طاهر: اللي هي إيه؟ أحلام: إننا هنروح عند أهل هند وهنقول إن أنا وطارق اللي كنا بنوصلها، وإني أنا اللي جبت لها بوكيه الورد هدية. طاهر: وبالنسبة للي شافها وهي نازلة من عربيتي ده، مش ممكن يقول إنه شافني!

أحلام بثقة: أنت وطارق فيكم شبه كتير من بعض، وخصوصاً بعد ما لبس قميص نفس اللي أنت كنت لابسه. وأكيد سمير ملحقش يتأكد من ملامحك. طارق وهو بيبصلي بإعجاب: أحلام أنتِ فجأتيني بجد! رديت بثقة: أنتوا لسه شوفتوا حاجة، يلا بسرعة عشان منتأخرش. وخرجنا إحنا التلاتة بعربية طاهر. وطارق اللي كان سايق العربية. وأنا عمالة أفكر وأرتب خطتي. وطارق وطاهر بيبصوا لبعض. وطاهر بيهمس بصوت مسموع لـ طارق: ربنا يستر.. 😂 في بيت أهل هند.

مامت هند دخلت على ابنها أسامة وقالتله: أحلام كلمتني وقالت إنها جايه دلوقتي وعايزة تتكلم مع أبوك ضروري. وخايفة أحلام تبوظ الدنيا أكتر لو قعدت مع أبوك، أنت عارف إنها طيبة وعفوية زي أختك ومبتعرفش تخبي حاجة! أسامة بابتسامة واسعة: بجد أحلام جايه هنا؟ الأم: أيوا، وعايزاك أنت اللي تستقبلها وتحذرها إنها متتكلمش مع أبوك في موضوع هند، لأنه مش ناقص كفاية اللي هو فيه! أسامة: حاضر يا ماما، متقلقيش.

خرجت مامته من أوضته وأسامة وقف يبص قدامه بابتسامة وبدأ يجهز نفسه لاستقبال أحلام. في أوضة هند مامتها دخلت وقالت بجمود: أنتِ لسه بتعيطي! قومي اغسلي وشك، صحبتك أحلام جايه تشوفي. كلمتني دلوقتي وأنا معرفتش أقولها لأ. هند بلهفة: بجد أحلام جايه دلوقتي؟ مامتها: دا على أساس مش أنتِ اللي طلبتي منها تيجي..! بس أنتِ بتتـعبي نفسك على الفاضي، أبوكي خلاص اتفق مع سمير وهيكتبوا الكتاب النهارده، وكلها ساعتين والمأذون يكون هنا.

هند بصت لمامتها بحزن. ومامتها خرجت على المطبخ عشان تجهز عصير للضيوف. بعد وقت جرس البيت رن. كنت أنا وطارق وطاهر. وواقفة أنا قدام باب شقة أهل هند. وطاهر وطارق واقفين ورايا. وطاهر عدل لبسه وسألني بثقة: شكلي حلو يا أحلام؟ رديت عليه بابتسامة: زي القمر. طارق رفع حاجبه. وأنا ضحكت وقولت: بس مش أحلى من القمر بتاعي.. وقـلت وأنا بضحك: بصراحة مش عارفة حماتي الله يرحمها كانت بتتوحم على إيه فيكم. طارق بهمس: هبقى أقولك لما نروح.

اتكسفت وخبطت على باب شقة هند عشان يفتحوا. وفجأة لقيت أسامة قدامي وواقف يبصلي أوي وبيبتسم. وعينيه متثبتة عليا وكأنه مش شايف غيري. ونطق اسمي بطريقة هادية ورقيقة. وأنا اتصدمت من طريقته وابتسمتله بتوتر. وأنا مرعوبة من اللي واقف ورايا. والأكيد إنه هيولع فيا أنا وأسامة. أحلام: إزيك يا أسامة، هي ماما هنا؟

طارق لاحظ نظراته وأسامة مش واخد باله منهم خالص. وطاهر بدأ يقلق من رد فعل طارق. واتكلم بصوت قوي عشان يلفت نظر أسامة إن في هرمين واقفين ورايا😂 ومش فاهمة إزاي أسامة مش شايفهم وهما طوال جداً وأنا قدامهم مش باينة أصلاً! أسامة اتنحنح بتوتر لما طاهر لفت انتباهه ليهم. وفجأة لقيت طارق شدني من قدامهم ووقف هو قدام أسامة. ونظرات عين طارق كانت تخوف. وقاله بصوت قوي: عايزين نقابل والدك. أسامة اتوتر من طارق وقاله: اتفضلوا.

وبعد عن مدخل الشقة. وطارق بصلي بتحذير. وأنا أصلاً مرعوبة منه وخايفة. وقالي بغضب مكتوم: اتفضلي ادخلي. لقيت مامت هند طلعت تستقبلنا هي كمان. واترميت في حضنها. أحلام: طنط إزيك عاملة إيه، وحشتيني موت موت. مامت هند ضحكت وقالت: أنتِ وحشتيني أكتر يا مجنونة.. وبصت على طارق وطاهر ورحبت بيهم: اتفضلوا.. وهمست ليا: مين دول يا أحلام؟ رديت عليها: طارق جوزي وطاهر أخوه.. كانوا عايزين يتكلموا مع عمي في موضوع مهم جداً.

مامت هند: نورتونا.. وبصت لـ أسامة: خليك مع الضيوف يا أسامة وأنا هدخل أقول لـ بابا. وأسامة رحب بينا مرة تانية. ونظراته ليا غريبة. وأنا عيني على طارق وخايفة منه ومن غباء أسامة دا، عمره ما كان كده معايا، هو إيه اللي حصله! دخلنا وقعدنا. وأنا متوترة من طريقة أسامة معايا ومن نظرات طارق اللي شدني جنبه بغضب وهمس بيني وبينه وقالي: اقعدي جنبي هنا ومتتحركيش من مكانك. أسامة دخل ووقف وقالي: وأنتي عاملة إيه يا أحلام؟ بصيت لـ

طارق بتوتر ورديت: الحمد لله يا أسامة، وأنت عامل إيه؟ طارق بصلي بغضب. وطاهر اتكلم بسرعة مع أسامة لما شاف غضب أخوه: لو سمحت، ممكن كوباية مايه. أسامة: حاضر. خرج أسامة. وطارق اتكلم بغضب وغيره: أنتِ عارفة أنا لو سمعت صوتك هعمل فيكي إيه دلوقتي. طاهر بصوت هادي: اهدى يا طارق، محصلش حاجة. طارق كان لسه هيرد بس دخول أبو هند ومامتها سكته. ووقفوا الاتنين وسلموا عليه. واتكلم أبو هند: إزيك يا أحلام، كل دي غيبة علينا يابنتي.

رديت بابتسامة: معلش يا عمي، أصل أنا بعد الجواز انشغلت شوية.. وعرفته بـ طارق وطاهر: طارق زهران جوزي يا عمي وأخوه طاهر. والد هند: أهلاً وسهلا، نورتونا. بصيتلهم واتكلمت بتوتر: إحنا جينا يا عمي عشان نوضح اللي حصل مع هند.. أول لما هند كلمتني وقالتلي على اللي عمله الزفت اللي اسمه سمير ده، أنا اتضايقت وقولت لـ طارق جوزي إحنا لازم نروح لعمي ونفهمه اللي حصل. والد هند بحزن: هتفهمني إيه يا أحلام، ما خلاص أنا فهمت كل حاجة.

أحلام: لأ يا عمي، سيبك من كلام سمير الزفت ده.. أنا وجوزي اللي كنا بنوصل هند بعربية جوزي وأنا اللي اشتريت ليها الورد.. هو غريبة يعني إني أشتري ورد لصحبتي الوحيدة وأفرحها! أبو هند وكأن روحه رجعتله تاني وقال بلهفة: الكلام ده صح يا أحلام؟ رديت بتأكيد: أيوا يا عمي، واسأل حتى سمير هتلاقيه شافني وأنا في العربية كنت قاعدة جنب جوزي.. يعني الحق علينا إننا وصلناها بدل ما تتبهدل في المواصلات.

طارق وطاهر بيبصوا لأحلام بصدمة وإنها فعلاً بتتكلم بطريقة تقنع أي حد. وأبو هند حس إن روحه رجعتله ووشه نور وكان بيبتسم بسعادة وبيشكر ربنا... في الوقت ده كان سمير ومامته وخاله وعمه والمأذون وصلوا. وأسامة فتحلهم الباب. ودخل سمير وهو بيبتسم ببلاهة وقال: أنا جبت أمي والمأذون يا عمي. وقفت من مكاني واتعصبت عليه وقولته: مأذون إيه اللي جايبه يا سمير؟ أنت صدقت إن هند ممكن تتجوز عيل زيك.

سمير بصلي بغضب وقال: أهلاً بالست أحلام اللي بتلعب في دماغ هند وتقويها عليا. طارق بصلي بغضب وقالي: اسكتي يا أحلام، عيب كده. في الوقت ده أنا كنت متعصبة من سمير لأنه رفع إيديه على صحبتي وصوت عياط هند اللي وجع لي قلبي. واتكلمت بغضب: أنت عارف يا سمير الزفت، أنت لو قربت من هند تاني ولا بس بصتلها، أنا هعمل فيك إيه. سمير بغضب قصادي: هتعملي إيه يعني يا أحلام! طارق قام وقف عشان يسكتني ووقف قدامي. وأنا أوزعه جنبه وعمالة

أزعق في سمير وقولتله: سيبني عليه يا طارق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...