الفصل 41 | من 53 فصل

رواية حب مجهول الهوية الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
23
كلمة
3,298
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

هند كانت واقفة مرتبكة جداً. وطاهر عينه ما نزلتش من عليها. والبنت زميلة هند كانت بتبص عليهم بغيظ. طاهر اتكلم مع هند بابتسامة: "انتي عاملة إيه؟ مشوفتكيش من آخر مرة لما كنتي في المستشفى؟ هند بتوتر: "الحمد لله.. قولي إيه نوع الهدية اللي حابب تشتريها؟ طاهر فهم إنها بتتهرب منه وقال: "عايز هدية تكون بسيطة وفي نفس الوقت مميزة." وبصلها أوي وهو بيتكلم. والبنت كانت مركزة معاهم وقالت بسخرية: "حضرتك عايز هدية ولا عايز عروسة؟

هند شهقت بصدمة وهي بتبصلها. وطاهر قال بمكر: "عايز الاتنين.. الهدية هتكون للعروسة." هند بصتله بصدمة وسألته: "هو انت هتتجوز؟ طاهر وهو بيبتسم: "أكيد." هند بصت حواليها بتوتر وحست إنها اتضايقت لأنه هيتجوز. واستغربت إحساسها ده. وطاهر كان بيبصلها باهتمام ولاحظ إنها زعلت لما قال إنه هيتجوز. هند رفعت وشها ليه وقالت بتوتر: "تمام.. شوف حابب تختار هدية إيه وأنا هساعدك." طاهر وهو بيبصلها باهتمام: "أنا عايز الهدية على ذوقك."

بصتله وقلبها دق جامد وهزت راسها وقالت: "تمام.. أنا هجبلك هديتين تختار منهم." واختارت هند هديتين وحطتهم قدام طاهر وقالت بحزن: "اتفضل اختار لعروسك الهدية اللي تحبها." طاهر كان فرحان إنها زعلت لما عرفت إنه هيتجوز. وكان متلخبط ومش فاهم هو ليه فرحان وجواه أحاسيس كتير أول مرة يحس بيها. عند أحلام.. اختارت كام قطعة من الملابس المنزلية بسرعة ورجعت عند طاهر وهند. وكان طاهر اختار هدية من الاتنين اللي هند رشحتهم ليه.

واحلام وقفت معاهم شوية وسلمت على هند ومشيت هي وطاهر. وهند فضلت شارده فيه ومستغربة نفسها ومش عارفة ليه هي كانت متلخبطة ومتوترة وهو موجود. وحاولت تشيل أي أفكار من راسها واقتنعت إن إحساسها اتجاهه ده غلط. وهي لازم تتحكم في مشاعرها لأن الفرق بينهم كبير وبعيد جداً. رجعنا القصر أنا وطاهر. وكان ساكت طول الطريق. وأنا كنت شارده في اللبس اللي اشتريته ومش عارفة إزاي هقدر ألبسه. بس أنا كنت عايزة أكون دايماً جميلة قدام طارق.

وطلعت على أوضتي على طول وفتحت كل الأكياس اللي فيها اللبس الجديد وبدأت ألبسه وأشوفه عليا وأنا فرحانة أوي. في مساء اليوم. رجع طارق وكان مرهق جداً. وطاهر كان قاعد في الجنينة بيفكر في هند ومشاغله اتجاهها. وبيفكر في حبه لمرام ومش عارف إيه الحب الحقيقي بينهم. حبه لمرام ولا مشاعره اتجاه هند! قرب منه طارق ولاحظ شروده وقعد معاه وقال: "مين اللي شاغل تفكيرك كده؟ رد طاهر بحيرة: "مش عارف!! "حاسس إني متلخبط."

طارق بص له باهتمام وقال: "متلخبط في إيه بالظبط؟ رد طاهر بشرود: "هو أنا كنت بحب مرام بجد؟ طارق استغرب سؤاله وقال: "الإجابة على السؤال ده عندك انت." رد طاهر: "ولو أنا مش عارف الإجابة؟ طارق: "يبقى انت مكنتش بتحبها لأن الاعتراف بالحب مش محتاج كل الحيرة دي! طاهر: "طب إيه هو الحب؟ طارق ابتسم وقال: "الحب هو كل حاجة حلوة بتخليك سعيد." طاهر بص لأخوه وقال وهو بيضحك: "يعني اللي يخليني سعيد هو ده الحب؟ رد طارق بثقة: "هو الحب."

فكر طاهر في هند لأنها بتكون سبب في سعادته. وفكر في مرام وافتكر إنها كانت دايماً سبب في حزنه. طارق قام من جنبه وطبطب على كتفه وقال: "أنا متأكد إن اختيارك المرة دي هيكون أفضل بكتير." طاهر ابتسم. وطارق سابه يفكر على راحته وطلع على فوق. في غرفة أحلام. كنت واقفة أبص على اللبس اللي اشتريته وكنت مكسوفة أوي ومش متخيلة إني ممكن ألبس كده قدامه. وكل ما أماتك قطعة أقف أفكر شوية وأسيبها.

وفجأة لقيت الباب اتفتح وأنا اتخضيت واتجمدت مكاني وصرخت في طارق. أحلام: "غمض عينك بسرعة." طارق وقف مصدوم وأنا صرخت فيه: "غمض عينك بسرعة يا طارق." غمض عينيه وقال: "غمضت أهو.. بس ليه مش فاهم." أخدت اللبس بسرعة من فوق السرير وجريت حطيته في خزانة الملابس بتاعي ورجعت وأنا بألتقط أنفاسي بصعوبة وقولتله: "خلاص.. فتح عينيك." فتح عينيه وبصلي باستغراب وقال: "ممكن أفهم إيه؟ مثبتاني على الباب ليه كده؟ رديت بكسوف:

"مفيش.. أنا بس كنت بعمل حاجة ومش عايزة أشوفها دلوقتي." دخل وهو بيبصلي باستغراب وخلع چاكيت بدلته وحطه. ونظراته ليا كلها غامضة وأنا متوترة أكتر. وقال بعد صمت: "كنتي بتعملي إيه مش عايزاني أشوفه؟ رديت بتوتر: "هكون بعمل إيه يعني! طارق: "مش عارف.. بس مش مرتاح لهدوئك ده." أحلام: "لا اطمن وارتاح.. أنا كويسة." قرب مني وضمني وقال: "روحتي وشوفتي هند؟ رديت بخجل: "آه روحت." طارق وهو بيتأملني بنظرات كلها حب: "وحشتيني؟ رديت بخجل:

"وانت كمان.. انت اتأخرت ليه؟ طارق: "كان عندي كام مشوار لازم أخلصهم." اتكلمت بتوتر: "طارق.. انت هتعمل إيه مع بسمة وشاكر؟ ملامح وشه اتغيرت وبعد عني وقال بجمود: "هعمل إيه يعني يا أحلام! بسمة مهما قالت أو عملت هي أختك." اتكلمت بحزن: "أنا قلقانة عليها أوي ومش عارفة إزاي هتشيل مسؤولة شاكر بحالته دي لوحدها! طارق بغضب: "هي اللي اختارت يا أحلام.. وحرة في اختيارها. وبعدين مش هي فاكرة إنه كان مستعد يضحي بحياته عشانها!

يبقى هي كمان تضحي." بصتله بحزن وكنت عارفة إنه بيسخر من تفكير أختي. وسألته بتوتر: "طب متعرفش هما هيخرجوا من المستشفى إمتى؟ طارق بجمود: "لا يا أحلام.. معرفش." حسيت إنه اتضايق من الكلام في الموضوع ده وقربت منه وقولت: "طارق.. عشان خاطري متزعلش من بسمة." طارق بعصبية: "أحلام.. كفاية كلام في الموضوع ده.." وسكت شوية وغير الموضوع وقال: "قوليلي.. رجعتوا من عند هند إمتى؟ رديت بحزن:

"ماتأخرناش.. هي جهزت الهدية لطاهر ورجعنا على طول." طارق بفضول: "قوليلي يا أحلام.. هي هند كانت بتحب خطيبها؟ رديت بتلقائية بدون تفكير: "لأ.. مكانتش بتحبه.. ولا كانت بتكرهه." طارق بستغراب: "يعني إيه؟ أحلام: "يعني كانت عادي.. هو شاب كويس وجارهم من زمان ولما اتقدملها أهلها شافوا إنه شاب مناسب ووافقوا عليه. وهند كانت بتتعامل معاه عادي يعني زي أي اتنين مخطوبين." طارق بدهشة: "يعني إيه عادي زي اتنين مخطوبين؟ أحلام:

"يعني عادي اللي هو ده نصيبها وهي راضية بيه وخلاص. بس طبعًا كان فيه مشاكل بينهم كتير أوي ومامته مسيطرة شوية عليه وده كان مضايق هند." طارق كان بيفكر في كلامي باهتمام. وأنا لاحظت اهتمامه وفهمت وسألته وأنا ببتسم: "انت بتسأل كل الأسئلة دي ليه؟ عشان طاهر صح؟ طارق بصلي بصدمة وضحك وقال: "لأ.. حقيقي فجأتيني.. انتي عرفتي إزاي؟ ابتسمت بثقة وقولت: "هو أنا قليلة ولا إيه.. كان واضح أوي النهارده من نظرات طاهر ليها."

طارق ابتسم وقال: "نظراته ليها إزاي؟ مش فاهم! أحلام بثقة: "نظراته وطريقته معاها.. كل حاجة بتأكد إن فيه حاجة في قلب طاهر اتجاه هند. بس اللي أنا مستغربة ليه إن طاهر كان بيحب مرام صح؟ طارق ملامحه اتغيرت للغضب وقال: "موضوع مرام اتقفل نهائي يا أحلام ومتجيبيش سيرتها تاني وخصوصاً قدام طاهر." ملامحه وصوته خوفوني بجد لما بيقلب بيكون واحد تاني! هزيت راسي وقولتله: "حاضر." ابتسميلي واخدني في حضنه وقال بمزاح:

"وفي حاجة كمان.. هند مش لازم تعرف بالكلام ده.. طاهر لسه مش قادر يحدد مشاعره وإحنا مش المفروض نسبق الأحداث." رديت عليه بثقة: "مش محتاج تأكد عليا.. من إمتى يعني وأنا بحكي حاجة لـ هند." ضحك من قلبه وقال: "انتي هتقوليلي.. دا انتي وهي مبتحكوش أي حاجة لبعض خالص." أحلام بثقة: "دا أكيد." طارق ضحك وهو بيضمني. وأنا كنت جوه حضنه وزعلانة على بسمة وقلقانة عليها ومش عارفة إزاي هصلح بينها وبين طارق بعد كل اللي حصل.

طاهر وقف بعربيته قدام المول في ميعاد خروج هند. وكان جايب معاه بوكيه ورد فخم جداً. وقرر إنه يدي لنفسه فرصة يتقرب منها ويتعرف عليها أكتر. يمكن يتأكد من مشاعره اتجاهها. هند كانت خارجة من المول وفجأة شافت طاهر بينزل من عربيته وبيِقرب منها. اتوترت ووشها احمر ومكانتش عارفة تعمل إيه. طاهر قرب منها وقلبه دق أول لما شافها وقال بابتسامة: "هند.. ازيك عاملة إيه؟ هند بخجل: "الحمد لله." طاهر: "انتي مروحة؟ هند: "آه." طاهر:

"طب أنا ممكن أوصلك لو مفيش عندك مانع." هند بصتله بتوتر وبصت للعربية وقالت بخجل: "بس.. بس مش هينفع." طاهر: "ليه مش هينفع؟ البيت بتاعك بعيد عن هنا واكيد مش هتروحي ماشية صح؟ هند بتوتر: "بس مش هينفع أركب معاك." طاهر: "متقلقيش.. أنا هوصلك وأنزلِك قبل الشارع بتاعك." وقفت تبصله بحيرة. وطاهر قال بصوت هادي: "أكيد مش هتكسفيني صح؟ بصتله بخجل وهزت راسها بالإيجاب. وراحت معاه. وطاهر فتحلها باب العربية وهي ركبت.

وكانت متوترة ومكسوفة أوي ولسه مش قادرة تفهم هي ليه وافقت تركب معاه. وأول لما طاهر ركب جنبها لقيتُه بياخد بوكيه ورد فخم جداً كان حاطه ورا في العربية وقدمه ليها وهو بيبتسم وقال: "بصراحة دي أول مرة أشتري ورد ومش عارف إذا كان ذوقي هيعجبك أو لأ." هند انبهرت بشكل البوكيه وقالت بعفوية: " ينهار أبيض.. دا شكله غالي أوي."

طاهر بصالها بعمق وافتكر مرام اللي كان بيشتري ليها هدايا ومجوهرات بتكلف آلاف ومفيش مرة شاف في عينيها نظرة الانبهار دي. طاهر: "مفيش حاجة تغلى عليكي." هند اتكسفت منه وبصت للبوكيه الورد. وكانت فرحانة أوي لأنها أول مرة حد يقدم ليها ورد. وكانت حاسة إنها ملكة معاه. وفكرت بمقارنة بينه وبين خطيبها السابق اللي عمره ما حسسها بالإحساس الحلو ده وعمره ما قدم ليها هدية حتى لو بسيطة.

طاهر كان حاسس بفرحتها وهي واخده الورد في حضنها وكل شوية تشم في ريحة الورد وتبتسم. وهو كمان كان فرحان إنه قدر يسعدها بحاجة بسيطة. ومكنش عارف يبدأ معاها كلام إزاي ويقولها على اللي في قلبه. وكان خايف يتسرع وهو لسه مش متأكد من مشاعره. الصمت كان بيزيد التوتر بينهم أكتر. وطاهر حاول يكسر الصمت ده وسألها: "انتي كل يوم بتروحي في نفس الميعاد ده؟ هند بخجل: "آه."

ردها بكلمة واحدة لخبط طاهر والكلام بيهرب منه ومش لاقي مواضيع يتكلم معاها فيها. وده كان شيء غريب بالنسبة له لأنه عرف بنات كتير واتجوز مرام وكان معروف عنه إنه جريء. لكن مع هند أصبح حد تاني ميعرفوش ومكنش فاهم ده معناه إيه! بعد وقت من الصمت والتفكير وهما الاتنين حاسين بلخبطة وتوتر.. فجأة طاهر لقى نفسه قدام الشارع بتاعها. ومكنش فاهم إزاي الوقت جري بسرعة كده. هند كمان كانت مستغربة إنها محستش بالوقت وهي معاه.

وكانت خافضة وشها بخجل. وطاهر قال بهدوء: "للأسف وصلنا.. كان نفسي الوقت يكون أطول من كده! ردت هند بخجل: "شكراً لأنك وصلتني." وفتحت باب العربية وهي شايلة الورد في حضنها. وقفتل باب العربية وهي مبتسمة ليه. كانت في عيون من بعيد شايفه هند وهي نازلة من عربية فخمة وفيها شاب مش واضح ملامحه من بعيد. وشايلة في إيديها بوكيه ورد شكله غالي. وهند اتحركت بعد ما اتكلمت مع اللي في العربية ودخلت الشارع اللي فيه بيتها.

وصاحب العربية اتحرك بعربيته أول لما اطمن إنها دخلت الشارع. صاحب العيون اللي شافها كان سمير خطيب هند السابق. واللي اتجنن لما شافها نازلة من عربية شاب وجري وراها ودخل الشارع بتاعهم وشدها من دراعها عشان يوقفها. هند اتصدمت لما لقيته بيوقفها وبيشدها من دراعها. وعيونه كانت حمرا من الغضب وزعق فيها: "مين اللي كان في العربية اللي وصلك ده؟ هند اتصدمت إنه شافها واتوترت ومعرفتش ترد عليه وقالت بتوتر: "وانت مالك انت!

سمير بص على الورد اللي في حضنها وقال بسخرية: "وكمان جايبلك ورد.. بعتي نفسك عشان عربية وورد يا محترمة يا بنت الأصول... وبدأ صوته يعلى أكتر في الشارع وقالها: "أيوه قولي كده بقى وأنا الغبي اللي مكنتش فاهم انتي بتتلككي على أي حاجة وعايزة تبوظي الجوازة ليه وكل حاجة أمي تقول عليها متعجبكيش وفضلتِ تخربي وتعملي مشاكل عشان الباشا صاحب العربية اللي جايبلك ورد." هند بصتله بصدمة والناس في الشارع بدأ يبصوا عليهم. وهند صرخت فيه:

"ابعد عن طريقي وملكش دعوة بيا وأنا محترمة غصب عنك." مسكها من دراعها جامد وقالها: "طب تعالي معايا بقى يا محترمة عند اللي رباكي يشوف حل معاكي." وشدها من إيديها جامد وهي بتبكي وبتحاول تبعد إيديه عن إيديها. وهو بيسحبها معاه بالقوة لحد ما طلع عند شقة عيلة عندها. وكان بيخبط بكل قوته وهي بتعيط وبتحاول تخلص نفسها من إيديه. وأم هند جريت تفتح الباب بقلق وهي بتهمس: "خير يارب.. مين اللي بيخبط كده!

وأول لما فتحت الباب وشافت حالة بنتها شهقت بصدمة. وسمير رمى هند على أمها وقال بزعيق: "اتفضلي بنتك المحترمة يا حماتي اللي سابتني عشان تبيع نفسها بشوية ورد." ورمى الورد اللي كان مع هند على الأرض في شقة عيلتها. وخرج أبو هند بسرعة على صوت الزعيق أول لما شاف حالة بنته اتجنن. وقرب من سمير عشان يتخانق معاه. أبو هند: "انت مالك ومال بنتي.. إزاي تعمل فيها كده.. دا أنا هخرب بيتك." اتكلم سمير بزعيق:

"قبل ما تزعق فيا كده يا حمايا.. تعالى شوف الهانم بنتك المحترمة اللي جايه في عربية راجل غريب وكمان جايب لها ورد." وداس على الورد برجله. وأبو هند اتصدم من كلامه وبص لبنته اللي كانت بتبكي بانهيار في حضن أمها. واتكلم أبو هند بصدمة: "إيه الكلام اللي هو بيقوله ده؟ الكلام ده صح يا هند؟ هند بصت لأبوها بخوف ومقدرتش تتكلم. وكانت لسه بتبكي. واتكلم سمير بزعيق:

"اتفضل تربيتك يا حمايا.. وأنا اللي كنت مستغرب هي كل يومين تطلع بحجة شكل ومفيش حاجة أعملها في الشقة تعجبها وعايزة تبوظ الجوازة بأي طريقة. وفي الآخر طلعت الهانم تعرف واحد غيري وشكله غني وبيدفع وبيعرف يجيب ورد كمان أهو..! أبو هند قرب منها والشر بيتطاير من عينيه وقال: "الكلام ده حقيقي يا هند؟ هند بصتله بخوف ومقدرتش تنطق. وأبوها فهم إن الكلام حقيقي. ورفع إيديه وبكل قوته ضربها على وشها. هند صرخت وأمها شهقت بصدمة.

وكان لسه أبوها هيضربها أكتر. لكن أمها خدتها بسرعة وجريت بيها على أوضتها. وسمير مسك أبو هند وقاله: "خلاص يا حمايا.. متعملش في نفسك كده." أبو هند حط وشه في الأرض من سمير وحس بالعار. وسمير استغل الفرصة وقاله: "طبعًا بعد اللي حصل ده يا حمايا.. مفيش راجل في المنطقة كلها هيقبل على نفسه يتجوز واحدة زي بنتك بعد اللي عملته ده. وكل المنطقة شافوها وهي نازلة من عربية الباشا." أبو هند كان مصدوم من الكلام اللي بيسمعه.

وحط إيديه على قلبه بألم. وسمير قرب منه واتكلم بخبث: "بس أنا مستعد أشيل عنك العار ده يا حمايا وأتجوزها وأقطع لسان أي حد يجيب سيرتها بكلمة." أبو هند وهو بيبصله بحزن وكسرة قال: "كتر خيرك يا بني." سمير بلهفة: "يعني موافق يا حمايا؟ يعني أجيب أمي والمأذون ونكتب الكتاب النهارده؟ أبو هند: "اللي تشوفه يابني.. أنا موافق...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...