الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حب مجهول المصدر الفصل التاسع 9 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
15
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

اول ما اياد مشي راح مكتبه، دخل بكر بغضب جامح. بص لي نادين وشَدّها من إيدها وزقّها بعنف ناحية الحيط. قرب منها وثبّت إيديها الاثنين، وهو بيتمتم بنرفزة: "ميت مرة قولتك ابعدي عني أياد." نادين كانت ساكتة وبتبتسم ببرود. بكر حس بشغف أول ما عينه جت على شفايفها. اتوتر وحس إنه حران، وقرب أكتر منها. "أناااا...

ولسه شفايفه هتلمس شفايفها برقة، جعلت نادين تذوب بين إيديه. بس اللي قطع عليهم اللحظة دي دخول فرونيكا. أول ما شافت كده، وشها اسود وعيونها احمرت بشر. صرخت ولمّت الكل. فرونيكا بتصرخ: "آآآآه يا عمو سييييف آآآآآآآه! صوت صريخها وصل لآخر المكسيك وهز جدران القصر. في ثواني الكل كان موجود، والقلق والفزع مرسوم على وشوشهم. أما بكر ونادين، وقفوا متنحين في مكانهم وبيبوّصوا لفرونيكا.

ده غاظها أكتر، وخلاها تتجنن. جريت على بكر ومسكته من لياقة قميصه. فرونيكا: "بقي بتخوني ومع مين؟ حتة خدامة وضيعة! وبصت لها من فوق لتحت باستنكار واحتقار، وكملت كلامها بسخرية: "بقي دي تستهل إنك تلمسها؟ لا لا، ذوقك متدني خالص يا بكر." نادين اتجننت ولسه هتهجم عليها وتضربها، بس بكر مسكها من خصرها وشالها بعيد عنها. بس نادين بتصرخ بغضب وبتفرفص منه. نادين: "بقولك سبني عليها وأنا هعرفها مقامها." كل ده حصل أمام الجميع.

تعيط فرونيكا بدلع: "أنا مليش دعوة، البت دي لازم تتسجن، لازم تتربى." وارتمت في حضن سيف، بس عيونها كلها خبث وغل. سيف بغضب: "بس يا قلبي، والله لأدفعها التمن، بس اهدّي إنتي. أما بكر، فليه حساب معايا عسير." واللي مش عاجبهم اللي حصل وقرفانين من فرونيكا ومش بيطيقوها، أيلا وماريا. فضلوا يبصولها بقرف واحتقار. وفرونيكا تتوعد لهم بشر. "طيب، لازم أدفعكم التمن غالي يا عاهرات... " ده اللي بيدور في بالها.

أيلا تهمس لأمها: "ماما، البت دي غليظة أوي وخبيثة أوي ومدلعة، وأنا خايفة على لاريوا منها. وبعدين خايفة أحسن بابا يسمع كلام البتاعة دي يطردها." ماريا: "مستحيل يحصل ده، أنا حبيتها أوي. وبعدين أنا مش مصدقة البت دي أصلاً، إنتي عارفة بكر مغرور ومتعجرف وبارد، ومش ممكن يبص لبنت أصلاً. أصلاً هو قلبه متجمد من زمان." سيف بيهدي في فرونيكا. سيف: "اهدّي يا حبيبتي، متعكّريش دمك، أنا هنفذ كل اللي إنتي عايزاه." في المطبخ.

بكر بغضب: "اهدّي شوية، مش كده؟ إنتي هتفضحي كل حاجة." نادين بنرفزة: "إنت بتقول إيه؟ أنا اللي أهدّي ولا إنت؟ هو حبك إنك تبوسني في الدقيقة دي؟ ولا عملاتك السودا هي اللي هتفضحنا؟ يتعصب بكر ويتنهد بغضب، ويقرب منها أوي ويبص في عيونها اللي بينسى نفسه أول ما بيشوفهم. بكر: "أنا اللي أهدّي؟ مش أنا قولتلك ميت مرة بلاش تقربي من أياد ولا تكلميه؟ أناااا... يقطعهم صوت زعيق أبوه وهو بينادي عليه. سيف: "بكرررر! إنت يا أستاذ روميو؟

بكرررر! يرد بكر ببرود: "نعم يا بابا، أنا هنا مش مسافر يعني. نعم." يقف سيف على بعد خطوات منهم ويبص لنادين بقرف وتوعد. نادين تبصله بتوعد وغضب: "ياه، لسه الحساب بينا طويل يا سيف. أما دفعتك تمن خيانتك غالي أوي." ده اللي كانت بتفكر فيه. سيف باحتقار: "البت دي تلم هدومها وتمشي حالا." نادين لسه هترد، بس يلحقها أياد ويرد عنها.

أياد: "عمي، إنت عامل من مسألة تافهة مشكلة. إنت وأنا عارفين إن بكر إنسان بلا مشاعر ومغرور وقاسي، ومش بيفكر غير في حاجة واحدة، هي شغله وبس. وبعدين إحنا مش فاضيين للهبل ده، الليلة فيه حفلة، لازم الكل يكون مستعد. ومتنساش الشغل المهم أوي والناس اللي جاية، لازم عقلنا يبقى مركز." يقتنع سيف بكلام أياد. سيف: "عندك حق، يلا نشوف شغلنا. وإنتي يا حبيبتي، خليكي أكبر من أي حشرة."

قال كده وماشي. تتجنن نادين ولسه هترد. يبصلها أياد ويبتسم ويغمزلها 😉😙 ويبعتلها بوسة في الهوا، فتبتسم هي. فيتعصب بكر، يهبد إيده على الترابيزة ويصرخ. "ماشي، أتحكم في نفسي عشان فرونيكا موجودة والخدم." بس وهو خارج، يبص لنادين بتوعد. فتتجاهله نادين وتدير وشها وتعمل نفسها بتغسل الكاسات. كل ده ملاحظاه فرونيكا والغل بينهش فيها. تقرب من نادين وتهمس لها بشر: "إنتي دخلتي جهنم برجليكي وحفرتي قبرك بإيدك، استعدي." تلتفت

لها نادين بتحدي قاتل: "ردي عليكي أهو." وطفت عليها وسابتها ومشت. تتجنن فرونيكا: "وإنتي لعبتي مع الحية؟ وأجرت بعض الاتصالات. نسرع الأحداث. جاء المساء بعد ما الكل جهز الحفلة واستعد. بكر عيونه على نادين في كل حركة، والغيرة بتحرق قلبه. أصله معرفش يكلم نادين طول النهار بسبب انشغالها في تجهيز الحفلة. نادين فضلت تجهز الكاسات والطعام، وطلعة بصنية وخارجة بصنية. وفي عيون بترقبها في حب، وأخرى في شر.

نادين: "أنا لازم أتسلل وأدخل المكتب وأعرف إيه هي الصفقة اللي اتكلم عليها أياد. لازم أعرف." وفعلاً اتسللت ولقيت طريقة تدخل بيها المكتب. لقيت باب سري اكتشفته أثناء وجودها في القصر. دخلت واستخبت ورا كرسي ضخم يشبه كرسي السلطان. نادين: "يارب تكون جهزت أجهزة التنصت اللي زرعتها شغالة."

وفعلاً بعد ثواني بدأ الاجتماع. وسمعت نادين كل ما دار وهي مصدومة مما سمعت. سمعت معلومات خطيرة. فهناك صفقة سلاح هتم بين أحد قيادات الجيش وسيف، والمطلوب تسهيل دخول الصفقة لي داخل البلاد عن طريق الحدود، والقائد ده هياخد رشوة مقابل إنه يسهل دخولها البلد. بعد شوية يخرجوا. وروهم نادين اللي لقت بكر سكران طينة. وشدها لداخل الأوضة ورمها على السرير وانقض عليها وأصبح فوقها.

بكر: "أنا ميت مرة حذرتك من إنك تقربي من الزفت أياد. إيه اللي كنتي بتعمليه في المكتب معاه؟ كنتي بتبيعي شرفك؟ بس إنتي ملكي أنا." نادين بعصبية: "إنت حقير! أما تبقى فايق مش سكران، تبقى تعالي كلمني. قوم من فوقي أحسنلك." بكر بغضب: "ردي عليه، كنتي بتهببي إيه معاه؟ نادين ساكتة ومش بترد، وديرت وشها. بكر بغضب: "بقي مش عايزة تردي؟ طيب أنا هعرف أخليكي تنطقي." وباسها بعنف وطلع فيها كل غضبه. ونادين بتحاول تزقه.

وفعلاً بتنجح في زقه بعيد عنه. بس ده جرحها أوي وبكت وخرجت تجري. وماخدتش بالها من إن بكر وقع، اتخبط في الكومودينو ووقع عليه تمثال وجرحه في راسه. فقد وعيه وغرق في دمه. نادين طلعت تجري وهي عيونها غرقانة في الدموع ومش شايفة قدامها. وفجأة تلاقي شخص ملثم أمامها ويرش على وشها مخدر وتسقط فاقدة الوعي بين أحضانه. وتفوق تجد نفسها في غرفة ومربوطة في سرير. وفرونيكا واقفة أمامها بتضحك بشر وانتصار.

وقربت منها وقالت: "أنا بحذرك، لو قربتي من بكر، هصورك وهما بيتمتعوا معاكي لأبعد حد. ومش بس كده، ده أنا هبيعك في مزاد. أصل بابا بيكون هو المايسترو اللي بينظم الحاجات دي، فهمة يا قطة؟ تبصلها نادين بغضب وعيون مشتعلة وتبتسم مستهزئة.

نادين: "إياك تكوني فاكرة إني هخاف، إنتي غبية أوي لو فاكرة إنك ممكن تلمسي مني شعرة. لي فرونيكا، بكر عمره ما هيبص في وشك، أصلك حقيرة أوي ورخيصة، أرخص من إنك حتى تتباعي بفلس واحد. وإياك تكوني فاكرة إنك عشان مكتفاني في السرير ممكن تعملي حاجة، ده آخر... فرونيكا اشتطت غضباً وصرخت هستيرية: "تام تامممممم! إنت يا زفت! هات الكاميرا وتعالي هنا أتمتع مع القطة دي." يبصلها تام بشهوة وأنفاسه بقت غير منتظمة وابتسم بمكر.

تام: "ده أنا هتمتع معاها أوي، دي شقية وأنا هبدع معاها." نادين كانت مرعوبة بس واثقة، زي ما تكون مخطط لحاجة. تام ضبط الكاميرا وعيونه بتفترس نادين بكل نشوة. وقرب منها وخلع قميصه ولسه هيكون فوقها. فجأة يدخل أياد وهو عقد وشه وفي قمة غضبه. وانقض على تام ورميه بعيد عن نادين. ولسه هيتحرك، أياد يخرج مسدسه ويضرب عليه نار في قدمه ووحدة تانية في كتفه. فيصرخ تام: "آآآه!

ويروح أياد ناحية فرونيكا اللي ارتعبت من نظراته لها، ويقرب منها. فترتجف خوفاً ويهمس بفحيح الأفاعي: "أنا هوريكي اللي يلمس حاجة تخص أياد بيحصله إيه." شالها ورمها على الأريكة وبقى فوقها وبيقطع هدومها. وهو بيتمتم: "أنا بقي هوريكي إذا الأفلام الإباحية بيحصل فيها إيه." وبدأت يقبلها بجنون ويده تتحسس جسدها وهي بتصرخ. كل ده بيحصل قدام نادين اللي في حالة من الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...