اقترب الشاب من الفتاة وأمسك بقدمها وسحبها منها. مسكت الفتاة بيد بكر، وبالقدم الأخرى بدأت تركله في وجهه. والآخر يبصلها بعيون حمراء وانفاس متعالية، يلحقها ويقترب منها وعيونه تنهشها بشهوة قاتلة. لم يعد يتحمل وهجم عليها وسط الرجال المجتمعين عليها. بكر يحاول الوصول لها لكن هناك أربعة من الشباب مسكوه من يده، واثنان يضربونه بقسوة وعنف. رغم ذلك، عيونه مثبتة عليها والغضب متمكن منه. أول ما الشاب هجم عليها وحاول أن يقبلها،
وهي تدفعه بجسدها وتصرخ: "ابعد عني يا حيوان! أوخر كده بكر الحقني! أول ما سمع ذلك ورآها تبكي، جن بكر واستجمع كل قوته. بقدمه يركل الشاب في بطنه، والآخر يركل بقدمه الثانية. برأسه يلتفت ويضرب الرجال الذين على شماله. أمسك بها فتركوه، والتفت وضرب الذي على اليمين بالبوكس في وجوههم. ودفع آخرين فوقعوا على الأرض وداس عليهم. وجرى على الفتاة يسحب الشاب الذي فوقها ويضرب عدة بوكسات متلاحقة. وراح نحوها وقامها ووضعها وراء ظهره.
فتتمسك الفتاة فيه جيدًا وهي ترتجف وقلبها ينبض بسرعة. فيحس بها بكر أول ما تضمه من ظهره. وقتها شعر بكر بقلبه يدق بسرعة. نفسه يخبيها جواه ومحدش يشوفها غيره. فسحبها من وراء ظهره ليحضنه وحوطها بذراعه بإحكام، وكأنه يعلن أنها ملكه. وأخرج المسدس ورفعه على الكل وهو يدور في دائرة وعيونه تبق بشرر. "لو سهلت، لقتلت الجميع."
بكر: "أي حد فيكم هيقرب منها هافجر دماغه بالمسدس ده. واللي شيطانه يقوله إني بهدد، يبقى يترحم على نفسه. انتوا متعرفوش مين هو بكر الأمي." أول ما قال الاسم ده، الخوف ارتسم على الوجوه واليد ارتعتشت. بكر: "يعني مش سامع صوت كلب فيكم؟ وصرخ بعلو صوته: "اسمعوني كلكم، أنا بكر الأمي، وانتوا عارفين مين هو بكر الأمي. جائز محدش شافني قبل كده بس بتسمعوا عني. أنا هخرج منها هنا من غير ما أقتل حد، بس لو في كلب قرب هنسفه. سامعين؟
هو قال كده والصمت عم المكان. الكل خاف من مجرد ذكر اسمه. إلا شخص واحد كان يجلس في آخر القصر يسمع ويشاهد في الصمت. أول ما بدأ يتحرك، تجهم وجه الفتاة، كما لو أنها مش عايزة تخرج. "ايه ده؟ مش ده اللي أنا عايزه؟ لا لازم أعمل حاجة كده كل حاجة خططت لها هتبوظ." هذا الكلام كان يدور جواه. أبتعدت عنه الفتاة. وهمست إليه برقة: "ها وفقت على إنك تشتري شرفي ولا... يبصلها بكر بغضب ويزفر بنرفزة. ويشدها من ذراعها:
"انتي يا بت عايزة إيه من الآخر؟ من أنا اللي حد يخيرني؟ انتي سمعة. تعالي معايا يلا انجري." تضحك الفتاة كده. "طيب." وصرخت بعلو صوتها: "أنا عايزة أعمل علاقة مع الأقوى هنا. مين فيكم اللي يقدر يقف في وجهي ويغلبه؟ هو ده اللي هيفوز بيه. ها، مين قال أنا؟ وعضت على شفايفها برغبة جامحة. وبدأت تتراقص وتتمايل بحركات مثيرة جدا. وبدأت تلمس جسدها وهي تصدر أصوات مثيرة.
هي تفعل هكذا وهم يتعرقون وحرارة أجسادهم ترتفع وعيونهم تكاد أن تخرج من مكانها. الشعور بالشهوة غلب أي خوف. وأول ما شافت الجميع يتقدم خطوة، لمعت عيناها بشر كبير ومكر أكبر. "أنا كده لازم أمسككم أكتر، عشان كده هقلع كل هدومي وأبقى من غيرها." وضحكت بدلع. قال كده والكل جن أكتر وتقدم نحوها بلهفة ونشوة. وبدأت في لمس ثيابها وهي تنظر لبكر الذي يشيط غضبا ويحترق. غيره، لا يعلم ما مصدر هذا الحب المجهول الذي تسلل لقلبه. وزفر بسخونة.
"لو بركان لحرق الجميع." وعيونه مبرقة على الآخر. وقبل أن تنزع ثيابها، تجد يدها في قبضة عمالقة تشد عليها بقوة. وعيون عبارة عن جمرات نار. بكر: "انتي اتجننتي؟ لا انتي واحدة عايزة تتربى من جديد." وقبل أن ترد، تجد صفعة تنزل على وجهها. بكر: "اخرسي! اياكي تنطقي." وسحب قميصه الذي رمته على الأرض ولبسه لها. بكر: "يلا انجري قدامي." بس لقي الكل محاصرهم. وفي واحد قرب منه ووقف أمامه. أكسيل: "على فين؟ هي ملكك عشان تاخدها لوحدك؟
الحلوة قالت اللي عايزني يغلبك في ماتش قتال حر. وأنا بقي اللي عايزها، أصلها هتبقى ممتعة أوي وتستاهل إني أقتلك." وضربه بوكس يجن بكر ويضربه بالمسدس فيسقط قتيل. وتنقلب الدنيا. الكل خاف وجرى والفوضى عمت القصر. عشان اللي اتقتل ده يبقى ابن صاحب القصر والحفلة، هو الدون مارتن ديغو، الأب الروحي لعصابات المافيا الأوروبية. بكر: "عجبك كده يا زفتة؟ وشدها من ايدها وجروا. وركبو في عربية كانت مركونة في جراش القصر.
وانطلقوا بسرعة جنونية. مارتن: "إزاي ابني أكسيل يتقتل في قصري؟ أنا مين الكل*ب اللي عمال ده؟ لازم يموت الليلة دي، يا إما هحرق المكسيك كلها. وانتوا عارفينني." جميع مجلس الأمن والوزراء ارتبكوا وتوتروا والخوف ظاهر عليهم. أحد الوزراء: "لا يا دون، وعد إنه هيكون هنا الصبح. هيكون تحت قدمك، بس اديني مهلة 3 أيام، أرجوك." مارتن: "موافق. بس لو محصلش، مش هتشوف ولادكم اللي هيفضلوا رهينة عندي لحد ما يكون بكر عندي هنا. وانتوا أحرار."
وسبهم وقام. مارتن: "سام، أنا عايزك تطلق كل رجالتنا ورجال كل العصابات، تقلب العالم عليه لحد ما يلاقوه. بس أنا عايزه حي مش ميت." سام: "أمرك يا دون." في مكان آخر. بابا: "أنا خايفة على نادين، انت عارف إنها مجنونة ومش هتسكت غير أما تنفذ اللي في دماغها." يوسف: "ما تخافيش يا نورا على نادين بنت أخوكي، هي جامدة وأنا واثق فيها. هتعرف تتصرف."
بكر: "الله يخرب بيتك، ده انتي مصيبة. منك لله، أنا دلوقتي خسرت كل حاجة، شغلي وأهلي. بوظتي كل شغلي اللي بقالي سنة بعمله. انتي مين؟ تبصله نادين ببرود: "اهدي كده يا حضرت الظابط. بكر، مش انتي برضه ظابط في المخابرات الأمريكية؟ يبصلها بكر بتعجب. وقبل أن ينطق، يسمع صوت سيارات كتير حاصرت البيت. وشاف قنبلة اترميت عليهم. بكر: "هي كانت ناقصة قنبلة." وشدها من ايدها وجرى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!