الفصل 1 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل الأول 1 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
552
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

فيروز: كان لازم أسافر يعني؟ ما هي كانت جت وخلاص. فاطمة: يا بنتي دي أختك، وبعدين ليها مين غيرك؟ فيروز: بس أنا ما بحبش جوزها، دمه بارد. فاطمة: ولا أنا بصراحة، أنا أصلاً مش عارفة والله إزاي أختك وافقت عليه. فيروز: كانت عامية يا أختي. فاطمة: طيب سيبك، ناوية تسافري امتى؟ فيروز: النهارده بالليل بعد الشغل، هركب قطر الصعيد. فاطمة: معاكي فلوس ولا لأ؟ فيروز: أخذت سلفة من الشغل. فاطمة: هي هتولد امتى؟ فيروز: احتمال بكرة الصبح.

فاطمة: ربنا معاها يا رب. فيروز: يا رب، أنا هقوم أشوف العميل ده عايز إيه. فيروز: مستر محمد، أنا كنت عايزة أفكر حضرتك إني بكرة واخدة إجازة. محمد: تمام يا آنسة فيروز. في محطة قطار القاهرة. فيروز: لو سمحت ده مكاني. الشاب: روحي اقعدي على أي كرسي. فيروز: بس ده مكاني، وقوم أحسن ما أنادي لك أمين الشرطة. الشاب: بأقول لك إيه، نادي الشرطة كلها، أنا مش قائم من هنا. فيروز: ده أنت مجنون. الشاب: ...

فيروز فضلت تدور على كرسي فاضي بس القطر كان مليان أوي، فضلت واقفة على باب القطر وهي مش عارفة امتى هتقعد، رجليها وجعتها لكن فجأة وقف القطر وبدأ ضرب نار. فيروز خافت وما كان قدامها غير الحمام اللي كان مفتوح، دخلت استخبت فيه، كل الركاب نزلوا وما كان فيه غير الولد الشاب اللي فيروز اتخنقت معاه. عادل: أهلاً زين باشا. زين كان قاعد حاطط رجله على الكرسي اللي قدامه. زين: في حد لسه في القطر؟ عادل: لا الكل نزل. زين: يبقى نتفق.

عادل: أنا عايز الصفقة الجاية. زين: موافق بشرط النسبة تزيد. لسه كان عادل هيرد بس انصدموا من الشاب اللي كان ماسك فيروز وبيقول: عادل باشا أنا لقيت البتاع دي في الحمام. فيروز: بس ما تقولش بتاع. عادل: اقتلها. فيروز: ليه كده بس؟ ده أنا حتى عامية ما بأسمع. زين ضحك عليها. عادل: مش وقته هزار يا بتاع أنتِ. فيروز: يا عم اسمي فيروز. زين: خلاص يا عادل سيبها، هي مش هتقول حاجة. فيروز: ربنا يخليك يا حلاوة أنت. زين: حلاوة!

عادل: هههه حلوة والله. زين: عادل اقتلها. فيروز: طب خلاص مش حلاوة، المهم والنبي بلاش القتل ده، أنا لسه هكون لأول مرة خالتو، وأهلي الغلابة دول اللي ماتوا قبل ما يعرفوا عني حاجة، هأقول لها إيه لما أروح البيت؟! عادل: أنا مش فاهم حاجة، أنتِ هبلة يا بت؟ فيروز: يا عم قلت اسمي فيروز. عادل: بصي بقى، شكلك كده مش سهلة، اقتلها. فيروز: طب إيه رأيك أجي أغسل لكم المواعين؟ ده أنا حتى شاطرة. عادل: قلت لك اقتلها.

فيروز: أنت يا حلاوة ما تقول حاجة الله يخرب بيتك. زين: أنتِ بتتكلمي كتير أوي بجد، فالأحسن إنك تموتي. فيروز: يا ريتك ما اتكلمت يا حلاوة. عادل: زين احنا وصلنا، هنعمل إيه؟ زين: خلاص يا عادل روح أنت وأنا هتصرف. عادل: خذ بالك من نفسك. زين: تمام. فيروز: هو أنت هتموتني؟ زين: لا. فيروز: أومال؟ زين: تعرفي تسكتي؟ فيروز: طب احنا رايحين فين؟ زين: أنتِ رايحة فين؟ فيروز: رايحة لأختي الصعيد. زين: فين في الصعيد؟

فيروز: ما أعرفش، أنا كنت راكبة القطر علشان جوزها هيجي ياخدني من المحطة، بس دلوقتي خلاص. زين: جوز أختك اسمه إيه؟ فيروز: خالد محمد **. زين: ألو، عايزك تعرف لي خالد محمد *** شغال فين وقاعد فين، ااامم تمام، اركبي. فيروز: لا ما يصحش. زين: براحتك، كنت هوديكي لأختك. فيروز: بجد؟ إزاي أنا عرفت؟ هابقى قاعدة فين؟ قدامنا خمس ساعات بالعربية. فيروز: لا أنا باحب القطر أكتر. زين: روحي اركبي إذا لقيتي حد فيه.

فيروز: لا خلاص هركب العربية، أنا أصلاً ما باحبش القطر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...