فيروز -لا أنا بحب القطر أكتر. زين -روحي اركبي لو لقيتي حد فيه. فيروز -لا خلاص، هركب العربية، أنا أصلاً مبحبش القطر. زين -اركبي العربية، مسمعش صوتك. فيروز -على فكرة أنا حلاوة شرير. زين بصدمة -انتي بتقولي إيه؟ فيروز -ولا حاجة. السواق -زين باشا، على فين؟ زين -على ****. فيروز بصوت عالي -يالهوي، نسيت. زين باستغراب -في إيه؟ فيروز -نسيت آخد الأكل اللي كنت جايباه معايا. زين -تصدقي إني غلطان إني سبتك عايشة. فيروز
-لي بس يا حلاوة؟ زين -اياكي تقولي كده تاني، واخرسي بقى. فيروز حست بالتعب، نامت. زين -انتي يا بتاع انت. فيروز بنوم -يا حلاوة، اسمي فيروز. زين -قومي، احنا وصلنا. فيروز -بجد، يعني خلاص هاكل؟ زين -انتي هبلة يا بنتي. فيروز -لي بس؟ زين -انتي كان زمانك ميتة، وكل اللي فارق معاكي الأكل. فيروز -يعني أموت جعانة؟ زين -انزلي. فيروز -شكراً. زين -مش عايز أشوف وشك تاني. فيروز بعصبية -أنا غلطانة إني بعبر واحد زيك.
زين شد من إيدها التليفون. زين -امشي بقى. فيروز -هات تليفوني، دا عليه صوري. زين -امشي وانسى تليفونك، وإلا أقتلك. فيروز -ربنا على الظالم. زين -يعني أنا ظالم؟ فيروز بقهر -أيوه. زين قال للسواق يمشي ويسبها، وهي فضلت واقفة تشتم فيه. فيروز -كنت حاسة إنه طمعان في تليفوني أصلاً، بس خلاص، خده. خالد -فيروز، عاملة إيه؟ فيروز -خالد، عامل إيه؟ خالد -كويس، الحمد لله. فيروز -أنا آسفة إني تعبتك معايا. خالد
-تعب إيه، كفاية العربية اللي جبتيني من الشغل لحد هنا، جبتيها منين؟ فيروز باستغراب -عربية إيه؟ خالد -في واحد رن عليا وقالي إنك هتبعتي عربية تاخدني من شغلي لحد هنا، وأنا سألت السواق قالي إنها عربيتك. فيروز -انت متأكد؟ خالد بغل -أكيد، دا كان ورث حمايا وحماتي، ونسيتي اختك. فيروز -انت بتقول إيه؟ خالد -بقول إن في ربنا. فيروز -لو سمحت، أنا عايزة أروح البيت، فين العربية؟ خالد -كلامنا مخلصش.
فيروز مشيت وسابته واقف، وهي بتفكر يا ترى مين اللي عمل كده. زين -انت فين؟ عادل -في الشركة. زين -أنا في الطريق. عادل -عملت إيه مع البتاعة دي؟ زين ابتسم -ولا حاجة، دي عيلة هبلة. أنا لازم أقفل، هكلمك تاني. ومسك تليفون فيروز، فتحه، لق فيها صور ليها بسناب وهي حاطة كلب وقطة، فضل يتفرج عليها لحد ما تليفونه رن. زين -كل حاجة تمام. مجهول -متقلقش يا زين باشا، العربية بالسواق معاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!