الفصل 11 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
20
كلمة
465
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

مروة: في حاجة يا فندم؟ زين: لا مفيش حاجة. ممكن تتفضلي انتي؟ مروة: تمام يا فندم. زين خرج وقال: "آنسة فيروز لو سمحتي، كنت عايزكِ تجيبي لي ملف من الأرشيف." فيروز: "بس أنا معرفش فين مكان الأرشيف." زين: "في آخر دور تحت، اسألي في الإدارة." فيروز: "حاضر." فيروز نزلت وفضلت تسأل على الأرشيف لحد ما لاقته. فيروز: "يعني يا ربي، مفيش غيري في الشركة دي عشان أنزل الأرشيف؟ زين كان واقف في مكتبه ورن على عادل.

عادل: "ماشي يا زين، جاي." بعد وقت. عادل: "زين، في إيه؟ زين: "عادل، أنا عايزك تشوف الملف ده كويس." عادل: "فيه إيه الملف؟ زين: "شوف أنت." عادل بدأ يقرأ وهو مصدوم. زين: "عادل، أنت كويس؟ عادل: "زين، هي بجد؟ زين: "قلبي بيقول لي هي." عادل: "هي فين؟ لازم أكلمها." زين: "لا يا عادل، أوعى. مش لازم حد يعرف دلوقتي إن فيروز هي رويا، ولا حتى دادا." عادل: "بس أنا مش هقدر أخبي عليها إنها أختي."

زين: "عارف يا عادل، ولا أنا قادر أخبي عليها إنها حبيبتي، بس لازم نحافظ عليها." عادل: "طب ومامتها؟ زين: "هي كانت حاسة، معرفش إزاي. بس مش لازم أقولها دلوقتي. فيروز هتسافر يوم الخميس عشان سبوع ابن اختها، وأنا هسافر معاها. لازم أعرف منها إيه اللي وصلها لأهلها اللي كانت عايشة معاهم. وأنا خليت حد يعرف عنها شوية معلومات." عادل: "لازم يكون عليها حراسة."

زين: "هي سكرتيرتي الخاصة، يعني متخافش. هخلي معايا حراسة، بس هيكونوا بيحرصوها هي." عادل: "زين، إياك تقرب منها." زين: "عيب، ده أنا زي ابن عمها." عادل: "زين، يمكن هي مش بتحبك." زين: "نعم يا خويا؟ بقا أنا استنى ده كله وتقولي يمكن مش بتحبك؟ بقولك إيه يا عادل، امشي من وشي." عادل قرب حضن زين وقاله: "شكر يا زين، وفيت بوعدك ليا ورجعت أختي تاني." زين: "المهم سعيد." وكمل بغضب مكتوم: "وعمي، محدش فيهم يعرف حاجة."

عادل: "حاضر، بس هي فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...