جعان وعايز أكل انت بارد صح لمي لسانك بقولك إيه أنا بحب الأكل، فالأحسن تمشي بس أنا بجد جعان طيب، خلاص تعال كل زين وفيروز طلعوا. فاطمة: فيروز اتأخرتي ليه؟ (تكمل) (تسكت لما شافت زين جنب فيروز) فيروز: معلش، كنت بجيب الأستاذ من الشارع. أصلاً يا عيني عليه مش لاقي ياكل. زين: والله... فيروز: قصدي الأستاذ حرامي. قصدي مغرور. اسمك إيه؟ أنا نسيت. زين بص لفيروز بطرف عينه.
فيروز بتوتر وخوف: آه افتكرتك. اسمه أستاذ زين، مديري الجديد. فاطمة: إلا كان سارق فونك؟ فيروز: أيوه، هو ده. زين: فيرووووز! فيروز: قصدي أستاذ زين رجل محترم. وبعدين هنفضل قدام باب الشقة كتير ولا إيه؟ وسعي، أنا جعانة أوي. زين: يكون أحسن بردو. زين وفيروز وفاطمة كانوا قاعدين على السفرة. فاطمة: فيروز هتسافري بعد بكرة علشان السبوع. فيروز: أيوه. زين كان قاعد يبص على فيروز وهي بتاكل وعلى طريقة كلامها وضحكها مع فاطمة.
فيروز: إنت... زين: ها؟ فيروز: روحت فين؟ زين قرب منها: كنت سرحان فيكي. فيروز: احم. فاطمة: في إيه؟ زين: بقول الآنسة فيروز إن الأكل يجنن. فاطمة بابتسامة: شكراً. فيروز بصت لفاطمة بتوعد علشان ابتسمت في وش زين. زين: أنا لازم أمشي بعد إذنكم. فيروز فضلت قاعدة مكانها وقالت: ابق اقفل الباب وراك. زين: فيرووووز! فيروز: إيه؟ في إيه؟ زين: ولا حاجة. فيروز: بارد. (وكملت أكل) في فيلا الدين. سعد: إزيك يا سميرة؟ سميرة: كويسة.
سعد: ماما فين عادل؟ (ليس سميرة هتتكلم) عادل قال: أنا هنا اهو. سعد: عادل حبيبي. عادل: إزيك حضرتك يا بابا؟ سعد: مش هتحضن بابا؟ عادل: معلشي، متعودتش على حضنك. سميرة: عادل... عادل: إيه يا ماما؟ مش دي الحقيقة؟ طول عمرك يا بابا متعود على السفر، وإنت اللي عودتني على كده. سعد: بس خلاص، ده كان زمان. دلوقتي هكون موجود دايماً معاكم. بعد المرحوم لازم أكون مكانه. زين دخل مرة واحدة وقال: ومين قالك إنك هتكون مكان أبويا؟
سعد بصدمة: زين! زين: إيه؟ فاكرني هعرف بوجودك في بيتي ومجيش أشوفك؟ سعد: زين حبيبي، البقاء لله. زين: سيبك من دور الحزن ده، مش لايق عليك. عادل: زين... زين: عادل، خليك بعيد. مني: زين... زين: ماما، لو سمحتي اطلعي أوضتك. أنا والباشا سعد الدين بينا حسابات كتير أوي من زمان. سعد: زين، احترم نفسك. زين: إنت بالذات، اخرس. سعد: سعيد، متتكلمش. زين أعصابه تعبانة علشان أبوه. زين: ومحتاج مستشفى المجانين، مش كده؟ سعد بتوتر: قصدك إيه؟
زين: قصدي إن جه وقت الحساب يا سعد باشا. عادل: زين، علشان خاطري. زين: عادل، إنت أخويا قبل أي حاجة وهتفضل كده على طول مهما حصل. سميرة: زين حبيبي، اللي حصل حصل خلاص بقى. زين بعصبية: لا، مش كل حاجة. هتبدأ من النهارده. من عشرين سنة جوزك المحترم اتجوز بنت الخدامة في السر وجاب منها بنت. (وبص على عادل اللي واقف ساكت وعينه مليانة دموع) جوزك... في نفس اليوم اللي كنتي مخلفة فيه سعيد، قالك إنك جبتي توأم.
سميرة بدموع: رؤيا بنتي، الله يرحمها. زين: رؤيا عايشة. مني بصدمة: زين، إنت بتقول إيه؟ سميرة مسكت إيد عادل. وسعيد بص بصدمة. وسعد بص بصدمة على كلام زين واتوتر أوي منه. سميرة: عادل، هو... هو زين بيقول الحقيقة؟ عادل: أمي، لازم تسمعي كلام زين للآخر. زين قرب منها والدموع في عينيه وقال: رؤيا عايشة، بس للأسف هي مش بنتك. سميرة وقعت من طولها. عادل: ماما.
زين قرب منها وقال: أنا آسف، بس لازم تسمعي الباقي. لما رؤيا كبرت وبقى عندها عشر سنين، مامتها قررت تاخدها وتمشي. مني: مين مامتها؟ زين: دادا أم أحمد. مني بصدمة: إيه؟ إنت بتقول إيه يا زين؟ زين: دي الحقيقة يا ماما. عمي المحترم، لما دادا قالت له إنها عايزة بنتها، لأن طنط سميرة كانت قررت إن رؤيا تعيش برا مصر، دادا مستحملتش كده وطلبت من الباشا (وشاور بإيده على سعد)
وقال إنها تاخد بنتها وتسيب الفيلا والبلد وتمشي. لكن الباشا قرر يخطف رؤيا علشان دادا متحاولش تستفزه بالفلوس زي ما كان فاكر. وباع رؤيا لناس في مصر علشان يموتوه. لكن الناس دول ربنا تاب عليهم من القتل وربوها. وسابوا اسمها زي ما هو في شهادة الميلاد. وقالوا ليها إن أبوها وأمها ماتوا. وعاشت رؤيا مع ناس متعرفش عنهم حاجة. ومش بس كده، لا، جه بعدها ويحاول يقتل دادا علشان متجيش الفيلا تاني لجدو. (وكمل بعصبية)
لا ومش بس كده، ده قتل أبوه علشان كان غضبان عليه. سميرة كانت قاعدة دموعها بتنزل ومصدومة. ومني واقفة مش قادرة من اللي سمعته. وسعيد كان واقف كأنه في دنيا تانية. وعادل كان قاعد جنب سميرة بيحاول يشيل عنها. وسعد واقف متعصب من زين بس ساكت. وزين بيكمل كلامه. ويتبع. الجاي هيكون رائع جداً. بتمنى يكون في تفاعل حلو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!