الفصل 16 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
21
كلمة
765
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

سميرة كانت قاعدة ودموعها بتنزل ومصدومة. ومني واقفة مش قادرة من اللي سمعته. وسعيد كان واقف كأنه في دنيا تانية. وعادل كان قاعد جنب سميرة بيحاول يشيل عنها. وسعد واقف متعصب من زين بس ساكت. وزين بيكمل كلامه: زين: مش هتتكلم يا عمي؟ سعد: زين، انت فاهم غلط. زين بعصبية وصوت عالي: طب فهمني الصح. فهمني إنك انت اللي قتلت أبويا بعد ما عرفت إن جدي كتب كل حاجة باسمه. مني بصدمة: زين، انت بتقول إيه؟

زين والدموع في عينيه: أيوه يا ماما، هو اللي قتل أبويا. وبعد ما قتله سافر من غير ما حد يعرف إنه كان في مصر أصلاً. مش كده يا سعد باشا؟ عادل: زين، علشان خاطري كفاية. زين: عادل، انت مكنتش مصدقني، بس دلوقتي عندي الدليل. زين شغل فيديو على تليفونه. سعد: يعني إيه أبويا يكتب ليك كل حاجة؟ خالد: زي ما سمعت يا سعد، من المحامي. أبويا الله يرحمه كتب كل حاجة باسمي. وبعدين انت ناسي إنك ضيعت كل حاجة من إيدك زمان. سعد بغل: بس دا حقي.

خالد: لا مش حقك. دا حق عيالك وابني وبنتك اللي رميتها زمان علشان الفلوس. بس خلاص، دلوقتي ملكش حاجة. سعد: يعني هتاخد كل حاجة؟ خالد: الفلوس هتكون لعادل وسعيد وزين ورؤيا لما زين يلاقيها. سعد: يبقى انت اللي اخترت. سعد قرب من خالد من وراءه بسكينة وغرزها في ضهره. خالد: آآآه. سعد: دلوقتي كل حاجة هتكون ليا. سعد مسك الدفاتر، لقى إن خالد كاتب كل حاجة باسم زين وكل الأسهم باسم زين. سعد: إزاي وإمتى عمل كدا؟

زين كان داخل المكتب. سعد نط من الشباك قبل ما زين يشوفه. زين: بابا، بابا! بس خالد كان مات. باك. زين: بس انت نسيت إن كاميرا اللاب توب كانت مفتوحة وسجلت كل حاجة. وبعدين بص لعادل وسعيد وقال: امبارح بالصدفة كنت بفتح لاب توب بتاع بابا علشان أشوف عليه كام حاجة، لأني من ساعة الحادثة وأنا قافله. اتفاجئت بالفيديو. بس عارف يا سعد باشا، مستغربتش أوي، لأني كنت عارف قد إيه بتكره أبويا. مني: لي؟ كان عملك إيه؟

سعد بحقد: علشان خدك مني وخد كل حاجة. أبويا كان بيحبني أكتر مني. زين: خد بالك من كلامك. سعد: انت كان المفروض تكون ابني ومنى مراتي. زين: آخرس بق. عادل: ماما تعالي معايا. سميرة: لا، لازم أسمع كلام سعد. سعد: سميرة، دي مش هي اللي كنت بحلم بيها. كنت بحلم بيكي، وبص لمني اللي زين كان واقف حضنها وكمل: كنت بتمنى تكوني بتحبيني، بس طلعتي بتحبي خالد أكتر مني زي أبويا. زين: انت مجنون. سعد: آخرس. أنا مش هخلي حد عايش.

سعد مسك المسدس. زين بصدمة: انت هتعمل إيه؟ سعد: هموتكم كلكم. أيوه، أنا اللي قتلت أبويا يوم ما عرفت إنه ناوي يكتب كل حاجة باسم خالد. بس مكنتش أعرف إنه سبقني وكتب كل حاجة ليه. ورميت بنت الخدامة في الشارع علشان متخدش ولا جنيه من فلوسي. وقتلت ابوك علشان خد مني أغلى إنسانة. وهقتلك دلوقتي علشان آخد فلوسي. زين: للأسف، مش هتلحق. الشرطة دخلت وخدوا سعد. لكن سعد هرب منهم. وزين جري وراه لحد ما مسكه.

وزين بيسلمه للشرطة، سعد فك إيده وضرب زين بالمسدس في دراعه. مني: زين ابني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...