الفصل 18 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,555
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عادل: طب هيموت يعني ولا لا؟ فيروز: بعد الشر عنه، إيه اللي انت بتقوله ده. عادل: قلت يموت ويرتاح أحسن. فيروز: دكتور، ينفع أشوفه؟ الدكتور: بقول لحضرتك هو في العمليات. عادل: عادي يا دكتور، دخلها. أكيد زين هيقوم لما يشوفها. الدكتور: اتفضلي، تعالي معايا. عادل: مها، انتي فين؟ مها: أنا في الطريق يا حبيبي. عادل: فينك يا ماما، تسمعي منها كلمة حبيبي. مها بكسوف: عادل بس بقى. عادل: مستنياكي.

فيروز كانت لابسة علشان تدخل العمليات وتعقمت. الدكتور: اتفضلي. فيروز قربت من زين، اللي نايم على السرير، وفي على وشه ماسك أكسجين. فيروز: هو نايم كده ليه؟ الدكتور: الدكتور اللي هيعمل العملية لسه مجاش. فيروز: هو عنده إيه؟ الدكتور: قلبه وجعه. فيروز قربت منه ومشت إيديها على شعره وقالت: قوم يا حبيبي، زين قوم، مش هقدر أعيش من غيرك. وكملت وقالت: هو درعه ماله يا دكتور؟ الدكتور: واخد رصاصة فيه. فيروز: إيه؟ بتقول إيه؟

زين حبيبي قوم. زين وهو بيمثل إنه تعبان: فيروز، فيروز. فيروز: نعم يا روحي؟ زين: أنا روحك. فيروز: أيوه يا روحي. زين: بحبك. فيروز: وأنا كمان بحبك أوي. زين قام مرة واحدة: أخيراً قولتها. فيروز بصدمة: زين! انت؟ عادل قرب من مها اللي كانت داخلة المستشفى. مها: وحشتني. عادل: انتي بقى وحشاني من زمان أوي. مها بابتسامة: إيه الحب ده كله؟ عادل: انتي لسه شفتي حب. فيروز: زين، انت كويس؟ زين بتمثيل: إيه ده؟ أنا بقيت كويس.

الدكتور: دي معجزة. فيروز: انت كداب، انت مش هتمشي. زين قام من على السرير ومسك إيدها وقال: والله العظيم ما بكذب، أنا فعلاً تعبان، قلبي وجعني طول ما انتي بعيدة عني. فيروز بدموع في عينيها: ألف سلامة عليك. زين: بحبك والله. فيروز حضنته وقالت: بحبك. زين: أخيراً يا رؤيا. فيروز: انت تعرف اسمي منين؟ زين: انتي ناسيه إنك شغالة عندي. فيروز: نسيت. زين: ولا يهمك. عادل: إيه يا دكتور؟ زين خف؟ ولسه هيكمل كلامه، لقد زين حضن فيروز.

عادل: زين، انت بتستهبل؟ زين: إيه؟ مراتي. عادل: بس أنا بقى لسه موافقتش. فيروز: بس أنا موافقة، وبعدين بصفة إيه توافق أو لأ؟ عادل: بصفتي أخوكي يا رؤيا هانم. فيروز: زين، هو بيقول إيه؟ زين: سيبك منه، المهم دلوقتي كنتي بتقولي إنك بتحبيني صح؟ عادل بعصبية مصطنعة: زين، وحياة أمي هموتك. زين: مها، خدي خطيبك واطلعي. مها: زين، استنى، انت وعادل، عايزة أحضن رؤيا. فيروز: أنا مش فاهمة حاجة. زين: يا حبيبتي، دول عيلة مجنونة، سيبك منهم.

عادل: متزعلش لما أموتك. زين: افتكرت بقى، تقول الدكتور سيبه يموت براحته. عادل: مش بدل ما أعملك إزعاج. زين: ده أنا اللي هموتك براحة. فيروز: سكوت، ممكن؟ عايزة أعرف مين دول ومين اخت مين. زين: رؤيا، ممكن تيجي معانا. فيروز: فين؟ زين: هتعرفي. فيروز: تمام. زين وعادل ومها وفيروز راحوا الفيلا عند زين. زين: اتفضلي، تعالي. فيروز أول ما دخلت من باب الفيلا، حست إنها تعرف المكان كويس. عادل لاحظ إن المكان مألوف عليها.

فيروز دخلت لقت أم أحمد وسميرة ومنى واقفين. أم أحمد: رؤيا حبيبتي، تعالي في حضني. فيروز بصت لزين باستغراب. زين: رؤيا، ممكن تسمعيني كويس. فيروز: في إيه؟ زين: رؤيا، انتي تبقي بنت عمي سعد، مش انتي اسمك رؤيا سعد محمد الدين؟ فيروز: أيوه. زين: وأنا اسمي زين خالد محمد الدين، ابن عمك. وعادل يبق أخوكي، وعندك أخ كمان اسمه سعيد. ومها تبق بنت عمك. ودي، وشاور على أم أحمد، تبق والدتك. ودي تبق أم عادل. ودي أمي. فيروز: انت بتهزر صح؟

زين: لا، وياريت تسمعيني للآخر. زين قال لفيروز كل حاجة. فيروز حست إنها دايخة ووقعت مرة واحدة. عادل: رؤيا. أم أحمد: بنتي. الكل خاف عليها، وعادل قرب شالها طلعها أوضته. بعد وقت، فيروز بدأت ترجع للوعي تاني. فيروز: دماغي وجعاني. زين: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. عادل: لم نفسك. فيروز: هو بجد اللي انت كنت بتقوله؟ زين: أيوه. فيروز بدموع: طب ليه بابا يعمل فيا كده؟

زين: حبيبتي، حاولي تفتكري الحلو بس. بصي حوليكي، لقيتي عيلتك، أخواتك، ومامتك، وكلنا حواليكي. فيروز دموعها نزلت منها: أنا فعلاً مش مصدقة إن بقى ليا عيلة حلوة كده. زين قرب منها أكتر وقال بهمس: ليه يا روحي، هيبقى عندك عيلة أحلى منها؟ فيروز بابتسامة: بحبك. زين: وأنا بموت فيكي. بعد أسبوع، مر على أبطالنا. زين: عادل، انت فين؟ عادل: واقف مع مها قدام المحل العشرين علشان بتختار حاجات للفرح.

زين: تستاهل، قلت لك خليها تطلب كل حاجة زي رؤيا. عادل: متبقاش مها لو مطلعيتش عيني، بس على قلبي زي العسل. زين: طب أنجز، معتش وقت. عادل: تمام. زين قفل الفون وسأل على رؤيا. زين: ماما، فين رؤيا؟ منى: رؤيا في أوضتها. زين طلع وخبط على الباب، محدش رد. دخل لقى رؤيا واقفة قدام المرايا وهي بتقيس فستان الفرح. زين قرب منها وحضنها. رؤيا: زين. زين: شبه الملائكة. رؤيا: بجد حلو؟ زين: أجمل ما رأت عيني.

رؤيا: طب لو سمحت، شيل إيدك، عشان كده عيب. زين: كلها ساعات وتكوني ملكي. رؤيا: إن شاء الله. بعد ساعات، بدأ الفرح. زين واقف مستني عادل ينزل برؤيا علشان يسلمها له. عادل نزل ومعاه رؤيا وسلمها لزين. زين: بحبك. رؤيا: بحبك. عادل: الدور عليا، اطلع هات مها. زين طلع جاب مها وسلمها لعادل. عادل: أخيراً بقيتي ملكي. مها: بحبك. بدأ الفرح، والكل فرحان. وسعيد كان بدأ يقرب من فاطمة، صاحبة رؤيا. بعد ساعات، انتهى الفرح.

زين خد رؤيا، وعادل خد مها، وطلعوا على الأوتيل. زين: أخيراً بقيتي معايا. رؤيا: زين، احترم نفسك، وروح نام. زين قرب منها. وعادل: أخيراً يا مها. مها: آسفة لو في يوم مكنتش قدرت حبك ليا. عادل: فداكي العالم كله. وبعد سنة. زين: عادل، الحقني، رؤيا بتولد. عادل: انت فين؟ زين: أنا في الشركة، وهي في الفيلا، ومش عايزة تروح مع ماما وطنط عند الدكتور. عادل: عشر دقايق وأكون عندها. زين: وشوف فين سعيد. عادل: سعيد بيرن عليا.

زين: شوفه وكلمني. عادل: تمام. سعيد: عادل، انت فين؟ عادل: جاي. سعيد: بسرعة، عشان بتولد. عادل: قلي، خد بالك منها. سعيد: أخد بالي من مين فيهم؟ رؤيا ولا مها؟ أنا مش عارف أعمل إيه. عادل: لا، أوعى تقول مها كمان بتولد. سعيد: أيوه. بعد وقت في المستشفى. زين: دكتور، رؤيا عاملة إيه؟ الدكتور: مبروك، جابت ولد. منى وسميرة وأم أحمد: مبروك يا حبيبي. عادل: طب مها يا دكتور؟ الدكتور: مبروك، جابت بنوتة.

منى وسميرة وأم أحمد: مبروك يا حبيبي. سعيد: يعني أنا هبقى عمو وخالو. فاطمة كانت واقفة بصفتها خطيبة سعيد: مبروك يا زين، مبروك يا عادل. زين: الله يبارك فيكي، عقبالك. عادل: الله يبارك فيكي، عقبالك. فاطمة بصت لسعيد بابتسامة وسكتت. سعيد قرب منها وقال: إن شاء الله. زين الممرضة جابت له البيبي. وعادل شال البنوتة. زين قرب من عادل: هتسمي إيه؟ عادل: رؤى. وانت؟ زين: يزن. سعيد: رؤى ويزن. انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...