الفصل 17 | من 18 فصل

رواية حب مخفي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
17
كلمة
995
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مني بصدمة: زين ابني. زين: اه متخافيش يا ماما أنا كويس. مني: قوم يا حبيبي. عادل: زين أنت كويس؟ زين: متقلقش الرصاصة جت في دراعي. عادل: طب يلا نروح المستشفى. عندي فيروز. فاطمة: رؤيا أنتِ كويسة؟ فيروز: بقالك كتير أوي مقولتيش ليا باسمي الحقيقي. فاطمة: لما بشوفك واقفة سرحانة بعرف إنك بتفكري في أهلك. فيروز: المرة دي لأ. فاطمة: امال مالك؟ فيروز: مش عارفة بس قلقانة على زين أوي. فاطمة: فيروز أنتِ بتحبيه؟

فيروز: مش عارفة، بس كل مرة بشوفه فيها بحس بالأمان، بحس إني أعرفه من زمان. فاطمة: هو ده الحب يا هبلة. فيروز: لأ، مستحيل أكون بحبه. فاطمة: بكرا نشوف. فيروز: طب يلا ننام عشان بكرة مسافرة. في المستشفى. الدكتور: حمد الله على سلامتك يا زين باشا. زين: الله يسلمك. مني: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. زين: الله يسلمك يا أمي. عادل: ألف سلامة عليك يا خويا. زين: قرب عايز أقولك حاجة. عادل قرب من زين،

وزين قاله: مها وافقت إنها تتجوزك وجاية بكرة من أمريكا. عادل: زين بعد اللي حصل يمكن مها تغير رأيها. زين: هي وافقت بعد ما عرفت كل حاجة وقالت إنها بتحبك. عادل بفرحة: قول والله؟ زين: ههههه والله. سميرة: زين أنا آسفة. زين: طنط سميرة، أنتِ أمي التانية متنسيش. سميرة: مني أنا مش عارفة أقولك إيه. مني: سميرة أنتِ أختي وهنفضل عيلة واحدة مهما حصل. سميرة: زين فين رؤيا؟ زين: رؤيا مع واحدة صاحبتها، بس لازم أمهد ليها الموضوع الأول.

مني: لازم تيجي البيت. زين: هتيجي، بس مش بصفة بنت عمي. سعيد: امال بصفة إيه؟ زين: بصفة مراتي. عادل: بس أنا مش موافق. زين: ولا أنا موافق على جوزك من أختي. عادل: لأ، خلاص موافق. زين: طنط سميرة، أنا طالب إيد رؤيا منك. سميرة: رؤيا ليها أم أطلبها منها. أم أحمد كانت واقفة على باب الأوضة: بس هي كمان بنتك. عادل: طنط أم أحمد. زين: أنا اللي طلبتها تيجي. سميرة راحت حضنتها وقالت: أنا آسفة، حقك عليا، والله ما كنت أعرف إنها بنتك.

أم أحمد: أنتِ ملكيش ذنب في حاجة. زين: طيب، بما إن حضرتكم موجودين، أنا بطلب منكم إيد رؤيا. سميرة: إيه رأيك يا أم أحمد؟ أم أحمد بضحكة مكتومة: أنا بقول إن البنت لسه صغيرة. زين: دي صغيرة؟ دي عليها لسان عايز أقطعه. مني: أنا بقول الأحسن هي اللي تختار. زين: بقولكم إيه، اطلعوا برا أحسن. عادل: أهدي يا زين، أنت تعبان. زين: مش شايف بيقولوا إيه. عادل: عندهم حق برضه، بنتهم. زين: برا أنت كمان معاهم. عادل: بقيت كده؟ تاني يوم الصبح.

فيروز: الجيبة انقطعت، هسافر بقى، إيه بقى. فاطمة: خدي الدريس بتاعي. فيروز: شكلي هعمل كده. لسه فاطمة هتتكلم، الباب خبط. فيروز: مين؟ عادل: أنا عادل ابن عم زين. فيروز فتحت الباب: خير يا أستاذ عادل. عادل: طب مفيش اتفضل؟ فيروز: تقريباً كده مفيش بنا حاجة عشان أقولك اتفضل. عادل: يعني إيه مش فاهم؟ فيروز: يعني حضرتك، إحنا بنات وعيب إن حضرتك تدخل الشقة، ف قول حضرتك عايز إيه. عادل: إيه حضرتك حضرتك دي؟

أولاً أنا اسمي عادل، ثانياً أنا كنت جاي أقولك إن زين مات، قصدي بيموت، لسه. فيروز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عادل ببرود: زي ما بقولك، هو دلوقتي قاعد في المستشفى بيموت، ف لو عايزة تشوفيه تعالي معايا. فيروز بسرعة وبدون تردد: طبعاً عايزة أشوفه. عادل: طيب ادخلي لحد ما تلبسي. فيروز: تمام. عادل: طيب عايز عصير ويكون مانجة عشان الجو حر. فيروز: أنت بارد كده ليه؟ ده أخوك اللي بيموت.

عادل: عادي، مانا عندي أخ كمان، المهم أنتِ تلحقي تشوفيه، أصله من امبارح وهو بيعيط وعايز يشوفك. فيروز: ثواني وهاجي. بعد وقت، فيروز وعادل في العربية. فيروز: هو حضرتك ماشي براحة ليه؟ عادل: مش شايف الطريق زحمة إزاي؟ فيروز: الطريق فاضي على فكرة. عادل: والله؟ طب نجري ليه بقى، ما نروح براحتنا، حتى يكون زين مات وارتاح. فيروز: بعد الشر عنه. عادل بحب: أنتِ بتحبيه؟ فيروز بدموع: أيوه، بحبه أوي.

عادل: طب بطلي عياط، متخافيش، هيكون كويس لما يشوفك. فيروز: يارب. بعد وقت في المستشفى. عادل: دكتور فين زين؟ الدكتور: زين باشا في العمليات، حالته الصحية وحشة أوي. فيروز: زين... زين...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...