مني بصدمة: زين ابني. زين: اه متخافيش يا ماما أنا كويس. مني: قوم يا حبيبي. عادل: زين أنت كويس؟ زين: متقلقش الرصاصة جت في دراعي. عادل: طب يلا نروح المستشفى. عندي فيروز. فاطمة: رؤيا أنتِ كويسة؟ فيروز: بقالك كتير أوي مقولتيش ليا باسمي الحقيقي. فاطمة: لما بشوفك واقفة سرحانة بعرف إنك بتفكري في أهلك. فيروز: المرة دي لأ. فاطمة: امال مالك؟ فيروز: مش عارفة بس قلقانة على زين أوي. فاطمة: فيروز أنتِ بتحبيه؟
فيروز: مش عارفة، بس كل مرة بشوفه فيها بحس بالأمان، بحس إني أعرفه من زمان. فاطمة: هو ده الحب يا هبلة. فيروز: لأ، مستحيل أكون بحبه. فاطمة: بكرا نشوف. فيروز: طب يلا ننام عشان بكرة مسافرة. في المستشفى. الدكتور: حمد الله على سلامتك يا زين باشا. زين: الله يسلمك. مني: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. زين: الله يسلمك يا أمي. عادل: ألف سلامة عليك يا خويا. زين: قرب عايز أقولك حاجة. عادل قرب من زين،
وزين قاله: مها وافقت إنها تتجوزك وجاية بكرة من أمريكا. عادل: زين بعد اللي حصل يمكن مها تغير رأيها. زين: هي وافقت بعد ما عرفت كل حاجة وقالت إنها بتحبك. عادل بفرحة: قول والله؟ زين: ههههه والله. سميرة: زين أنا آسفة. زين: طنط سميرة، أنتِ أمي التانية متنسيش. سميرة: مني أنا مش عارفة أقولك إيه. مني: سميرة أنتِ أختي وهنفضل عيلة واحدة مهما حصل. سميرة: زين فين رؤيا؟ زين: رؤيا مع واحدة صاحبتها، بس لازم أمهد ليها الموضوع الأول.
مني: لازم تيجي البيت. زين: هتيجي، بس مش بصفة بنت عمي. سعيد: امال بصفة إيه؟ زين: بصفة مراتي. عادل: بس أنا مش موافق. زين: ولا أنا موافق على جوزك من أختي. عادل: لأ، خلاص موافق. زين: طنط سميرة، أنا طالب إيد رؤيا منك. سميرة: رؤيا ليها أم أطلبها منها. أم أحمد كانت واقفة على باب الأوضة: بس هي كمان بنتك. عادل: طنط أم أحمد. زين: أنا اللي طلبتها تيجي. سميرة راحت حضنتها وقالت: أنا آسفة، حقك عليا، والله ما كنت أعرف إنها بنتك.
أم أحمد: أنتِ ملكيش ذنب في حاجة. زين: طيب، بما إن حضرتكم موجودين، أنا بطلب منكم إيد رؤيا. سميرة: إيه رأيك يا أم أحمد؟ أم أحمد بضحكة مكتومة: أنا بقول إن البنت لسه صغيرة. زين: دي صغيرة؟ دي عليها لسان عايز أقطعه. مني: أنا بقول الأحسن هي اللي تختار. زين: بقولكم إيه، اطلعوا برا أحسن. عادل: أهدي يا زين، أنت تعبان. زين: مش شايف بيقولوا إيه. عادل: عندهم حق برضه، بنتهم. زين: برا أنت كمان معاهم. عادل: بقيت كده؟ تاني يوم الصبح.
فيروز: الجيبة انقطعت، هسافر بقى، إيه بقى. فاطمة: خدي الدريس بتاعي. فيروز: شكلي هعمل كده. لسه فاطمة هتتكلم، الباب خبط. فيروز: مين؟ عادل: أنا عادل ابن عم زين. فيروز فتحت الباب: خير يا أستاذ عادل. عادل: طب مفيش اتفضل؟ فيروز: تقريباً كده مفيش بنا حاجة عشان أقولك اتفضل. عادل: يعني إيه مش فاهم؟ فيروز: يعني حضرتك، إحنا بنات وعيب إن حضرتك تدخل الشقة، ف قول حضرتك عايز إيه. عادل: إيه حضرتك حضرتك دي؟
أولاً أنا اسمي عادل، ثانياً أنا كنت جاي أقولك إن زين مات، قصدي بيموت، لسه. فيروز بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عادل ببرود: زي ما بقولك، هو دلوقتي قاعد في المستشفى بيموت، ف لو عايزة تشوفيه تعالي معايا. فيروز بسرعة وبدون تردد: طبعاً عايزة أشوفه. عادل: طيب ادخلي لحد ما تلبسي. فيروز: تمام. عادل: طيب عايز عصير ويكون مانجة عشان الجو حر. فيروز: أنت بارد كده ليه؟ ده أخوك اللي بيموت.
عادل: عادي، مانا عندي أخ كمان، المهم أنتِ تلحقي تشوفيه، أصله من امبارح وهو بيعيط وعايز يشوفك. فيروز: ثواني وهاجي. بعد وقت، فيروز وعادل في العربية. فيروز: هو حضرتك ماشي براحة ليه؟ عادل: مش شايف الطريق زحمة إزاي؟ فيروز: الطريق فاضي على فكرة. عادل: والله؟ طب نجري ليه بقى، ما نروح براحتنا، حتى يكون زين مات وارتاح. فيروز: بعد الشر عنه. عادل بحب: أنتِ بتحبيه؟ فيروز بدموع: أيوه، بحبه أوي.
عادل: طب بطلي عياط، متخافيش، هيكون كويس لما يشوفك. فيروز: يارب. بعد وقت في المستشفى. عادل: دكتور فين زين؟ الدكتور: زين باشا في العمليات، حالته الصحية وحشة أوي. فيروز: زين... زين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!